أمراض القلب الناتجة عن الحزن أعراضها ومضاعفاتها

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 27 أكتوبر 2021
أمراض القلب الناتجة عن الحزن أعراضها ومضاعفاتها
مقالات ذات صلة
أمراض القلب التاجية أنواعها ومضاعفاتها ومجموعة من النصائح
أمراض القلب الوراثية أعراضها علاجاتها
أمراض القلب عند النساء أعراضها وسبل الوقاية منها

قد تواجه في حياتك الكثير من المواقف الصعبة مثل فقدان أحد الأحبة أو تشخيص أحد المقربين بمرض ما وغير ذلك، مما يدخلك في حالة من الحزن الشديد قد تستمر لفترة طويلة، وهذا قد يؤثر على صحتك وخاصة قلبك وطريقة عمله كونه يؤثر على العديد من الهرمونات والخلايا، وبالتالي قد تعاني من أمراض قلبية ناجمة عن الحزن، في هذا المقال سنتعرف على أمراض القلب الناتجة عن الحزن.

الحزن وتأثيره على القلب

قد تتعرض للكثير من المواقف الحزينة وهذا له تأثير سلبي على حياتك عموماً وجسمك خصوصاً، حيث يؤثر الحزن على الجسم وخاصة الجهاز المناعي؛ إذ وجد الباحثون أن وظيفة الخلايا المناعية تنخفض وتزيد الاستجابات الالتهابية لدى الأشخاص الذين يشعرون بالحزن.

كما يؤثر الحزن على قلبك فقد يسبب العديد من الأمراض القلبية الخطيرة، فعندما تشعر بالحزن يرتفع معدل ضربات القلب وضغط الدم، وينخفض ​​تدفق الدم إلى القلب وينتج جسمك مستويات عالية من هرمون الكورتيزول (Cortisol) وهو هرمون التوتر، وكل ذلك نتيجة الحزن والضغوط النفسية التي تدفع الجسم لإنتاج مستويات عالية من هرمونات التوتر مثل الكورتيزول (Cortisol)، عند ذلك تتداخل هذه الهرمونات مع عمل القلب ووظائفه وتؤثر عليه مسببة أمراض قلبية، ومن تأثيرات الحزن على القلب أيضاً [1] [2]:

  1. يسبب الحزن شعوراً بالإرهاق مما يجعلك غير قادرٍ على اتباع حياة صحية، وقد يدفعك إلى التدخين والكحول والابتعاد عن ممارسة الرياضة، كل ذلك يعيق قدرة القلب على ضخ الدم إلى الجسم، مما يؤدي إلى ألم شديد في الصدر وضيق بالتنفس مسبباً نوبة قلبية.
  2. الإصابة بالجلطات، فالحوادث مثل الموت أو الطلاق أو التفكك أو الصدمة تؤدي إلى الحزن والقلق والتوتر التي تسبب تغييرات حياتية تؤثر على صحة قلبك مسببة أمراض مختلفة، فقد تؤدي إلى تجلط الدم بشكل سريع وارتفاع مستويات الأنسولين والكوليسترول.
  3. يؤثر الحزن على تدفق الدم ويجعله أكثر لزوجة وبالتالي يزيد احتمال تجلطه.
  4. تضييق الأوعية الدموية وتعطيل وظيفة اللويحات المليئة بالكوليسترول التي تبطن الشرايين، مما يزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبية.

أعراض أمراض القلب الناتجة عن الحزن

يصاحب الإصابة بأمراض القلب الناتجة عن الحزن ظهور عددٍ من الأعراض منها [3]:

أمراض القلب الناتجة عن الحزن

عندما تتعرض لصدمة قوية مثل وفاة أحد أفراد أسرتك أو أصدقائك وتبقى في حالة حزن لفترة طويلة، قد ينجم عن ذلك إصابتك بأمراض قلبية مثل [3] [4]:

  1. متلازمة القلب المكسور (Broken Heart Syndrome): حالة مرضية مؤقتة تحدث بسبب الحزن والإجهاد، مسببة أعراض تشبه أعراض النوبة القلبية مثل ألم في الصدر وضيق في التنفس، فعند الإصابة بمتلازمة القلب المنكسر يفرز جسمك هرمونات التوتر التي تحد مؤقتاً من قدرة قلبك على ضخ الدم كما ينبغي، وتضعف جزءاً من قلبك يسمى البطين الأيسر، مما يسبب توقفاً في ضخ الدم وألماً في الصدر وبالتالي مشاكل في الدورة الدموية.
  2. النوبات القلبية: تحصل عندما يكون هناك انسداد يمنع تدفّق الدم إلى القلب، وتتعدد الأسباب التي تسبب النوبة القلبية ومنها الحزن وضغوطات الحياة، ووجد الباحثون أن خطر الإصابة بنوبة قلبية يزيد بمقدار كبير بعد فقدان أحد الأحبة.

مضاعفات أمراض القلب الناتجة عن الحزن

عندما تتعرض لصدمة في حياتك مثل فقدان أحد المقربين؛ فهذا قد يسبب بعض الأمراض القلبية، مما يتطلب زيارة الطبيب لعلاجها، وفي حال إهمال وضعك الصحي فقد ينجم عن ذلك العديد من المضاعفات من أبرزها [4]:

  • تلف صمام القلب.
  • سكتة قلبية.
  • تفاقم العديد من الحالات المرضية مثل قصور القلب أو مرض السكري.
  • ارتفاع أو انخفاض ضغط الدم.
  • الأرق.
  • تغيرات في الشهية.
  • عودة السوائل إلى رئتيك.
  • ضعف شديد في عضلة القلب.
  • قصور القلب الاحتقاني.
  • اضطرابات في ضربات القلب التي قد تهدد حياتك.

الوقاية من أمراض القلب الناتجة عن الحزن

الحزن ليس مجرد شعور لفترة مؤقتة وينتهي، بل قد يستمر لسنوات وخاصة عند التعرض لصدمة قوية خلال حياتك مما قد يسبب أمراضاً في القلب، ولكن يمكنك الوقاية من أمراض القلب الناتجة عن الحزن بالطرق التالية [5]:

  1. مراجعة الطبيب: إذا كنت تعاني من الحزن ولديك أي أعراض متعلقة بالقلب فخذها على محمل الجد، وقم بزيارة الطبيب المختص على الفور، لأن إهمال ذلك قد يؤدي إلى ضعف في عضلة القلب واضطرابات ضربات القلب التي قد تهدد الحياة.
  2. مراجعة طبيبك باستمرار خاصة إذا ساءت الأعراض لديك. 
  3. مراجعة أخصائي نفسي: لمساعدتك على فهم مشاعرك وتعريفك بطرق التعبير عن الحزن وكيفية التعامل معه. 
  4. انضم إلى مجموعة دعم الحزن: مثل أصدقائك حتى تعبر عن نفسك وتشاركهم مشاعرك، وليساعدوك أيضاً على الخروج من حالة الحزن التي تتعرض لها، فالتواجد مع الآخرين يجعلك تشعر بأنك لست وحيداً وهناك من يهتم لأمورك ويسهل عليك العودة إلى حياتك الطبيعية.
  5. ابق على اتصال مع الأصدقاء والأحباء وحاول الخروج من منزلك وقضاء أكثر الوقت مع الآخرين. 
  6. ممارسة التأمل وبعض التمارين الرياضية.
  7. المشي اليومي بانتظام.

في النهاية.. تعرفنا على أمراض القلب الناتجة عن الحزن وأعراض أمراض القلب الناتجة عن الحزن، إضافة إلى مضاعفات أمراض القلب الناتجة عن الحزن، فعندما تصاب بصدمة خلال حياتك وتسبب لك حزناً شديداً لا تهمل الأمر فهذا يؤثر على جسمك وخاصة قلبك، لذلك راجع الطبيب المختص تجنباً لإصابتك بأي أمراض قلبية.