الحزام الناري

الأعراض والأسباب وأهم طرق العلاج

  • بواسطة: ريان أبو علي الإثنين، 06 يوليو 2020 الإثنين، 06 يوليو 2020
الحزام الناري

يسبب مرض الحزام الناري ألماً شديداً للأشخاص المصابين به، كما أنه من الممكن أن يسبب مضاعفات خطيرة عند بعض الأشخاص، فيما يلي معلومات عن الحزام الناري، وأهم طرق الوقاية والعلاج.

ما هو مرض الحزام الناري

مرض الحزام الناري (shingles)، يسمى أيضاً بالهربس النطاقي (herpes zoster)، وهو طفح جلدي مؤلم، يمكن أن يظهر في أي منطقة من الجسم، لكن غالباً ما يحدث على شكل شريط من البثور على الجهة اليمنى، أو اليسرى من الجذع، أو حول العين، أو في جهة واحدة من الرقبة أو الوجه.[1]

أعراض الحزام الناري

غالباً ما تؤثر العلامات المرافقة لمرض الحزام الناري على منطقة صغيرة فقط من جانب واحد من الجسم، تشمل أهم أعراض الحزام الناري ما يلي: [2] [1]

  • ألم أو حرقان في المنطقة المصابة.
  • خدر أو وخز في منطقة المرض.
  • حساسية للمس.
  • طفح جلدي أحمر يبدأ بعد بضعة أيام من الشعور الألم.
  • بثور مملوءة بالسوائل.
  • الحكة.

قد يصاب بعض الأشخاص بأعراض أخرى أقل شيوعاً، مثل: [2]

  • الحمى.
  • صداع الرأس.
  • انتشار كبير للطفح الجلدي في الجسم.
  • الحساسية للضوء.
  • اضطراب في المعدة.
  • الإعياء والتعب.

كما يعد الألم العرض الأقوى لمرض الحزام الناري، حيث يكون الألم شديداً عند بعض الأشخاص، تبعاً لمنطقة ظهور المرض، كما يمكن أن يشعر بعض الأشخاص بالألم الناتج عن مرض الحزام الناري دون ظهور طفح جلدي.

أسباب الحزام الناري

يعود سبب الإصابة بمرض الحزام الناري إلى فايروس (varicella-zoster)، وهو نفس الفايروس الذي يسبب الإصابة بجدر الماء (chickenpox)، حيث من المرجح إصابتك بالحزام الناري إذا أصبت بالجدري، لكن ليس بالضرورة كل شخص أصيب بالجدري أن يصاب بالحزام الناري، والسبب في ذلك أن بعد الشفاء من مرض الجدري، يبقى الفايروس كامناً في الجهاز العصبي للجسم لمدة من الممكن أن تصل إلى سنين، ثم لسبب ما يسبب الحزام الناري.

يبقى سبب الإصابة بمرض الحزام الناري غير واضح تماماً، لكن من المرجح أن مناعة الإنسان تلعب دوراً مهماً في هذا المرض، حيث يعتبر مرض الحزام الناري أكثر شيوعاً عند المتقدمين في العمر بعد الستين سنة، والأشخاص الذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي. [2][1]

هل الحزام الناري معدي؟

لا يعد مرض الحزام الناري مرض معدي بحد ذاته، لكن من الممكن أن ينقل الشخص المصاب العدوى إلى الأشخاص غير المحصنين لمرض الجدري، أي أن العدوى تنتقل على شكل مرض جدري، ليس على شكل حزام الناري، عن طريق الاتصال المباشر مع البثور المفتوحة للطفح الجلدي المرافق لمرض الحزام الناري، تصبح البثور غير معدية عند شفائها، كما ينصح باتباع أساليب تقلل من فرص نقل العدوى للآخرين، مثل: [2] [1]

  • عدم لمس البثور والطفح الجلدي أبداً.
  • تغطية البثور.
  • غسل اليدين باستمرار.
  • الابتعاد عن الأشخاص التاليين حتى تتقشر البثور وتصبح غير معدية:

تشخيص مرض الحزام الناري

يتم تشخيص مرض الحزام الناري من قبل الطبيب المختص، بالاعتماد على الأمور التالية: [1]

  • وجود ألم عند الشخص المصاب في جانب واحد من الجسم.
  • ظهور البثور والطفح الجلدي في المنطقة المصابة.
  • قد يأخذ الطبيب أيضاً عينة من البثور واختبارها في المختبر.

عوامل الخطر

توجد بعض العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بمرض الحزام الناري، تشمل أهم هذه العوامل ما يلي: [1]

  • عمرك فوق الخمسين سنة، حيث يزداد خطر الإصابة بمرض الحزام الناري مع التقدم في العمر.
  • الإصابة بأمراض معينة، الإصابة بأمراض معينة تسبب ضعف في مناعة الجسم، مثل الإيدز، أو السرطان تزيد من خطر الإصابة بالحزام الناري.
  • جلسات العلاج الكيميائي، يسبب العلاج بالأشعة الكيميائية ضعف في مناعة الجسم، مما قد يؤدي إلى الإصابة بالحزام الناري.
  • تناول بعض الأدوية، يمكن أن يسبب تناول بعض الأدوية مثل الاستخدام المطول للستيروئيدات، مثل بريدنيزون (prednisone)، الإصابة بالحزام الناري.

مضاعفات مرض الحزام الناري

من الممكن أن تحدث مضاعفات لمرض الحزام الناري عند بعض الأشخاص، من أم هذه المضاعفات: [2] [1]

  • الألم العصبي التالي للهربس ((Postherpetic neuralgia، من الممكن أن يستمر ألم الحزام الناري عند بعض الأشخاص حتى بعد شفاء البثور على الجلد، بسبب إرسال الأنسجة العصبية التالفة رسائل خاطئة ومبالغ فيها من الجلد إلى الدماغ.
  • فقدان البصر، تسبب الإصابة بالحزام الناري في العين أو حولها، حدوث التهابات مؤلمة في العين من الممكن أن تؤدي في النهاية إلى فقدان البصر.
  • مشاكل عصبية، يمكن أن يسبب الحزام الناري، التهاب في الدماغ، أو شلل في الوجه، أو مشاكل في السمع والتوازن، وذلك تبعاً للأنسجة العصبية المتضررة من المرض.
  • التهاب في الجلد، إذا لم يتم علاج البثور المرافقة للحزام الناري بالشكل الصحيح، من الممكن أن تتطور إلى التهابات بكتيرية في الجلد.
  • التهاب الرئة، ومشاكل في القلب، قد تؤدي إلى الموت في حالات نادرة.

طرق الوقاية من الإصابة بالحزام الناري

تعد اللقاحات أفضل طريقة لتجنب الإصابة بمرض الحزام الناري، لكن لا يوفر اللقاح حماية كاملة من الإصابة بالجدري، إلا أنه يقلل من احتمالية حدوث مضاعفات خطيرة للمرض، والتخفيف من حدته: [2][1]

  • لقاح مرض الجدري: أصبح لقاح مرض الجدري أمر طبيعي بين الأطفال الصغار لمنع الإصابة بالجدري، كما ينصح بإعطائه للبالغين الذي لم يصابوا بعد بالجدري.
  • لقاح مرض الحزام الناري: وهو نوعين:
  • Zostavax)): يعطى كحقنة واحدة في الذراع، يوفر حماية لمدة 5-سنوات، يعطى للأشخاص بعد عمر الستين.
  • Shingrix)): يوفر حماية بعد الخمس سنوات، يعطى على جرعتين كل شهرين إلى ست أشهر بين الجرعات، يعطى للأشخاص بعد عمر الخمسين.

علاج الحزام الناري

لا يعتبر الحزام الناري مرض مهدد للحياة، لكنه يسبب الألم الشديد للشخص المصاب، كما يفيد العلاج المبكر في التقليل من آثار وحدة المرض بشكل كبير، تشمل أهم طرق علاج الحزام الناري ما يلي، تبعاً لوصفة الطبيب المختص: [2] [1]

  • الأدوية المضادة للفيروسات: مثل، الأسيكلوفير ((Acyclovir، فالاسيكلوفير (Valacyclovir)، وفامسيكلوفير (Famciclovi).
  • مسكنات الألم، مع أو بدون وصفة طبية.
  • مضادات الاختلاج، مثل نيورونتين (Neurontin).
  • الأدوية المخدرة بشكل موضعي مثل الليدوكائين (lidocaine).
  • مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، مثل أميتريبتيلين (ِAmitriptyline).
  • الكمادات الباردة على موقع الإصابة.
  • استخدام غسول الكالامين (Calamine)، وحمام الشوفان الغروي (حمام فاتر مع دقيق الشوفان الغروي المطحون)، لتخفيف الحكة.

ختاماً... غالباً ما يستمر مرض الحزام الناري لأسبوعين إلى 6 أسابيع كحد أقصى، حيث يصاب الأشخاص بالحزام الناري مرة واحدة في الحياة فقط، لكن من الممكن في بعض الحالات أن يصاب نفس الشخص به مرتين أو أكثر.

المراجع

[1] مقال الحزام الناري 2018 منشور على موقع mayoclinic.org

[2] مقال الحزام الناري 2019 منشور على موقع cdc.gov