الحمى الروماتيزمية والروماتيزم عند الأطفال

  • تاريخ النشر: الأحد، 25 يوليو 2021 آخر تحديث: الأربعاء، 15 سبتمبر 2021
الحمى الروماتيزمية والروماتيزم عند الأطفال
مقالات ذات صلة
أعراض الروماتيزم
تشخيص الروماتيزم وكيف تعرف أنك مصاب بالروماتيزم
الحمى الوردية

كيف يتم تشخيص الروماتيزم عند الأطفال وكل ما ترغب بمعرفته عن الحمى الروماتيزمية

يعد الروماتيزم من الأمراض التي تصيب الجهاز المناعي ويندرج تحت هذا العنوان الكبير العديد من الأمراض كالتهاب المفاصل الروماتويدي والتهاب المفاصل المتعدد إضافة لأنه قد يصيب القزحية والتهاب المفاصل الصدفي وغيرها.

تشخيص الروماتيزم عند الأطفال

يسمى التهاب المفاصل عند الأطفال التهاب المفاصل في مرحلة الطفولة أو ما يعرف بروماتيزم الاطفال والنوع الشائع من التهاب المفاصل في مرحلة الطفولة هو التهاب المفاصل الشبابي مجهول السبب (JIA)، والمعروف أيضاً باسم التهاب المفاصل الروماتويدي عند الأطفال.

يسبب روماتيزم الأطفال آلام ويجعل القيام بالأشياء اليومية الاعتيادية صعباً مثل المشي أو ارتداء الملابس.

علاج التهاب المفاصل (الروماتيزم) عند الأطفال

 على الرغم من عدم وجود علاج واضح، فإن الروماتيزم يتثبط عند بعض الأطفال المصابين بالروماتيزم مما يعني أن المرض لم يعد نشطاً.

أعراض التهاب المفاصل عند الأطفال

في الواقع تظهر الأعراض وتختفي بمرور الوقت كما تزداد شدة الأعراض بأوقات معينة وتكون أسوأ، تُعرف هذه المرحلة باسم التوهجات، وأوقات أخرى تتحسن فيها الأعراض، والمعروفة باسم المغفرة تشمل الأعراض ما يلي:

  • الم بالمفاصل.
  • التورم.
  • حمة.
  • الكزازة.
  • التعب (الإعياء).
  • فقدان الشهية.
  • التهاب العين.
  • صعوبة في أنشطة الحياة اليومية مثل المشي وارتداء الملابس واللعب.

ما الذي يسبب الروماتيزم للأطفال

 السبب المحدد الدقيق لالتهاب المفاصل في مرحلة الطفولة غير معروف لكن من الواضح أن الجهاز المناعي لا يعمل بشكل صحيح مما يسبب التهاب المفاصل وأنظمة الجسم الأخرى.

تشخيص الروماتيزم عند الأطفال

يتم تشخيص التهاب المفاصل (الروماتيزم) عند الأطفال من خلال الفحص البدني والنظر إلى الأعراض.

إضافة لإجراء الأشعة السينية والاختبارات الدموية التي يجريها الطبيب والأفضل هو طبيب الروماتيزم المتخصص في التهاب المفاصل والحالات الأخرى ذات الصلة عند الأطفال ويطلق على هؤلاء الأطباء (أطباء روماتيزم الأطفال). [1]

تشخيص الحمى الروماتيزمية

قد تحدث الحمى الروماتيزمية بعد التهاب الحلق أو عدوى الحمى القرمزية التي لا يتم علاجها بشكل صحيح.

حيث تسبب البكتيريا التي تسمى المجموعة (A Streptococcus) أو المجموعة (A Strep) التهاب الحلق والحمى القرمزية والتي تسبب ظهور الحمى الروماتيزمية بعد حوالي 1 إلى 5 أسابيع بعد التهاب الحلق أو الحمى القرمزية.

يُعتقد أن سبب الحمى الروماتيزمية هو استجابة جهازنا المناعي لعدوى التهاب الحلق أو الحمى القرمزية السابقة ويسبب استجابة التهابية معممة.

أعراض الحمى الروماتيزمية

 لا تنتقل عدوى الحمى الروماتيزمية من شخص مصاب لآخر لأنها من الأمراض المناعية وليست أمراض معدية.

مع ذلك، يمكن للأشخاص المصابين بالتهاب الحلق أو الحمى القرمزية أن ينقلوا بكتيريا المجموعة أ للآخرين من خلال الرذاذ التنفسي والمفرزات التنفسية.

تشمل أعراض الحمى الروماتيزمية الأكثر شيوعاً:

  • الحمى.
  • المفاصل المؤلمة واللينة (التهاب المفاصل) في الركبتين والكاحلين والمرفقين والمعصمين.
  • أعراض قصور القلب الاحتقاني، بما في ذلك ألم في الصدر، وضيق في التنفس، وسرعة ضربات القلب.
  • إعياء.
  • تشنجات الجسم التي لا يمكن السيطرة عليها.

ومن الأعراض النادرة:

  • ظهور الكتل (عقيدات) غير مؤلمة تحت الجلد بالقرب من المفاصل.
  • طفح جلدي يظهر على شكل حلقات وردية ذات مركز واضح.

 بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يعاني الشخص المصاب بالحمى الروماتيزمية من:

  • نفخة قلبية.
  • تضخم القلب.
  • سوائل حول القلب.

على الرغم من أن الحمى الروماتيزمية قد تصيب أي شخص، إلا أنها أكثر شيوعاً عند الأطفال (من 5 إلى 15 عاماً) بالمقابل تعتبر الحمى الروماتيزمية نادرة جداً عند الأطفال الأصغر من ثلاث سنوات والبالغين.

تشخيص الحمى الروماتيزمية

 لا يوجد اختبار واحد يستخدم لتشخيص الحمى الروماتيزمية بل يمكن للأطباء البحث عن علامات المرض، والتحقق من التاريخ الطبي للمريض، وطلب العديد من الاختبارات والتحاليل، بما في ذلك:

  • مسحة من الحلق لاكتشاف العدوى البكتيرية من المجموعة أ.
  • اختبار الدم للكشف عن الأجسام المضادة التي تظهر إذا كان المريض أصيب مؤخراً بعدوى بكتيرية من المجموعة أ.
  • اختبار مدى جودة عمل القلب (مخطط كهربائية القلب أو رسم القلب الكهربائي).
  • اختبار يُبين عمل عضلة القلب (تخطيط صدى القلب أو صدى القلب).

علاج الحمى الروماتيزمية

يركز العلاج على التحكم في الالتهاب والأعراض، و تتم معالجة أعراض الحمى الروماتيزمية بأدوية مثل:

  • الأسبرين لتقليل الحمى والألم والالتهابات العامة
  • المضادات الحيوية التي تعالج عدوى البكتيريا العقدية من المجموعة أ.
  • قد يحتاج الأشخاص الذين يصابون بأمراض القلب الروماتيزمية مع أعراض قصور القلب إلى أدوية القلبية أيضاً وهذا يحدده الطبيب وفق كل حالة.

 قد تتطور الحالة وتسبب المضاعفات الخطيرة تلف القلب طويل المدى إذا لم يتم علاج الحمى الروماتيزمية على الفور، فقد يحدث تلف طويل الأمد للقلب (يسمى مرض القلب الروماتيزمي) الذي يضعف الصمامات بين أجواف القلب والذي قد يتطلب إجراء جراحة في القلب وتعتبر هذه المضاعفات خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة.

وبما أن الوقاية خير من العلاج فاتبع الطرق الرئيسية للوقاية من الحمى الروماتيزمية وهي:

  • عالج عدوى بكتيريا المجموعة أ مثل التهاب الحلق والحمى القرمزية بالمضادات الحيوية.
  • كافح عدوى بكتيريا المجموعة أ من خلال غسل اليدين جيداً.
  • يجب تناول المضادات الحيوية الوقائية للأشخاص الذين لديهم تاريخ مرضي من الحمى الروماتيزمية.

تساعد المضادات الحيوية الوقائية في حماية الأشخاص المصابين بالحمى الروماتيزمية من الإصابة بها مرة أخرى ويحتاج الأشخاص إلى العلاج الوقائي بالمضادات الحيوية على مدى سنوات عديدة حتى يصلوا سن 21 عاماً.  [2]

وفي النهاية.. عليك دائماً البحث والتعرف عن الأمراض التي قد تتعرض لها أو تعرضت لها بالفعل والعودة إلى استشارة طبيبك وإجراء الفحوصات اللازمة.