أضرار لقاح الإنفلونزا

  • بواسطة: بابونج تاريخ النشر: السبت، 19 ديسمبر 2020 آخر تحديث: الجمعة، 18 ديسمبر 2020
أضرار لقاح الإنفلونزا
مقالات ذات صلة
الفرق بين لقاح فايزر وأسترازينيكا
علاج الزكام في يوم واحد بخيارات وتدابير سريعة
درجة الحرارة الطبيعية للإنسان

قد يجد العديد من الناس في فصل الشتاء، بأن الحل الأمثل للتخلص من الإنفلونزا بشكل النهائي، هو أخذ اللقاح الخاص بها، دون أن يعلموا بأن اللجوء إلى هذا الحل له أضرار عديدة، لذا سنتعرف ضمن هذا المقال على كل أضرار لقاح الانفلونزا.

أضرار لقاح الإنفلونزا الموسمية

لا يعد استخدام لقاح الانفلونزا الموسمية أمناً بشكل كامل، فقد يؤدي استخدامه إلى العديد من الأضرار، وهي: [1] [3]

  • إمكانية الإصابة بالإنفلونزا رغم أخذ اللقاح

إذ يحتاج الشخص حوالي أسبوعين بعد التطعيم، لكي يبدأ جسمه بتطوير المناعة، وبالتالي فإن الشخص لا يزال معرض خلال هذين الأسبوعين للإصابة بالإنفلونزا، بالإضافة إلى أنه عندما لا تكون سلالات الانفلونزا التي يشملها اللقاح، متطابقة مع سلالات الانفلونزا التي تنتشر خلال موسم الإنفلونزا، فإن اللقاح لا يكون فعالاً.

  • إصابة الشخص برد فعل تحسسي شديد

حيث من الممكن أن يكون لدى بعض الأشخاص رد فعل سلبي تجاه لقاح الإنفلونزا، إذ يظهر عليهم بعد أخذ اللقاح، مجموعة من الأعراض، تشمل: صعوبة في التنفس، أزيز، تسرع في ضربات القلب، ظهور طفح جلدي، انتفاخ حول العينين والفم، الشعور بالضعف أو بالدوار، وتحتاج هذه الأعراض عناية طبية فورية.

  • الإصابة بمتلازمة غيلان باريه (GBS)

تعتبر متلازمة غيلان باريه، حالة نادرة الحدوث، حيث يبدأ الجهاز المناعي للشخص في مهاجمة الأعصاب المحيطية، وعلى الرغم من ندرة حدوثه، إلا التطعيم ضد فيروس الإنفلونزا يمكن أن يؤدي إلى الإصابة به، كما يجب على المصابين بمتلازمة غيلان باريه، استشارة الطبيب المختص قبل أخذ لقاح الانفلونزا، ويفضّل ألا ياخذوه أبداً.

  • ضعف الجهاز المناعي

حيث يؤخذ لقاح الانفلونزا بشكل سنوي، وبالتالي فإن ذلك سيضعف عمل الجهاز المناعي مع مرور الوقت.

  • ظهور عدة أعراض في موقع الحقنة

وهو التأثير الجانبي الأكثر شيوعاً للقاح الإنفلونزا، حيث يشعر الشخص في منطقة الحقنة بألم واحمرار وسخونة وتورم طفيف، وتستمر هذه التأثيرات إلى أقل من يومين.

  • صداع وآلام في العضلات

فقد يعاني الشخص من الشعور بالألم في جميع أنحاء جسمه، بالإضافة إلى الصداع، ويختفي ذلك غالباً بعد يومين، ويمكن تخفيف هذا العرض، من خلال تناول مسكنات الألم.

  • الشعور بالدوار أو الإغماء

وهي واحدة من الآثار الجانبية الشائعة للقاح الانفلونزا، لكن يجب ألا تدوم هذه التأثيرات أكثر من يوم أو يومين.

  • الإصابة بالحمى

يصاب الأشخاص الذين يأخذون لقاح الانفلونزا عادة، بحمى طفيفة، حيث ترتفع حرارتهم إلى 38 درجة مئوية، وغالباً ما تختفي في غضون يوم أو يومين.

أضرار لقاح الإنفلونزا للحامل

على الرغم من الفوائد التي يقدمها لقاح الانفلونزا للمرأة الحامل وجنينها، إلا أنه يرتبط ببعض الأضرار، وهي: [1]

  • يمكن أن تؤدي التغييرات في جهاز المناعة المرأة الحامل إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض خطيرة.
  • قد يكون لقاح الانفلونزا سبباً في حدوث الإجهاض، لكن ذلك بحاجة المزيد من الدراسات.

أضرار لقاح الإنفلونزا للأطفال

يمنع لقاح الإنفلونزا عن الأطفال الذين تقل أعمارهم عن ستة أشهر، في حين يمكن تطعيم الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن ستة أشهر، لكن بشكل عام قد يسبب لقاح الانفلونزا للأطفال مجموعة من الأعراض، مماثلة لتلك التي تظهر لدى البالغين، وهي: [1]

  • حمى خفيفة
  • آلام في العضلات.
  • وجع في موقع الحقنة.

خطوات أخرى لحماية نفسك من الإنفلونزا

يمكن للأشخاص الذين لا يرغبون في أخذ لقاح الانفلونزا، أن يتبعوا مجموعة من السلوكيات، تزيد تسبة حمايتهم من فيروس الانفلونزا، منها: [2]

  • غسل اليدين بالماء الدافئ والصابون، أو استخدام معقم يدين يحتوي على الكحول، خاصة قبل تناول الطعام، وذلك من أجل قتل الجراثيم.
  • حاول أن لا تلمس عينيك وأنفك وفمك بيديك، حتى وإن كانت يداك نظيفة، فهي من أسهل طرق انتقال فيروسات الإنفلونزا والجراثيم الأخرى إلى الجسم.
  • حاول الابتعاد عن أي شخص مصاب بالانفلونزا.
  • في حال كان لديك شخصاً مصاب بالانفلونزا في المنزل، قم بتطهير أي سطح يلمسه، كأسطح الطاولات ومقابض الأبواب.
  • اتباع نظام غذائي صحي، يحتوي على العديد من الأطعمة التي تعزز عمل الجهاز المناعي.
  • ممارسة التمارين الرياضية بشكل دائم ومستمر.
  • تغطية الأنف والفم عند العطس.
  • السعال والعطس في المرفق لتجنب تلويث اليدين.

أشخاص يجب أن لا يأخذوا لقاح الإنفلونزا

هناك مجموعة من الأشخاص يجب ألّا يأخذوا لقاح الانفلونزا أبداً، وهم: [4]

  • الأطفال الذين عمرهم أقل من 6 أشهر.
  • الأشخاص الذين عانوا مسبقاً من رد فعل شديد تجاه لقاح الإنفلونزا أو أي من مكوناته.
  • الأفراد الذين يعانون من حساسية البيض أو الزئبق.
  • الأشخاص المصابون بمتلازمة غيلان باريه (GBS).

ختاماً، احرص على اتباع نظام غذائي صحي، وحافظ على أداء التمارين الرياضية، فذلك سيعزز عمل الجهاز المناعي لديك، ويخفض من احتمال إصابتك بالانفلونزا بشكل كبير، دون اللجوء إلى أخذ لقاح لها.