زيادة فرص الحمل بعد العلاقة الحميمة

  • تاريخ النشر: الإثنين، 07 ديسمبر 2020 آخر تحديث: الأحد، 06 ديسمبر 2020
زيادة فرص الحمل بعد العلاقة الحميمة
مقالات ذات صلة
علاج غثيان الحمل
الحمل من الأسبوع التاسع عشر إلى الأسبوع الحادي والعشرين
الحمل من الأسبوع السادس عشر إلى الأسبوع الثامن عشر

تتساءل معظم النساء عن الحمل وكيفية حدوثه وما العادات التي يجب أن تتبعها المرأة خلال محاولة الحمل من أجل زيادة فرصها بالحمل والإنجاب وفي هذا المقال سنتحدث عما يمكن أن يزيد من فرص الحمل لدى السيدات الرغبات بالإنجاب.

أيام التبويض لحدوث الحمل

تحدث الإباضة (التبويض) في منتصف الدورة الشهرية (اليوم 14 عند النساء الذين لديهن دورة منتظمة) عادة، حيث تخرج البويضة من المبيض إلى البوق (القناة بين المبيض والرحم) فإذا وجدت نطفة في طريقها يحدث الإلقاح وتتشكل البويضة الملقحة من اتحاد البويضة والنطفة، التي تتابع طريقها إلى الرحم لتلتصق في جداره ويحدث التعشيش (الحمل).

لذلك تعد الأيام التي يفضل أن يحدث الجماع بكثافة بها لحدوث الإلقاح والحمل هي الأيام الخمسة في منتصف الدورة (يومين قبل يوم الإباضة ويومين بعدها) [1].

احتمال الحمل خارج أيام التبويض

إن احتمال الحمل خارج أوقات التبويض لا يعتبر كبيراً ولكنه ليس معدوماً، حيث من الممكن في بعض الحالات التي تترافق ببطء نزول البويضة أو بطء حركتها في البوق أن يحدث الحمل حتى عند الجماع خارج أوقات الإباضة.

عدد مرات الجماع لحدوث حمل

دائماً ما تنصح السيدة التي تحاول الحمل بممارسة الجماع كل يومين إلى ثلاثة أيام لزيادة فرصها في الإلقاح، ولاسيما خلال فترة الإباضة (منتصف الدورة)، حيث تقدر نسبة نجاح هذه الطريقة (بغياب أسباب العقم لدى الزوج أو الزوجة) حتى 90% إذا تم الالتزام بتطبيقها [1].

أوضاع العلاقة الحميمة لحدوث الحمل

تكثر التساؤلات عن أفضل الوضعيات التي تزيد من فرص حدوث حمل لدى المرأة، ولكن عملياً لا يوجد وضعيات معينة يجب تطبيقها بحد ذاتها، بل إن أي وضعية تضمن ولوج أكبر لعضو الزوج داخل مهبل الزوجة تحسن إمكانية الإخصاب لديها، كذلك فإن الوضعيات التي تكون فيها الزوجة مسترخية تحسن من استقبال جسمها لنطاف الزوج وتزيد فرص الحمل أيضاً [2].

ماذا تفعلين قبل العلاقة الحميمة؟

يجب على المرأة التي ترغب بالحمل أن تقوم ببعض الخطوات قبل العلاقة الحميمة [2]:

  • تنظيف المنطقة التناسلية لديها بالماء أو الصابون أو استخدام الغسولات المهبلية عند الحاجة.
  • شرب كمية كافية من السوائل لتجنب التجفاف لديها وما يسببه من لزوجة زائدة في مخاط عنق الرحم وضعف حركة الأهداب الأمر الذي يضعف حركة النطاف والبيوض.
  • الاسترخاء والابتعاد عن كل مسببات التوتر.

ماذا تفعلين بعد العلاقة الحميمة؟

كذلك يجب التزام بعض النصائح بعد العلاقة الحميمة التي من شأنها أن تزيد فرص المرأة بالحمل وهي [2]:

  • مسح الجلد المحيط بالفرج جيداً وتنظيف المنطقة بالماء والصابون لتجنب نمو الجراثيم وحدوث الالتهابات التي من شأنها أن تضعف قدرة الجسم على تقبل الجنين.
  • عدم القيام بأعمال مجهدة وعنيفة بعد الجماع مباشرة لأن الجماع بحد ذاته عملية مستهلكة للطاقة لذلك يجب إراحة الجسم والاهتمام بتغذيته تغذية جيدة بعد العلاقة الحميمة.
  • الابتعاد عن التوتر النفسي خلال الفترة التي ترغبين بالحمل بها لأن للتوتر أثر سيء على جسم المرأة وقابليته للحمل والإنجاب.
  • لا مانع من الاستحمام بعد العلاقة الحميمة ولكن يجب الانتباه لعدم إدخال الماء والصابون إلى داخل المهبل، لأن ذلك يزيد تخريش بطانة المهبل وقد يؤدي لالتهابها.

أخطاء تؤخر الإنجاب

هناك بعض العادات السيئة التي يمكن أن تؤخر الحمل والإنجاب، منها [3]:

  • قلة النوم والسهر لساعات متأخرة من الليل: تسبب قلة النوم والسهر ليلاً عدم انتظام في الدورة الشهرية كما تسبب أحياناً عدم انتظام الإباضة بسبب تأثيرها على مستويات الهرمونات الجنسية لدي المرأة.
  • تناول الكافيين بكميات كبيرة: يمكن للإفراط في تناول الكافيين أن يسبب ضعف الخصوبة كما يزيد من احتمال اسقاط الحمل.
  • التمارين الرياضية العنيفة والمجهدة: قد تؤدي الرياضات المجهدة إلى إنقاص مستويات الهرمونات الجنسية لدى المرأة، كما تؤدي غالباً لانقطاع الطمث وغياب الدورة الشهرية.
  • إدمان الكحول: وجد من خلال الدراسات أن النساء اللواتي يتناولن الكحول بانتظام يستغرقن وقتاً أكبر ليحدث حمل لديهن.
  • تناول طعام غير صحي والوجبات السريعة الغنية بالشحوم المشبعة.
  • التدخين (حتى التدخين السلبي).

في النهاية.. هناك الكثير من الإجراءات الصحية التي على المرأة القيام بها بعد الجماع لزيادة فرصتها في الحمل، ما رأيك بما ورد في مقالنا؟ وهل لديك أي تساؤلات؟ شاركينا من خلال التعليقات.