مسك الطهارة.. فوائد المسك الأبيض والمسك الأسود

  • تاريخ النشر: الأحد، 06 سبتمبر 2020
مسك الطهارة.. فوائد المسك الأبيض والمسك الأسود
مقالات ذات صلة
تعرفوا على خلطات صودا الخبز للوجه والشعر وتبييض الأسنان
فوائد وخلطات الترمس للجسم والبشرة والشعر
وصفات للشعر الجاف

لا بد أنك سمعت عن رائحة المسك واستخداماته العطرية المتعددة منذ سنين طويلة، إلا أنه يملك فوائد إضافية إلى جانب رائحته القوية، فما هو المسك؟ وما أبرز فوائده وأنواعه؟

ما هو المسك

المسك هي مادة كيميائية تستخرج من غدة موجودة عند حيوان يدعى غزال المسك، لهذه المادة رائحة قوية ومميزة جداً تجعلها تدخل في الاستخدامات العطرية بشكل كبير بعد معالجتها، يعتبر المسك أحد أشهر المواد المستخدمة في العطر منذ القدم وخاصة في المناطق العربية والأسيوية والإسلامية، كما اكتسب شهرة واسعة في الغرب. [2][1]

مسك الطهارة

مسك الطهارة هو المسك المستخدم في تنظيف وتطهير الجسم، وإضافة رائحة منعشة على الثياب والجسد، مسك الطهارة ليس نوع محدد من المسك، إنما تشير كلمة الطهارة إلى استخداماته وفوائده في طهارة ونظافة الجسم، يستخدم هذا المسك كلاً من الرجال والنساء كعطور، ولكن تستخدمه النساء بشكل خاص لتنظيف الجسد خاصة من آثار الدورة الشهرية، وذلك عن طريق استخدام قطعة قماش أو قطن وإضافة نقاط من مسك الطهارة ثم استخدامها بشكل موضعي على الجلد، تشمل أبرز فوائد مسك الطهارة للنساء: [4] [1]

استخدامات مسك الطهارة

عادة ما يتم الخلط بين المسك الطبيعي، والمسك الصناعي في استخدامات مسك الطهارة، يقصد بمسك الطهارة المسك الطبيعي غير المعالج بالمواد الكيميائية، أما استخدام المسك الأبيض الصناعي للتطهير وخاصة تطهير المهبل من الممكن أن يسبب آثاراً جانبية على الجسم، مثل الحساسية والحكة بسبب احتوائه على مواد كيميائية، لذا يجب استشارة الطبيب المختص قبل استخدام أي منتج على الجسم وذلك لضمان السلامة.

الاستخدام المثالي لمسك الطهارة يكون بعد الحمام بالماء الساخن وبقاء الجسم رطباً قليلاً، ثم رشه كعطر على مناطق معين من الجسم مثل الرقبة وتحت الإبط والبطن والصدر، أو كغسول للجسم بعد تخفيفه بمواد أخرى وذلك حسب وصفة الطبيب أو الصيدلاني. [4][1]

أنواع المسك

يملك المسك نوعين شهيرين بشكل واسع، الأول هو المسك الطبيعي أو المسك الأسود وهو المسك المستخدم في العطور والأغراض الطبية، أما المسك الصناعي وهو المسك الأبيض الذي يتم تصنيعه في المختبرات الكيميائية:  [1]

  • المسك الطبيعي أو المسك الأسود: الذي يأتي من الإفرازات التي تفرزها غدة موجودة عند حيوان غزال المسك، الذي ينتشر في مناطق واسعة من العالم مثل جميع أنحاء الصين وجبال الهملايا وأقصى شمال روسيا ومنطقة التبت، تختلف الآراء حول رائحة المسك الطبيعي الأصلية فلا يوجد رائحة قريبة منها بشكل كبير، يشبهها البعض بأنها مزيج من الرائحة الخشبية والترابية والحيوانية إلى جانب رائحة بشرة الطفل الرضيع، يملك المسك الطبيعي شهرة واسعة في الاستخدامات الطبية كمحفز عشبي يقدم فوائد عديدة للجسم، منها: [3]  [1]

كما يملك المسك فوائد عديدة للجسم تحتاج إلى أدلة إضافية حتى يثبت فعاليتها بشكل واسع، تشمل هذه الفوائد: [2]

  • الحماية من السكتات الدماغية.
  • الإيقاظ من الغيبوبة.
  • التخفيف من التشنجات والمشاكل العصبية.
  • حماية القلب.
  • الوقاية من القروح.
  • التقليل من التورم والالتهاب.

المسك الأبيض: وهو المسك الصناعي المستخدم في صناعة العطور الحديثة، والذي يتم إنتاجه في المخابر الطبية والكيميائية، كما من الممكن أن يتم استخلاصه من الصخور الموجودة في منطقة التبت، من أهم فوائد المسك الأبيض هو دخوله في صناعة العطور والمنظفات ومستحضرات التجميل المتنوعة، مثل المرطبات والكريمات على البشرة، ومزيلات التعرق والشامبو، كما يعد زيت المسك الأبيض أحد فوائد المسك الأبيض بسبب خواصه المهدئة التي تساعد على الاسترخاء، ومعالجة حالات الأرق، كما يعد مثالي في التدليك وترطيب الجسم، ولكنه زيت أساسي شديد التركيز لذا يجب عدم استخدامه مباشرة على الجلد لأنه ممكن من أن يسبب حرقان للبشرة، وتخفيفه بزيوت أخرى مثل زيت اللوز أو زيت الزيتون.[4][1]

أضرار المسك

لا توجد معلومات كافية حول الآثار الجانبية التي يسبها المسك، لكن يجب مراعاة الحالات التالية قبل استخدامه: [4] [2]

  • حساسية الجلد عند استخدامه بشكل موضعي.
  • الحمل والرضاعة: لا يُعرف الكثير عن استخدام المسك أثناء الحمل والرضاعة، لذا يفضل تجنب استخدامه.
  • من الممكن أن تسبب منتجات المسك بشكل موضعي في تراكم الدهون على البشرة.
  • المنتجات غير المضمونة من المسك.

عطر المسك

تم استخدام المسك منذ القدم في تعطير القصور والقلاع والأماكن المقدسة، ويعد أحد أكثر المواد الطبيعية قيمة في العالم، حتى اليوم يساوي غرام المسك الطبيعي المأخوذ من غزال المسك أكثر من وزنه من الذهب، يدخل المسك تقريباً في جميع أنواع العطور، يصنع من خلال استخراج المسك من غدة غزال المسك، ثم تجفيفها وتقطيعها وتخزينها في صبغة من الكحول لأشهر أو حتى لسنوات، حتى يلين المسك ويندمج مع الكحول المخزن فيه، ثم يصبح جاهزاً لاستخدامه كعطر، ولكن هذه العلمية أصبحت صعبة جداً وممنوعة لأنها تؤدي إلى انقراض هذا النوع من الغزلان.

ويتم تصنيع معظم العطور التي تحتوي على المسك في الوقت الحالي باستخدام نوعاً صناعياً يتم تركيبه في المختبر، ويعد مركب المسكون ((Muscone، المركب الذي يعطي المسك رائحته المميزة، ويعد عطر المسك خليط من أزهار متعددة مثل البنفسج والزنبق والفانيلا، بالإضافة إلى العسل والمسك الأبيض، عطر المسك الأبيض له رائحة صابونية قوية وقريبة على رائحة الأزهار، كما يفيد إضافة المسك إلى العطور في إطالة العمر الافتراضي لهذه العطور عن طريق منع الروائح الأخرى من التدهور، كما يعمل على الموازنة بين هذه الروائح.[5]

في النهاية من الضروري التأكد من جودة منتجات المسك الموجودة في الأسواق قبل استخدامها، لأن الكثير منها تملك نفس الرائحة تقريباً لكنها لا تملك نفس الخصائص والفوائد، خاصة المنتجات المستخدمة في التطهير وذلك حفاظاً على السلامة.

المراجع

[1] مقال المسك الصناعي والمسك الطبيعي منشور على موقع fragrantica.com

[2] مقال المسك منشور على موقع webmd.com

[3] مقال 5 فوائد لزيت المسك منشور على موقع tibenabvi.pk

[4]  مقال المسك منشور على موقع medicinenet.com

[5] مقال تأثير مسك الغزال على صناعة العطور منشور على موقع fragrancex.com