النظام الغذائي للسكري

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 19 أبريل 2022
النظام الغذائي للسكري
مقالات ذات صلة
نظام الكيتو لمرضى السكري
نظام داش DASH الغذائي
النظام الغذائي الياباني للتخسيس

تتميز الكثير من الحالات المرضية بأنها شائعة الحدوث، من بين هذه الحالات مرض السكري الذي يصيب ملايين الأشخاص حول العالم، كما يعد مرض السكري من الحالات المرضية التي تتأثر بالنظام الغذائي المتبع إذ يحتاج المصابين بالسكري إلى نظام غذائي معين، فما هو النظام الغذائي للسكري؟ ما هي الأغذية التي ينبغي أن يبتعد عنها مصاب السكري؟ ما هي أنواع السكري؟ وما هي أعراض مرض السكري؟

السكري

مرض السكري ( بالإنجليزية: Diabetes) أو ما يعرف بارتفاع سكر الدم الذي يحدث عندما ترتفع مستويات السكر عن المعدلات الطبيعية في الدم. في هذا المقال سنوضح النظام الغذائي للسكري.

يحتاج جسم الإنسان إلى الجلوكوز بشكل رئيسي كونه يعد أهم مصدر من مصادر الطاقة للخلايا التي تتكون منها العضلات والأنسجة، كما أنه مصدر الطاقة الرئيسي لخلايا المخ، إذ يحصل عليه الإنسان من النظام الغذائي أو يقوم الكبد بإفرازه، ومن جهة أخرى يفرز الجسم هرمون يعرف بهرمون الإنسولين الذي يفرز من البنكرياس والمسؤول عن حمل الجلوكوز من مجرى الدم إلى الخلايا، كما أنه عند حدوث خلل في هرمون الإنسولين ترتفع مستويات السكر في الدم مما يؤدي إلى الإصابة بمرض السكري بأحد أنواعه الثلاثة. [1]

النظام الغذائي للسكري

يعد اتباع نظام غذائي صحي من أهم الخيارات العلاجية للمصابين بالسكري، إذ إن مستويات السكر في الدم تتأثر بتناول بعض أنواع الأغذية فقد يؤدي تناول أغذية معينة إلى ارتفاع مستوى السكر بينما يؤدي تناول بعضها الآخر إلى انخفاض السكرفي الدم، من الجدير بالذكر أنّ الطبيب عند علاج المصابين بمرض السكري يضع خطة نظام غذائي لكل مصاب بالاعتماد على العديد من العوامل بما فيها حالته الصحية، ومستويات السكر لديه، ونوع السكري.

تشير جمعية السكري الأمريكية بأنّ النظام الغذائي للسكري ينبغي أن يعتمد بالدرجة الأولى على تناول الفواكه والخضروات، وتناول الأغذية التي تحتوي على البروتينات الخالية من الدهون، بالإضافة إلى تناول الأغذية التي تحتوي على مستويات قليلة من السكر، وتجنب تناول الدهون المتحولة، بجميع الأحوال فإنّ النظام الغذائي للمصاب بالسكري يتضمن الخيارات التالية: [2]

الحبوب الكاملة

تحتوي الحبوب الكاملة على مستويات عالية من الألياف، ومواد مغذية أكثر من الحبوب البيضاء المكررة، لذا فمن المهم على المصابين بمرض السكري تناول الأغذية التي تحتوي على الألياف كون الألياف تُحسن من عملية الهضم، إذ إنّ امتصاص العناصر الغذائية بشكل بطيء يساعد في الحفاظ على مستويات طبيعية من السكر.

من أمثلة الحبوب الكاملة التي يمكن للمصاب بالسكري تناولها البرغل، والذرة، والخبز والحبوب الكاملة، والكينوا، والمعكرونة من الحبوب الكاملة، والحنطة السوداء. [2]

الخضار الورقية

تحتوي الخضار الورقية على كمية كبيرة من الفيتامينات والمعادن الضرورية لجسم الإنسان، كما أن تأثيرها على مستويات السكر في الدم قليل جداً، إذ تحتوي الخضروات الورقية بشكل عام على البوتاسيوم، وفيتامين أ ، والكالسيوم، بالإضافة إلى الألياف والبروتينات.

كما أشار الباحثون إلى أنّ تناول المصابين بالسكري للخضار الورقية مفيد جداً كونها تحتوي على نسب عالية من مضادات الأكسدة، وإنزيمات هضم النشا، تتضمن الخضروات الورقية البروكلي، والسبانخ، والملفوف الأخضر، بالإضافة إلى اللفت الذي أشار الباحثون إلى أنه يحسن من مستويات السكر في الدم، وتحسين ضغط الدم للأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم من خلال شرب عصير اللفت بما يقارب 300 مل كل يوم لمدة 6 أسابيع. يمكن وضع الخضار الورقية في السلطات، والأطباق الجانبية، والحساء، كما يمكن خلطها مع مصدر آخر للبروتينات الخالية من الدهون كالدجاج. [2]

الأسماك الدهنية

تعد الأسماك الدهنية إضافة صحية لأي نظام غذائي سواءً للأشخاص المصابين بمرض السكري أم لا، إذ تحتوي على أحماض أوميغا 3 التي يحتاجها جميع الأشخاص كونها تساهم في الحفاظ على صحة وظائف الجسم، وتعزيز صحة القلب والدماغ، كما يشار إلى أن تناول الأسماك التي تحتوي على الدهون المتعددة غير المشبعة والأحادية يمكن أن يحسن التحكم بمستويات السكر في الدم بالإضافة إلى مستويات الدهون في الجسم.

من أمثلة الأسماك التي تحتوي على هذه الدهون: سمك السلمون، وسمك السردين، وسمك الباكور، والسمك المملح، كما يمكن للمصابين بمرض السكري أن يتناولوا الأعشاب البحرية بما فيها عشب البحر، والسبيرولينا، كمصادر نباتية غنية بأحماض أوميغا 3، علاوة على ذلك يمكن استبدال السمك المقلي الذي يحتوي على دهون مشبعة بالسمك المشوي أو السمك المحمص. [2]

الفاصولياء

تحتوي الفاصولياء على نسبة عالية من البروتينات النباتية هذا ما يجعلها تعزز الإحساس بالشبع لدى المصابين بمرض السكري، كما أن الفاصولياء تحتوي على نسب قليلة من السكر بالإضافة إلى قدرتها على تحسين مستويات السكر حسب ما أشارت جامعة ولاية نورث داكاتو التي ذكرت أيضاً أن الفاصولياء من الكربوهيدرات المعقدة التي يهضمها الجسم بشكل أبطء، عدا عن كون الفاصولياء تساعد في إنقاص الوزن الذي يساعد في تنظيم مستويات السكر، والضغط، والكولسترول في الدم كونها تحتوي على الحديد، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم. [2]

الحمضيات

يمكن الحصول على العديد من أنواع الفيتامينات والمعادن الضرورية للجسم عند تناول الحمضيات، كما أشارت العديد من الأبحاث إلى أنّ تناول الحمضيات بما فيها البرتقال، والليمون، والجريب فروت يفيد كثيراً المصابين بمرض السكري، إذ إنها تحتوي على مضادات الأكسدة من نوع بيوفلافونويد، بالإضافة إلى ذلك تعد الحمضيات مصدراً جيداً لفيتامين سي، والبوتاسيوم، وحمض الفوليك. [2]

المكسرات

كما هو الحال في الأسماك الدهنية تحتوي المكسرات على الأحماض الدهنية أوميغا 3، على سبيل المثال يحتوي الجوز على أحماض أوميغا 3 من نوع ليبويك المهم لصحة القلب. كون المصابين بالسكري أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب فإنّ تناول المكسرات مفيد لهم أيضاً، عدا عن أن الجوز يحتوي على فيتامين ب6، والبروتين، والحديد، والمغنيسيوم. [2]

البطاطا الحلوة

تحتوي البطاطا الحلوة على مستويات أقل بكثير من السكر مقارنةً بالبطاطا البيضاء، هذا ما يجعلها خياراً جيداً للمصابين بمرض السكري، إذ إنها ترفع مستوى السكر في الدم بشكل بطيء، بالإضافة إلى احتوائها على البوتاسيوم، وفيتامين أ، وفيتامين سي. [2]

زبادي البكتيريا النافعة

تحتوي الزبادي على البكتيريا النافعة التي توجد في الجسم بشكل طبيعي بالتحديد في أمعاء الإنسان لتحسين عملية الهضم وصحة الإنسان بشكل عام، بالإضافة إلى أنها تحسن من مستويات الكولسترول لدى المصابين بمرض السكري من النوع الثاني بالتالي تقليل احتمالية الإصابة بأمراض القلب.

كما أشارت دراسات أخرى إلى أنّ تناول الأغذية التي تحتوي على البروبيوتيك قد تقلل من الالتهاب، والإجهاد التأكسدي، وزيادة حساسية الإنسولين. [2]

التوت

يعد التوت من أنواع الفاكهة التي تحتوي على كميات كبيرة من مضادات الأكسدة التي يمكن أن تساعد في منع الإجهاد التأكسدي، الذي يؤدي إلى الإصابة بالعديد من الحالات المرضية، بما فيها أمراض القلب، ومرض السرطان، كما أشارت الأبحاث إلى وجود مستويات عالية من الإجهاد التأكسدي لدى المصابين بمرض السكري الذي يحدث نتيجة خلل بين مضادات الأكسدة والجزيئات غير المستقرة أي الجذور الحرة، لذا يعد التوت، والعنب، والفراولة، من الخيارات الجيدة للمصابين بمرض السكري، بالإضافة إلى احتوائها على مجموعة كبيرة من الفيتامينات والمعادن المهمة لجسم الإنسان. [2]

لا يقتصر النظام الغذائي للمصابين بالسكري على تناول الأغذية التي تقلل من مستويات السكر إنما يتضمن أيضاً التقليل من تناول بعض أنواع الأغذية التي ترفع معدلات السكر، هذا لا يعني أنه على المصابين بمرض السكري عدم تناول هذه الأغذية إذ يمكنهم تناولها لكن بكميات قليلة مدروسة، أو من خلال تناول معها أغذية تحتوي على البروتينات، أو الدهون الصحية لتقليل التأثير على مستوى السكر في الدم، من أمثلة الأغذية التي ترفع مستوى السكر في الدم الآتي: [2]

الأغذية الغنية بالكربوهيدرات

على الرغم من أنّ جسم الإنسان يحتاج الكربوهيدرات، إلا أن الإكثار منها يرفع مستويات السكر في الدم، لذا على المصابين بالسكري الحد من تناول الأغذية التي تحتوي على الكربوهيدرات، أو من خلال تناولها مع أغذية أخرى تحتوي على البروتينات أو الدهون. [2]

بعض أنواع الفواكه

على الرغم من أنّ غالبية أنواع الفاكهة لا تحتوي على مستويات عالية من السكر، كما أنها مفيدة جداً للمصابين بمرض السكري إلا أن بعضها يحتوي على السكريات بنسب عالية بما فيها الأناناس، والبطيخ، اللذان يمكنهما زيادة مستويات السكر في الدم بشكل سريع مقارنة بأنواع الفاكهة الأخرى. [2]

الدهون المشبعة والمتحولة

يمكن للدهون غير الصحية أي الدهون المشبعة، والمتحولة أن تجعل الشخص المصاب بمرض السكري يشعر بالسوء إذ إنها ترفع مستويات السكر في الدم بشكل كبير، لذا من المهم التقليل من هذه الدهون التي تتواجد في البطاطس المقلية، وبعض أنواع المخبوزات. [2]

كمية الغذاء للمصابين بالسكري

يتساءل الكثير من الأشخاص المصابين بمرض السكري عن الكمية المناسبة من الطعام التي ينبغي أن يتناولونها للحفاظ على مستويات طبيعية من السكر، بحيث لا ترتفع هذه المعدلات أو تنخفض عن المستوى الطبيعي، والحقيقة أن ذلك لا يتم إلا باستشارة طبية لمساعدة المصاب في معرفة مقدار الطعام الذي ينبغي أن يتناوله يومياً بالإضافة إلى مقدار السعرات الحرارية التي ينبغي الحصول عليها، حيث يختلف ذلك باختلاف الهدف، فيما يلي توضيح ذلك: [3]

فقدان الوزن

إذا كان المصاب بمرض السكري يرغب في إنقاص وزنه كونه مصاب بالسمنة أو زيادة الوزن فلا بد من استشارة أخصائي تغذية أو طبيب لوضع خطة تتضمن العديد من التدابير للوصول إلى الوزن الطبيعي، إذ يحتاج المصاب بمرض السكري الذي يرغب في إنقاص وزنه إلى تناول عدد أقل من السعرات الحرارية، بالإضافة إلى استبدال الأغذية الأقل صحة بأغذية منخفضة السعرات الحرارية، والدهون، والسكر.

كما ينبغي على المصاب إذا كانت امرأة تخطط للحمل لكنها تعاني أيضاً من السمنة أو زيادة الوزن أن تحاول إنقاص الوزن قبل حدوث الحمل، وذلك لتأثير السمنة على سكر الدم بشكل سلبي. [3]

حساب كمية الطعام

يوجد طريقتان شائعتان لحساب كمية الأكل التي يتناولها المصاب بالسكري، إذ تعرف الطريقة الأولى بطريقة اللوحة التي يمكن للمصاب فيها وضع الطعام ضمن صحون مخصصة لذلك، أي مختلفة في الأحجام تركّز على الحجم فقط لا حساب السعرات الحرارية، حيث يمكن للمصاب أن يستخدم طبق يضع فيه خضار غير نشوية بما يقارب نصف الطبق، وربع الطبق لحم أو نوع طعام آخر يحتوي على البروتين، والربع الأخير نوع من أنواع النشويات بما فيها الذرة أو البازلاء، كما يمكن للمصاب تناول وعاء صغير من الفاكهة والخضروات، بالإضافة إلى شرب كوب من الحليب. [3]

تقسيم الوجبات لحصص غذائية

يمكن للمصاب بمرض السكري لمعرفة الكمية الطبيعية للطعام الذي ينبغي أن يتناوله استخدام بعض الأدوات أو اليد لتقدير حجم الحصة، على سبيل المثال: حصة اللحوم أو الدواجن اليومية أو الأسماك على قدر كف اليد، وحصة واحدة من الجبن على قدر 6 مكعبات، ونصف كوب من الأرز أو المعكرونة، و ملعقتان كبيرتان من زبدة الفول السوداني. [3]

حساب الكربوهيدرات

يمكن للمصابين بمرض السكري حساب الكربوهيدرات من خلال تتبع كمية الكربوهيدرات التي يتم تناولها كل يوم وهذا أمر مهم، كون الكربوهيدرات تتحول إلى غلوكوز في الجسم لذا فهي تؤثر على مستويات الغلوكوز في الدم بنسب أعلى مقارنةً بالأغذية الأخرى، كما يمكن أن يساعد حساب الكربوهيدرات في معرفة كمية الإنسولين التي ينبغي تناولها التي تقاس بالغرام، لحساب كمية الكربوهيدرات ينبغي اتباع بعض الخطوات التي تتضمن الآتي: [3]

  • معرفة الأغذية التي تحتوي على الكربوهيدرات بالدرجة الأولى.
  • قراءة الملصق على الأغذية الذي يحتوي على كمية الكربوهيدرات الموجودة في الغذاء، بالإضافة إلى تعلّم كيفية تقدير عدد غرامات الكربوهيدرات التي يتم تناولها.
  • إضافة غرامات الكربوهيدرات من كل وجبة غذائية ولكل يوم.
  • الحد قدر الإمكان من الكربوهيدرات التي تكون مع السكريات المضافة، أو الكربوهيدرات التي تحتوي على الحبوب المكررة بما فيها الخبز، والأرز الأبيض، وبدلاً من ذلك يمكن تناول الكربوهيدرات من الفاكهة والخضروات، والحبوب الكاملة، والفول، والحليب الدسم أو قليل الدسم.

مضاعفات ارتفاع السكر في الدم

يمكن أن يتسبب مرض السكري بالعديد من المضاعفات التي قد تكون خطيرة ما لم يتم التحكم في مستوياته بشكل جيد، إذ تتضمن هذه المضاعفات الآتي: [4]

اعتلال الكلى السكري

يحتاج المصاب بمرض السكري إلى إجراء تحليل للبول بشكل سنوي ذلك للكشف عن علامات الإصابة باعتلال الكلى السكري الذي يحدث نتيجة ارتفاع مستويات السكر في الدم، كما يتم إجراء اختبار لمستويات الكرياتينين لتحديد كفاءة وظائف الكلى.

أمّا إذا كان لدى الشخص عوامل خطر تزيد من احتمالية إصابته بأمراض الكلى فإنّ الطبيب سيجري فحصاً للبول للكشف عن مستويات الألبومين الذي يعد نوع من أنواع البروتينات التي تظهر في البول عند الإصابة بالتليف الكلوي، كما يجري الطبيب فحصاً لمعدلات ضغط الدم التي يمكن أن يؤدي ارتفاعها إلى خلل في تدفق الدم إلى الكلى. [4]

أمراض القلب

من أكثر المضاعفات التي يسببها مرض السكري أمراض القلب، هذا ما يفرض على الطبيب إجراء العديد من الفحوصات للمصاب بالسكري بشكل دوري بهدف التحقق من الإصابة بأمراض القلب، حيث يقوم الطبيب في كل زيارة للمصاب بالسكري بأخذ قياس مستويات ضغط الدم، بالإضافة إلى أخذ عينة من دم المصاب للكشف عن مستويات الكولسترول البروتيني الدهني منخفض الكثافة، ومستويات الدهون الثلاثية، بالإضافة إلى ذلك يجري الطبيب تخطيطاً للقلب.

علاوة على ذلك فإنّ الطبيب يقوم بوضع خطة خاصة للأشخاص الذين لديهم عوامل خطر تزيد من احتمالية إصابتهم بمرض القلب، كوجود تاريخ عائلي للإصابة بأمراض القلب، أو تدخين السجائر، حيث تتضمن هذه الخطة الحفاظ على وزن صحي مثالي، وممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم، والحد من التوتر والضغوطات النفسية، عدا عن الحفاظ على مستويات طبيعية من ضغط الدم، والكوليسترول، والدهون الثلاثية. [4]

تلف الأعصاب

مع مرور الوقت يمكن أن يتسبب مرض السكري بتلف في الأعصاب الذي يتمثل بحدوث حرقة وألم في اليدين، أو في القدمين والساقين، كما أنّ المصاب بالسكري يمكن أن يصاب بجروح لكنه لا يحس بها نتيجة فقدان الإحساس العصبي، لذا فإنّ الأطباء يؤكدون على المصابين بالسكري بضرورة تتبع الأطراف بشكل دوري، والبحث في القدمين واليدين عن أي احمرار أو تشققات أو تكسر في الجلد.

كما يُوصى بزيارة الطبيب مرة واحدة على الأقل سنوياً لإجراء الفحوصات بهدف الكشف عن الإصابة بتلف الأعصاب، ذلك من خلال استخدام أداة صغيرة تشبه الفرشاة المصنوعة من النايلون، أو من خلال وخز القدمين بإبرة صغيرة، وإذا تم تشخيص المصاب بالسكري بتلف الأعصاب يحتاج إلى إجراء فحوصات شاملة إضافية بشكل منتظم. [4]

ختاماً يعد مرض السكري من الأمراض التي تتأثر بنوعية وكمية الطعام المستهلك، إذ إنها تساعد بشكل كبير في الحفاظ على مستويات طبيعية من السكر والوقاية من السكري، لذا من الأفضل الالتزام بالأغذية الموصوفة، وتجنب الأغذية التي ترفع السكر، بالإضافة إلى زيارة الطبيب بشكل مستمر لإجراء الفحوصات الشاملة.