فيروس C أسبابه وأعراضه وعلاجه ومضاعفاته

  • تاريخ النشر: الأحد، 13 سبتمبر 2020
فيروس C أسبابه وأعراضه وعلاجه ومضاعفاته
مقالات ذات صلة
تحليل وظائف الكبد
الحموضة (Heartburn) أسبابها وأعراضها وعلاجها
أسباب وأعراض ارتفاع انزيمات الكبد

يعاني سنوياً نحو يقدر 71 مليون شخص من الإصابة بفيروس C، المسبب لالتهاب الكبد حسب ما أوردت منظمة الصحة العالمية. سنتعرف في هذا المقال على فيروس C وأسباب وأعراض الإصابة بفيروس C وعلاج فيروس C.

ما هو فيروس C؟

فيروس C أو فيروس التهاب الكبد C هو فيروس ينتقل عن طريق الدم، ويسبب التهاب الكبد الحاد والمزمن، وتتراوح شدته من مرض خفيف يستمر لبضعة أسابيع إلى مرض خطير مدى الحياة [1].

شاهدي أيضاً: فيروس الروتا

طرق انتقال فيروس C؟

ينتقل فيروس التهاب الكبد C عن طريق الدم من خلال ما يلي [1]:

  • تعاطي المخدرات بالحقن من خلال المشاركة في معدات الحقن.
  • إعادة استخدام المعدات الطبية غير المعقمة كالإبر في المشافي والمخابر الطبية.
  • نقل الدم ومشتقاته غير الخاضعة للفحص.
  • الجماع.
  • يمكن أن ينتقل من المرأة الحامل المصابة إلى طفلها.

هل ينتشر فيروس التهاب الكبد C عبر حليب الثدي أو غيره؟

لا ينتشر فيروس التهاب الكبد C من خلال حليب الثدي أو الطعام أو الماء أو الاتصال العرضي مثل العناق والتقبيل ومشاركة الطعام أو المشروبات مع شخص مصاب بالتهاب الكبد [1].

من هم المعرضون لخطر الإصابة بفيروس C؟

الفئات التالية هم أكثر عرضة للإصابة بفيروس C [1و2]:

  • الأشخاص الذين يأخذون حقن مخدرات.
  • الأشخاص الموجودون في السجن وفي الأماكن المغلقة.
  • الأشخاص المصابون بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز).
  • الأشخاص الذين يرسمون وشماً على جسمهم باستخدام معدات غير معقمة.
  • الأشخاص الذين يتلقون علاجات غسيل الكلى لفترة طويلة من الزمن.
  • الأطفال الذين كانت أمهاتهم مصابة بفيروس C.

أعراض الإصابة بفيروس C

تتراوح فترة حضانة التهاب الكبد C  من أسبوعين إلى ستة أشهر، وبعد التعرض للإصابة، ما يقرب من 80 % من الناس لا تظهر عليهم أي أعراض، وإذا ظهرت عليك الأعراض بعد ذلك فستكون على الشكل التالي [1و2]:

  • الحمى.
  • التعب.
  • انخفاض الشهية.
  • الغثيان.
  • التقيؤ.
  • آلام البطن.
  • البول الداكن.
  • لون البراز رمادي.
  • آلام المفاصل.
  • اليرقان (اصفرار الجلد وبياض العين).
  • النزيف.
  • الكدمات.
  • حكة في الجلد.
  • تراكم السوائل في البطن (الاستسقاء).
  • تورم في ساقيك.
  • فقدان الوزن.
  • الارتباك والنعاس وتداخل الكلام (اعتلال الدماغ الكبدي).
  • أوعية دموية تشبه العنكبوت على جلدك (أورام وعائية عنكبوتية).

تشخيص الإصابة بفيروس C

يتم تشخيص الإصابة بفيروس C المسببة لالتهاب الكبد من خلال ما يلي [1و3]:

  • تحليل الدم لاختبار الأجسام المضادة لـ HCV، فإذا كان الاختبار إيجابياً للأجسام المضادة لفيروس التهاب الكبد C، فيجب إجراء اختبار الحمض النووي لفيروس HCV لتأكيد العدوى المزمنة.
  • اختبارات لتقييم تلف الكبد الذي سببه فيروس C وهذه الاختبارات هي:
  • التصوير الإلستوجرافي بالرنين المغناطيسي (Magnetic resonance elastography) (MRE): يجمع بين تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي والأنماط المكونة من الموجات الصوتية المرتدة من الكبد لإنشاء خريطة بصرية توضح تدرجات الصلابة في جميع أنحاء الكبد.

حيث يشير تيبس أنسجة الكبد إلى وجود تندب في الكبد (تليف) نتيجة التهاب الكبد سي المزمن.

  • التصوير المرن العابر (Transient elastography): نوع من الموجات فوق الصوتية التي تنقل الاهتزازات إلى الكبد وتقيس سرعة انتشارها عبر أنسجة الكبد لتقدير تيبسه.
  • خزعة الكبد: عادةً ما يتم إجراء هذا الاختبار باستخدام الموجات فوق الصوتية، ويتضمن هذا الاختبار إدخال إبرة رفيعة عبر جدار البطن لإزالة عينة صغيرة من أنسجة الكبد للاختبار المعملي.
  • تحليل الدم: لمعرفة مدى التليف في الكبد.

مضاعفات الإصابة بفيروس C

يمكن أن تتسبب عدوى التهاب الكبد C التي تستمر على مدى سنوات عديدة في حدوث مضاعفات خطيرة، مثل [2]:

  • تليف الكبد: إذا استمرت الإصابة بفيروس C، فقد تصاب بتليف الكبد.
  • سرطان الكبد: إذا كنت مصاباً بفيروس C فأنت أكثر عرضة للإصابة بسرطان الكبد.

علاج الإصابة بفيروس C

يمكن علاج الإصابة بفيروس C من خلال ما يلي [3]:

  • الأدوية المضادة للفيروسات: يتم علاج عدوى التهاب الكبد الوبائي C بالأدوية المضادة للفيروسات التي تهدف إلى إزالة الفيروس من الجسم.
  • عملية زرع الكبد: إذا كنت قد أصبت بمضاعفات خطيرة من عدوى التهاب الكبد الوبائي C المزمن، فقد يكون زرع الكبد خياراً.

فأثناء زراعة الكبد، يقوم الجراح بإزالة الكبد التالف واستبداله بكبد سليم، وفي معظم الحالات، لا تشفي عملية زرع الكبد وحدها التهاب الكبد C.

ومن المرجح أن تعود العدوى، مما يتطلب العلاج بالأدوية المضادة للفيروسات لمنع تلف الكبد المزروع.

  • اللقاح: على الرغم من عدم وجود لقاح ضد التهاب الكبد C، فمن المرجح أن يوصي طبيبك بتلقي لقاحات ضد فيروسات التهاب الكبد A و B.

هذه فيروسات منفصلة يمكن أن تتسبب أيضاً في تلف الكبد وتعقيد مسار التهاب الكبد الوبائي المزمن.

تغيير نمط الحياة لعلاج الإصابة بفيروس C

إذا تم تشخيص إصابتك بالتهاب الكبد C، فمن المحتمل أن يوصي طبيبك بتغييرات معينة في نمط الحياة، ستساعدك هذه الإجراءات في الحفاظ على صحتك لفترة أطول وحماية صحة الآخرين أيضاً [3]:

  • توقف عن شرب الكحول: لأن الكحول يسرع من تطور أمراض الكبد.
  • تجنب الأدوية التي قد تسبب تلف الكبد: راجع الأدوية التي تتناولها مع طبيبك بما فيهل الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية والمستحضرات العشبية والمكملات الغذائية، فقد يوصي طبيبك بتجنب بعض الأدوية.
  •  ساعد في منع الآخرين من ملامسة دمك: قم بتغطية أي جروح لديك ولا تشارك شفرات الحلاقة أو فرش الأسنان.
  • لا تتبرع بالدم أو بأعضاء الجسم أو السائل المنوي.
  • أخبر شريكك عن إصابتك بالعدوى قبل ممارسة الجماع، واستخدم الواقي الذكري دائماً أثناء الجماع.

الوقاية من الإصابة بفيروس C

يمكنك حماية نفسك من الإصابة بفيروس C المسبب لالتهاب الكبد من خلال اتباع الاحتياطات التالية [2]:

  • توقف عن استخدام المخدرات، خاصة إذا كانت حقن.
  • كن حذراً عندما تضع وشماً على جسمك وابحث عن مركز حسن السمعة للقيام بذلك، وتأكد من استخدام إبر معقمة.
  • مارس الجنس الآمن: لا تمارس الجنس دون وقاية مع عدة شركاء أو مع أي شريك تكون حالته الصحية غير مؤكدة.

    شاهدي أيضاً: فيروس الإيبولا

الإصابة بفيروس C المسبب لالتهاب الكبد يمكن علاجها، لذا إذا أصبتَ به فتجنب التبرع بالدم أو التبرع بأعضاء أو ممارسة الجماع دون استخدام واقي، وإذا لم تكن مصاباً بالفيروس فيمكنك حماية نفسك من الإصابة به من خلال ترك المخدرات، وإذا أردت وضع وشم فتأكد أن تكون الإبر معقمة، وتذكر أن درهم وقاية خير من قنطار علاج.

المراجع والمصادر

[1] مقال مرض فيروس C، منشور في موقع who.int.

[2] مقال مرض فيروس C: الأسباب والأعراض، منشور في موقع mayoclinic.org.

[3] مقال مرض فيروس  C: التشخيص والعلاج،  منشور في موقع mayoclinic.org.