مرض السيدا

الوقاية من مرض السيدا

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 16 يونيو 2020 آخر تحديث: الإثنين، 15 يونيو 2020
مرض السيدا
مقالات ذات صلة
طريقة تحليل (CBC) وتحليل (CBC) للحامل
كل ما تريدين معرفته عن هرمون التستوستيرون
اليوم العالمي لمرض الزهايمر

السيدا.. المرض المناعي شديد الخطورة الذي أرق الدول لسنوات طويلة بحثاً عن علاجات، وأثار مخاوف كبيرة عند عدد من الأشخاص الذين يتبعون سلوكيات غير آمنة قد تؤدي لإصابتهم بالفيروس، أو لآخرين قد ينتقل إليهم عن طريق الصدفة. في هذا المقال سنتعرف على مرض السيدا، أسبابه، انتقاله، وطرق علاجه والوقاية منه.

ما هو مرض السيدا؟

الإيدز أو (السيدا) مرض يمكن أن يتطور لدى المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية، ويمثل المرحلة الأكثر تقدماً من الفيروس [1].

ويمكن أن يتطور فيروس نقص المناعة البشرية إلى السيدا في غضون عقد من الزمان دون علاج، وإذا تطور فهذا يعني أن الجهاز المناعي معرض لخطر شديد، حيث تتم مهاجمته بشكل عنيف ويضعف لدرجة عدم قدرته على محاربة معظم الأمراض والالتهابات التي يصاب بها جسم الإنسان؛ ما يجعل الشخص عرضة لمجموعة واسعة من الأمراض بما في ذلك:

  1. الالتهاب الرئوي.
  2. مرض السل.
  3. القلاع الفموي.
  4. الفيروس المضخم للخلايا (CMV).
  5. التهاب السحايا بالمستخفيات (عدوى فطرية في الدماغ).
  6. داء المقوسات (عدوى دماغية يسببها طفيلي).
  7. (Cryptosporidiosis): عدوى يسببها طفيلي معوي.
  8. السرطان؛ بما في ذلك ساركوما كابوسي (KS) وسرطان الغدد الليمفاوية.

أسباب مرض السيدا:

السبب الرئيس للإصابة بالسيدا هو فيروس نقص المناعة البشرية الذي يؤدي إلى العوز المناعي، وبالضرورة لا يصاب الإنسان بالإيدز إذا لم يكن قد لديه فيروس نقص المناعة البشرية.

وأسباب وصول هذا الفيروس إلى جسم الإنسان عديدة، أخطرها التواصل الجنسي مع شخص مصاب به، أو استخدام الإبر ومعدات الحقن بعد شخص مصاب، إضافة لنقل دم ملوث بالفيروس إلى الجسم.

طرق انتقال مرض السيدا:

يمكنك الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية من أي شخص مصاب حتى لو لم يبدو مريضاً أو لم تثبت إصابته بفيروس نقص المناعة البشرية بعد. ويحتوي الدم والسوائل المهبلية والسائل المنوي وحليب الثدي للأشخاص المصابين على ما يكفي من الفيروس لإصابة الآخرين. لينتقل السيدا بالتالي عن طريق [2]:

  1. ممارسة الجنس مع شخص مصاب لا يخضع للعلاج ولديه حمل فيروسي يمكن اكتشافه.
  2. مشاركة الإبر (أو تعاطي المخدرات) مع شخص مصاب.
  3. ينتقل إلى الجنين من والدته أو عند شرب الرضيع حليب الثدي المحتوي على الفيروس.
  4. نقل الدم من شخص مصاب إلى آخر سليم، وهذه الطريقة يصاب بها كثير من الناس بالإيدز.
  5. لكن من جهة ثانية لا توجد حالات موثقة من انتقال فيروس نقص المناعة البشرية من مصاب إلى سليم عن طريق الدموع أو اللعاب.

أعراض مرض السيدا:

يُضعف السيدا جهاز المناعة بسبب فيروس نقص المناعة البشرية الذي يبدأ علاجه عادة لدى المريض في وقت متأخر، وتشمل أعراض هذا المرض [1]:

  1. حمى متكررة.
  2. تورم الغدد اللمفاوية المزمنة، وخاصة تحت الإبطين والرقبة والأربية.
  3. التعب المزمن.
  4. تعرق ليلي.
  5. ظهور بقع داكنة تحت الجلد أو داخل الفم أو الأنف أو الجفون.
  6. ظهور تقرحات أو بقع أو آفات في الفم واللسان أو الأعضاء التناسلية أو فتحة الشرج.
  7. نتوءات أو آفات أو طفح جلدي.
  8. الإسهال المتكرر أو المزمن.
  9. فقدان الوزن السريع.
  10. مشاكل عصبية مثل صعوبة التركيز وفقدان الذاكرة والارتباك.
  11. القلق والاكتئاب.

علاج مرض السيدا:

في حين أن الإيدز لا يزال غير قابل للشفاء فإن المرضى يعيشون لفترة أطول بكثير، حتى بعد عقود من الإصابة، بسبب تطوير الأدوية لقمع الفيروس وهناك بعض الأفكار المتعلقة بعلاج مرض السيدا [3]:

  1. يُعرف العلاج الأكثر فعالية باسم العلاج المضاد للفيروسات الرجعية (ART) وهو عبارة عن مزيج من ثلاثة أدوية على الأقل.
  2. الأدوية الحديثة لمكافحة الإيدز أكثر فاعلية وأقل سمية مما كانت عليه في الماضي، وله آثار جانبية أقل.
  3. يمكن أن يساعد العلاج المضاد للفيروسات الرجعية في إبطاء انتشار الفيروس وخفض كميته في الدم، والمعروف باسم "الحمل الفيروسي".
  4. مع العلاج اليومي قد ينخفض ​​هذا الحمل الفيروسي بحيث لا يمكن اكتشافه، وبحيث لا يمكن للشخص المصاب بفيروس نقص المناعة البشرية المكتشف أن ينتقل الفيروس إلى الآخرين رغم وجود الفيروس في جسمه.

وتنقسم الأدوية المضادة للفيروسات الرجعية الأكثر شيوعاً إلى ثلاث فئات:

  1. مثبطات النسخ العكسي: تمنع الفيروس من التكاثر.
  2. مثبطات البروتياز: تقطع تكاثر الفيروس في خطوة لاحقة من دورة حياة الفيروس.
  3. مثبطات الانصهار: تمنع دخول الفيروس وتكاثره في الخلايا السليمة.
  4. فيما يطور الباحثون علاجات جديدة كبدائل لتناول الحبوب اليومية مثل أدوية فيروس نقص المناعة البشرية القابلة للحقن طويلة المفعول التي تعطى مرة واحدة في الشهر أو كل بضعة أشهر.

الوقاية من مرض السيدا:

منع العدوى بمرض السيدا يعني تجنب السلوكيات التي تؤدي إلى التعرض للفيروس، وتشمل تدابير الوقاية ما يلي [3]:

  1. فحص الدم قبل نقله من شخص إلى آخر لضمان عدم وجود فيروس نقص المناعة المكتسبة فيه.
  2. استخدام الواقي الذكري المطاطي بشكل صحيح خلال التواصل الجنسي وتجنب العلاقات الجنسية غير الشرعية أو غير الآمنة.
  3. عدم تعاطي المخدرات وخاصة عن طريق الحقن.
  4. عدم مشاركة الإبر أو الحقن مع أحد، ويفضل استخدام أبر وأدوات حادة معقمة عند الحاجة إليها.
  5. عدم مشاركة الأدوات الشخصية مع الآخرين كفرشاة الأسنان.
  6. يمكن الحد من فرصة الإصابة بالعدوى عن طريق الحصول على العلاج الوقائي (PrEP).​​​​​​​
 فيروس الروتا

شاهدي أيضاً: فيروس الروتا

ختاماً.. ما يزال مرض السيدا خطراً ولا يمكن القول إن علاجه أصبح سهلاً كأي مرض بسيط، لذا فإن الوقاية والابتعاد عن وسائل نقل المرض إليك يبقى الحل الأمثل لتجنب الإصابة به، مع الحفاظ على سلوك اجتماعي جيد.

المصادر:

[1]. مقال: دليل شامل لفيروس نقص المناعة البشرية والإيدز. منشور على موقع healthline.com

[2]. مقال: ما هو السيدا؟. منشور على موقع iapac.org

[3]. مقال: الإيدز وفيروس نقص المناعة البشرية: الأعراض والعلاج والوقاية. منشور على موقع livescience.com