تقلصات الرحم والأدوية المستخدمة في علاجها

  • بواسطة: بابونج تاريخ النشر: السبت، 05 يونيو 2021 آخر تحديث: الجمعة، 04 يونيو 2021
تقلصات الرحم والأدوية المستخدمة في علاجها
مقالات ذات صلة
المسكنات الآمنة في فترة الحمل وتفاصيل استخدامها
ما هو تمدد الرحم وما هي أعراضه
الصلع المبكر للنساء بأسبابه وطرق العلاج

تعد انقباضات الرحم من أكثر الأمور التي تثير قلق المرأة خلال فترة الحمل، خوفاً على جنينها من حدوث مخاض مبكر أو إجهاض، لذا في هذا المقال سنتعرف على كل ما يخص انقباضات الرحم، ونبيّن لكِ متى تكون تقلصات الرحم خطيرة ومتى تكون طبيعية.

هل تقلصات الرحم خطيرة؟

بشكل عام تكون تقلصات الرحم مرافقة لكِ طوال فترة الحمل، منها ما يكون طبيعياً ومنها ما يشكل خطراً على صحة الجنين، إذاً كيف تعرفين أن التقلصات التي تعانين منها طبيعية أم خطيرة؟

إن ذلك يعتمد على معرفة نوع انقباض الرحم الذي يحدث لكِ، لذا سنستعرض أنواع تقلصات الرحم خلال فترة الحمل، ونحدد من منها تكون إشارة على وجود خطر: [1]

  • تقلصات براكستون هيكس: تحدث هذه الانقباضات غالباً في الشهر الرابع من الحمل بشكل غير منتظم، تكثر في المراحل الأخيرة من الحمل وتصبح ملحوظة بشكل أكبر، وهي انقباضات طبيعية تحدث بسبب تمدد الرحم واستعداده لحدوث تقلصات الولادة.
  • تقلصات المراحل الأولى من الحمل: وهي أيضاً انقباضات طبيعية، تحدث بسبب توسع الرحم ونمو الجنين، ويمكنك التعرف عليها من خلال عدة أعراض مرافقة، تشمل تشكل الغازات والإمساك والانتفاخ، كما أنها لا تستمر لفترات طويلة.
  • تقلصات بسبب الحمل خارج الرحم: وذلك عندما تنغرس البويضة المخصبة في مكان آخر غير الرحم، ما يسبب تقلصات في الثلث الأول من الحمل، عادةً ما تكون في أسفل البطن، وتبدأ على شكل وجع خفيف، يتطور إلى تقلصات تزداد سوءاً مع مرور الوقت، وتصنف على أنها تقلصات خطيرة، ويمكنك معرفة أنك تعانين من حمل خارج الرحم، من خلال عدة علامات تشمل النزيف المهبلي، ألم في الكتف، دوار، وإغماء.
  • تقلصات الرحم بعد الجماع: هي انقباضات طبيعية وغير ضارة بالحمل، وتحدث نتيجة زيادة تدفق الدم إلى منطقة الحوض أثناء النشوة الجنسية، ما يسبب انقباض في الرحم، لكن تصبح هذه التقلصات خطيرة، في حال كانت متتابعة وقوية، خاصة إن كنتِ في الثلث الأول من الحمل، ويمكنك تخفيف تقلصات الجماع عن طريق الاستلقاء لفترة أو أخذ قيلولة.
  • تقلصات الإجهاض: وهي أخطر أنواع التقلصات، كونها تؤدي إلى حدوث إجهاض وخسارة الجنين، ويمكنك تميزها من خلال عدة علامات، فهي تحدث في الثلث الأول من الحمل، وتشبه تقلصات الدورة الشهرية السيئة، وغالباً ما تسبب ألماً في البطن وأسفل الظهر أو منطقة الحوض، كما أن العلامة المميزة لتقلصات الإجهاض أنه يصاحبها نزيف، ويستمر لعدة أيام، ومن خلاله يمكنك التمييز إن كانت تقلصات بسبب توسع الرحم أو انقباضات إجهاض، وفي هذه الحالة عليكِ طلب المساعدة الطبية على الفور.
  • تقلصات بداية المخاض: هي دلالة على اقتراب الولادة، تحدث بشكل طبيعي وعلى فترات منتظمة، وتستمر ما بين 30 إلى 70 ثانية، وتقترب من بعضها البعض وتصبح أقوى بمرور الوقت، ولا تزول عند تغيير وضعيتكِ، كما تشمل علامات المخاض أيضاً الشعور بالضغط في منطقة الحوض، وتغير في الإفرازات المهبلية كحدوث نزيف خفيف.

أدوية انقباضات الرحم

تنقسم أودية تقلصات الرحم إلى قسمين، منها ما هو مانع لتقلص الرحم، ومنها مخفز لانقباض الرحم، وفيما يلي استعراض لأهم ادوية انقباضات الرحم:

أدوية تمنع تقلص الرحم: [2]

  • حاصرات قنوات الكالسيوم، ومنها نيفيديبين، تساهم في تخفيف تقلص العضلات في الرحم.
  • الأدوية المضادة للالتهابات، ومنها ايبوبروفين، إندوميثاسين، كيتورولاك، سولينداك، تعمل هذه الأدوية على منع إنتاج البروستاجلاندين الذي يسبب تقلصات الرحم.
  • مقلدات بيتا، ومنها تيربوتالين، ريتودرين، تساهم هذه الأدوية في ارتخاء عضلات الرحم.
  • المضادات الحيوية، ومنها البنسلين، أمبيسلين، كليندامايسين، فانكومايسين، سيفازولين.
  • البروجسترون، ويُعرف أيضاً باسم هيدروكسي بروجستيرون، وهو هرمون يفرزه الجسم، ويساعد الرحم على النمو ويمنعه من الانقباضات.
  • الستيرويدات القشرية، ومنها بيتاميثازون، ديكساميثازون.
  • كبريتات الماغنيسيوم.

أدوية تزيد من تقلص الرحم: [3]

  • الأوكسيتوسين: يعطى عن طريق الحقن العضلي، ولا يؤخذ عن طريق الفم أو الوريد بجرعة كبيرة.
  • الإرغومترين والميثيلرجومترين: يزيدان من توتر عضلات الرحم عن طريق التسبب في تقلصات مستمرة.
  • ميسوبروستول: يؤخذ عن طريق الفم أو المهبل أو الشرج.
  • كاربيتوسين: يعطى عن طريق الوريد ويسبب تقلصات في الرحم بعد أقل من 3 دقائق.

تأثير الطعام على تقلصات الرحم

إن للطعام تأثير شبيه بأدوية تقلصات الحمل، حيث أن هناك أطعمة تزيد من انقباضات الرحم، وأطعمة تحد منها، وفيما يلي أبرزها:

أكلات تقلل انقباضات الرحم

فيما يلي مجموعة أطعمة ومشروبات تقلل من تقلصات الرحم: [4]

أطعمة تزيد تقلصات الرحم:

فيما يلي قائمة ببعض الأطعمة والمشروبات التي تزيد من انقباضات الرحم: [5]

هل تقلصات الحمل تشبه تقلصات الدورة؟

نعم، وفي كثير من الأحيان تجد بعض النساء صعوبة في تحديد ما إن كانت التقلصات بسبب الحمل أو نتيجة الدورة الشهرية، لكن فيما يلي طريقة للتفريق بين تقلصات الحمل وتقلصات الدورة الشهرية: [6]

  • غياب الدورة الشهرية: وهي من أكثر علامات الحمل وضوحاً، خاصة في حال تأخرت الدورة الشهرية لمدة أسبوع وكان الحمل محتملاً.
  • الغثيان والتقيؤ: على الرغم من احتمالية حدوث اضطراب خفيف في الجهاز الهضمي قبل فترة الحيض مباشرة، إلا أن الغثيان والقيء ليسا من أعراض الدورة الشهرية المعتادة، بل هما من أعراض الحمل.
  • تغيرات في الحلمة: نادراً ما تحدث تغيرات في الحلمتين قبل الدورة الشهرية، لكن في حال أصبحت المنطقة الملونة حول الحلمة أغمق أو أكبر، فقد يشير ذلك إلى الحمل.

علامات الطلق الكاذب

تعاني معظم النساء الحوامل من انقباضات الرحم في بداية الحمل، وغالباً ما تكون في الشهر الرابع، وهي عبارة عن علامات طلق كاذبة أو مخاص كاذب، تتميز بأنها تحدث من وقت لآخر وبشكل غير منتظم، وتسمى هذه العلامات بانقباضات براكستون هيكس، وهي عبارة عن حالة طبيعية يقوم فيها جسمكِ بتحضير عضلات الرحم لديكِ ليوم الولادة. [7]

كيف تعرفين أن هذه الانقباضات هي علامات طلق كاذب؟

هناك العديد من الصفات والأعراض التي تدل على أن الانقباضات التي تحدث خلال الحمل انقباضات كاذبة، وهي: [7]

  • غالباً ما تكون الانقباضات غير مؤلمة.
  • تتركز الانقباضات في منطقة البطن.
  • تجعلكِ تشعرين بالضيق عند منطقة البطن.
  • لا تتغير شدة الانقباضات أو الفترة الزمنية بينها.
  • قد تصابين بهذه الانقباضات عندما تكونين متعبة أو تعانين من الجفاف أو في حال وقوفك على قدميك كثيراً.
  • غالباً ما يزول المخاض الكاذب إذا قمتِ بتغيير ما تفعلينه.

يمكنك علاج علامات الطلق الكاذب بالطرق التالية:

  • اشربي الكثير من الماء.
  • قومي بتغيير الحالة التي أنتِ فيها، إذا كنت واقفة قومي بالجلوس، أو العكس.
  • توقفي عن العمل واستريحي، ويفضل أن تكوني على جانبك الأيسر.
  • في حال قمتِ بهذه الأساليب، وبقيت الانقباضات مستمرة، اتصلي بطيبيك على الفور.

ختاماً، تذكري أن فترة الحمل حساسة وخطرة جداً، فهي تحمل مخاطر لكِ ولجنينك في حال لم تحسني التصرف، سواء على صعيد رعاية صحتك أو صحة جنينك، لذا من الأفضل لكِ أن تستمري بإجراء الفحوص الطبية للتأكد من أن كل شيء على ما يرام.