اختبار هل أنت شخصية قيادية

  • تاريخ النشر: الأحد، 18 أكتوبر 2020 آخر تحديث: الإثنين، 23 مايو 2022
اختبار هل أنت شخصية قيادية
مقالات ذات صلة
كل ما تريد معرفته اختبار الأنماط الشخصية
قوة الشخصية وصفات الشخصية القوية وكيف تصبح قوي الشخصية
اختبار العصبية

يرغب الجميع في أن يكون لديهم شخصية قيادية ويتصفون بصفاتها ظناً منهم أنها باب الشهرة والسعادة، لكن هل لتلك الشخصية مقومات معينة أو خصائص محددة، تعرف على إجابة السؤال هل أنت شخصية قيادية وإن لم تكن كذلك فكيف تكون شخصية قيادية مؤثرة في هذا المقال.

ما هي الشخصية القيادية وكيف تحددها

غالباً ما يُوصف القادة الناجحين بامتلاك درجةٍ عاليةٍ من الذكاء الاجتماعي والقدرة على تبني التغيير واستغلال الموارد الداخلية لذواتهم مثل إدراك قدراتهم الخاصة والتحكم في النفس، ولكنّ أهمّ ما تتصف به الشخصية القيادية هي القدرة على التركيز على الأمور التي تستحق الاهتمام حقاً. [1]

الفرق الأساسي بين الشخصية القيادية والشخصية التابعة هي مدى استعدادك لتكون على خطأ، فالتابع لا يُقرر بنفسه بل يطلب من القائد أن يُخبره بما عليه فعله، بالطبع كونك تابعاً اليوم لا يعني أنّك لا تستطيع أن تكون قائداً غداً، فكل قائدٍ كان تابعاً في مرحلةٍ معينة. [1]

إن كنت لا تعلم بالضبط إن كنت تمتلك شخصيةً قياديةً أم لا فيمكننا مساعدتك بتحديد الأمر من خلال الإجابة على الأسئلة التالية التي وُضعت بناءً على كتاب تطوير القائد بداخلك الذي نشره جون ماكسويل (بالإنجليزية: John C. Maxwell). [1]

 

أبداً

نادراً

أحياناّ

على الأغلب

دوماً

هل تقوم بالتأثير على الآخرين؟

0

1

2

3

4

هل لديك انضباط ذاتي؟

0

1

2

3

4

هل لديك سجلٌ حسن السمعة؟

0

1

2

3

4

هل لديك مهارات جيدة للتعامل مع الآخرين؟

0

1

2

3

4

هل لديك القدرة لحل المشاكل؟

0

1

2

3

4

هل ترفض الرضوخ للأمر الواقع؟

0

1

2

3

4

هل تبحث عن الصورة الشاملة خلف الأحداث؟

0

1

2

3

4

هل لديك القدرة للتعامل مع الإجهاد والضغط؟

0

1

2

3

4

هل تظهر بمظهر المتفائل؟

0

1

2

3

4

هل يمكنك أن تفهم الآخرين؟

0

1

2

3

4

هل حياتك خالية من المشاكل الشخصية؟

0

1

2

3

4

هل أنت مستعدٌ لتحمل المسؤولية؟

0

1

2

3

4

هل تخلو تصرفاتك من الغضب؟

0

1

2

3

4

هل تسعى للتغيير؟

0

1

2

3

4

هل تتسم بالنزاهة؟

0

1

2

3

4

هل لديك تمسكٌ عالٍ بالقيم؟

0

1

2

3

4

هل لديك القدرة لمعرفة ما يجب فعله تالياً؟

0

1

2

3

4

هل يقبلك الآخرون كقائدٍ لهم؟

0

1

2

3

4

هل لديك القدرة والرغبة بالتعلم؟

0

1

2

3

4

هل لديك أسلوبٌ يجذب الأخرين إليك؟

0

1

2

3

4

هل تنظر إلى ذاتك بشكلٍ إيجابي؟

0

1

2

3

4

هل لديك الرغبة بخدمة الآخرين؟

0

1

2

3

4

هل لديك القدرة على الوقوف على قدميك عندما تظهر المشاكل؟

0

1

2

3

4

هل لديك القدرة على تطوير القادة الآخرين؟

0

1

2

3

4

هل تقوم بالمبادرة؟

0

1

2

3

4

بعد الإجابة على الأسئلة السابقة اجمع النقاط التي حصلت عليها وانظر إلى نتيجتك: [2]
  • بين 90 – 100: أنت شخصية قيادية ممتازة ويمكنك حتى إن تُوجّه القادة الجيدين الآخرين وتُرشدهم في طريقهم.
  • بين 80 – 89: أنت شخصية قيادية جيدة ولكنك ما زلت بحاجة إلى تطوير ذاتك ودفعها نحو التقدم المستمر.
  • بين 70 – 79: أنت قائد ناشئ وربما يجب عليك أن تُركّز بشكلٍ أكبر على تطوير ذاتك وتوجيهها كما يمكنك أيضاً أن تُقدّم النصح للآخرين.
  • بين 60 – 69: أنت لست شخصية قيادية ولكنك تمتلك القدرة على أن تكون كذلك، إنّ شخصيتك مثالية من أجل القيادة وعليك أن تسعى للتقدم وتطوير ذاتك.
  • تحت الـ 60: أنت لست شخصية قيادية، أنت بحاجة إلى العمل على تطوير ذاتك ولكنك في هذه المرحلة لست مستعداً لأن تكون قائداً. 

ما مدى جودة مهاراتك القيادية

تكمن أهمية القائد الجيد في كونه الشخص الذي يمكن أن يوجه العمل نحو النجاح أو التغلب على الفشل، ولهذا من الضروري لك كشخصٍ ذو شخصيةٍ قيادية أن تُحاول دوماً تقييم نفسك ومعرفة ما مدى جودة مهاراتك القيادية، ويجب أن يشمل التقييم النواحي التالية: [3]

القدرات

قدرات القائد هي من أفضل العوامل التي يمكن أن تُحدد جودة أدائه، راجع أداءك وقدرتك على التخطيط والإقناع وحلّ المشاكل، فمهارات الإقناع لديك تشمل مهارات بناء فريق العمل وإقناع الرؤساء وتحفيز المرؤوسين. [3]

السلوك

كشخص قيادي يجب أن يتسم سلوكك بالذكاء؛ لذا راجع أساليب تعاملك مع الأشخاص وحلك للمشاكل، وركّز على الذكاء الاجتماعي فهو من الخصائص المطلوبة للقائد وحاول على تنمية سهولة التواصل والقدرة على تشكيل التحالفات والتعامل مع الغموض والضغط. [3]

أسلوب القيادة

يجب أن يكون أسلوب قيادتك متوافقاً مع طبيعة العمل والمحيط، حاول أن تعمل على تغيير أسلوبك بما يتوافق مع الظروف فعندما تخلق بيئة عملٍ مريحة لن يكون من الجيد أن تتبع أسلوب قيادة سلطوي مع التابعين، فقدرتك على تحديد أسلوب القيادة المناسب هو أمرٌ يلعب دوراً هاماً في تقييم جودة مهاراتك القيادية. [3]

الخصائص الشخصية للشخصية القيادية

بينت الدراسات أنّ الشخصيات القيادية العظيمة تتمتع بالخصائص التالية: [4]

  1. النزاهة: إنّ النزاهة ضرورية كسمة للقائد حيث أنّ القادة هم الذين يرسمون مسارات الشركات والمؤسسات ويتخذون قراراتٍ هامة لا حصر لها، فلا يوجد من يفضل التعامل مع شخصٍ محتال ومخادع.
  2. القدرة على التفويض: تفويض المهام لا يهدف إلى تحرير القائد من مسؤولياته وحسب بل يهدف إلى تسهيل العمل الجماعي وتوفير الاستقلالية وتسهيل اتخاذ قرارات عمل أفضل، بالطبع حتى تكون قادراً على تفويض المهام للآخرين يجب عليك في البداية أن تبني ثقةً بينك وبين فريقك.
  3. القدرة على التواصل: القائد الجيد يجب أن يكون قادراً على التواصل بطرقٍ مختلفة فمن الضروري أن تكون قادراً على نقل المعلومات للآخرين بمختلف الهويات الاجتماعية كما يجب أن تكون قادراً على تدريب الأشخاص وتقديم النصائح.
  4. الوعي بالقدرات: من المهم على أي قائد أن يكون واعياً لذاته ومدركاً لقدراته ومهاراته، القائد الجيد يعلم أنّه كلما كان مدركاً لذاته بشكلٍ أكبر تحسنت قدراته على القيادة.
  5. إظهار الامتنان: تقديم الشكر للآخرين هو من الخصائص التي تُميز القادة؛ فالقائد يعلم أنّ إظهار الامتنان للآخرين يزيد من احترامهم لذواتهم وتقليل الاكتئاب وبالتالي تحسين أدائهم في العمل.
  6. سلاسة التعلم: من الضروري أن تكون قادراً على التعلم دوماً وبسرعة؛ فسرعة التعلم يمكن أن تجعلك قادراً على التفوق في الظروف غير الاعتيادية وحل المشاكل.
  7. القدرة على التأثير في الآخرين: من أهم خصائص القادة هي القدرة على إقناع الآخرين من خلال الحجج المنطقية واستغلال العواطف لإيصال أفكارك؛ فالقدرة على التأثير تختلف بالطبع عن التلاعب بالآخرين فالقائد يجب أن يكون قادراً على إقناع الشخص دون خداعه مستخدماً في ذلك ذكاءه الاجتماعي.
  8. القدرة على إظهار التعاطف: إظهار التعاطف إحدى القدرات الأساسية للقائد التي تُساعده على القيادة والعمل، عندما تُظهر تعاطفاً مع الآخرين فإنّ ذلك يمكن أن يُساعد على تحسين العمل وبيئة العمل.
  9. الشجاعة: تتسم الشخصيات القيادية بالشجاعة والقدرة على التعبير سواء كان ذلك بالتعبير عن الأفكار الجديدة أو تقديم الملاحظات؛ فشجاعة القائد يمكن أن تُساعد على منع تفاقم المشاكل أو حتى تجنب حدوثها كما يمكن أن تُسهم في توجيه العمل في الاتجاه الصحيح.
  10. إظهار الاحترام: يتميز القائد الجيد بقدرته على معاملة الآخرين باحترام، هذه الميزة تُساعد القائد على خلق رابطٍ من الثقة بينه وبين الآخرين.

نصائح لتكون شخصية قيادية ناجحة

امتلاكك لشخصية قيادية هو خطوة نحو النجاح ولكي تخطو في هذا الطريق يجب عليك أولاً أن تعمل على تحسين ذاتك واعلم أنه ليست كل شخصية ناجحة مشهورة إطلاقاً، إليك بعض النصائح لتكون شخصية قيادية ناجحة: [5]

  1. ابدأ بفهم أسلوبك القيادي: ابدأ بفهم أسلوبك الحالي واعرف نقاط قوتك وابحث عن النواحي التي تتطلب التحسين، واسأل نفسك إن كانت صفات شخصيتك تُساعدك في القيادة أم تعيقك.
  2. شجّع الإبداع: يحتاج التابعون دوماً إلى التشجيع للتعبير عن إبداعهم وعلى القادة أن يوفروا لهم هذا التشجيع، من الطرق الشائعة لتشجيع الإبداع أن تقدّم بعض التحديات للآخرين مع التأكد أنّ تلك التحديات في متناول قدراتهم بالطبع.
  3. كن مثالاً يُحتذى به: حاول أن تُجسّد الصفات التي ترغب بوجودها لدى تابعيك، فعندما يُعجب بك تابعوك سيعملون على تقليدك ومحاكاة تصرفاتك.
  4. إظهار الشغف: إظهار الشغف والحماس عند الحديث سيجعل الآخرين يتحمسون لأداء عملهم، تأكد من إظهار شغفك بما تحب ودع الآخرين يعلمون أنّك تهتم بتقدمهم وإنجازاتهم وأظهر تقديرك لمساهمات الآخرين.
  5. استمع للآخرين وتواصل معهم بشكل فعال: الاتصال الفردي مع الآخرين إحدى صفات القادة؛ لذا احرص على التواصل مع الآخرين واستمع لهم وأخبرهم بما تريد.
  6. إظهار سلوك إيجابي نحو الآخرين: امتلك موقفاً إيجابياً وأظهر اهتمامك للآخرين حتى عندما يبدو الآخرون محبطين، هذا لا يعني أن تمتلك نظرة وردية غير واقعية بل يعني أن تُحافظ على جوّ من التفاؤل في مواجهة التحديات.
  7. شجّع الآخرين على المشاركة والمساهمة: دع الآخرين يعلمون أنّك تُرحّب بمشاركاتهم ومساهماتهم فهذا سيبقي الجو حماسياً ويُساعد على إبقاء الفريق من حولك نشطاً.
  8. قم بتحفيز الآخرين: توفير الدافع نحو الاستمرار والعمل هو من أهم خصائص القادة، هذا لا يقتصر فقط على الأحاديث التشجيعية فيمكن لك أن تحفز الآخرين من خلال إظهار شغفك أو شكر الآخرين مثلاً.
  9. أظهر التقدير لمن حولك: من المهم للقائد أن يُظهر لمن حوله أنّه يُقدّر الجهود التي بذلوها، هذا الأمر يجعل الآخرين سعداء بعملهم ويُحسن بالطبع من جودة عملهم.
  10. طور نفسك باستمرار: كونك قائداً لا يعني أنّ عليك أن تكون من يقدّم كلّ شيء، حاول أن تحصل على النقد وتتقبله وحاول أن تُغير من صفاتك نحو الأفضل بشكلٍ دائم.[5]

ما هي نتيجة اختبار الشخصية القيادية لديك؟وهل تعلمت كيف تكون شخصية قيادية محبوبة..شاركنا رأيك بما ورد في مقالنا من خلال التعليقات. 

  1. أ ب ت "مقال قيادة" ، المنشور على موقع psychologytoday.com
  2. أ "مقال تقييم القيادة" ، المنشور على موقع cc-seas.columbia.edu
  3. أ ب ت ث "مقال كيفية تقييم القيادة والقوى الإدارية" ، المنشور على موقع smallbusiness.chron.com
  4. "مقال ما هي صفات القائد الصالح؟" ، المنشور على موقع ccl.org
  5. أ ب "مقال 10 نصائح لتصبح قائدًا أفضل" ، المنشور على موقع verywellmind.com