سرطان الرئة

  • تاريخ النشر: السبت، 26 مارس 2022 آخر تحديث: منذ 6 أيام
سرطان الرئة
مقالات ذات صلة
جلطة الرئة
ذات الرئة (الالتهاب الرئوي)
اليوم العالمي لسرطان الرئة والوقاية منه

يعد مرض السرطان من الأمراض الخطيرة التي تشكل قلقاً وخوفاً لدى أي شخص، يمكن أن يصيب السرطان أجزاء عديدة في جسم الإنسان، من بين أنواع السرطانات سرطان الرئة، فما هو سرطان الرئة؟ ما هي أسبابه؟ ما هي طرق علاجه؟ 

ما هو سرطان الرئة

سرطان الرئة (بالإنجليزية :Lung Cancer) هو نوع من أنواع السرطانات التي تصيب الرئتين وذلك عندما تخرج خلايا الجسم عن السيطرة في النمو. في هذا المقال سنتناول سرطان الرئة.

يبدأ سرطان الرئة في الرئتين وينتشر إلى الغدد اللمفاوية أو أجزاء أخرى من الجسم بما فيها الدماغ، ينتشر سرطان الرئتين إلى أعضاء أخرى من الجسم عندما تنتقل الخلايا السرطانية من عضو لآخر وهي ما تعرف بالنقائل، لسرطان الرئة نوعين سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة أو سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة بما في ذلك السرطان الغدي وسرطان الخلايا الحرشفية.

تنمو هذه الأنواع بشكل مختلف في الرئتين لكن من أكثر أنواع سرطان الرئة شيوعاً هو سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة، ويصيب الكبار وربما يصيب سرطان الرئة الأطفال في أي مرحلة عمرية. [1]

أعراض سرطان الرئة

لا تختلف أعراض سرطان الرئة باختلاف نوعه إذ تتشابه أعراض سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة وغير الصغيرة، تتضمن أعراض سرطان الرئة الآتي:[2]

الأعراض المبكرة لسرطان الرئة

تتضمن الأعراض المبكرة لسرطان الرئة الآتي: [2]

  • السعال المستمر أو المتفاقم.
  • السعال الدموي أو المملوء بالبلغم.
  • ضيق في التنفس.
  • ألم في الصدر يزداد سوءاً عند التنفس بعمق أو الضحك أو السعال.
  • بحة في الصوت.
  • فقدان الشهية.
  • فقدان الوزن.
  • ظهور صوت صفير من الصدر عند التنفس.
  • الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي بما فيها الالتهاب الرئوي أو التهاب الشعب الهوائية.

أعراض سرطان الرئة المنتشر

مع انتشار سرطان الرئة إلى مناطق أخرى من الجسم فإنّ الأعراض تتغير مع تغير العضو الذي انتقل إليه السرطان، فيما يلي توضيح هذه الأعراض بالاعتماد على العضو المصاب: [2]

  • العقد اللمفاوية: إذا انتقل السرطان إلى الغدد اللمفاوية فتظهر كتل في العنق أو الترقوة.
  • العظام: تتضمن أعراض سرطان الرئة عندما ينتقل إلى العظام آلام حادة في العظم بشكل خاص في عظام الظهر أو الضلوع أو الوركين.
  • الدماغ أو العمود الفقري: يحدث صداع، دوار، تنميل في الذراعين أو الساقين بالإضافة إلى مشاكل في التوازن.
  • الكبد: تتضمن أعراض سرطان الرئة الذي انتقل إلى الكبد اصفرار الجلد أو العينين وهذا ما يعرف باليرقان.
  • أعصاب الوجه: من الممكن أن تؤثر الأورام السرطانية الموجودة في الجزء العلوي من الرئتين على عصب الوجه مما يؤدي إلى تدلي جفن واحد أو بؤبؤ العين الصغير، قلة التعرق في جانب واحد من الجسم، تعرف هذه الأعراض بأعراض متلازمة هورنر التي يمكن أن تسبب أيضاً ألماً في الكتف.
  • الوجه: قد تضغط أورام الرئتين السرطانية على الوريد الكبير الذي ينقل الدم بين الرأس والذراعين والقلب مما يؤدي إلى حدوث تورم في الوجه والرقبة والذراعين وأعلى الصدر.
  • متلازمة الأباعد الورمية: يمكن أن ينتج سرطان الرئتين مواد مشابهة للهرمونات مما يؤدي إلى ظهور مجموعة من الأعراض التي تعرف بمتلازمة الأباعد الورمية وتتضمن أعراضها احتباس السوائل، الغثيان والتقيؤ، ضعف العضلات، ضغط الدم المرتفع، النوبات، الغيبوبة، ارتفاع في مستويات سكر الدم.
  • آلام الظهر: تعد آلام الظهر من الحالات المرضية شائعة الحدوث لدى كثير من الأشخاص، من الممكن أن يكون الشخص مصاباً بسرطان الرئة ولا يوجد لديه آلام في الظهر، لكن الكثير من المصابين بسرطان الرئة يعانون من آلام في منطقة الظهر، تبين بأنّ آلام الظهر من الأعراض المبكرة لسرطان الرئة، من الممكن أن يكون ألم الظهر نتيجة ضغط الأورام الكبيرة التي توجد في الرئتين وهذا يعني أن السرطان قد انتقل إلى العمود الفقري ومع نمو الورم السرطاني يضغط على الحبل الشوكي مما يؤدي إلى سلس البول أو الأمعاء، ضعف وخدر أو فقدان الإحساس في الذراعين والساقين.

مراحل سرطان الرئة

يعد سرطان الرئة ثالث أكثر أنواع السرطانات شيوعاً كما يعد السبب الرئيسي للوفيات الناتجة عن الإصابة بالسرطان في الولايات المتحدة الأمريكية، كما أنّ سرطان الرئة أكثر شيوعاً لدى الذكور بالتحديد الذكور أصحاب البشرة السوداء إذ يصيب 15% منهم.

يصف تصنيف السرطان لمراحل مدى انتشاره في الجسم ومدى شدته، يتضمن تصنيف مراحل سرطان الرئتين بشكل أساسي سرطان الرئة الموضعي أي الذي يكون ضمن منطقة محدودة، سرطان الرئة الذي ينتقل إلى الأنسجة القريبة من الجسم بما فيها الغدد اللمفاوية، أو سرطان الرئة البعيد أي الذي ينتقل إلى أعضاء بعيدة من جسم الإنسان.

يقيّم الأطباء سرطان الرئة من حيث الحجم والانتشاء سواءً قد أثر على الغدد اللمفاوية أم لا وما إذا كان قد انتقل إلى أجزاء أخرى من الجسم أم لا، كما يوجد طرق محددة لتصنيف سرطان الرئتين بما فيه السرطان ذو الخلايا الصغيرة أو غير الصغيرة، فيما يلي توضيح ذلك: [3]

مراحل سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة

كما أشرنا أعلاه بأنّ الأطباء يعتمدون على حجم الورم ومدى انتشاره في تصنيف السرطان فيما يلي مراحل سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة: [3]

  • المرحلة الغامضة: أو ما تعرف بالمرحلة المخفية والتي لا يظهر السرطان في فحوصات التصوير لكن قد تظهر الخلايا السرطانية في البلغم أو المخاط.
  • المرحلة صفر: في هذه المرحلة من سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة يلاحظ الأطباء وجود خلايا غير طبيعية في الطبقات العلوية من الخلايا المبطنة للمرات الهوائية.
  • المرحلة الأولى: في هذه المرحلة يوجد الورم في الرئة ويبلغ حجمه 4 سم أو أقل، لا يكون السرطان في المرحلة واحد قد انتقل إلى مناطق أخرى من الجسم.
  • المرحلة الثانية: يبلغ حجم الورم السرطاني في المرحلة الثانية من سرطان الرئة 7 سم أو أقل وينتشر إلى الأنسجة القريبة والعقد اللمفاوية.
  • المرحلة الثالثة: يكون السرطان في المرحلة الثالثة قد انتشر إلى الغدد اللمفاوية وأجزاء أخرى من الرئتين والمناطق المحيطة بالرئة.
  • المرحلة الرابعة: ينتشر السرطان في المرحلة الرابعة إلى أجزاء بعيدة من الجسم بما فيها العظام والدماغ.

مراحل سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة

لسرطان الرئتين ذو الخلايا الصغيرة له مراحله الخاصة إذ يتم تصنيفه بالمراحل بالاعتماد على المحدودية والواسعة النطاق أي من ناحية الانتشار وما إذا كان السرطان قد بقي في الرئتين أو انتشر إلى مناطق أخرى من الجسم، تتضمن مراحل سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة مرحلتين وهما: [3]

  • المرحلة المحدودة: في هذه المرحلة من سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة يؤثر السرطان على جانب واحد فقط من الصدر على الرغم من أنه قد يكون موجود بالفعل في بعض العقد اللمفاوية المحيطة بالرئتين، يتم الكشف عن ما يقارب ثلث المصابين بسرطان الرئة.
  • المرحلة الواسعة: ينتشر سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة في هذه المرحلة خارج الجانب الواحد من الصدر ويؤثر على الرئة الأخرى وأجزاء متعددة من جسم الإنسان، يتم الكشف عن ما يقارب ثلثي المصابين بسرطان الرئة في المرحلة واسعة النطاق.

تشير جمعية السرطان الأمريكية بأنّ فرص البقاء على قيد الحياة بعد الخضوع لعلاج سرطان الرئتين تختلف باختلاف النوع، على سبيل المثال في سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة تكون نسبة البقاء على قيد الحياة إذا كان السرطان موضعي 27%، أما إذا كان بعيد فتكون 3%، عندما ينتقل سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة لمناطق أخرى فتكون نسبة البقاء على قيد الحياة 16%.

أما سرطان الرئتين ذو الخلايا غير الصغيرة إذا كان موضعي فتكون نسبة البقاء على قيد الحياة 63%، وإذا انتشر إلى مناطق أخرى من الجسم فتكون 35%.

أسباب سرطان الرئة

يحدث سرطان الرئة عندما تبدأ الخلايا بالنمو بشكل غير طبيعي مما يؤدي إلى نمو خلايا غير طبيعية وموت الخلايا الطبيعية، تتضمن أسباب سرطان الرئة ما يلي: [4]

تدخين السجائر

يعد تدخين السجائر السبب في إصابة 90% من حالات سرطان الرئة كما أنّ له علاقة بعشر أنواع من السرطانات المختلفة، تحتوي السيجارة الواحدة على 250 مادة كيميائية ضارة منها 69 تسبب السرطان، من الجدير بالذكر أن التدخين يسبب سرطان الرئة بغض النظر عن كمية السجائر التي يدخنها الشخص إذ يعد تدخين سيجارة واحدة من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة.

كما أن التدخين السلبي قد يسبب سرطان الرئة بنسبة تتراوح ما بين 20-30% من الحالات، تنخفض احتمالية الإصابة بسرطان الرئتين عند الإقلاع عن التدخين، حتى ولو أصيب الشخص بالسرطان فإنّ فرصة وفاة الشخص تنخفض بنسبة تتراوح ما بين 30-40%.

لا يقتصر التدخين على السجائر بشكلها المعروف لكن يشمل تدخين السجائر الإلكترونية التي تحتوي على سوائل فيها نيكوتين، مواد كيميائية منكهة ومواد سامة أخرى يتم استنشاقها وهي مضرة للرئتين، على الرغم من أن سجائر الفيب تحتوي على مواد كيميائية تسبب السرطان لكن بكميات أقل من السجائر العادية لكن من غير المؤكد ما إذا كانت تسبب بالفعل سرطان الرئة. [4]

العوامل الملوثة

يمكن أن يحتوي الهواء الملوث على قطع صغيرة من الأحماض والمواد الكيميائية والغبار والمعادن في الهواء وتكون الجسيمات أصغر بكثير من حبة الرمل، يمكن أن تعلق هذه الجسيمات في الرئتين عندما يتم تنفسها. [4]

التعرض لغاز الرادون

يوجد غاز الرادون في التربة والصخور ولا يمكن رؤيته أو تذوقه، يدخل غاز الرادون في المدارس والمنازل والمباني الأخرى من خلال الشقوق الصغيرة في الأساسات، إذ إنه يتسرب إلى بيت واحد من كل 15 بيت في الولايات المتحدة الأمريكية ويسبب الكثير من الوفيات. [4]

العوامل الجينية

من الممكن أن تنتقل بعض الجينات من جيل إلى جيل أي من الأبوين إلى الأبناء بما في ذلك الجينات المحورة التي تجعل الخلايا غير قادرة على إصلاح الحمض النووي التالف والجينات الأخرى التي تجعل الجسم غير قادر على إزالة المواد الكيميائية المسببة للسرطان، عند وجود إصابة بسرطان الرئة في العائلة فإنّ ذلك يزيد بنسبة 8% من إصابة بقية الأفراد، وهذا ما يُسمى بالسرطان الوراثي. [4]

علاج سرطان الرئة

يضع الطبيب خطته العلاجية بالاعتماد على العديد من العوامل بما فيها نوع السرطان، مرحلته، الحالة الصحية للمصاب، تفضيلاته في اختيار العلاج، بجميع الأحوال تتضمن علاجات سرطان الرئة الخيارات التالية: [5]

الجراحة

يقوم الطبيب في الجراحة بإزالة سرطان الرئة وجزء من الأنسجة السليمة من خلال عدة جراحات، أولها الاستئصال الإسفيني لإزالة جزء صغير من الرئة بالتحديد الجزء الذي يحتوي على الورم مع جزء من الأنسجة السليمة، أو الاستئصال المقطعي الذي يتم فيه إزالة جزء أكبر من الرئتين لكن ليس الفص الرئوي بأكمله، أو جراحة استئصال الفص الرئوي بأكمله، كما يمكن أن يقوم الطبيب باستئصال الرئة بشكل كامل.

من الممكن أن يزيل الجراح الغدد اللمفاوية التي انتقل السرطان إليها، تكون الجراحة خياراً إذا كان السرطان محصور في الرئتين، عندما يكون حجم الورم السرطاني كبيراً فإنّ الطبيب يوصي بالعلاجات الأخرى. [5]

العلاج الكيميائي

يتم استخدام بعض أنواع الأدوية في العلاج الكيميائي بهدف قتل الخلايا السرطانية، وقد يعطى أحد أدوية العلاج الكيميائي أو أكثر بطريقتين إما من خلال الأوردة الموجودة في الذراع أي وريدياً أو من خلال الفم، في الغالب يتم إعطاء مجموعة من الأدوية على شكل سلسلة من العلاجات على مدار عدة أسابيع أو أشهر مع مراعاة وجود فترات راحة للمصاب.

يتم استخدام العلاج الكيميائي في الغالب بعد خضوع المصاب بسرطان الرئتين للجراحة؛ وذلك بهدف قتل أي خلايا سرطانية متبقية، من الممكن استخدام هذا العلاج بمفرده أو بالتزامن مع خيارات علاجية أخرى كالعلاج الإشعاعي، من الممكن أيضاً استخدام العلاج الكيميائي قبل خضوع المصاب إلى الجراحة بهدف تقليص حجم الخلايا السرطانية أو إزالتها. [5]

العلاج الإشعاعي

يتم استخدام حزم مرتفعة الطاقة في العلاج الإشعاعي بما فيها الأشعة السينية والبروتونات للقضاء على الخلايا السرطانية، أثناء العلاج الإشعاعي يستلقي المصاب على طاولة بينما يتحرك الجهاز حوله موجهاً الأشعة إلى نقاط دقيقة في الجسم. بالنسبة للمصابين بسرطان الرئة المتطور موضعياً فإنّه يتم استخدام العلاج الإشعاعي قبل الجراحة أو بعدها وفي الغالب يكون مصحوب بعلاجات كيميائية، أما إذا انتشر السرطان إلى مناطق أخرى من الجسم فيكون العلاج الإشعاعي للتخفيف من الأعراض كالشعور بالألم.

يمكن استخدام العلاج الإشعاعي بالتوجيه التجسيمي على جسم المصاب أو ما يعرف بالجراحة الإشعاعية وفيه يتم تسليط العديد من حزم الإشعاع من عدة زوايا على السرطان، عادة ما يتم إكمال العلاج الإشعاعي باستخدام التوجيه التجسيمي على الجسد في جلسة علاجية واحدة أو من خلال عدة جلسات. قد يكون العلاج الإشعاعي بالتوجيه التجسيمي خياراً جيداً للمصابين بسرطان الرئتين من نوع الخلايا الصغيرة والذين لا يمكنهم الخضوع للعمليات الجراحية أو للأشخاص الذين انتقل السرطان لديهم إلى مناطق أخرى من الجسم. [5]

العلاج الدوائي الموجه

تركز العلاجات الدوائية الاستهدافية على تشوهات معينة داخل الخلايا السرطانية وتعمل على منع هذه التشوهات مما يؤدي إلى موت الخلايا السرطانية، تستخدم العديد من العلاجات الدوائية الاستهدافية لعلاج سرطان الرئة على الرغم من أنه معظمها مخصص للمصابين بسرطان الرئة المتقدم أو المتكرر.

كما يوجد بعض العلاجات الدوائية الموجهة التي لا تناسب إلا الأشخاص الذين تحتوي خلاياهم السرطانية على طفرات جينية معينة، يتم معرفة ذلك من خلال إجراء اختبار للخلايا لتحديد ما إذا كانت الأدوية تساعد أم لا. [5]

العلاجات المناعية

يعتمد العلاج المناعي على الجهاز المناعي في محاربة الخلايا السرطانية، من الممكن أن يعجز الجهاز المناعي المسؤول عن مقاومة الأمراض في مهاجمة السرطان وذلك لأن الخلايا السرطانية تنتج بروتينات تساعدها في الاختباء من خلايا الجهاز المناعي، تعمل العلاجات المناعية على التداخل مع هذه العملية.

تقتصر العلاجات المناعية على الأشخاص المصابين بسرطان الرئتين المتقدم موضعياً والسرطانات التي انتقلت إلى أجزاء أخرى من الجسم. [5]

الرعاية التلطيفية

غالباً ما يعاني المصابون بسرطان الرئتين من الآثار الجانبية للعلاجات فضلاً عن الأعراض والدلالات التي تشير إلى إصابتهم بمرض السرطان، لذا لا بد من الرعاية التلطيفية وهي مجال طبي اختصاصي ينطوي على استشارة الطبيب للتخفيف من الأعراض و المؤشرات التي تدل على السرطان.

يشار إلى أنّ الأشخاص المصابون بسرطان الرئتين المتقدم من نوع سرطان الخلايا غير الصغيرة والذين خضعوا للرعاية التلطيفية بعد تشخيصهم بالإصابة بمرض السرطان بفترة وجيزة كان لديهم نسبة البقاء على قيد الحياة أكبر مقارنة بالمصابين بسرطان الرئتين والذين خضعوا للعلاجات الكيميائية والإشعاعية، كما لوحظ لدى الأشخاص الخاضعين للرعاية التلطيفية تحسناً في حالتهم المزاجية ونوعية الحياة لديهم فقد عاشوا في المتوسط عمراً أطول بثلاثة شهور من الأشخاص الذين لم يخضعوا لهذه الرعاية. [5]

ختاماً، لا يخفى على أحد أن السرطان من أخطر الحالات المرضية بغض النظر عن نوعه سواءً كان سرطان رئتين أم غيره لذا لا بد من مراجعة الطبيب بشكل فوري عند ظهور أي عرض غير طبيعي ولسوء الحظ لا يتم معرفة الإصابة بالسرطان إلا من خلال الفحوصات كما ينصح بإجراء فحوصات دورية بشكل منتظم بشكل خاص الأشخاص الذين لديهم عوامل خطر تزيد من احتمالية إصابتهم بالسرطان.

  1. "مقال سرطان الرئة" ، المنشور على موقع cdc.gov
  2. أ ب "مقال كل ما تحتاج لمعرفته حول سرطان الرئة" ، المنشور على موقع healthline.com
  3. أ ب ت "مقال ماذا تعرف عن سرطان الرئة" ، المنشور على موقع medicalnewstoday.com
  4. أ ب ت ث ج "مقال ما الذي يسبب سرطان الرئة؟" ، المنشور على موقع webmd.com
  5. أ ب ت ث ج ح خ "مقال سرطان الرئة" ، المنشور على موقع mayoclinic.org