تحليل وظائف الكبد

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 15 سبتمبر 2020 آخر تحديث: الإثنين، 14 سبتمبر 2020
تحليل وظائف الكبد
مقالات ذات صلة
الحموضة (Heartburn) أسبابها وأعراضها وعلاجها
فيروس C أسبابه وأعراضه وعلاجه ومضاعفاته
أسباب وأعراض ارتفاع انزيمات الكبد

هل خضعت لتحليل وظائف الكبد من قبل؟ لماذا خضعت له؟ هل اختبار تحليل وظائف الكبد واحد أم عدة اختبارات؟

سنتعرف في هذا المقال على تحليل وظائف الكبد، ومتى يتم اللجوء لتحليل وظائف الكبد؟، وتحاليل وظائف الكبد الشائعة، لماذا يتم تحليل وظائف الكبد؟ ومخاطر تحليل الكبد.

تحليل وظائف الكبد

يعرف تحليل وظائف الكبد باللغة الإنجليزية باسم (Liver Function Tests) وهي تحاليل تساعد في تحديد صحة الكبد من خلال قياس مستويات البروتينات وإنزيمات الكبد والبيليروبين في الدم [1].

متى يتم اللجوء لتحليل وظائف الكبد؟

غالباً ما يوصى بإجراء تحليل وظائف الكبد في الحالات التالية [1]:

تحاليل وظائف الكبد الشائعة

سنتعرف فيما يلي على أبرز تحاليل وظائف الكبد الشائعة [1]:

  • اختبار ناقلة أمين الألانين (Alanine Transaminase) (ALT):

يستخدم جسمك ناقلة أمين الألانين لاستقلاب البروتين. في حالة تلف الكبد أو عدم عمله بشكل صحيح، يمكن إطلاق ناقلة أمين الألانين في الدم، مما يؤدي هذا إلى زيادة مستويات ناقلة أمين الألانين.
يمكن أن تكون النتيجة الأعلى من الطبيعي في هذا الاختبار علامة على تلف الكبد.
وفقاً للكلية الأمريكية لأمراض الجهاز الهضمي، فإن المعدل الطبيعي لناقلة أمين الألانين الطبيعية في الدم هي 25 وحدة دولية/ لتر للإناث و33 وحدة دولية/ لتر في الذكور.

  • اختبار ناقلة أمين الأسبارتات (Aspartate Aminotransferase) (AST):

ناقلة أمين الأسبارتات هو إنزيم موجود في عدة أجزاء من الجسم مثل: القلب والكبد والعضلات.

فعندما يتلف الكبد، يمكن إطلاق إنزيم ناقلة الأسبارتات في مجرى الدم، قد تشير النتيجة العالية في اختبار ناقلة أمين الأسبارتات إلى وجود مشكلة في الكبد أو العضلات.
المعدل الطبيعي لناقلة أمين الأسبارتات هو 40 وحدة دولية/ لتر عند البالغين وقد يكون أعلى عند الرضع والأطفال الصغار.

  • اختبار الفوسفاتيز القلوي (Alkaline Phosphatase) (ALP):

الفوسفاتيز القلوي هو إنزيم موجود في عظامك وقنواتك الصفراوية وكبدك.

يُطلب اختبار الفوسفاتيز القلوي عادةً مع العديد من الاختبارات الأخرى.
قد تشير المستويات العالية من الفوسفاتيز القلوي إلى التهاب الكبد أو انسداد القنوات الصفراوية أو مرض العظام.
قد يكون لدى الأطفال والمراهقين مستويات مرتفعة من الفوسفاتيز القلوي لأن عظامهم تنمو، كما يمكن أن يرفع الحمل مستويات الفوسفاتيز القلوي لدى الحامل. 
المعدل الطبيعي الفوسفاتيز القلوي هو 120 وحدة دولية/ لتر عند البالغين.

  • اختبار الزلال (الألبومين) (Albumin):

الألبومين هو البروتين الرئيسي الذي يصنعه الكبد، يؤدي العديد من الوظائف الجسدية الهامة، مثل: توقف السوائل من التسرب من الأوعية الدموية، وتغذية أنسجتك.

ينقل الهرمونات والفيتامينات والمواد الأخرى في جميع أنحاء الجسم.
يقيس اختبار الألبومين مدى جودة صنع الكبد لهذا البروتين المعين، يمكن أن تشير النتيجة المنخفضة في هذا الاختبار إلى أن الكبد لا يعمل بشكل صحيح.
المعدل الطبيعي للألبومين: هو 3.5-5.0 غرام لكل ديسيلتر، ومع ذلك، يمكن أن يكون انخفاض الألبومين نتيجة لسوء التغذية وأمراض الكلى والعدوى والالتهابات.

  • اختبار البيليروبين (Bilirubin):

البيليروبين هو نفايات ناتجة عن تكسر خلايا الدم الحمراء، التي يتم معالجتها عادة عن طريق الكبد قبل أن يفرز من خلال البراز.

حيث لا يستطيع الكبد التالف معالجة البيليروبين بشكل صحيح، مما يؤدي إلى ارتفاع مستوى البيليروبين بشكل غير طبيعي في الدم.
قد تشير النتيجة العالية في اختبار البيليروبين إلى أن الكبد لا يعمل بشكل صحيح.
المعدل الطبيعي للبيليروبين الكلي هو 0.1-1.2 ملليغرام لكل ديسيلتر.

لماذا أحتاج إلى فحص وظائف الكبد؟

يمكن أن تساعد اختبارات الكبد في تحديد ما إذا كان الكبد يعمل بشكل صحيح، يؤدي الكبد عدداً من وظائف الجسم الحيوية، مثل:

  • إزالة الملوثات من دمك.
  • تحويل العناصر الغذائية من الأطعمة التي تتناولها.
  • تخزين المعادن والفيتامينات.
  • تنظيم تخثر الدم.
  • إنتاج الكوليسترول والبروتينات والإنزيمات والصفراء.
  • صنع العوامل التي تحارب العدوى.
  • إزالة البكتيريا من دمك.
  • معالجة المواد التي يمكن أن تضر بجسمك.
  • الحفاظ على توازن الهرمونات.
  • تنظيم مستويات السكر في الدم.

يمكن أن تجعل مشاكل الكبد الشخص مريضاً جداً وقد تهدد حياته.

ما هي أعراض اضطراب الكبد؟

تشمل أعراض اضطراب الكبد ما يلي [1]:

  • ضعف.
  • التعب أو فقدان الطاقة.
  • فقدان الوزن.
  • اليرقان (اصفرار الجلد والعينين).
  • تجمع السوائل في البطن، والمعروف بالاستسقاء.
  • إفرازات جسدية متغيرة اللون (بول داكن أو براز خفيف).
  • غثيان.
  • التقيؤ.
  • إسهال.
  • وجع بطن.
  • كدمات أو نزيف غير طبيعي.

قد يطلب طبيبك إجراء اختبار وظائف الكبد إذا كنت تعاني من أعراض اضطراب الكبد، يمكن لاختبارات وظائف الكبد المختلفة أيضاً مراقبة تطور المرض أو علاجه واختبار الآثار الجانبية لبعض الأدوية.

كيف تستعد لاختبار وظائف الكبد؟

سيعطيك طبيبك تعليمات كاملة حول كيفية الاستعداد لجزء عينة الدم من الاختبار.

قد تؤثر بعض الأدوية والأطعمة على مستويات هذه الإنزيمات والبروتينات في الدم.

لذا قد يطلب منك طبيبك تجنب بعض أنواع الأدوية، أو قد يطلب منك تجنب تناول أي شيء لفترة من الوقت قبل الاختبار.

كيف يتم إجراء اختبار وظائف الكبد؟

قد يتم سحب دمك في مستشفى أو في المختبر لإدارة الاختبار [1]:

  • سيقوم الطبيب بتنظيف بشرتك قبل الاختبار لتقليل احتمالية تسبب أي كائنات دقيقة على جلدك في الإصابة.
  • من المحتمل أن يلف حزاماً مطاطياً على ذراعك، سيساعد ذلك على زيادة وضوح عروقك، ثم سيستخدم إبرة لسحب عينات من الدم من ذراعك.
  • بعد سحب الدم، سيقوم الطبيب بوضع بعض الشاش والضمادة على مكان الحقنة، ويرسل العينة إلى المختبر.

مخاطر فحص وظائف الكبد

سحب الدم إجراءات روتينية ونادراً ما تسبب أي آثار جانبية خطيرة. ومع ذلك، يمكن أن تشمل مخاطر أخذ عينة الدم ما يلي [1]:

  • نزيف تحت الجلد أو ورم دموي.
  • نزيف شديد.
  • إغماء.
  • عدوى.

بعد فحص وظائف الكبد

بعد الاختبار، يمكنك عادةً المغادرة والاستمرار في حياتك كالمعتاد. ومع ذلك، إذا شعرت بالإغماء أو الدوار أثناء سحب الدم، فيجب أن ترتاح قبل مغادرة المشفى أو المختبر.

إذا أشارت نتائج تحليل وظائف الكبد لديك إلى وجود مشكلة في وظائف الكبد، فسيقوم طبيبك بمراجعة أدويتك وتاريخك الطبي السابق للمساعدة في تحديد السبب، وإيقافه.

المراجع والمصادر

[1] مقال تحليل وظائف الكبد، منشور في موقع healthline.com.