;

أطعمة تقي من مرض السرطان

إن اتباع نظام غذائي صحي هو أحد السبل الفعالة لمكافحة تكون الأورام السرطانية ومن أمثلة أطعمة تقي من مرض السرطان البروكلي والثوم والكركم وزيت الزيتون.

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 11 يناير 2023 آخر تحديث: الخميس، 11 يناير 2024
أطعمة تقي من مرض السرطان

إذا كان لديك تاريخ مشترك مع مرض السرطان أو كنت أحد محاربيه، فإن نظام الحياة والنمط الغذائي يلعب دوراً كبيراً في الوقاية من الإصابة بالأورام السرطانية ومكافحتها، نستعرض معاً في هذا المقال نماذج أطعمة تقي من مرض السرطان، وأخرى ترفع نسبة الإصابة به.

مرض السرطان 

يمكن تعريف مرض السرطان (بالإنجليزية: Cancer) على أنّه مجموعة كبيرة من الأمراض التي تحدث عندما تنقسم الخلايا غير الطبيعية -والتي تعرضت للطفرات الجينية- انقساماً سريعاً، ويمكن أن تنتشر تلك الخلايا إلى الأنسجة والأعضاء الأخرى.

تتشكّل الخلايا الجديدة حسب حاجتك إليها في الوضع الطبيعي للجسم، لتحل محل الخلايا القديمة التي تموت طبيعياً، لكن في بعض الأحيان تفشل هذه العملية، فتنمو خلايا جديدة حتى ولو لم يكن الجسم في حاجة لها، و في نفس الوقت لا تموت الخلايا القديمة؛ مما يرفع احتمالية حدوث ورم ناجم عن تجمع تلك الخلايا الإضافية، ويمكن لتلك الأورام أن تكون حميدة أو خبيثة.[1][2]

أطعمة للوقاية من مرض السرطان 

يلعب النظام الغذائي الغني بمضادات الأكسدة دوراً مهماً في الوقاية من مرض السرطان، وذلك من خلال آثاره الإيجابية في محاربة الجذورة الحرة التي تندرج ضمن آليات حدوث هذا المرض؛ لذلك جمعنا لك في هذا المقال قائمة تحتوي على أطعمة تحمي من الإصابة بمرض السرطان وهي كالآتي:[3][4]

  1. البروكلي: يحتوي خضار البروكلي على مركب السلفورافان (بالإنجليزية: Sulforaphane)، حيث ثبت أنه يسبب موت الخلايا السرطانية ويقلل من حجم الورم من خلال الدراسات التي أُجريت على الحيوانات؛ مما يعني أن تناول المزيد من الخضروات المحتوية عليه يُخفض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
  2. التوت: يحتوي التوت على نسبة عالية من الأنثوسيانين (بالإنجليزية: Anthocyanins)، وهي أصباغ نباتية لها خصائص مضادة للأكسدة وترتبط مع انخفاض خطر الإصابة بالسرطان.
  3. القرفة: بالإضافة إلى فوائد القرفة في خفض نسبة السكر في الدم وتقليل الالتهابات فهي تمتلك خصائص مضادة للسرطان وتساعد في تقليل نمو وانتشار الأورام.
  4. المكسرات: إن إضافة جزء من المكسرات إلى نظامك الغذائي كل يوم قد يقلل من خطر الإصابة بالسرطان في المستقبل، ومن الأمثلة عليها: الجوز، والمكسرات البرازيلية الغنية بالسلينيوم والتي تساعد في الوقاية من سرطان الرئة.
  5. زيت الزيتون: إن الأشخاص الذين استهلكوا كمية أكبر من زيت الزيتون كانوا أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي وسرطان الجهاز الهضمي من أولئك الذين تناولوا أقل كمية.
  6. الأسماك: قد يقلل استهلاك الأسماك من خطر الإصابة، حيث تحتوي الأسماك على فيتامين د وأحماض أوميغا 3 الدهنية، وهما عنصران مهمان يُعتقد أنهما يساهمان في تقليل خطر الإصابة بالسرطان.
  7. الكركم: يعد الكركم من التوابل المعروفة بخصائصها المعززة للصحة، مادة الكركم الفعالة هي الكركمين، هو مادة كيميائية لها تأثيرات مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة وحتى مضادة للسرطان.
  8. الحمضيات: يمكن أن تقلل ثمار الحمضيات، مثل: البرتقال والليمون من خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطانات، بما في ذلك سرطانات البنكرياس والمعدة، إلى جانب سرطانات الجهاز الهضمي، والمسالك التنفسية.
  9. بذور الكتان: تحتوي بذور الكتان على نسبة عالية من الألياف والدهون الصحية للقلب، ويمكن أن تكون إضافة صحية لنظامك الغذائي.
  10. الطماطم: نظراً لاحتواء الطماطم على مركب اللايكوبين الذي يمنحه اللون الأحمر النابض بالحياة بالإضافة إلى خصائصه المضادة للسرطان، حيث وجد أنه يساعد في الوقاية من مرض سرطان البروستاتا.
  11. الثوم: حيث يحتوي الثوم على مركب الأليسين، وهو مركب ثبت أنه يقضي على الخلايا السرطانية في دراسات عديدة، ويقلل من فرصة الإصابة بسرطان المعدة.
  12. الجزر: لقد وجد ارتباطاً بين استهلاك الجزر وانخفاض مخاطر الإصابة بسرطان البروستاتا والرئة والمعدة.
  13. الفاصوليا: تعد الفاصوليا غنية بالألياف، بذلك قد تقلل من خطر الإصابة بأورام القولون والمستقيم.

أطعمة ترفع نسبة الإصابة بالسرطان

مثلما توجد أطعمة يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالسرطان، في المقابل هناك أطعمة يمكن أن تزيد فرصة الإصابة به؛ لذلك ينصح بتجنب الأطعمة التالية:[4]

  1. اللحوم المصنعة، وتشمل: النقانق، واللحم المقدد، وأي لحوم تجدها في متجر الأطعمة الجاهزة.
  2. اللحوم الحمراء، لا ينصح بتجنبها تماماً ولكن يجب أن لا تبالغ في تناولها، واحرص على اختيار اللحوم قليلة الدهون، مثل الدجاج والسمك.
  3. الأطعمة المعالجة، على أن يتم استبدالها بالخضروات والفواكه والحبوب الكاملة.[1]

أسباب مرض السرطان

يعتبر السبب الأساسي للإصابة بالسرطان هو وجود طفرات (بالإنجليزية: Mutations) أو تغيرات في الحمض النووي داخل الخلايا، يمكن أن تكون هذه الطفرات الجينية مكتسبة أو وراثية نتيجة لعوامل بيئية، بالإضافة إلى ذلك، هناك عدة أسباب خارجية يمكن أن تلعب دوراً في تطور هذا المرض، وتشمل ما يلي:[2]

  1. المسببات الكيميائية للسرطان: مثل دخان السجائر، والكحول، وتلوث الهواء والماء، والمواد الغذائية.
  2. المسببات البيولوجية للسرطان: مثل الفيروسات، والبكتيريا، والطفيليات.
  3. المسببات الفيزيائية للسرطان: مثل الأشعة فوق البنفسجية.

الوقاية من مرض السرطان

من خلال معرفتك بالأسباب وعوامل الخطر، يمكنك توّقع الطرق الممكنة للوقاية من مرض السرطان:[1]

  1. تجنب التدخين والتبغ بجميع أشكاله، بما في ذلك السجائر الإلكترونية، والشيشة الإلكترونية، والفيب، والتدخين السلبي.
  2. اتباع نظام غذائي متنوع ويكون غنياً بالعنصر النباتي والبروتينات الدهون الصحيّة، مثل: حمية البحر الأبيض المتوسط.
  3. عدم التعرض للشمس دون حماية، يمكنك وضع واقي شمس، وارتداء نظارة شمسية، وقبعة لضمان الحماية من الأشعة الضارة
  4. أخذ اللقاحات المضادة للالتهابات الفيروسية التي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بالسرطان.
  5. القيام بنشاط بدني معتدل بانتظام لمدة ساعتين ونصف إلى خمس ساعات في الأسبوع.
  6. التخلص من الوزن الزائد والحفاظ دائماً على وزن معتدل.
  7. الفحص الدوري، لضمان الكشف المبكر في حال الإصابة.
  8. تجنب المشروبات الكحولية نهائياً.
  9. تقليل تناول اللحوم المُصنّعة.

 إن تناول أطعمة تقي من مرض السرطان ليس وحده السبيل لمكافحة الإصابة بهذا المرض اللعين، لكنه حتماً يساعدك في قطع شوط طويل في محاربته أو الوقاية منه، وكثيراً ما يحاول الإنسان دائماً إطالة عمره وتحسين جودة حياته، ونلاحظ أن تقليل عوامل الخطر والابتعاد عن الأسباب المؤدية للإصابة بالمرض تعد من أفضل طرق الوقاية.