;

نصائح قيمة للحفاظ على الصحة في موسم الأعياد

إليك بعض الخدع البسيطة للحفاظ على صحتك في فترة الأعياد

  • تاريخ النشر: الأحد، 24 ديسمبر 2023 آخر تحديث: الأحد، 04 فبراير 2024
نصائح قيمة للحفاظ على الصحة في موسم الأعياد

يستغل الجميع موسم الأعياد لقضاء وقت ممتع مع الأصدقاء والعائلة، وتناول أشهى الأطعمة والحلويات التي تعد خصيصًا لهذا الموسم. لكن من الشائع أيضًا أن يكثر المرء من تناول الأطعمة غير الصحية، أو يتجاهل ممارسة التمارين الرياضية، مما يؤثر سلبًا على الصحة. 

نقدم في هذا المقال أفضل النصائح للحفاظ على الصحة في موسم الأعياد. 

إيجاد بدائل صحية للأطعمة المفضلة

يمكن استبدال الأطعمة المفضلة كثيرة السعرات الحرارية بأطعمة أخرى صحية، أو يمكن التعديل على الوصفات لجعلها صحية. على سبيل المثال ينصح بالتقليل من استخدام الزبدة في الأطباق، وشوي الأطعمة في الفرن بدلًا من قليها في الزيت، واستخدام اللبن بدلًا من المايونيز. 

تساعد هذه الطريقة على الاستمتاع بالأطباق المحببة في الأعياد ولكن بسعرات حرارية أقل.  [1]

الاعتدال في تناول الحلويات

يصعب الامتناع عن تناول الحلويات في موسم الأعياد فهي طريقة للاحتفال، لذا يسمح بتناول الحلويات لكن بشرط عدم الإفراط في تناولها. 

يمكن تناول الخضروات والفواكه المفضلة قبل تناول الحلويات للتقليل من استهلاكها، إذ تعتبر الخضروات والفواكه من الوجبات الخفيفة الصحية، والتي تعطي شعورًا بالشبع. كما يمكن أيضًا تحضير طبق يحتوي على الفواكه والحلويات معًا، للاستمتاع بالتحلية دون استهلاك الكثير من السعرات الحرارية.  [2]

التخطيط مسبقًا ليوم الوليمة

يساعد التخطيط المسبق ليوم الوليمة على الالتزام بالأهداف التي يضعها المرء لنفسه، وذلك يضمن الأهداف الغذائية والرياضية. ويمكن اتباع النصائح التالية للتخطيط للولائم أثناء فترة الأعياد:  [3]

  • تحضير خطة لممارسة التمارين الرياضية: يمكن التخطيط لممارسة تمارين رياضية خفيفة أثناء أسبوع الأعياد، مثل تمارين رباط المقاومة.
  • التركيز على تناول الأطعمة المغذية: ينصح بتناول أطعمة مغذية ومشبعة قبل البدء بتناول الوليمة، لتجنب الإفراط في تناول الأطعمة كثيرة الدهون والنشويات. 
  • تجنب تفويت الوجبات: قد يسهل نسيان تناول الوجبات بانتظام مع الانشغال في تحضيرات العيد، مما يسبب انخفاضًا حادًا في مستويات السكر، والتوتر الشديد، ومشاكل النوم، لذلك ينصح بتناول الوجبات في أوقاتها. 
  • التخطيط لمكونات الطبق: يساعد التركيز على تناول مكونات معينة في الطبق أثناء الوليمة على تقليل استهلاك الأطعمة كثيرة السعرات، فمثلًا يمكن البدء بتناول الخضروات أو الفواكه، ثم كمية صغيرة من الحبوب الكاملة، وبعدها قطعة من اللحم الخالي من الدهون. يساعد هذا التخطيط على تقليل استهلاك الأطعمة الأخرى. 

استبدال الأطعمة الجاهزة بأطعمة محضرة في المنزل

تحتوي العديد من الأطعمة أو الصلصات الجاهزة والمعلبة على الكثير من الملح والسكر، ويمكن تحضير هذه الأطعمة المعلبة في المنزل لتجنب تأثير استهلاكها السلبي على الصحة. 

ويمكن تقليل كمية الملح بتحضير كريمة الطبخ المخصصة لشوربة الفطر في المنزل، أو تقليل كمية السكر بتحضير صلصة التوت الطازج للتحلية، ولا تستغرق عملية تحضير هذين الطبقين وقتًا طويلًا.  [1]

تحضير الكثير من الأطباق المحتوية على الخضار

من الطبيعي أن تتضمن الوليمة العديدة من الأطباق، وبدلًا من تقديم العديد من الأطعمة الدهنية والمحتوية على النشويات، ينصح بالتنويع وتقديم الكثير من أطباق الخضار إضافةً إلى الأطباق الرئيسية. 

يمكن تحضير بعض أطباق الخضار المشوية وتتبيلها بمكونات صحية، مثل البطاطا المشوية، أو الجزر المشوي. كما يمكن إضافة الهليون المشوي أيضًا إلى سفرة الوليمة، إذ إنه مفيد للغاية ويعطي مظهرًا جميلًا عند التقديم. إضافةً إلى هذه الأطباق، يمكن أيضًا تحضير العديد من السلطات وتقديمها كأطباق جانبية.  [1]

تناول الطعام بوعي

من الضروري أن يتناول المرء طعامه بوعي خاصةً أثناء فترة الأعياد، إذ قد يميل المرء إلى الإفراط في تناول الطعام بسبب الرغبة في تناول الطعام بدلًا من الشعور بالجوع. ينصح باتباع النصائح التالية أثناء تناول الطعام:  [1] [3]

  • تناول الطعام ببطء ومحاولة الاستمتاع بالطعام، تعطي هذه العادة المعدة الوقت الكافي لإرسال إشارات عصبية إلى الدماغ، مما يحفز الشعور بالشبع قبل الإفراط في تناول الطعام. 
  • الانتباه إلى الحصص المسموحة من الطعام، وذلك باستخدام أطباق أصغر، وتناول ثلاث وجبات رئيسية متوسطة في الكمية مع وجبات خفيفة بينها. يساعد هذا النظام على تحسين عملية الهضم وتقليل كمية الطعام المستهلكة أثناء تناول الوجبات. 
  • الانتظار 10 دقائق بين الطبق الجانبي والطبق الرئيسي، لإعطاء الوقت للدماغ لتحديد حالة الجسم من الشبع أو الجوع، مما يساعد على تقدير الكمية التي يمكن تناولها من الطبق الرئيسي، وينطبق الأمر ذاته على التحلية. 

شرب كمية كافية من الماء

يعتبر شرب الماء بانتظام من أهم الأمور التي يجب أخذها بعين الاعتبار طوال الوقت، خاصةً في فترة الأعياد التي تتضمن غالبًا نسيان العادات الغذائية الضرورية. ينصح بشرب كوب من الماء كل ساعة قبل الشعور بالعطش للحفاظ على رطوبة الجسم.

لكن، ينصح مرضى فشل عضلة القلب الذين يخضعون للعلاج بجرعات كبيرة من مدرات البول عدم الإفراط في شرب الماء، إذ يحتاج هؤلاء الأشخاص كميات أقل. ينصح بالتحدث مع الطبيب المعالج لمعرفة الكمية التي يمكن شربها خلال اليوم.  [2]

النوم لفترات كافية

ينصح بإعطاء الأولوية للنوم في موسم الأعياد، إذ إن قلة النوم تؤثر سلبًا على جودة القرارات التي يمكن اتخاذها خلال اليوم، وذلك يتضمن بالطبع العادات الغذائية. كما أن قلة النوم تؤثر أيضًا على مستويات الطاقة الضرورية لممارسة أنشطة الأعياد أو التحضير لفعاليتها. 

ينصح بقضاء 7-9 ساعات من النوم كل ليلة، لضمان جودة الحياة وتقليل التوتر.  [1] [3]

الخاتمة:
تتضمن فترة الأعياد الاجتماع مع العائلة والأصدقاء لقضاء الوقت والاستمتاع بتناول الوجبات الشهية التي تعد خصيصًا لهذه المناسبة. يمكن بالطبع الاستمتاع بها لكن مع المواظبة على اتباع بعض العادات الصحية، التي تحمي من الإصابة بمشاكل صحية في هذه الفترة.