دواء الزكام

  • تاريخ النشر: السبت، 23 يناير 2021
دواء الزكام
مقالات ذات صلة
علاج عدم القدرة على النوم وأعراضه
علاج صداع خلف الرأس والرقبة مع الأسباب
علاج حساسية الأسنان أسبابها وأعراضها

يعتبر الزكام أو "الرشح" حالة بسيطة شائعة تصيب أغلب الناس وبمختلف الأعمار، وهي عدوى فيروسية تسببها مجموعة من الفيروسات الشائعة، تزداد حالات الزكام في فصلي الخريف والشتاء؛ حيث تبدأ درجات الحرارة بالانخفاض؛ ويزداد تعرضنّا والتقاطنا لفيروسات الزكام بشكل أكبر، سنلقي الضوء في مقال اليوم على أدوية الزكام الشائعة والأنواع المختلفة لأدوية الزكام عند الرضّع والأطفال والكبار وأدوية الرشح المناسبة للمرأة الحامل والمرأة المرضع.

دواء الزكام للرضع

تكثر حالات الزكام بشكل كبير لدى الأطفال الرضّع الذين لم تتجاوز أعمارهم السنة الواحدة، يرجع ذلك إلى عدم قدرة الجهاز المناعي للرضيع على مقاومة الأمراض بعد، يتراجع زكام الأطفال بشكل تدريجي خلال الأيام اللاحقة للإصابة بالرشح، يمكنك مساعدة طفلك على تجاوز هذه الأيام بشكل أسهل من خلال استخدام بعض الأدوية الآمنة مثل [1]:

  • مسكنات الألم الشائعة لدى الأطفال الرضّع مثل دواء أسيتامينوفين (Acetaminophen) أو باراسيتامول في المستحضر الشهير (Tylenol)، والذي يتواجد بشكل نقط فموية مخصصّة للرضّع، تساعد نقط باراسيتامول على تخفيف آثار الحمى والألم عند إعطائها بجرعات منتظمة خلال اليوم ضمن إشراف طبيّ.
  • مستحضرات الأنف الملحيّة مثل نقط الأنف الملحيّة (Saline Nose Drops) والتي يساعد استخدامها عند الطفل الرضيع على تخفيف المخاط السميك وفتح الممرات الأنفية المسدودة لديه.

دواء الزكام للأطفال

يُصاب الكثير من الأطفال بأعراض الزكام ونزلات البرد خاصّة في الفصول الباردة، حيث تظهر أعراض العطاس وسيلان الأنف والاحتقان والسعال؛ وقد تظهر على طفلك أعراض التعب وانخفاض الشهية، يمكن استخدام بعض أدوية الرشح المناسبة للأطفال للتخفيف من أعراض الزكام مثل [2] و [3]:

  • مسكّنات الألم الشائعة عند الأطفال مثل شراب باراسيتامول في مستحضر (Tylenol) وشراب ايبوبروفين في مستحضر (Advil).
  • قطرات الأنف الملحية الحاوية على محلول كلوريد الصوديوم بتركيز 0.9% والتي تساعد في فتح الأنف المسدود عند الطفل.
  • قطرات الأنف الحاوية على مضاد الاحتقان زيلوميتازولين (xylometazoline) في المستحضر الشهير اوتريفين (Otrivin)، والتي تستخدم لتخفيف الاحتقان المرافق لحالة الزكام؛ مع الانتباه لاستخدامه لفترة محدودة لمدة لا تزيد عن 7 أيام متواصلة.
  • مضادات الاحتقان الفموية الحاوية على مركبات مثل سودوافدرين (pseudoephedrine) وفينيل افرين (phenylephrine والتي يمكن ملاحظتها بشكل مكوّنات موجودة في شرابات الرشح الحاوية على عدة مركبات معاً، يجب الانتباه لعدة استخدام هذه الأدوية للأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم 6 سنوات، كما يجب استخدام هذه الأدوية لمدة لا تتجاوز 7 أيام متواصلة.
  • أدوية مضادات الهستامين (Antihistamines) مثل دواء لوراتادرين (Loratadine) في المستحضر الشهير كلاريتين (Claritin) ودواء ديفينهدرامين (Diphenhydramine) في مستحضر Benadryl))  والتي تساعد في التخفيف من أعراض السيلان الأنفي والعطاس وحكّة العيون لدى الأطفال.

دواء الزكام للكبار

تعدّ حالة الزكام حالة بسيطة تحدّ نفسها بنفسها خلال فترة أيام معدودات، يفضّل الكثير من الأشخاص البالغين في هذه الأيام تناول دواء الزكام بشكل حبوب أو شراب للتخفيف من الأعراض المصاحبة لنزلات البرد، أكثر أدوية الرشح استخداماً عند البالغين [4]:

  • مضادات الاحتقان بشكل قطرات أو بخاخات أنفية مثل بخاخ أو نقط اوتريفين والتي تساعد في التخفيف من احتقان الأنف وانسداد الأنف الناتج عن الزكام.
  • مضادات الاحتقان الفموية المتواجدة في الأدوية المخصصة للرشح عند البالغين بشكل حبوب الزكام أو شراب الزكام للكبار،أمثلة عليها مركّب سودوافدرين (pseudoephedrine) في دواء (Sudafed) و مركب فينيل افرين (phenylephrine) في دواء (Sudafed PE).
  • مضادات الهيستامين مثل دواء سيترزين (cetirizine) في مستحضر زيتراك (Zyrtec) والذي يساعد في تخفيف أعراض العطاس والحكّة والسيلان الأنفي والسعال.
  • مسكنات الألم المساعدة على تخفيف الآلام المرافقة لبعض حالات الزكام، مثل دواء باراسيتامول ودواء ايبوبروفين.

دواء الزكام للحامل

تقتصر خيارات علاج وتخفيف أعراض الزكام عند المرأة الحامل على بعض الأدوية التي يمكن اعتبارها آمنة نسبياً في حالات نزلات البرد عند الحامل وأهمها [5]:

  • مسكنات الألم المساعدة في تخفيف الصداع المرافق للزكام وأكثرها أماناً حبوب دواء باراسيتامول.
  • مضادات الهيستامين المستخدمة لتخفيف أعراض السيلان والعطاس وأكثرها أماناً للحامل حبوب كلاريتين وحبوب زيتراك.
  • النقط والبخاخات الأنفية الملحية الحاوية على محلول كلوريد الصوديوم 0.9% لتخفيف انسداد الانف المحتقن والتي تعتبر آمنة عند الاستخدام لدى الأم الحامل.

دواء الزكام للمرضعة

يمكن استخدام الادوية التالية والتي تعتبر آمنة عند استخدامها لدى الأمهات المرضعات لتخفيف أعراض العطاس والسيلان الأنفي مثل [6]:

  • مسكنات الألم مثل باراسيتامول وايبوبروفين.
  • مضادات الهيستامين مثل حبوب كلاريتين وحبوب فيكسوفينادين (Fexofenadine).
  • مضادات الاحتقان الأنفية مثل بخاخ أوتريفين.

يجب التنبيه إلى أنه من الأفضل تجنب استخدام مضادات الاحتقان الفموية مثل سودوافدرين وفينيل افرين عند المرأة المرضعة؛ والتي يمكن أن تسبب قلة إنتاج حليب الإرضاع لدى الأم

دواء الزكام الأزرق

يُشار كثيراُ إلى دواء علاج أعراض الزكام الشهير كلاريناز Clarinase)) باسم دواء الزكام الأزرق، والذي يعتبر من الأدوية ذات الفعالية العالية في تخفيف معظم أعراض الزكام، يحوي دواء كلاريناز على مركبين هما لوراتادين (Loratadine) وسودوافدرين (Pseudoephedrine يعمل هذان المركبان معاً في تخفيف أعراض الاحتقان والسيلان والعطاس والسعال؛ يمكن أخذ قرص واحد من دواء كلاريناز لعلاج أعراض نزلات البرد، بحيث لا تتجاوز الجرعة الكاملة 2 قرص في اليوم الواحد [7].

دواء الزكام بالأعشاب

يلجأ العديد من الأشخاص لخيارات الطب البديل في علاج أعراض الزكام، أحد هذه الأدوية العشبية المتواجدة بشكل كبسولات فموية والتي عُرِفت بشكل أكبر مؤخراً حبوب اكناسيا (Echinacea tablets) المستخلصة من مجموعة النباتات المزهرة (chinacea) والتي يعود أصلها لمناطق أمريكا الشمالية،تحتوي حبوب اكناسيا على خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للفيروسات وهذا ما يجعل استخدامها مفيداً في [8]:

في الختام.. يمكنك الآن اختيار دواء الزكام المناسب لحالتك، وذلك بعد اطلاعك في مقال اليوم على أشهر أدوية الزكام ذات الفعالية الجيدة، ستساعد أدوية الزكام في تخفيف ثقل الأعراض المزعجة المرافقة لنزلات البرد دون علاجها كلياً، فالزكام حالة تحدّ نفسها بنفسها خلال عدة أيام؛ وسيساعدك أخذ قسط من الراحة وشرب ما يكفي من السوائل وتناول دواء الزكام المناسب في تسريع عملية الشفاء.