أعراض اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة وأبرز أسبابه وأنواعه

  • تاريخ النشر: الخميس، 10 سبتمبر 2020 آخر تحديث: الأربعاء، 09 سبتمبر 2020
أعراض اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة وأبرز أسبابه وأنواعه
مقالات ذات صلة
الأمراض النفسية.. الاكتئاب وأنواعه
تشخيص اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة وأهم طرق العلاج
الاكتئاب الموسمي

يعتبر اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة (ADHD)، من أكثر اضطرابات النمو العصبي شيوعاً عند الأطفال، يتم ملاحظته في مرحلة مبكرة من الطفولة، ويستمر بمعظم الحالات في مرحلة البلوغ، فيما يلي معلومات عن اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة، وأبرز أعراضه.

ما هو اضطراب ADHD؟

اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة هو اضطراب سلوكي يظهر الأطفال المصابين به سلوكيات معينة، مثل الاندفاع وفرط النشاط وعدم الانتباه.

فهم يتصرفون دون التفكير في عواقب تصرفاتهم أو نتائجها، قد تظهر هذه الأعراض في سن مبكرة، لكن تصبح واضحة عند دخول الطفل إلى الحضانة أو المدرسة.

يتم تشخيص معظم الحالات بين سن 6 إلى 12 عاماً، تتحسن الأعراض مع التقدم في العمر في بعض الحالات، لكن في حالات أخرى تستمر بخلق صعوبات للشخص المصاب في حياته حتى بعد البلوغ.  [2][1]

أعراض اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة عند الأطفال

من الطبيعي أن يتصرف الأطفال بطريقة غير منضبطة في بعض الأحيان، أو يعانون من صعوبة في التركيز.

لكن الأطفال المصابين باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط لا يتخلصون من هذه السلوكيات مع التقدم في العمر أو بالتوجيه.

فهي تشكل عقبة لهم في المنزل أو في المدرسة أو مع الأصدقاء، تشمل أبرز أعراض اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة التي يقوم بها الطفل ما يلي: [2][1]

  • الخيال المستمر وعدم قدرة تطبيق هذه التخيلات على أرض الواقع (أحلام اليقظة).
  • نسيان أو فقدان أغراضه بشكل كبير.
  • التشنج والتململ المتواصل.
  • التحدث كثيراً.
  • عدم القدرة على التركيز.
  • ارتكاب أخطاء ناجمة عن الإهمال وعدم الانتباه.
  • القيام بمخاطر لا داعي لها.
  • صعوبة في التوافق مع الآخرين.

أنواع اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة

هناك أنواع متعددة لاضطرابADHD تصنف حسب نمط الأعراض وهي: [2][1]

  • النوع الأول:

وفيه تكون أعراض نقص الانتباه ظاهرة بشكل أكبر، وتشمل أهم هذه الأعراض عند الأطفال والمراهقين:

  • صعوبة في تنظيم المهام أو إنجازها.
  • التهرب من القيام بالواجبات المنزلية أو الدراسية بشكل مستمر.
  •  عدم القدرة على اتباع التعليمات وإجراء المحادثات مع الآخرين.
  • تشتت الذهن بسهولة ونسيان تفاصيل روتينه اليومي.
  • النوع الثاني:

تكون فيه أعراض فرط الحركة ظاهرة أكثر، وتشمل أبرز أعراضه:

  • صعوبة في الجلوس بدون حركة لمدة من الزمن مثلاً لتناول الطعام أو أداء الواجب الدراسي.
  • التململ المستمر.
  • التحدث الدائم ومقاطعة الآخرين أثناء الكلام.
  • عدم القدرة على التركيز على المهام.
  • الأطفال بعمر صغير تكون دائمة القفز والتسلق والركض.
  • يعاني فيه الطفل من الاندفاع وعدم الإحساس بالخطر.
  • سلوكيات مثل الحركة الدائمة وانتزاع الأشياء من الآخرين.
  • يجد صعوبة في التقيد بالتوجيهات، وانتظار دوره في الحديث أو أي شيء آخر.
  • النوع الثالث:

وهو مزيح من الأعراض السابقة مجتمعة بنفس الدرجة.

أعراض نقص الانتباه وفرط الحركة عند الكبار

يصعب تحديد أعراض نقص الانتباه وفرط الحركة عند الكبار، نظراً لأنه لا توجد دراسات كافية حول الأمر.

كما أنه ليس الاضطراب الوحيد الذي تستمر أعراضه بعد الطفولة فيوجد غيره الاكتئاب وعسر القراءة أو اضطرابات سلوكية أخرى.

يبقى نسبة 25% من الأطفال المشخصين باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة يعانون من أعراض كاملة بحلول سن 25 سنة، ونسبة 65% يعانون من بعض الأعراض، التي تؤثر على حياتهم.

في حين أن طريقة تأثير هذه الأعراض تختلف بين الأطفال والكبار، حيث يكون الاندفاع وفرط النشاط قليل عند الكبار، ويصبح عدم الانتباه أسوأ مع زيادة ضغوط الحياة عند البالغين والكبار.

فيما يلي أهم أعراض اضطراب فرط الحركة عند الكبار: [2][1]

  • الإهمال وعدم الاهتمام بالتفاصيل.
  • بدء مهام جديدة باستمرار قبل الانتهاء من المهام القديمة.
  • ضعف في المهارات التنظيمية.
  • عدم القدرة على التركيز أو تحديد الأولويات.
  • استمرار فقدان الأشياء أو وضعها في غير محلها.
  • النسيان.
  • الأرق والفوضى.
  • صعوبة في التزام الهدوء، وانتظار الدور للحديث.
  • ردود بطريقة صاخبة ومقاطعة الآخرين باستمرار.
  • تقلب المزاج والتهيج وسرعة الغضب.
  • عدم القدرة على التعامل مع التوتر.
  • نفاد الصبر الشديد.
  • المخاطرة في الأنشطة، في كثير من الأحيان مع القليل من الاهتمام أو عدم مراعاة السلامة الشخصية أو سلامة الآخرين، مثل القيادة بشكل متهور وخطير.

أسباب اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه

لا يزال العلماء في طور البحث والدراسات لتحديد أسباب الإصابة باضطراب ADHD، لتقليلها والحد منها. فلا تزال الأسباب الدقيقة لحدوثه غير معروفة. 

تشير الأبحاث الحالية بأن الجينات لها الدور الأكبر للإصابة به، وبالإضافة إلى الأسباب الوراثية يدرس العلماء أسباب أخرى محتملة للاضطراب مثل: [2][1]

  • حدوث إصابة في الدماغ أثرت على مناطق معينة منه.
  • نقص مادة الدوبامين في الدماغ المسؤولة عن الإحساس بالسعادة.
  • تغير في بنية الدماغ حيث يحوي دماغ المصابين باضطراب ADHD، حجم أقل من المادة الرمادية المسؤولة عن عمليات اتخاذ القرار والتحكم في النفس.
  • التدخين وتناول الكحول أثناء الحمل.
  • الولادة المبكرة.
  • انخفاض وزن الطفل عند الولادة.
  • التعرض لعوامل بيئية وعناصر معينة أثناء الحمل مثل مادة الرصاص الكيميائية.
  • لا تزال هذه الأسباب في طور الدراسة ولم يتم تأكيدها بشكل نهائي، كما لا يوجد دراسات تدعم الآراء الشائعة حول أسباب الإصابة باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، مثل تناول الكثير من السكر، أو مشاهدة التلفاز بكثرة، أو عوامل اجتماعية مثل الفقر والجو الأسري المضطرب.

لا شك أن هذه الأمور تزيد من حدة من الأعراض بشكل كبير، لكن لا توجد أدلة كافية لإثبات أنها السبب الرئيسي لحدوث اضطراب ADHD.

اضطرابات نفسية مرافقة لاضطراب ADHD

يترافق اضطراب ADHD عادةً مع اضطرابات ومشاكل سلوكية أخرى عند المصاب سواء عند الأطفال أو الكبار، تشمل هذه الاضطرابات عند الكبار: [2][1]

أما الأطفال المصابون باضطراب ADHD، يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض واضطراب نفسية أخرى مثل:

ختاماً..، يبدأ علاج اضطراب ADHD من سن مبكرة اعتماداً على تشخيص الطبيب المختص، وهو علاج متنوع ومتكامل يشمل الأدوية والعلاج السلوكي والنفسي التعليم يساعد على تخفيف الأعراض بشكل كبير وتسهيل حياة الطفل أو البالغ بدرجة كبيرة.

المراجع

[1] مقال ما هو اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه منشور على موقع cdc.gov

[2] مقال اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة منشور على موقع nhs.uk