;

مراحل تشمع الكبد

  • تاريخ النشر: الإثنين، 04 أبريل 2022 آخر تحديث: الأربعاء، 12 أكتوبر 2022
مراحل تشمع الكبد

يعد الكبد من أكثر الأعضاء أهمية وحساسية في جسم الإنسان كونه يقوم بالعديد من الوظائف الحيوية، يمكن أن يصاب الكبد بالكثير من الحالات المرضية التي قد تكون خطيرة، من أبرز هذه الأمراض تشمع الكبد، فما هو تشمع الكبد؟ ما هي مراحله؟ كيف أعراض أني مصاب بتشمع الكبد؟ هل من طرق علاجية لتشمع الكبد؟

تشمع الكبد

تشمع الكبد (بالإنجليزية: Cirrhosis) أو ما يعرف بتليف الكبد الذي يؤدي إلى تلف أنسجة الكبد السليمة لتتحول إلى أنسجة متندبة تمنع الكبد من العمل بطريقة صحيحة. في هذا المقال سنذكر مراحل تشمع الكبد.

يحدث تشمع الكبد نتيجة العديد من الأسباب التي تؤدي إلى موت خلايا الكبد وإصابتها بالالتهاب على الرغم من أنّه يتم إصلاح الخلايا، إلا أن هذا يقود إلى تندب الأنسجة نتيجة عملية الإصلاح، إذ يمنع النسيج الندبي يمنع تدفق الدم من خلال الكبد بشكل طبيعي، كما يبطىء من قدرة الكبد على معالجة العناصر الغذائية، والهرمونات، والأدوية، والسموم الطبيعية، بالإضافة إلى تقليل إنتاج البروتينات والمواد الأخرى التي يتم تصنيعها في الكبد، لسوء الحظ أن تشمع الكبد في مراحله الأخيرة يعد من الحالات المرضية الخطيرة التي قد تؤدي إلى الوفاة.

من الجدير بالذكر أن العلماء يشيرون إلى أنّ تليف الكبد يصيب شخص من بين كل 400 شخص في الولايات المتحدة الأمريكية، كما أنه يصيب شخص من بين كل 200 شخص من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين 45- 54 عاماً وهي الفئة العمرية الأكثر تضرراً من تشمع الكبد، كما أن تشمع الكبد يتسبب بوفاة ما يقارب 26 ألف شخص في الولايات المتحدة الأمريكية هذا ما يجعله السبب الرئيسي السابع للوفيات في الولايات المتحدة الأمريكية للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين 25-64 عاماً. [1]

ما هي مراحل تشمع الكبد

في البداية لا بُدّ من الإشارة إلى أنّ تشمع الكبد ليس سرطان الكبد على الرغم من أنّ بعض المصابين بسرطان الكبد يعانون من تليف الكبد، إذ إن المصابين بتشمع الكبد تزداد احتمالية إصابتهم بسرطان الكبد أيضاً، والإصابة بالتهاب الكبد الوبائي من النوع بي، و سي، وذلك يزيد من خطر الإصابة بتليف الكبد.

وعندما يتم تشخيص الشخص بالتشمع الكبدي فهو بالفعل قد تجاوز المراحل المبكرة من تليف الكبد، إذ تشير الإصابة بالتشمع الكبدي إلى وجود أنسجة متندبة تؤدي إلى تلف الكبد، أمّا بالنسبة لمراحل تشمع الكبد فقد طور الباحثون العديد من أنظمة التسجيل للتنبؤ بالنتائج وتوجيه العلاج لأمراض الكبد المزمنة، إذ إنّ بعض أمراض الكبد لها نظام تسجيل خاص بها مع ذلك لا يوجد نظام تسجيل لأكثر من حالة مرضية تصيب الكبد في وقت واحد، لذا من الأسهل التحدث عن مراحل تشمع الكبد التي يصنفها الطبيب بالاعتماد على الفحوصات التشخيصية، تتضمن مراحل تشمع الكبد ما يأتي: [1]

مرحلة تشمع الكبد التعويضي

في هذه المرحلة لا يكون لدى المصاب بتشمع الكبد أي أعراض ملحوظة كما أنّ نتائج الفحص المخبرية، والفحوصات التصويرية غير طبيعية أي تشير إلى مشكلة ما، إلا أنّ الطريقة الصحيحة للتأكد من الإصابة بتشمع الكبد هي إجراء الخزعة، من الملاحظ أن متوسط البقاء على قيد الحياة للمصابين بتشمع الكبد التعويضي يتراوح ما بين 9-12 عام. [1]

مرحلة تشمع الكبد اللاتعويضي

تتميز هذه المرحلة من تشمع الكبد بأنّ تشمع الكبد قد تطورت مرحلته لتظهر الأعراض بشكل ملحوظ على المصاب، كما يمكن للطبيب أن يتعرف على الحالة من خلال الأعراض، والحالة الصحية للمصاب، والتاريخ الطبي، ونتائج الفحوصات الجسدية والمخبرية، إذ تستدعي بعض الأعراض بما فيها اليرقان، والاستسقاء، والاعتلال الدماغي الكبدي، و المتلازمة الكبدية الكلوية، ونزيف الدوالي، وسرطان الكبد إدخال المصاب إلى المستشفى بشكل فوري للخضوع للعلاج المناسب، كما يبلغ متوسط البقاء على قيد الحياة للأشخاص الذين يعانون من تليف الكبد اللاتعويضي ما يقارب العامين. [1]

أعراض تشمع الكبد

من الممكن ألا يتسبب تشمع الكبد بإظهار أي أعراض بشكل خاص في مراحله المبكرة، لكن في المراحل المتقدمة من تشمع الكبد تظهر الأعراض التي تتضمن الآتي: [2]

  • فقدان الشهية.
  • الشعور بالتعب والإرهاق.
  • فقدان الوزن دون الرغبة أو المحاولة في ذلك.
  • الاستفراغ.
  • الغثيان.
  • الألم الخفيف أو الإحساس بالانزعاج في الجانب العلوي الأيمن من البطن.

مع فقدان الكبد قدرته على أداء وظائفه بشكل طبيعي يظهر المزيد من الأعراض التي تكون أكثر حدة، تتضمن هذه الأعراض ما يأتي: [2]

  • يصبح لون البول أسود.
  • الإصابة بالكدمات والنزيف بسهولة.
  • الانتفاخ الناتج عن تراكم السوائل في البطن هذا ما يعرف بالاستسقاء.
  • الحكة الشديدة في الجلد.
  • الارتباك أو صعوبة القدرة على التفكير.
  • اضطراب في الذاكرة.
  • تغيرات في الشخصية.
  • اضطرابات في النوم.
  • تورم أسفل الساقين والكاحلين أو القدمين هذا ما يعرف بالوذمة.
  • اليرقان الذي يتمثل بتحول لون الجلد وبياض العينين إلى اللون الأصفر.

أسباب تشمع الكبد

يحدث تشمع الكبد نتيجة العديد من الأسباب التي تتضمن ما يأتي: [3]

المشروبات الكحولية

يتم تكسير السموم في الجسم بما فيها الكحول عن طريق الكبد، لكن عندما يتناول الشخص كميات كبيرة من الكحول هذا يشكل ضغطاً إضافياً على الكبد، كما يمكن أن يؤدي إلى تلف خلايا الكبد مع مرور الوقت، إذ إنّ الأشخاص الذين يشربون المشروبات الكحولية بكثرة ولفترات طويلة باستمرار، في العادة يحتاج الشخص إلى تناول المشروبات الكحولية بإفراط لمدة 10 سنوات على الأقل حتى يصاب بتشمع الكبد.

من الجدير بالذكر أنه يوجد ثلاث مراحل لتشمع الكبد الناتج عن تناول المشروبات الكحولية، تتضمن هذه المراحل ما يأتي: [3]

  • تشمع الكبد الدهني: يحدث هذا النوع من تشمع الكبد الكحولي نتيجة تراكم الدهون على الكبد.
  • التهاب الكبد الكحولي: يحدث التهاب الكبد الكحولي عندما تنتفخ خلايا الكبد نتيجة تناول المشروبات الكحولية.
  • تشمع الكبد: يصاب ما يتراوح بين 5-10% من الأشخاص الذين يتناولون الكحول بإفراط بتشمع الكبد.

التهاب الكبد الوبائي

من الممكن أن يؤدي التهاب الكبد الوبائي بالتحديد التهاب الكبد سي الذي يحدث نتيجة عدوى تنتقل من خلال الدم إلى تلف الكبد، من الجدير بالذكر أن التهاب الكبد سي من الأسباب الشائعة التي تؤدي إلى تشمع الكبد بشكل خاص في أوروبا الغربية، وأمريكا الشمالية، وأجزاء أخرى من العالم، كما يمكن أن يحدث تليف الكبد نتيجة التهاب الكبد الوبائي من النوع بي، أو دي. [3]

التهاب الكبد الدهني غير الكحولي

يختلف التهاب الكبد الدهني غير الكحولي عن التهاب الكبد الكحولي إذ يحدث هذا النوع نتيجة تراكم الدهون على الكبد في مراحله الأولى، كما أنّ تراكم الدهون على الكبد تؤدي إلى الإصابة بتندب والتهاب الكبد مما يؤدي إلى الإصابة بتشمع الكبد في وقت لاحق. [3]

علاج تشمع الكبد

يعتمد علاج تشمع الكبد على عدة عوامل بما فيها العامل المسبب، ومدى التلف الذي لحق بالكبد، كما يهدف علاج تشمع الكبد إلى إبطاء تطور النسيج المتندب في الكبد بالإضافة إلى الوقاية من أعراض ومضاعفات التليف أو علاجها، بجميع الأحوال تتضمن علاجات تشمع الكبد الخيارات التالية: [4]

علاج المراحل الأولى لتشمع الكبد

في المراحل المبكرة من تشمع الكبد قد يكون من الممكن تقليل الضرر الذي يلحق بالكبد إلى الحد الأدنى من خلال علاج السبب الرئيسي الذي سبب تشمع الكبد، ذلك من خلال التدابير الآتية: [4]

  • العلاجات الدوائية: من الممكن أن يصف الطبيب بعض أنواع الأدوية عندما يكون الشخص مصاباً بالتهاب الكبد، إذ قد تحد الأدوية من تلف خلايا الكبد الناتج عن التهاب الكبد سي، أو بي، كما تعمل هذه الأدوية على التخلص من الفيروسات، كما قد يصف الطبيب بعض أنواع الأدوية الأخرى التي تبطئ أنواع معينة من تشمع الكبد، على سبيل المثال الأشخاص المصابين بتليف الكبد الصفراوي الأولي الذي يتم تشخيصه في مراحله المبكرة، قد يؤخر استخدام بعض أنواع الأدوية بصورة ملحوظة من تطور الإصابة بتليف الكبد، بالإضافة إلى ذلك قد يوصي الطبيب بالأدوية التي تخفف من بعض الأعراض كالحكة، والإرهاق، والألم، بالإضافة إلى استخدام المكملات الغذائية لعلاج سوء التغذية المرتبط بتشمع الكبد والوقاية من الإصابة بهشاشة العظام.
  • علاج إدمان الكحول: ينبغي على الأشخاص المصابين بتشمع الكبد الناتج عن إدمان المشروبات الكحولية  التوقف عن تناول المشروبات الكحولية بشكل فوري، إذا كان الإقلاع عن تناول المشروبات الكحولية أمراً صعباً فلا بد من استشارة الطبيب لوضع برنامج علاجي لإدمان الكحول، كما ينبغي على المصاب بتليف الكبد التوقف بشكل نهائي وتام عن تناول أي كمية من الكحول مهما كانت صغيرة فقد تكون هذه الكمية رغم صغرها سامة للكبد.
  • فقدان الوزن: يزيد فقدان الوزن من تحسن صحة الجسم العامة بالإضافة إلى تحسن مستويات السكر في الدم بشكل خاص لدى الأشخاص المصابين بتليف الكبد الدهني غير الكحولي.

علاج المراحل المتقدمة لتشمع الكبد

قد تكون جراحة زراعة الكبد الخيار العلاجي الأنسب بل والوحيد في المراحل المتقدمة من تشمع الكبد؛ ذلك لأن الكبد يكون قد توقف بشكل كامل عن أداء وظيفته، كما يتم في جراحة زراعة الكبد استبدال الكبد المصاب بالتشمع بكبد آخر سليم تم الحصول عليه من شخص متوفى تبرع به، أو جزء من كبد متبرع حي، من المهم الإشارة إلى أنّ الأشخاص الذين سيخضعون لجراحة زراعة الكبد يحتاجون إلى فحوصات مكثفة لتحديد مدى وجود صحة كافية للحصول على النتائج المرجوة بعد الخضوع للجراحة.

من الجدير بالذكر أنّ جراحة زراعة الكبد يلجأ إليها الأطباء بشكل رئيسي عند الإصابة بتشمع الكبد إذ يعد تشمع الكبد من الأسباب الرئيسية لزراعة الكبد، كما أنّ الأشخاص المصابين بتليف الكبد الكحولي لا يفضّل الأطباء ترشيحهم للخضوع لجراحة زراعة الكبد وذلك نتيجة خطر عودتهم إلى تناول المشروبات الكحولية، مع ذلك فتشير الدراسات إلى أنّ المُختارين بعناية مع وجود تليف الكبد الكحولي الحاد لديهم معدلات بقاء على قيد الحياة بعد الخضوع لعملية الزراعة مماثلة للأشخاص الذين يخضعون لجراحة زراعة الكبد نتيجة حالات مرضية أخرى تصيب الكبد.

ينبغي على الشخص الذي يحتاج إلى الخضوع لجراحة زراعة الكبد على الرغم من إصابته بتليف الكبد الكحولي أن يجد البرنامج الخاص بالتعامل مع الأشخاص المصابين بتليف الكبد الكحولي، ذلك حتى يستوفي متطلبات البرنامج الذي يشمل الامتناع التام عن تناول المشروبات الكحولية، بالإضافة إلى المتطلبات الأخرى وفقاً لمراكز الزراعة. [4]

علاج مضاعفات تشمع الكبد

تتضمن الخطة العلاجية لتشمع الكبد أيضاً علاج المضاعفات التي يسببها تشمع الكبد، وذلك من خلال الإجراءات التالية: [4]

  • زيادة السوائل في الجسم: ينبغي على المصاب بتشمع الكبد زيادة السوائل في جسمه ذلك من خلال اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم، أو من خلال تناول الأدوية  التي تمنع تراكم السوائل في جسم الإنسان؛ بهدف السيطرة على الاستسقاء، والانتفاخ، من الممكن أن يتطلب تصريف السوائل الأكثر شدة إجراءات أخرى بهدف تخليص الجسم من السوائل المتراكمة بما في ذلك الجراحة التي تخفف الضغط على الجسم.
  • العلاجات الدوائية: قد يصف الطبيب أدوية المضادات الحيوية أو غيرها من العلاجات لعلاج العدوى، كما أن الطبيب قد يوصي المصاب بأخذ مطاعيم الإنفلونزا، والتهاب الكبد، والتهاب الرئة، كما تتضمن العلاجات الدوائية لمضاعفات تشمع الكبد أدوية ضغط الدم التي من شأنها علاج ارتفاع الضغط في الأوردة التي تغذي الكبد أو ما يعرف بارتفاع ضغط الدم البابي التي تمنع أيضاً حدوث نزيف شديد، بالإضافة إلى ذلك يقوم الطبيب بإجراء تنظير للجزء الداخلي العلوي على فترات منتظمة للبحث الأوردة المتضخمة في المريء أو المعدة التي قد تنزف، قد يصف الطبيب بعض العلاجات الدوائية التي تقلل السموم في الجسم؛ لتجنب حدوث الاعتلال الكبدي الدماغي كون الكبد قلت قدرته في أداء وظائفه بشكل طبيعي.
  • علاج الدوالي: إذا كان المصاب بتشمع الكبد يعاني من الدوالي فعلى الأرجح سيحتاج إلى إما أدوية لعلاج الدوالي، أو إلى إجراء ربط الدوالي، ذلك عند وجود علامات تشير إلى حدوث نزيف في الدوالي أو احتمالية نزيفها مستقبلاً، أما في الحالات الشديدة من الدوالي قد يحتاج المصاب إلى أنبوب صغير يعرف بتحويلة الجهاز الهضمي داخل الكبد عبر الوريد لتقليل ضغط الدم في الكبد.

اتباع نمط حياة صحي

يوصي الطبيب بالإضافة إلى العلاجات السابقة باتباع نمط حياة صحي من خلال القيام ببعض التدابير التي من شأنها أن تقلل من تلف الكبد، تتضمن هذه التدابير ما يلي: [4]

  • تجنب العدوى: من الضروري على المصاب بتشمع الكبد اتباع أساليب الحماية من العدوى بما فيها غسل اليدين بشكل جيد، تجنب التواصل المباشر مع المصابين بعدوى، أخذ لقاحات التهاب الكبد الوبائي أ، و بي، والإنفلونزا، والالتهاب الرئوي.
  • اتباع نظام غذائي صحي: قد يعاني الأشخاص المصابون بتشمع الكبد من سوء التغذية لذا من المهم تناول الأغذية الصحية بما فيها الخضروات والفواكه، والأغذية التي تحتوي على البروتينات الخالية من الدهون بما فيها البقوليات، والدواجن، والأسماك، كما ينبغي تجنب المأكولات البحرية غير المطبوخة، من الضروري أيضاً تناول الأغذية التي تحتوي على كميات قليلة من الصوديوم، فقد يسبب الملح الزائد احتفاظ الجسم بالسوائل بالإضافة إلى ازدياد تورم البطن والساقين، يمكن استبدال الملح بتتبيل الطعام بالأعشاب عدا عن اختيار الأغذية الجاهزة منخفضة الملح.
  • الابتعاد عن تناول المشروبات الكحولية: من أهم التدابير للمصابين بتشمع الكبد الابتعاد عن تناول المشروبات الكحولية بغض النظر إذا كان تليف الكبد ناتجاً عن تناول المشروبات الكحولية أم حالة مرضية أخرى، فقد يؤدي تناول الكحول إلى تلف الكبد بشكل أكبر.
  • استخدام الأدوية بحذر: يُنصح باستخدام الأدوية بشكل خاص الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية بغض النظر إن كان الشخص مصاباً بتشمع الكبد أم لا بحذر، لكن ينبغي التأكيد على استشارة الطبيب بالنسبة للمصابين بتشمع الكبد قبل استخدام هذه الأدوية، من أمثلة هذه الأدوية: أدوية الأسبرين، والأيبوبروفين (الاسم التجاري: أدفيل، موترين آي بي)، كما ينصح الطبيب المصاب بتشمع الكبد بتجنب تناول الأدوية التي تحتوي على الأسيتامينوفين (الاسم التجاري: تايلينول) أو بتناوله بجرعات صغيرة لتسكين الألم.

العلاجات المستقبلية المحتملة

يعمل العلماء على تطوير علاجات أخرى لتشمع الكبد، لكن نجاح هذه العلاجات حتى الآن محدود كون تشمع الكبد له العديد من الأسباب والمضاعفات، تتضمن العلاجات التي يعمل العلماء على تطويرها علاجات تستهدف خلايا الكبد تحديداً، مما يساعد على إبطاء أو حتى عكس التليف الذي يؤدي في نهاية الأمر إلى الإصابة بتشمع الكبد، كما قد يؤدي الجمع بين زيادة الفحوصات، واتباع نمط حياة صحي، واستخدام الأدوية الجديدة إلى تحسن نتائج علاج الأشخاص الذين لديهم تليف في الكبد شريطة أن يبدأ العلاج في المراحل المبكرة. [4]

ختاماً لا بُدّ من استشارة الطبيب بشكل فوري عند ظهور أي عرض غير طبيعي يدل على إصابة الكبد بتشمع الكبد، كون تشمع الكبد لا يتسبب بإظهار أية أعراض في مراحله المبكرة لذا من الأفضل إجراء فحوصات بشكل دوري خاصة للأشخاص الذين لديهم عوامل خطر تزيد من إمكانية إصابتهم بتشمع الكبد.

  1. أ ب ت ث "مقال تشمع الكبد" ، المنشور على موقع clevelandclinic.org
  2. أ ب "مقال تشمع الكبد" ، المنشور على موقع niddk.nih.gov
  3. أ ب ت ث "مقال كل ما تريد أن تعرفه عن تليف الكبد" ، المنشور على موقع medicalnewstoday.com
  4. أ ب ت ث ج ح "مقال تشمع الكبد" ، المنشور على موقع .mayoclinic.org
تابعونا على قناتنا على واتس آب لنصائح الصحة والرشاقة لكم وللعائلة!