أسباب فتق المعدة وأبرز الأعراض الصحية

  • بواسطة: لينا الخميس، 26 مارس 2020 الخميس، 26 مارس 2020
فتق المعدة

يمر المرىء من خلال الصدر، ويدخل عبر فتحة في الحجاب الحاجز الفاصل بين منطقة الصدر ومنطقة البطن، وفي هذه الحالة يحدث هناك اتصال بين المرىء والمعدة المتواجدة في أسفل الحجاب الحاجز في التجويف البطني، ويعتبر هذا الوضع طبيعي؛ حيث يطلق على فتق المعدة مصطلح الفتق الحجابي، والتي عن طريقها يندفع فيها جزء من المعدة ويبرز من خلال هذه الفتحة إلى منطقة التجويف الصدري.

 جرثومة المعدة

شاهدي أيضاً: جرثومة المعدة

ما هو فتق المعدة؟

يعرف فتق المعدة بأنه بروز في مظهر العضو أو غطاء العضو من خلال جدار التجويف الذي يتواجد به بشكل طبيعي، حيث يظهر الفتق الفجوي عندما تبرز المعدة في التجويف الصدرى عن طريق فتحة المريء المتوفرة في الحجاب الحاجز، لأبعد حد، وذكرنا سابقاً أن أكثر أنواع الفتق شيوعاً هو الفتق الذي يظهر في منطقة البطن، حيث يظهر ضعف في الجدار البطنى ويتطور إلى فتحة محددة أو خلل وعن طريقها يظهر الفتق ويبدو عبر انسجة دهنية أو الأعضاء المتوفرة في البطن والمغطاة بالبريتون وهناك نوع آخر من الفتق حيث يتوفر في القرص الفقرى ويتسبب بحدوث عرق النسا، وقد تظهر  بعض من الآلام نتيجة لتواجد الفتق، حيث يمكن أن يكون الفتق واضح، ويمكن أن يكون محسوس من خلال لمسه باليد.

وقد يتسبب فتق المعدة بحدوث أعراض غير معروفة تظهر بسبب الضغط على أعضاء أخرى في طريقه، وقد ينتج عنه حدوث خلل وظيفي في هذا العضو، حيث تدخل الأنسجة الدهنية بشكل أولي للفتق، وغالباً ما يظهر الفتق بسبب ارتفاع الضغط في منطقة توفر العضو، وفي هذه الحالة يظهر ضعف في منطقة الجدار، وضعف العضلات، أو الأغشية، وقد يكون بسبب عيب خلقي.

ويمكن أن يزداد هذا الفتق بسبب التقدم في السن، ولكن يمكن أن يكون نتيجة لظهور بعض من الأمراض الأخرى، مثل متلازمة - دنلس إيهلرز أو متلازمة مارفان وتمدد العضلات خلال فترة الحمل، وفقدان الوزن للأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة، أو نتيجة لوجود آثار من اجراء الجراحة السابقة، حيث يحدث بضعة ظروف على المدى البعيد تتسبب في زيادة الضغط داخل التجويف البطنى مثل: (الحمل والاستسقاء والداء الرئوي الانسدادي المزمن وعسر التغوط وتضخم البروستاتا الحميد)، ولهذا السبب يحدث الفتق بشكل متزايد، وتتسبب الزيادة في الضغط داخل الجمجمة إلى حدوث فتاق في أجزاء المخ الواصل إلى تجاويف الجمجمة أو من خلال الثقبة العظمى المتوفرة في قاعدة الجمجمة، حيث تحدث زيادة الضغط على الأقراص الفقرية، ويتسبب رفع الأحمال الثقيلة أو رفعها بأسلوب متعب، إلى زيادة التسبب بوجود الفتق.

أسباب فتق المعدة

هناك بعض من الأسباب التي تتسبب بحدوث فتق المعدة، ومنها:

  • التعرض للقلق و التوتر والضغوطات العصبية بشكل متواصل و دائم.
  • بذل المجهود الفكرى والتفكير بشكل متواصل ودائم.
  • ممارسة التمارين الرياضية بطريقة مفرطة وغير منتظمة.
  • ممارسة التمارين الرياضية بعد تناول الطعام، عندما تكون المعدة ممتلئة من الأطعمة.
  • التدخين والمشروبات الكحولية، والمشروبات التى تتكون من الكافيين و المنبهات مثل القهوة، والشاى، والنسكافيه.
  • عدم اتباع النظام الغذائى الصحى، وتناول الأطعمة الضارة الغير صحية.
  • تناول الوجبات الجاهزة السريعة والأطعمة الممتلئة بالدهون و بعض الاطعمة المقلية بالزيت.
  • البكاء بطريقة شديدة وبطريقة متواصلة، خاصةً عند الاطفال حديثى الولادة.
  • تناول الأطعمة السكرية بمقدار عالي و بطريقة مفرطة.
  • ارتداء الاحزمة و الملابس الضيقة التى تتسبب بحدوث إعاقة حركة وظائف الامعاء.
  • الحمل الذي يؤدي إلى زيادة الضغط وارتفاع الوزن، مما يتسبب بحدوث الفتق.

أعراض فتق المعدة

هناك بعض من الدلائل التي تبين حدوث الفتق في المعدة، حيث يعتمد ذلك على نوع الفتق الذي يصاب به الشخص، ومنها فيما يلي:

  • حدوث ألم فى منطقة الصدر الذى ينتج عنه حدوث الضغط.
  • ظهور و بروز جسم منطقة الفتق الذي يعانى منه الشخص.
  • الإصابة بالحموضة والحرقة فى المعدة بسبب الاصابة بالارتداد المريئى.
  • حدوث تقيء يصطحبه الدم.
  • ظهور القرحة التي تتسبب بالعدوى.
  • إحساس الشخص المريض بصعوبة فى مواجهة البلع.
  • حدوث تهيج فى أعلى المعدة أي في فمها.
  • السيطرة على غازات الجسم وعدم خروج الغازات.
  • الشعور بالدوار و الغثيان بشكل داتم ومكرر.
  • يمكن أن يتسبب فتاق المعدة بحدوث التسمم.
  • الإحساس بطعم حامض أو بمرارة فى منطقة الحلق.


أسباب فتق المعدة وأبرز الأعراض الصحية

هل عملية فتق المعدة خطيرة؟

تعد عملية فتق المعدة مثل أي عملية جراحية أخرى يمكن أن تمتلك بعض المخاطر مثل ظهور النزيف أو العدوى أو التسبب بحدوث الضرر لأي عضو من أعضاء الجسم القريبة من منطقة إجراء العملية في الجسم، وقد تختلف هذه المخاطر حسب نوع العملية وهيئتها، فعند إجراء عملية فتق المعدة التي تحدث باستخدام المنظار يكون معدل الخطورة فيها أقل بالمقارنة مع العملية الجراحية بشكلها التقليدي، فعملية المنظار لا تتعدى نسبة الخطر فيها 0.55%، أما العملية الجراحية التقليدية لفتق المعدة فنسبة الخطر فيها تتراوح بين 1 إلى 2.7%، ولكن بالنسبة لمدى خطورة فتق المعدة، فإن هذه النسب قليلة جداً.

وبشكل عام لا تعتبر هذه العمليات بالخطير وغالباً ما تكون هذه العملية شبه مضمونة النجاح، ما لم يعاني المريض من مشاكل صحية أخرى، يمكن أن تتسبب بارتفاع الخطر، وقد تظهر بعض من الدلائل التي يعاني منها الشخص خلال أو بعد عملية فتق المعدة، والتي تكون حالتها مؤقتة ويمكن معالجتها بسهولة، ومنها حدوث انتفاخ في البطن، والاصابة بالإسهال، والصعوبة في التجشؤ أو تقيؤ، وصعوبة في البلع، والاحساس بالغثيان، قد يصل الأمر إلى حد تكرار الإصابة بالفتق بعد مدة من اجراء هذه العملية، حيث تكون هذه الأعراض بشكل مؤقت، وفي معظم الأحيان يمكن معالجتها والتعامل معها بمساعدة الطبيب عند حدوثها.

فتق المعدة وضيق التنفس

يتكون الحجاب الحاجز من فتحة صغيرة يمر من خلالها المرىء قبل أن تصل إلى المعدة، ويظهر فتق الحجاب الحاجز عندما ينتقل الجزء العلوي من المعدة عن طريق العضلات الكبيرة والفاصلة بين البطن، والفتق الصغير الذي عادةً لايتسبب بحدوث أضرار ومشاكل، ولكن يمكن لفتق الحجاب الحاجز الكبير السماح للطعام وأحماض المعدة بالرجوع إلى منطقة المرىء مرة ثانية، مما يؤدى إلى الإصابة بحرقة المعدة.

ويساعد اتباع بعض من تدابير العناية الذاتية أو تناول الأدوية أن تقلل من هذه الأعراض والدلائل، ولكن عند ظهور حالات فتق الحجاب الحاجز الكبير بشكل جداً، قد تحتاج إلى اجراء العملية الجراحية، حيث أن حالات فتق الحجاب الحاجز الصغيرة لا تظهر فيها أي أعراض، أما الاصابة بالفتق الكبير يمكن أن يتسبب بحدوث حرقة فى المعدة، وارتجاع الطعام أو السوائل في الفم، وارتجاع حمض المعدة إلى المرىء، ومواجهة صعوبة فى البلع، والتعرض للإصابة بالألم فى مناطق الصدر أو البطن، والإصابة بضيق بالتنفس، والشعور بالقيء الذي يخرج معه الدم، وقد تبين حدوث نزيف في الجهاز الهضمي.

طرق علاج فتق المعدة

قد لاتظهر أي أعراض عند معظم الأشخاص المصابين بفتق المعدة الحجابي وفي هذه الحالة لا يوجد داعي لاستعمال العلاج، وفي حال ظهرت أعراض حرقة المعدة بشكل متواصل، وحدوث ارتجاع حمضي، قد تحتاج إلى استخدام دواء أو جراحة، ومن هذه العلاجات:

الأدوية العلاجية

حيث تستخدم في حال الشعور بحرقة في المعدة أو حدوث ارتجاع حمضي، حيث يوصي الطبيب بتناول بعض من الأدوية، ومنها فيما يلي:

  • استخدام مضادات الحموضة التي تعمل على معالجة حموضة المعدة، حيث تتواجد مضادات الحموضة للحصول على الراحة والتخلص من هذه الخموضة، ومنها ميلانتا ورولايدز وتومز، ولكن يجب الاعتدال بتناول هذه المضادات الحيوية وعدم الإفراط في تناولها وذلك لعدم التسبب بحدوث الأضرار والآثار الجانبية، مثل الإسهال، أو حدوث مشاكل وتلف في وظائف الكلى.
  • أدوية تعمل على التخفيف من إنتاج الحمض، حيث تسمى بحاصرات مستقبلات، ومن هذه الأدوية: ونيزاتيدين (آكسيد)، سايميتيدين (تاجامينت)، وفاموتيدين (بيبسيد)، ورانيتيدين، وتتواجد أنواع قوية أكثر من خلال تواجد وصفة طبية.
  • الأدوية التي تتسبب بمنع إنتاج الحمض وتشجع على شفاء المريء، حيث يطلق على هذه الأدوية التي تسمى بمصطلح مثبطات مضخات ، H-2، حيث تعمل على معالجة أنسجة المريء المتضررة وقتاً للشفاء، وتشمل مثبطات مضخات البروتون التي لاتحتاج إلى وصفة طبية، لانزوبرازول (بريفاسيد 24 ساعه)، أوميبرازول (بريلوسيك وزيجيريد)، وهناك أنواع أقوى من خلال وصفة طبية.

العملية الجراحية

يمكن أن يحتاج الفتق الحجابي إلى إجراء عملية جراحية في بعض من الأحيان، حيث تستعمل العمليات الجراحية عادةً للأشخاص الذين لم تساعدهم الأدوية على التقليل من حرقة المعدة وارتجاع الحموضة، أو من الأشخاص الذين لديهم مضاعفات وآثار جانبية مثل الالتهاب الشديد أو تضيق مجرى المريء، حيث تساعد الجراحة على مايلي:

  • يمكن أن تعمل العملية الجراحية على معالجة فتق المعدة الحجابي وذلك من خلال سحب المعدة إلى أسفل منطقة البطن، وتصغير فتحة الحجاب الحاجز، أو إعادة بناء العضلة العاصرة بالمريء، أو التخلص من كيس الفتق.
  • ويمكن أن يدخل الجراح كاميرا صغيرة وأدوات جراحية خاصة من خلال اجراء فتحات صغيرة في منطقة البطن، ثم يتم اجراء عملية الجراحة بالمنظار، خلال رؤية الجراح للصور من داخل الجسم والتي تُعرض على شاشة الفيديو من قبل الطبيب الجراح، ويمكن أن تجرى العملية في بعض من الأحيان باستعمال فتحة واحدة في منطقة الصدر.

علاج الفتق بالجراحة عن طريق الليزر

  • يعد معالجة الفتق بالجراحة من أفضل الطرق الجراحية وأكثرها فاعلية وذلك لأن الشخص المصاب بالفتق لا يشعر بأية آلام ويعزز على الشفاء والمعالجة من فتق المعدة، ويعد بديل قوي عن استخدام الجراحة التقليدية.
  • تتميز الجراحة من خلال الليزر بعدم حاجتها لمدة طويلة من الوقت، لشفاء وإلتئام الجرح، وذلك لأن الجرح يكون مقداره بسيط، أي الشكل الذي تم الدخول منه لاجراء هذه العملية الجراحية بالليزر.

طرق علاج الفتق بالتمارين الرياضية

تساعد ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم ومستمر علي شد وتقوية عضلات البطن، ولكن يجب تجنب ممارسة الرياضة التي تستوحي رفع الأثقال فيها، وذلك لأنها تعمل على ارتفاع معدل الضغط على عضلات البطن، وبالتالي تتسبب بحدوث فتق في المعدة،ومن هذه التمارين فيما يلي:

  • التمرين الأول: الجلوس على الأرض ومد الساقين إلى الأمام، مع رفع الساقين إلى الأعلى بشكل بطىء، مع الاستمرار برفعهما لمدة تصل إلى عشر ثوان، والاستمرار بتطبيق هذه الحركة من خمس إلى عشر مرات في اليوم.
  • التمرين الثاني:  يطبق هذا التمرين من خلال الاستلقاء على منطقة الظهر، ورفع الساق والفخذ الأيمن إلى أعلى باتجاه منطقة الصدر، حيث تشبه حركة الدراجة، وتعاد الساق اليمنى لوضع الاستقامة بشكل بطىء، وترفع الساق اليسرى بنفس هيئة الحركة السابقة، حيث يتم تكرار الحركة السابقة بالتناوب مع الساقين، مثل حركة الدراجة، ويتم تكرار التمرين ثلاث مرات أسبوعياً، في كل مرة بمعدل مابين 10 و15 حركة.
  • التمرين الثالث : الاستلقاء على الظهر، ورفع الساقين في زاوية 90 درجة لمدة تتراوح من 5 إلى 10 ثوان، وخلال الاستلقاء على منطقة الظهر، يقوم الشخص المصاب بالفتق بشفط البطن للداخل لعدة ثوان، ثم العودة لوضعية الاسترخاء، وتكرار هذا التمرين عند الجلوس أمام جهاز الحاسوب، وخلال فترة العمل.

علاج فتق المعدة بالأعشاب

هناك بعض من الأعشاب الطبيعية التي تساعد على معالجة الفتق بطريقة فعالة وآمنة، ومنها ما يلي:

  • عرق السوس

تعرف عشبة عرق السوس من الأعشاب الطبيعية الأكثر شيوعاً في معالجة التهاب الحلق ومعالجة كافة أمراض الجهاز التنفسي، وتساعد أيضاً على المعالجة بنسبة عالية في المناطق المصابة من البطن، ويعمل على التقليل من حدة الألم.

  • البابونج

تساعد عشبة البابونج على التقليل والتخفيف من الألم، الذي يظهر بسبب هذا الفتق، والتخفيف من الأعراض الناتجة عنه، حيث تعمل على تهدئة بطانة الجهاز الهضمي، وقد تظهر أعراض الاحساس بالغثيان بعد تناول البابونج، مما يتسبب بحدوث الإسهال في حالات نادرة.

  • عشبة الراعي

قد تساعد عشبة الراعي على التقليل من الألم والتورم من خلال عمل كمادات للمنطقة المصابة، ويمكن تناول منقوع عشبة الراعي كتشجيع داخلي للتخفيف من الألم وعلاجه.

  • الخطمى

تعد جذور الخطمى من العلاجات الطبيعية الفعالة التي تساعد على علاج فتق المعدة، والتخفيف من ألمه، ومنع ظهور أعراضها، ولكن أحياناً قد تظهر بعض من الآثار الجانبية التي تتسبب بحدوث الإسهال.

  • الزعرور والشمر

تعمل أعشاب الزعرور والشمر على تقوية ودعم العضلات، وتعمل أيضاً على المحافظة على الأعضاء الداخلية، وقد تعمل أيضاً على الحد من ظهور الفتق مرة أخرى، وذلك لأنها عشبة فعالة في تعزيز صحة عضلات الجسم.

  • جذور الزنجبيل

تحتوي جذور الزنجبيل على خصائص علاجية فعالة ومتعددة منها، منع ظهور آلام الفتق في المنطقة المصابة في البطن عن طريق المساعدة في حماية المريء والمعدة من الأضرار الناتجة عن تجمع الأحماض في منطقة المعدة.

  • عصير الخضروات

تعتبر من الطرق الطبيعية البسيطة والفعالة، في معالجة فتق المعدة، وذلك من خلال تناول كوب واحد من عصير الخضروات خصوصاً المكون من الجزر، أو السبانخ، أو البصل، أو البروكلي، أو اللفت، حيث تعتبر إضافة بعض من الملح إلى هذه الخضراوات طريقة فعالة وذلك لتحسن آثاره ونتائجه على الجسم.

  • عصير الألوفيرا

 يحتوي صبار الألوفيرا على مركب طبيعي قوي مضاد للالتهابات ويمتلك أيضاً عامل ملطف، وفي معظم الأوقات يُنصح باستعمال هذه العشبة الطبيعية للأشخاص الذين يعانون من آلام الفتق، وذلك من خلال استعماله بشكل يومي في الصباح على شكل عصير ، وللحصول على النتائج الفعالة يفضل تناوله للشخص المصاب بالفتق قبل تناول كل وجبة طعام، وذلك للتقليل من معدل الإصابة بفتق المعدة.

وفي النهاية هناك بعض من الخطوات والطرق التي يجب اتباعها للحد من الإصابة بفتق المعدة، ومنها ما يلي:

  • التوقف عن تناول التدخين و تناول المشروبات الحكولية.
  • تجنب تناول التوابل و البهارات الحارة.
  • الانتظام بممارسة التمارين الرياضة بعد تناول الطعام بساعة أو ساعتين على الأقل.
  • مضغ الطعام بشكل جيد قبل ابتلاعه.
  • تجنب تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون و السعرات الحرارية.
  • الحد من تناول الأطعمة المقلية بالزيوت.
  • تجنب تناول الطعام قبل النوم مباشرةً، وتناول الطعام قبل النوم بوقت كافي.
  • تناول بعض من الادوية التى تساعد على التخفيف والتخلص من حرقة الصدر.
  • الابتعاد عن تناول الماء أو العصائر أثناء تناول الطعام.
  • ارتداء الأحزمة المخصصة للفتق والتي تتوفر في الصيدليات.
  • تناول الطعام بمقدار قليل، للحد من الإصابة بالفتق