متلازمة التوأم المتلاشي، مرض كيميرا

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 01 ديسمبر 2020 آخر تحديث: الإثنين، 30 نوفمبر 2020
متلازمة التوأم المتلاشي، مرض كيميرا
مقالات ذات صلة
جافيسكون للحامل
الحمل من الأسبوع السابع والثلاثين إلى الأسبوع الأربعين
الحمل من الأسبوع الرابع والثلاثين إلى الأسبوع السادس والثلاثين

هل سمعت بمتلازمة التوأم المتلاشي من قبل؟ نقدم في المقال معلومات عنها وأبرز أعراضها وأسبابها.

ما هي متلازمة التوأم المتلاشي

متلازمة التوأم المتلاشي هي نوع من الإجهاض، يمكن أن تحدث خلال أي مرحلة من الحمل، وفيها يتم خسارة أحد الأجنة في الرحم دون أسباب واضحة مع بقاء الجنين الآخر بحالة جيدة في معظم الحالات، حيث يسمى الطفل الذي يتوقف عن النمو بالتوأم المتلاشي، لم يكن الأطباء يعرفون الكثير عن هذه الحالة حتى ظهور تقنية الموجات فوق الصوتية، حيث أصبح من الممكن مشاهدة الأجنة في مرحلة النمو المبكرة جداً من الحمل، بعد اختفاء أحد الأجنة يتم امتصاص أنسجته وخلاياه من قبل الأم أو الجنين الآخر.[1]

شاهدي أيضاً: طريقة الحمل بتوأم

أعراض متلازمة التوأم المتلاشي

تظهر أعراض معينة على المرأة أثناء الحمل قد تكون دليل على حدوث متلازمة التوأم المتلاشي، لكن ليس بالضرورة أن تشير هذه الأعراض إلى المتلازمة فقد تكون أعراض طبيعية للحمل، من هذه الأعراض التي تظهر عادة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل: [1]

  • التشنج والنزيف: قد يحدث النزيف لسبب شائع أثناء الحمل ويسمى نزيف الانغراس، لكن في حال الحمل بالتوأم ثم ظهرت أعراض مثل التشنج وبعض النزيف، فمن المحتمل أن يكون أحد الأجنة قد توقف عن النمو.
  • مستويات غير طبيعية من هرمون الغدد التناسلية المشيمية البشرية (hCG): هو هرمون يتم قياسه لاكتشاف وجود حمل أم لا، عند الحمل بتوائم متعددة يجب أن يكون مستوى هذا الهرمون عالي، في حالة التوأم المتلاشي يكون ارتفاع مستوى هذا الهرمون أثناء الحمل بشكل أبطاً مما يجب، لذلك فقد تشير نتيجته إلى توقف أحد الأجنة عن النمو.
  • قد يحدث تلاشي التوأم قبل إجراء التصوير بالموجات فوق الصوتية وفي هذه الحالة لا يتم معرفة حدوثها.

أسباب متلازمة التوأم المتلاشي

غير معروف إلى الآن السبب الأساسي في حدوثها، حيث لا يوجد أدلة تشير إلى أن نمط الحياة يسبب حدوث التوأم المتلاشي، من خلال ما تم معرفته عن هذه الحالة، فإنها تحدث لنفس سبب حدوث معظم حالات الإجهاض المبكرة، وهو شيء يسمى شذوذ الكروموسومات، عندما يبدأ الجنين النمو في الرحم، تقوم خلاياه بعمل نسخ لا نهائية من حمضه النووي كل ثانية، خلال هذه العملية، قد يحدث تحول في الكروموسومات (وهي هياكل داخل الخلايا تحمل الجينات الوراثية)، أو خلل ما يؤدي إلى منع تشكيل الحمض النووي بالشكل اللازم، مما يمنع تطور الجنين وحدوث الإجهاض. [1]

تشخيص متلازمة التوأم المتلاشي

يتم عادة تشخيص متلازمة التوأم المتلاشي خلال موعد التصوير بالموجات فوق الصوتية، يتم إجراء التصوير لأول مرة بين 8 و12 أسبوع من الحمل بشكل عام، حيث يتم فيه رؤية دقات القلب لجنينين أو أكثر على شاشة الموجات فوق الصوتية، عندما يحدث تلاشي التوأم، يقل عدد الأجنة على الشاشة، إذا لم يتم تحديد السبب من قبل الطبيب فقد يتم تشخيصك بمتلازمة التوأم المتلاشي، في بعض الحالات، لا يتم تحديد تلاشي التوأم حتى الولادة، وقد تظهر بعض أنسجة الجنين التي توقفت عن النمو في المشيمة بعد الولادة. [1]

مضاعفات متلازمة التوأم المتلاشي

تشمل مضاعفات حدوث متلازمة التوأم المتلاشي ما يلي: [2]

  • إذا حدثت الخسارة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، فلا يظهر على الجنين المتبقي ولا الأم علامات أو أعراض سريرية بشكل عام.
  • عادة ما يكون تشخيص الجنين الباقي على قيد الحياة ممتازاً، لكن هذا يعتمد على العوامل التي ساهمت في وفاة الجنين الآخر.
  • إذا مات الجنين في الثلث الثاني أو الثالث من الحمل، فهناك مخاطر متزايدة على الجنين الباقي على قيد الحياة، بما في ذلك ارتفاع معدل الإصابة بالشلل الدماغي.

مرض كيميرا

وهو مرض يصيب الإنسان والحيوان على حد سواء، ويتم فيه اجتماع لخلايا شخصين في جسد واحد، ويوجد منه أنواع تختلف في طريقة حدوثه وشدته وتأثيره، تشمل أنواعه: [3]

  • الخيمرية الميكروية: تحدث بشكل شائع عند البشر عندما تمتص المرأة الحامل خلايا قليلة من جنينها، أو العكس وامتصاص الجنين لخلايا الأم، قد تنتقل هذه الخلايا عبر مجرى دم الأم أو الجنين إلى أعضاء مختلفة في الجسم، كما قد تبقى أحياناً في جسد الأم أو الطفل بعد الولادة.
  • الخيمرية الاصطناعية: يمكن أن تحدث عندما يتم نقل دم من شخص إلى آخر أو زرع خلايا جذعية أو زرع نخاع عظم من شخص لآخر ويتم امتصاص بعض خلايا الشخص المتبرع من قبل المتلقي، يعالج اليوم الدم المنقول عادةً بالإشعاع، هذا يساعد متلقي الدم أو الزرع على امتصاص الخلايا الجديدة بشكل أفضل دون دمجها بشكل دائم في أجسامهم.
  • خيمرية التوأم: وهي أكثرها قسوة بالنسبة للإنسان وتحدث عندما يموت أحد الأجنة في الرحم ويتم امتصاص خلاياه من قبل الجنين الآخر، في هذه الحالة قد يحمل الجنين الباقي على قيد الحياة صفات وخلايا لشخصين وليس لشخص واحد، قد تشكل هذه الحالة الرعب لدى البعض ومشاكل عديدة للجنين الناجي بعد الولادة، تشمل بعض أعراض ونتائج هذا النوع عند الجنين الناجي التي قد تكون خفيفة أو شديدة:
  • فرط تصبغ (زيادة سواد الجلد) أو نقص تصبغ (زيادة سطوع الجلد) في بقع صغيرة من الجسم، أو في مناطق كبيرة مثل نصف الجسم بالكامل.
  • عينان مختلفتان في اللون أو الحجم.
  • في حال كان التوأم ذكر وأنثى فقد يولد الجنين الناجي وفيه أعراض تناسلية مشتركة بين الذكور والإناث (ثنائية الجنس)، مما يكون غير واضح جنسياً، وقد يؤدي هذا أحياناً إلى العقم.
  • وجود مجموعتين من الحمض النووي في خلاياه، أو امتلاكه لفصيلتي دم.
  • حدوث مشاكل المناعة الذاتية المحتملة، مثل المتعلقة بالجلد والجهاز العصبي.

في الختام..، لا بد من استشارة الطبيب مباشرة عند حدوث أعراض نزول دم أو تشنج أو ألم في الحوض أثناء الحمل، لتقديم الاستشارة المناسبة، تعد متلازمة التوأم المتلاشي أكثر شيوعاً مما يعتقده الكثير من الناس، وتشكل ألماً عاطفياً ونفسياً كبيراً على الأهل، إلا أن الأعراض الجسدية غالباً لا تشكل تهديداً على استمرار الحمل، امنح نفسك الوقت الكافي والأماكن الآمنة والراحة اللازمة للتعافي.

  1. أ ب ت ث "مقال متلازمة التوأم المتلاشي" ، منشور على موقع healthline.com
  2. "مقال متلازمة التوأم المتلاشي" ، منشور على موقع americanpregnancy.org
  3. "مقال مرض كيميرا" ، منشور على موقع healthline.com