الشخصية القيادية.. وأبرز صفاتها

  • تاريخ النشر: الإثنين، 10 أغسطس 2020 آخر تحديث: الأحد، 09 أغسطس 2020
الشخصية القيادية.. وأبرز صفاتها
مقالات ذات صلة
التنمية البشرية وتطوير الذات
تدريب الطفل على استخدام النونية
التعليم المبكر

التاريخ الإنساني مليء بالشخصيات القيادية التي غيرت العالم، على الرغم من اختلاف المجالات التي اتبعوها إلا أنهم يتشاركون بصفة تميزهم عن الآخرين، وهي القدرة على التأثير على الأشخاص وقيادتهم لتحقيق أهدافهم، هناك اعتقاد كبير أن القادة لديهم موهبة فطرية تجعلهم مختلفين، لكن لحسن الحظ فإن الصفات والسمات التي يملكوها يمكن تعلمها من خلال التجريب والممارسة.

صفات الشخصية القيادية

حتى تمتلك شخصية القائد يوجد عدد من الصفات التي يجب أن توجد بك والتي يمكن تعلمها من خلال الممارسة المستمرة، فيما يلي أهم صفات الشخصية القيادية:[2][1]

  • الرؤيا: القادة يمكنهم توقع المستقبل، لديهم فكرة واضحة إلى أين هم ذاهبون وما الخطوات المطلوبة للوصول إلى الهدف المنشود، فهم بارعون جداً في التخطيط الاستراتيجي.
  • الشجاعة: الشجاعة هي صفة ملازمة لأي شخصية قيادية، امتلاكك لها يعني أنك على استعداد للمخاطرة في سبيل تحقيق أهدافك بدون ضمان مؤكد للنجاح، لا يوجد شيء مضمون بشكل كامل في الحياة، فكل ما تقوم أو تخطط له يحوي قدراً من الخطر.
  • الإيمان بأفكارهم: إذا لم تكن مؤمن بأفكارك لا تتوقع أن يؤمن بها شخصاً آخر، لذلك تعد هذه الصفة من أهم ما يميز أي شخصية قيادية، من خلالها يمكن شرح فكرتك للآخرين وإقناعهم بها دون ملل أو استسلام.
  • القدرة على اتخاذ القرارات: القادة يأخذون القرارات الصعبة بشكل دائم، ويملكون الثقة على تطبيقها كما يجب، فهم يتحملون مسؤولية هذه القرارات وتأثيرها على باقي الأفراد.
  • اكتساب احترام الآخرين: كسب احترام الأشخاص المسؤول عنهم عامل مهم جداً للشخصية القيادية تتحقق من خلال إظهار الاحترام والتعاطف والاهتمام لهم حتى تكسب ثقتهم واحترامهم بالمقابل.
  • التحفيز الذاتي: ليس من المصادفة أن جميع الشخصيات القيادية الناجحة تملك تحفيز ذاتي يساعدها على المثابرة والعمل، وعدم التراجع عن أهدافهم، يمكن اتباع أساليب معينة للحصول على هذه الصفة من خلال مكافئة نفسك بعد كل مرة تحقق فيها هدف ما، يساعد هذا في تحفيزك والحفاظ على حماسك وطموحك بشكل جيد.
  • التفاؤل والإيجابية: الطاقة الإيجابية معدية، لهذا يملك القادة الناجحين كمية كبير من هذه الطاقة التي تنتقل إلى العاملين معهم وتعد مصدراً مهماً للإلهام والأفكار، يفضل قضاء الوقت مع الأشخاص الإيجابيين حتى تكتسب منهم هذه الصفة.
  • الاستقرار العاطفي: حتى تملك شخصية قيادية ناجحة يجب أن تحافظ على توازنك العاطفي، لأن الشخص القائد معرض للتوتر والأحداث السلبية بشكل دائم ولكن يحافظ على نفسه ضمن المسار الصحيح ويتجنب الإحباط، من المفيد اتباع تقنيات معينة تساعد على التحكم في توازنك العاطفي، مثل التنفس بعمق وبطء لمدة 30 ثانية، أو المشي، وشرب الماء والتركيز على الحلول المتاحة.
  • الثقة بالنفس: الثقة بالنفس من أبرز سمات الشخصية القيادية، لأن الشخص الواثق من نفسه فقط يمكنه إقناع الآخرين بفكرته وكسب احترامهم، إذا كنت تملك ضعف في الثقة بالنفس ببساطة تصرف وكأنك واثق بنفسك وسيبدأ ذلك بالانعكاس على أسلوب حياتك وطريقة تفكيرك وتحدثك وزيادة الشعور بالثقة حسب توصيات علماء النفس.
  • الحسم: اتخاذ القرارات هو أحد الأشياء الرئيسية التي ينبغي على القائد الناجح القيام بها، وقد يضطر لأخذ أكثر من قرار مهم في يوم واحد، حتى تملك شخصية القائد ينبغي تعلم أخذ القرارات بسرعة، لا نقصد التعجل والتهور بالقرارات وإنما الحسم دون مماطلة أو أخذ وقت طويل والتردد الدائم كما يفعل الأشخاص غير القادة، يمكنك تطوير هذه المهارة من خلال الممارسة المستمرة بدءاً من أخذ قرارات صغيرة ثم الانتقال إلى أخذ قرارات أكثر صعوبة وتعقيداً.
  • الشغف والحماس: الشخص القيادي هو شخص نشيط ومتحمس دائماً لفكرته وأهدافه، يملك الشغف الذي يحفزه على المواصلة في إنجاز الأمور وتحقيق الأهداف التي يريدها، من المهم أن تملك الشغف نحو ما تقوم به والقدرة على بذل الوقت والجهد اللازم له حتى تكون شخصية قيادية ناجحة.
  • تحمل المسؤولية: ما الذي يميز الشخص القائد عن غير القائد، ببساطة هو تحمل المسؤولية، لأن الشخصيات غير القيادية من السهل أن تلقي اللوم على القائد المسؤول في حال فشل الأمور كما هو مخطط لها، لكن القائد على من يلقي اللوم؟ لا يوجد أحد، لذلك تحمل المسؤولية صفة أساسية عند القائد الناجح، يمكن من خلالها مواجهة المشكلة والعمل على حلها واكتساب المرونة اللازمة لذلك بدلاً من التذمر وإلقاء اللوم على الآخرين أو الظروف.

ما الذي يميز الشخصية القيادية

الشخصية القيادية لها القدرة على التأثير على الآخرين والتواصل معهم بشكل فعال، فيما يلي مهارات تميز شخصية القائد عن باقي الشخصيات:[2][1]

  • التركيز على الأهداف وعدم التشتت.
  • التعلم المستمر.
  • القدرة على بناء فريق وتوجيهم بشكل يضمن تحقيق الهدف المطلوب.
  • التفكير الإبداعي والابتكار.
  • التخطيط الاستراتيجي والتركيز على المستقبل.
  • التعاطف ودعم الفريق.
  • تجنب إهانة أو التقليل من شأن الأشخاص الآخرين.
  • الطموح وعدم الجري مع التيار.

اختبار الشخصية القيادية

اختبار الشخصية القيادية هو مجموعة من الأسئلة التي تحدد فيما إذا كنت تملك سمات الشخصية القيادية أم لا، يوجد العديد من هذه الاختبارات على الانترنت ويجب الإجابة عليهم بصدق وكما هي بالواقع وليس كما تحبها أن تكون حتى يتم تقييم الإجابات بطريقة صحيحة، فيما يلي بعض أسئلة الاختبار:[3]

  • هل تقوم بما عليك القيام به فقط أم تحاول أن تمارس أشياء جديدة؟
  • هل أنت شخص إيجابي؟
  • هل يتجه إليك الآخرون لطلب نصيحة أو مساعدة؟
  • هل تخطط لأهداف بعيدة المدى؟
  • هل تستطيع تهدئة نفسك عندما تشعر بالغضب والتوتر؟
  • هل تشعر بالإحباط إذا سارت الأمور عكس المخطط له؟
  • هل تشعر بأن معظم الناس غير جديرين بالثقة؟
  • هل تكره الخسارة؟
  • هل تشعر بصعوبة في ترتيب ألوياتك؟
  • هل تملك تأثير ومهارة إقناع الآخرين؟

حسب إجابتك على الأسئلة "بنعم" أو "لا" أو "إلى حد ما" يتم تقييم سماتك وتعاملك مع الأمور وتحديد ما إذا كانت سمات القائد موجودة فيك.

في الختام..، تعلم المهارات القيادية مهم جداً في الحياة لأنها تحقق لك المزيد من الفرص الهامة، كما يعد وجود القادة ضروري بهدف توجيه الآخرين وتحفيزهم نحو تحقيق هدف يفيد الجميع، كل ما عليك فعله هو ممارسة هذه الصفات عن طريق خوض تجارب متعددة ومع الوقت ستملك شخصية قيادية على طريقتك.

المراجع

[1] مقال Leon Ho 14 صفة يمتلكها القادة الناجحين منشور على موقع lifehack.org

[2] مقال Adam Enfroy 11 سمة للشخصية القيادية منشور على موقع adamenfroy.com

[3 ] اختبار  أسلوب القيادة منشور على موقع psychologytoday.com