علاج هبوط السكر لغير المصابين بالسكري

  • تاريخ النشر: الجمعة، 02 أبريل 2021 آخر تحديث: الخميس، 01 أبريل 2021
علاج هبوط السكر لغير المصابين بالسكري
مقالات ذات صلة
التخلص من الإمساك بطرق مختلفة
علاج حرقان البول ومسبباته
علاج وجع البطن في مختلف حالاته

نقص سكر الدم هو الحالة التي تتدنى فيها مستويات سكر الغلوكوز في الدم بشدة، وهو أمر يحدث عادةً لدى مرضى السكري، لكنه أيضاً قد يصيب أشخاصاً غير مصابين بداء السكري.

هناك فرق بين نقص السكر في الدم (هبوط سكر الدم) والذي سببه إنتاج الجسم لكميات كبيرة من الأنسولين عادةً، وبين ارتفاع سكر الدم والذي ينتج عن نقص في إنتاج الأنسولين. [1]

أسباب نقص السكر في الدم غير السكري:

يوجد نوعان من نقص السكر في الدم غير السكري، ولكل نوع أسبابه الخاصة:

  • نقص سكر الدم التفاعلي:

وينتج عندما يفرز الجسم كميات زائدة من الأنسولين تؤدي إلى هبوط السكر، أو عدم القدرة على التحكم بالجسم بسبب نسبة الأنسولين المنتجة، وأهم أسبابه:

  1. الإصابة بمقدمات السكري أو التعرض لخطر الإصابة بمرض السكري، ما يسبب خللاً في إنتاج الكمية المناسبة من الأنسولين.
  2. العمليات الجراحية في المعدة، والتي تسبب مروراً سريعاً للغذاء عبر المعدة إلى الأمعاء الدقيقة.
  3. نقص أنزيمات هضم الطعام النادرة، والتي تساعد الجسم على تكسير الطعام.
  • هبوط سكر الدم الصيامي أو غير التفاعلي: ويعود إلى أسباب مرضية أو تناول بعض الأدوية:
  1. الأدوية مثل الساليسيلات (الأسبرين وشبيهاته)، والمضادات الحيوية، والبنتاميدين (أحد علاجات الالتهابات الرئوية الحادة)، والكينين (أحد أدوية علاج الملاريا).
  2. الإفراط في شرب الكحول.
  3. بعض الأمراض الخطيرة مثل أمراض الكبد والكلى والقلب.
  4. النقص في مستويات بعض الهرمونات، مثل الكورتيزول، أو هرمون النمو (GH) أو الجلوكاجون، أو الأبينفرين.
  5. بعض الأورام مثل ورم البنكرياس والذي يزيد من إنتاج الأنسولين.
  6. بعض اضطرابات الطعام مثل اضطرابات فقدان الشهية.
  7. الحمل.

تشخيص هبوط أو نقص سكر الدم غير السكري:

يسأل الطبيب المصاب بداية عن الأعراض والتي عادةً تشمل ما يلي: [3]

  1. رعشة في اليدين أو اهتزاز.
  2. الشعور بدوخة ودوران.
  3. تشويش ضعف التركيز.
  4. عصبية وتقلب في المزاج.
  5. شعور شديد بالجوع.
  6. قد يشعر المصاب بصداع، وقد يفقد الوعي في حالات انخفاض سكر الدم الشديد.

عندها سيطلب الطبيب إجراء فحص للدم، إذا كانت مستويات السكر في الدم أقل من 70ملغم/ديسيلتر، فهذا يشير إلى نقص في سكر الدم، قد يطلب الطبيب اختبارات أخرى لتحديد السبب الكامن وراء هبوط سكر الدم، ثم يناقش مع المصاب طرق العلاج الممكنة.

علاج هبوط سكر الدم غير السكري:

سيكون علاج السبب المؤدي لانخفاض مستويات السكر في الدم هو الحل الأمثل، كما يمكن الاستعانة بعلاجات أخرى أهمها:

  1. العلاج الفوري لانخفاض نسبة الجلوكوز في الدم.
  2. يجب تناول 15غ من الغلوكوز على شكل أقراص الغلوكوز أو عصير أو حلوى صلبة.
  3. ثم يتم فحص سكر الدم بعد مضي 15دقيقة إذا كان قد تجاوز 70ملغ/ديسيلتر ستكفي تلك الكمية.
  4. إذا كانت النسبة لا تزال أقل من ذلك، يمكن تناول 20غ إضافية من السكر أو الكربوهيدرات.
  5. الانتظار لـ 15 دقيقة ثم القياس من جديد، ويمكن تكرار العلاج إذا استمر النقص في العلاج.

العلاج الإسعافي لهبوط السكر:

في حال كان الشخص غير قادر على تناول الطعام نتيجة الضعف الشديد، أو فقدان الوعي فلا تحاول تقديم الغلوكوز عن طريق الطعام، هناك مجموعة من أدوات الغلوكوجين التي يمكن استخدامها:

  1. تناول أقراص الغلوكوز التي تذوب في اللعاب.
  2. إعطاء المصاب حقن الغلوكوز.

علاج هبوط السكر في الدم غير السكري بواسطة النظام الغذائي:

في حال كنت من الأشخاص الذين تتكرر لديهم حالات هبوط السكر في الدم، من الأفضل إدخال بعض التغيرات إلى نظامك الغذائي، ما يساهم في حل المشكلة، كما تمنع الإصابة بنوبات في المستقبل:

  1. اتبع نظاماً غذائياً متوازناً غنياً بالبروتين والألياف والدهون الصحية، ومنخفض السكريات.
  2. يمكن إضافة الكربوهيدرات المعقدة مثل البطاطا الحلوة إلى نظامك الغذائي، مع الابتعاد عن السكريات المعالجة والمكررة.
  3. تناول وجبة صغير كل ساعتين إلى ثلاث ساعات للمساعدة على استقرار مستويات السكر في الدم.
  4. احتفظ دائماً بوجبة خفيفة تحوي على مصدر سريع للكربوهيدرات، لاستخدامه في الحالات الطارئة، أو الهبوط المفاجئ لسكر الدم.

يمكن للبرنامج الغذائي أن يساهم في إيقاف نوبات انخفاض سكر الدم أو الحد منها، لكن الطريقة الأفضل لإنهاء حالات هبوط نسبة السكر في الدم، والوقاية من النوبات المتعلقة بها هي تحديد السبب الرئيسي وعلاجه.

الخاتمة: قد تكون نوبات هبوط نسبة السكر في الدم مؤشراً على مشاكل صحية أكثر خطورة، يفترض التعامل معها بجدية، وفي حال لم يكن السبب واضحاً، يمكن لنظام غذائي مناسب أن يكون حلاً جيداً.