;

أضرار المخدرات على الجسد والصحة والعلاج منها

  • بواسطة: بابونج تاريخ النشر: الأحد، 28 فبراير 2021 آخر تحديث: الأربعاء، 26 يونيو 2024
أضرار المخدرات على الجسد والصحة والعلاج منها

أصبحت مشكلة إدمان المخدرات أكثر انتشاراً في جميع الدول، بسبب وجود العديد من أنواع المخدرات، وسهولة الحصول عليها، دون الإكتراث لما تسببه من أضرار جسيمة على الإنسان ومحطيه الاجتماعي، في هذا المقال سنستعرض أضرار المخدرات ومخاطر تعاطيها على الفرد والمجتمع.

أضرار المخدرات على صحة الجسم

إن جسم المتعاطي هو المتضرر الأول من عملية تعاطي المخدرات، حيث يكون معرضاً للإصابة بالعديد من المشاكل الصحية، وهي: [1]

  • ضعف الجهاز المناعي، ما يزيد من احتمال العدوى والإصابة بالعديد من الأمراض.
  • الإصابة بأمراض القلب، كعدم انتظام ضربات القلب والنوبات القلبية وانهيار الأوردة والتهاب الأوعية الدموية من الأدوية المحقونة.
  • غثيان وآلام في البطن، والتي يمكن أن تؤدي أيضاً إلى ضعف في الشهية وفقدان الوزن.
  • زيادة خطر الإصابة بفشل أو تلف الكبد.
  • الإصابة بالسكتة الدماغية والاضطراب العقلي وتلف الدماغ.
  • الإصابة بأمراض الرئة.
  • حدوث مشاكل في الذاكرة وعدم القدرة على الانتباه واتخاذ القرار، ما يجعل الحياة اليومية أكثر صعوبة.
  • انخفاض مستوى طاقة الجسم.
  • زيادة خطر الوفاة نتيجة جرعة زائدة.
  • زيادة خطر التعرض لحادث سيارة.
  • تضرر معظم أعضاء الجسم، كالحلق والمعدة والرئتين والكبد والبنكرياس والقلب والدماغ والجهاز العصبي.
  • الإصابة بالسرطان، كسرطان الرئة نتيجة استنشاق المخدرات.
  • تضرر الأوردة الدموية عند تعاطي المخدرات بالحقن.
  • الإصابة بأمراض الفم، كتسوس الأسنان وأمراض اللثة ورائحة الفم الكريهة.
  • الصلع.
  • نمو الشعر عند النساء في منطقة الوجه.

أضرار المخدرات على الجهاز العصبي

يؤدي تعاطي المخدرات إلى حدوث اضطرابات كبيرة في عمل الجهاز العصبي لدى الإنسان، وإصابته بأضرار عديدة، وهي: [2]

  • زيادة معدل ضربات القلب وانخفاض ضغط الدم.
  • صعوبة التركيز.
  • زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أو النوبة القلبية.
  • توقف الوظائف الحيوية كالتنفس ونبض القلب.
  • تأخر ردات الفعل.
  • ضعف الذاكرة.
  • عدم القدرة على التخطيط.
  • اتخاذ قرارات أكثر اندفاعاً.
  • ضعف الأداء في المهام المعقدة.
  • موت خلايا المخ.
  • صعوبة في النوم والتفكير والتذكر.

أضرار المخدرات النفسية

يسبب تعاطي المخدرات أيضاً، مجموعة من الأضرار النفسية التي تؤثر على العقل، ويمكن حصر أضرار المخدرات على العقل، بما يلي:

  • حدوث هلوسة سمعية وبصرية.
  • الإحساس بالقلق والتوتر.
  • حدوث تقلبات في المزاج.
  • الإحساس بالتبلد.
  • الإصابة بالفصام.
  • الذهان.
  • الإصابة بنوبات عنف.
  • الشعور بالخوف والاضطهاد.
  • الإصابة بالاكتئاب، لدرجة قد تدفع المدمن إلى الانتحار.

أضرار المخدرات على المجتمع

يمكن حصر أضرار المخدرات على الأسرة والمجتمع، في مجموعة من النقاط، وهي: [3]

  • تفكك الأسرة، وتأثر الأطفال سلباً بذلك.
  • سوء معاملة العائلة والأطفال.
  • زيادة خطر تعاطي أبناء الأشخاص المدمنين.
  • زيادة العنف في المجتمع.
  • زيادة نسبة الاعتداءات الجنسية.
  • زيادة معدل التشرد والفقر.
  • زيادة نسبة الجرائم في المجتمع.
  • زيادة معدلات حدوث الاضطرابات النفسية.

أضرار المخدرات الدينية

إن غياب العقل نتيجة إدمان المخدرات، له تأثير سلبي على الجانب الديني للشخص، حيث يؤدي إلى:

  • ابتعاد المتعاطي عن أداء الواجبات الدينية.
  • القيام بسلوكيات وأفعال تتناقض مع مبادئ الأديان.
  • التشكيك بوجود الله.
  • التعبير عن غضبه بسب الدين والربّ.

أضرار المخدرات الاقتصادية

لا يقتصر التأثير السلبي لتعاطي المخدرات على الأضرار الجسدية والنفسية فقط، بل يؤدي أيضاً إلى أضرار اقتصادية، وهي: [4]

  • انهيار طاقة الفرد الإنتاجية، وبالتالي انخفاض دخله، أو خسارة وظيفته أو عمله.
  • استنزاف الأموال و ضياع موارد الأسرة، نتيجة صرف الأموال على شراء المخدرات.
  • انخفاض مستوى الدخل القومي، نتيجة ضعف وخمول الجهاز الإنتاجي في الدولة وعدم كفاءته، وخصوصاً فئة الشباب.
  • استنزاف اقتصاد الدولة، بسبب زيادة العبء عليها في مجال رعاية وعلاج المدمنين، ومكافحة مروجي المخدرات.

علاج إدمان المخدرات

يتم علاج إدمان المخدرات عبر مجموعة من العلاجات، وتشمل: [5]

  • إزالة السموم

يعمل هذا النوع من العلاج على تخليص الجسم من المواد المسببة للإدمان، في بيئة صحية أمنة، حيث غالباً ما تستخدم العيادات التي تقدم هذا العلاج، أدوية معنية لتقليل الأعراض المرافقة لانسحاب المواد المسببة للإدمان، وقد تُستخدم إزالة السموم مع العلاجات الأخرى، كونها لا تعالج الأسباب السلوكية الكامنة وراء الإدمان.

  • العلاج السلوكي المعرفي (CBT)

يعتبر العلاج السلوكي المعرفي أداة علاجية فعالة، كونه يُستخدم في علاج العديد من أنواع الإدمان المختلفة، بما فيها إدمان الطعام والكحول والأدوية، ويساهم العلاج السلوكي المعرفي في التعرف على الأنماط السلوكية غير الصحية، بالإضافة إلى التعرف على المحفزات وتطوير مهارات التأقلم، ويمكن دمج العلاج المعرفي السلوكي مع علاجات الإدمان الأخرى.

  • العلاج السلوكي الانفعالي العقلاني (REBT)

يساعد العلاج السلوكي الانفعالي العقلاني المدمن في تعرف على أفكاره السلبية، ويمنحه طرقاً لمكافحة مشاعر هزيمة الذات، من خلال إدراك أن قوة التفكير العقلاني تكمن في ذاته ولا ترتبط بالمواقف الخارجية أو الضغوطات.

  • إدارة الطوارئ (CM)

تستخدم إدارة الطوارئ في علاج مجموعة متنوعة من الإدمان بما فيها إدمان الكحول والمخدرات والتبغ، حيث يعزز هذا النوع من العلاج السلوكك الإيجابي لدى المدمن، من خلال منحه مكافآت ملموسة، ويتم استخدام هذا النوع من العلاج بنجاح في مكافحة الانتكاس.

  • العلاج التيسيري المكون من 12 خطوة

وهو شكل من أشكال العلاج الجماعي، يتضمن الاعتراف بأن للإدمان العديد من النتائج السلبية التي يمكن أن تكون اجتماعية وعاطفية وروحية وجسدية.

يبدأ هذا النوع من العلاج بالقبول، ثم ينتقل إلى الاستسلام لقوة أعلى، ثم ينتقل في النهاية إلى المشاركة في لقاءات جماعية، للمناقشة والدعم المتبادل، ويستخدم العلاج التيسري بشكل عام في علاج إدمان الكحول والمخدرات.

  • العلاج بالدواء

تلعب الأدوية دوراً فعالاً في التعافي من إدمان المخدرات عندما تقترن بالعلاجات السلوكية، حيث تستخدم بعض الأدوية لتقليل الرغبة الشديدة بالتعاطي، وتحسين الحالة المزاجية، وتقليل السلوكيات المسببة للإدمان، ومن هذه الأدوية لوفيكسيدين وأكامبروسيت.

ختاماً، إن الخطوة الأولى نحو التعافي من إدمان المخدرات، هي إدراك خطورة تعاطي المخدرات على صحة الفرد، والاعتراف بأنه مشكلة تهدد الأسرة والمجتمع.

تابعونا على قناتنا على واتس آب لنصائح الصحة والرشاقة لكم وللعائلة!