;

ما هي أعراض الفشل الكلوي وأسباب الإصابة به؟

تشمل أعراض الفشل الكلوي القيء والآلام المتفرقة في الجسم وقلة التركيز و وكثرة التبول مع وجود دم به كما نوضح أسباب الإصابة وطرق التشخيص.

  • بواسطة: بابونج تاريخ النشر: السبت، 25 يوليو 2020 آخر تحديث: الخميس، 07 ديسمبر 2023
ما هي أعراض الفشل الكلوي وأسباب الإصابة به؟

تساهم الكلى في فلترة الفضلات من الدم، بالإضافة إلى العديد من الوظائف الحيوية في الجسم، وهناك مشاكل صحية وأمراض تؤثر على وظيفة الكلى مسببةً حدوث الفشل الكلوي، الأمر الذي ينتج عنه أعراض كثيرة قد تختلط مع أعراض باقي الأمراض، وستتناول هذه المادة تعريف الفشل الكلوي وأعراضه وأسباب حدوثه وطرق تشخيصه.

ما هو الفشل الكلوي؟

  1. يعرف الفشل الكلوي المزمن (بالإنجليزية: Chronic Renal Failure) أو مرض الكلى المزمن (بالإنجليزية: Chronic Kidney Disease)، بأنه حالة تتصف بفقدان تدريجي لوظائف الكلى، أي انخفاض في قدرة الكلى على تصفية الفضلات والسوائل من الدم، وتعني كلمة مزمن أن هذه الحالة الصحية تتطور على مدى فترة طويلة من الوقت ولا يمكن عكسها.
  2. عندما يتفاقم مرض الكلى تتراكم الفضلات بمستويات عالية في الدم وتؤدي إلى مضاعفات، مثل: ارتفاع ضغط الدم، وفقر الدم، وضعف العظام، وتلف الأعصاب، بالإضافة إلى أنها مع الوقت تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
  3. ينتج فشل الكلى في معظم الأحيان عن حالات طبية أخرى تضغط على الكلى بمرور الوقت، مثل: مرض السكري، وارتفاع ضغط الدم، أو التهاب الكلى على المدى الطويل.
  4. يعاني حوالي نسبة 15% من البالغين من أمراض الكلى في مرحلة ما من حياتهم، لكن غالباً ما تظهر الحالة لدى كبار السن فهي تحتاج إلى الوقت لكي تتطور، كما تتأثر بها النساء أكثر من الرجال وذلك بنسبة قليلة.
  5. يمكن علاج بعض أسباب مرض الكلى المزمن؛ وبالتالي عودة وظائفها الطبيعية، إذ يساهم العلاج المبكر بمنع أمراض الكلى من التفاقم، لكن في حال تطورها تؤدي في النهاية إلى تلف الكلى الذي يحتاج إلى الغسيل الكلوي أو زرع الكلى للحفاظ على الحياة.. فقد تؤدي عدم قدرة الكلى على إزالة البوتاسيوم من مجرى الدم إلى حدوث مشاكل في القلب والموت المفاجئ وقتها.[1][2]

أعراض الفشل الكلوي

تتطور علامات المرض ببطء فهي تحتاج إلى وقت طويل حتى يتفاقم تلف الكلى وتبدأ الأعراض بالظهور، فقد لا يعاني الأشخاص من أي عارض إلا بعد تطور المرض وحدوث التلف الذي لا يمكن إصلاحه، كما قد تتشابه الأعراض التي يعاني منها المصاب مع أعراض بعض الأمراض الأخرى، لأن الكليتين قابلتين للتكيف بشكل كبير لتعويض الوظيفة المفقودة، وتكون أعراض فشل الكلية هي كالتالي:[1][2][3]

  1. الغثيان والقيء.
  2. فقدان الشهية.
  3. شعور بالتعب والوهن.
  4. مشاكل في النوم.
  5. صعوبة في التركيز.
  6. تغير في كمية البول.
  7. انتفاخ حول العينين.
  8. جفاف وحكة مستمرة بالجلد.
  9. تطور بقع بنية على الجلد.
  10. انخفاض الحدة العقلية.
  11. عدم وجود صفاء ذهني.
  12. الشعور بالنعاس.
  13. ظهور دم في البول.
  14. ظهور الكدمات بسهولة.
  15. تشنجات عضلية مؤلمة.
  16. تورم القدمين والكاحلين.
  17. فقدان الوزن.
  18. انقطاع الطمث.
  19. ألم في العظام.
  20. قد يكون البول شاحباً ورغوياً.
  21. حاجة مستمرة للتبول.
  22. زيادة التبول ليلاً.

ملاحظة: يحدث ضيق في التنفس (في حال تراكم السوائل في الرئتين)، كما يتعرض المريض لألم في الصدر (في حال تراكم السوائل حول بطانة القلب)، بالإضافة إلى ارتفاع ضغط الدم الذي يصعب السيطرة عليه.[1][2][3]

عوامل الخطر للإصابة بالفشل الكلوي

ويمكن لأي شخص الإصابة بمرض الكلى المزمن وفي أي عمر، لكن هناك عوامل ترفع من مخاطر ومن احتمال الإصابة بفشل الكلى مثل:[1] [2][3]

  1. وجود تاريخ عائلي من مرض الكلى المزمن.
  2. الإصابة بمرض السكري.
  3. ارتفاع ضغط الدم.
  4. التقدم بالعمر.

أسباب الفشل الكلوي

إن معظم حالات الفشل الكلوي تأتي نتيجة المعاناة من حالات طبية أخرى تساهم في تلف وحدات صغيرة في الكلى تسمى النيفرون (بالإنجليزية: Nephron)، وهي المسؤولة عن تصفية النفايات والسوائل من الدم:[1][2]

أسباب الإصابة الأكثر شيوعاً

وفي معظم الوقت يكون السببين الرئيسين للفشل الكلوي:[1][2]

  1. داء السكري حيث يصاب واحد من كل ثلاثة بالغين مصابين بمرض السكري بفشل الكلى.
  2. ارتفاع ضغط الدم فقد يصاب واحد من كل خمسة بالغين مصابين بحالة ارتفاع الدم بالفشل الكلوي.

أسباب الإصابة الأقل شيوعاً

  1. التهاب كبيبات الكلى وهي مجموعة أمراض تسبب الالتهاب وتلف وحدات ترشيح الكلى، وتعد ثالث أكثر سبب شيوعاً للفشل الكلوي بعد مرض السكري وارتفاع ضغط الدم.
  2. تشوهات تحدث أثناء نمو الجنين، مثل: حصول تضييق يمنع تدفق البول بصورة طبيعية، أو عودة البول إلى الكلى، الأمر الذي يسبب التهاب ويضر بالكلى.
  3. الأمراض الوراثية، مثل: أمراض الكلى متعددة الكيسات التي تؤدي لتكون تكيسات كبيرة وتلف الأنسجة.
  4. الانسداد الناجم عن حصوات الكلى، أو الأورام، أو تضخم غدة البروستات لدى الرجال.
  5. مرض الذئبة وباقي الأمراض التي تؤثر على عمل وصحة جهاز المناعة في الجسم.
  6. وجود تشوه خُلقي في الكلى أو المسالك البولية.
  7. التهاب الكلى المتكرر وحصى الكلى المتكررة.
  8. الالتهابات البولية المتكررة.[1][2]

تشخيص الفشل الكلوي

على الأرجح يخضع المصابين بالأمراض المزمنة، مثل: مرض السكري وارتفاع ضغط الدم للمراقبة الطبية لوظيفة الكلى، ويحدث ذلك كجزء من روتين الرعاية الصحية طويلة الأجل، ففي معظم الأحيان ينتج فشل أحد الكليتين أو كلاهما عن معاناة المريض من حالة صحية أخرى، ويمكن تشخيص تلف الكلى باستخدام أحد الطرق التالية:[4]

  1. إجراء اختبارات الدم، مثل: تحليل الكريتيانين، وعلى الأرجح يخضع المصابون  لعمل تحليل معدل الترشيح الكبيبي (GFR) للتحقق من وظيفة الكلية، وتحليل نيتروجين اليوريا في الدم (BUN) لقياس تراكم الفضلات في الدم.
  2. إجراء اختبار البول لمعرفة كمية البروتين، أو البحث عن خلايا غير طبيعية، أو لمعرفة تركيز الشوادر.
  3. تحليل خزعة الكلى إذا كان التشخيص النهائي يتطلب ذلك.
  4. فحص البطن بالموجات فوق الصوتية.

لا تكون أعراض الفشل الكلوي أمراً سهل الملاحظة، ففي بعض الحالات تتفاقم المشكلة مع الوقت دون إرسال علامات تحذيرية؛ لذلك على المصابين بالأمراض المزمنة الانتباه إلى ضرورة فحص ومراقبة وظيفة الكلى، لأنه في حال التشخيص المبكر للفشل الكلوي؛ يمكن تخفيف حدته وإعادة وظيفة الكلى إلى طبيعتها.