فوائد الفحم للجسم وللتنحيف والتبيض

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 31 أغسطس 2021
فوائد الفحم للجسم وللتنحيف والتبيض
مقالات ذات صلة
فوائد الكركم للجسم
فوائد الخضراوات للجسم
فوائد الجنسنج للجسم

الفحم هو مسحوق أسود ناعم عديم الراحة، يختلف عن فحم التدفئة أو فحم الشواء، ويمتلك خصائص امتصاص عالية، يتم تصنيع الفحم النشط عن طريق تسخين المواد الغنية بالكربون مثل الخشب أو قشور جوز الهند إلى درجات عالية جداً، حيث تقلل الحرارة من حجم مسامها وتزيد من مساحة سطحها.

فوائد أكل الفحم:

لا توجد أبحاث نهائية حول فعالية تناول الفحم، لكن يمكن أن يساهم تناول الفحم النشط في دعم الصحة كما يلي [1] [2]:

  • صحة الكلى: يساعد الفحم في دعم وظائف الكلى والتخلص من سموم اليوريا، ففي دراسة نشرتها المجلة السعودية لأمراض الكلى وزراعتها، وجدت لدى مرضى تناولوا 30غ من الفحم النشط يومياً مع بروتين منخفض؛ نقصاً في مستويات اليوريا والكرياتنين.
  • الغازات والانتفاخ: لوحظ في دراسة أجريت على أشخاص تناولوا 45 ملغ من الفحم المنشط، لمدة ثلاث مرات يومياً، على مدار عشرة أيام، انخفاض الغازات والألم في البطن.
  • علاج الإسهال: يفيد الفحم في منع امتصاص البكتيريا والمواد السامة التي تسبب الإسهال بحبسها على سطحه المسامي وطردها من الجسم.
  • تبيض الأسنان: للفحم النشط فوائد عديدة لصحة الأسنان حيث يدخل الفحم في العديد من تركيبات معاجين الأسنان، من هذه الفوائد:
  1. مضاد فيروسات.
  2. مضاد للجراثيم.
  3. مضاد للفطريات.
  4. مفيد في إزالة السموم.

فوائد حبوب الفحم للكرش:

قد يكون السبب الأساسي لظهور الكرش هو النظام الغذائي المتبع أو عدم ممارسة الرياضة، وقد يكون بسبب عمل جراحي أو نظام حياة خاطئ متبع.
إن ميزة الفحم العالية للامتصاص، قد تساعد في امتصاص المواد الزائدة والسوائل بالتالي تخفيف الكرش [2].

حبوب الفحم للقولون:

يعمل الفحم المنشط على تعطيل الغازات المعوية، حيث يمكن للغازات الموجودة في الأمعاء وخاصة الموجودة في القولون أن تكون السبب الأساسي في تأزم مشكلة القولون العصبي.

ويمكن لهذه الغازات أن تمر بسهولة عبر ثقوب الفحم الصغيرة، لوحظ في دراسة أجريت أن حوالي 34% من المشاركين الذين أعطوا الفحم النشط لمعالجة الغازات لديهم، شعروا بتحسن الأعراض التي تسببها الغازات لديهم [1] [2].

كما قررت لجنة من هيئة سلامة الأغذية الأوروبية أن هناك أدلة كافية لدعم استخدام الفحم المنشط لتشكل الغازات المفرطة، وأوصت بأخذ 1 جرام على الأقل قبل الوجبة بحوالي 30 دقيقة، وكذلك 1 جرام بعد الوجبة.

بينما لم تقدم إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) نفس التوصية، ومن المهم ملاحظة أن إدارة الغذاء والدواء لا تنظم أي مكمل، بما في ذلك الفحم المنشط؛ بنفس الطريقة التي تتبعها في الأدوية الطبية.

فوائد الفحم النباتي للتنحيف:

قد يساعد الفحم في تخفيف الوزن، ونذكر أن الفحم المعالج عن طريق تنشيط الخشب والخيزران وقشور جوز الهند في درجات الحرارة العالية هو الفحم النباتي.

حيث لاحظ العديد من أخصائي التغذية قدرة العصائر التي يدخل فيها الفحم النباتي في تخفيف الوزن والشعور بالطاقة بعد شربه [3].

الفحم لتبييض الجسم:

يدخل الفحم النشط في تركيبة معظم أنواع الصابون وغسول الوجه والمقشرات [4]:

  • نظراً لما له من فعالية على التنظيف العميق.
  • تطهير المسام وامتصاص البكتريا والأوساخ والزيوت التي تسد المسام.
  • تفتيح البقع الداكنة، ويمكن أن يعمل على تفتيح البقع المتكلفة.

مقشر الفحم للجسم:

يمكنك استخدام الفحم النشط بإدخاله إلى تركيب الماسكات التي تصنعيها في المنزل. [6]

1. ماسك الفحم مع السكر وزيت الأفوكادو:

  • 3 كبسولة من الفحم المنشط.
  • ملعقتين من السكر.
  • ملعقة من زيت الأفوكادو.

امزجي السكر مع زيت الأفوكادو ثم أضيفي كبسولات الفحم على المزيج، يمكنك اختبار حساسية الجلد على منطقة صغيرة من جسمك قبل وضعه على المنطقة المطلوب تقشيرها، يمكن وضع هذا الخليط على كامل جسمك مع التركيز على كعبي الرجلين والمرفقين والساقين، قومي بالتدليك الخفيف وثم شطفه جيداً بالماء.
2. ماسك الفحم مع زيت جوز الهند وجل الصبار: يساعد على التقشير ويزيد النعومة.

  • أضيفي كبسولات الفحم إلى زيت جوز الهند.
  • أخلطي المزيج مع ملعقتين من جل الصبار الخام.
  • دلكي المناطق المطلوب تقشيرها باللطف ثم اشطفيه بالماء الدافئ جيداً.

فوائد الفحم للجسم:

  1. يساعد الفحم المنشط على إزالة السموم والمواد الكيميائية من الجسم.
  2. يساعد على امتصاص الدهون الزائدة التي تنتجها البشرة الذهنية، حيث يعمل على امتصاص الزيوت والشوائب.
  3. يعالج الفحم النشط حالات التسمم والجرعات الزائدة من الأدوية.

وصفات الفحم للجسم:

ظهرت فاعلية الفحم في التجميل، واستخدامه في مستحضرات التجميل أقنعة الوجه وغسول البشرة والمقشرات والصابون ومعجون الأسنان، نظراً لقدرته على التنظيف العميق وإزالة الأوساخ والبكتيريا والزيوت، وكذلك في تناول الفحم عن طريق الفم، وإليك كيفية استخدام الفحم بعدة وصفات [4] [2]:

  1. وصفة الفحم لأسنان بيضاء: ويساعد أيضاً في التخلص من رائحة الفم الكريهة، بمزج القليل من بودرة الفحم مع معجون الأسنان واستخدامه في تفريش الأسنان ولكن باللطف، وشطفه بالماء، يمكن استخدام هذه الوصفة مرتين في الأسبوع.
  2. وصفة الوجه لبشرة متوهجة: أخلطي القليل من مسحوق الفحم النشط بمقدار ملعقة كبيرة مع زيت اللوز الحلو، قومي بدليك بشرتك باللطف لمدة دقائق ثم اشطفيه بالماء الفاتر.
  3. وصفة حبوب الفحم للتخلص من الغازات: يمكن تناولها مع ملعقة من مسحوق الكمون للتخلص من الغازات أو حلها بكأس من شاي الكمون وتناولها بعد كل وجبة.
  4. الفحم قد يساعد على التئام بعض الجروح: وجدت دراسة على 60 شخص، أن الفحم ساعد على تطهير السوائل الضارة من قرح الساق الوريدية المزمنة، والشفاء بشكل أسرع.

أضرار حبوب الفحم:

يجب توخي الحذر في تناول الفحم واستخدامه بشكل عام، يمكن لاستخدامه أن يكون أمناً دون ردود فعل سلبية خاصة عند استخدامه خارجياً دون تناوله، حيث أظهرت دراسة طبية أن استخدامه في المستشفى وليس في المنزل أمن ودون ردود فعل تذكر، لكن مخاطر استخدام الفحم قد تكون كما يلي [3] [5]:

  • له تأثير سلبي على صحة القناة الهضمية: قد يمتص الفحم العناصر الغذائية المهمة في الجهاز الهضمي
  • يمكن أن يضر يتوازن بكتريا الأمعاء.
  • قد يقلل أو يمنع امتصاص الأدوية.
  • قد يؤذي الأسنان: أظهرت بعض الدراسات ظهور نتاسج سلبية مثل زيادة تسوس الأسنان وتآكل المينة.
  • يساعد الفحم على البشرة على جذب الأوساخ والجسيمات الدقيقة إلى سطح الجلد، مما يساعد على تشكل الرؤوس السوداء وحب الشباب.

حبوب الفحم:

حبوب الفحم موجودة في كل مكان، وتستطيع الحصول عليها بسهولة، يمكن شرائها مثل العديد من المكملات الغذائية بدون وصفة طبية، تستطيع تناولها بسهولة، وحتى يمكن استخدامها بسلاسة في الماسكات ومستحضرات العناية بالبشرة وبالجسم، فقط يكفي مزجها مع المكونات الأخرى المختارة، وتتميز كذلك بسهولة تنظيفها. [2]

ختاماً.. لا يجوز الحسم النهائي في حال التعامل مع مواد طبيعية لاستخدامها في علاج الصحة والتجميل دون وجود أبحاث ودراسات معمقة، وهذا هو الحال عند التعامل مع الفحم النشط وخاصة عند تناوله، ولكن عند استخدامه في الاستعمال الخارجي والتجميل فقد ثبتت فعاليته كمقشر ومبيض للبشرة، مع ذلك عليك التعامل معه بحذر ومع استشارة طبية خاصة عند استعماله على المدى الطويل.