علاج الشيخوخة المبكرة

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 19 يناير 2021 آخر تحديث: الإثنين، 18 يناير 2021
علاج الشيخوخة المبكرة
مقالات ذات صلة
بديل حبوب الروكتان
حبوب فيروجلوبين
علاج ألم الأذن في المنزل

لا بد للجميع ان يصل إلى مرحلة الشيخوخة، لكن في بعض الحالات قد تظهر علامات الشيخوخة بشكل مبكر على الشخص مثل التجاعيد والتعب وضعف الجسم، نبين في المقال التالي أساليب لمنع تفاقم الشيخوخة المبكرة، وطرق علاجها.

كيفية منع حدوث الشيخوخة المبكرة

تؤثر العديد من العوامل على مدى ظهور علامات الشيخوخة وتقدم العمر بشكل مبكر، يمكن التحكم وإدارة بعض هذه العوامل لتخفيف أثرها على الجسم، مثل: [1]

  • استخدم واقي الشمس: ينصح باستخدام واقي من الشمس يومياً بعامل حماية 30 على الأقل، وتعد من أهم الإجراءات التي يمكنك القيام بها لمنع ظهور علامات الشيخوخة المبكرة للجلد، لا يقتصر الاستخدام على الوجه فقط بل يجب ترطيب وحماية باقي الجسم.
  • استخدم كريمات لحماية البشرة واعطها الوقت اللازم لترى فعاليتها: تقدم بعض المنتجات ادعاءات بأنها قادرة على إبطاء علامات الشيخوخة بشكل سريع، الحقيقة هي أن أي منتج تجميلي يحتاج الوقت حتى تبدأ نتائجه بالظهور.
  • غسل الوجه: تأكدي من إزالة المكياج وكريم الأساس وأي منتجات أخرى قبل النوم بشكل كامل، وغسل وجهك مرتين في اليوم باستخدام ماء دافئ ومنظف لطيف.
  • التزم بنظام نوم مريح وكافي: النوم ضروري لجميع أعضاء الجسم، بما في ذلك البشرة، يمنح النوم لوقت كافي البشرة الوقت اللازم للانتعاش وتجديد نفسها يومياً.
  • تناول نظام غذائي متوازن: يضمن النظام الغذائي الصحي والمتوازن حصولك على كافة العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم لإنتاج خلايا الجلد الصحية.
  • حافظ على رطوبة الجسم: يمكن أن يؤدي الجفاف إلى ظهور التجاعيد بشكل أسرع، ينصح بشرب حوالي 8 أكواب من الماء يومياً لترطيب الجسم.
  • كن نشطاً: يفيد ممارسة التمارين الرياضية بشكل يومي في تعزيز الدورة الدموية، مما يحافظ على صحة البشرة، وحماية الجسم من الأمراض المبكرة.
  • توقف عن التدخين: إذا توقفت عن تعريض الجلد للسموم الموجودة في دخان السجائر، فسوف تمنح بشرتك الوقت لإصلاح نفسها.
  • تدرب على إدارة الإجهاد: ابحث عن تقنيات تفيدك في تخفيف التوتر والضغط واجعلها عادة، تعد كل من اليوغا والمشي في الطبيعة والتأمل آليات صحية لتخفيف الإجهاد.

علاج الشيخوخة المبكرة

يفيد اتباع العديد من الطرق في تقليل علامات الشيخوخة المبكرة، استخدام تقنيات الوقاية مع طرق العلاج يقدم فائدة إضافية لعلاج الشيخوخة المبكرة، مثل: [2]

  • الأدوية: من أبرز هذه الأدوية:
  • أدوية الريتينويد الموضعية: أدوية تعطى بموجب وصفة طبية، تشتق من فيتامين A، مثل ريتين أ، تازوراك، تقلل التجاعيد الدقيقة والبقع والخشونة عند استخدامها بشكل موضعي على الجلد، تحتاج عادة إلى استخدامها لبضعة أسابيع أو أشهر قبل أن تلاحظ أي تحسن، من آثارها الجانبية تسبب حكة مؤقتة أو احمرار أو حرق وجفاف في الجلد، تجعل هذه الأدوية الجلد أكثر عرضة للإصابة بالحروق، لذلك يجب استخدام واقي شمسي واسع الطيف معها يومياً مع عامل حماية من الشمس (SPF) لا يقل عن 30 وارتداء ملابس واقية من الشمس.
  • كريمات التجاعيد: وهي كريمات بدون وصفة طبية تحوي على مكونات نشطة تفيد الجلد مثل الريتينول ومضادات الأكسدة وبعض الببتيدات، عادة تكون الفوائد محدودة وقصيرة الأجل لذلك يفضل استخدامها بشكل دائم.
  • الجراحة: قد تفيد إجراء العمليات الجراحية التجميلية في تخفيف علامات الشيخوخة المبكرة، لكن نتائجها غير مضمونة بشكل كامل وقد تحتاج إلى إعادة هذه العمليات أكثر من مرة، كما أنها قد تسبب آثار جانبية غير مستحبة، لذلك من الضروري مناقشة الطبيب عن جميع هذه الأمور قبل البدء بتنفيذها، من هذه العمليات:
  • التقشير بالليزر: يزيل شعاع الليزر الطبقة الخارجية من الجلد ويسخن طبقات الجلد العميقة، تحفز هذه العملية نمو ألياف جديدة من الكولاجين المفيد للبشرة، عندما يلتئم الجرح، يتشكل جلد أكثر نعومة وتماسك، تحتاج العملية إلى تخدير موضعي أو كامل، كما يستغرق التعافي الكامل حوالي عدة أشهر، الطريقة الأحدث التي تستخدم الليزر الجزئي لها وقت تعافي أقصر، تشمل المخاطر تندب الجلد وتفتيحه أو تغمقه، لا تفيد هذه العملية في إزالة الجلد الزائد أو المترهل.
  • التجديد الضوئي الديناميكي (PDT): يمكن أن يعالج التجاعيد الدقيقة الناتجة عن التعرض لأشعة الشمس، قد تحتاج إلى تكرار العلاج مرات عديدة، لكن التعافي من PDT أقصر مما هو عليه مع التقشير بالليزر.
  • التقشير الكيميائي: يقوم الطبيب بوضع محلول كيميائي على الجلد لإزالة الطبقات العلوية، الجلد الذي ينمو مرة أخرى بعد التقشير الكيميائي يصبح أكثر تماسك ونضارة، اعتماداً على عمق التقشير قد تحتاج إلى عدة علاجات قبل أن ترى النتائج على البشرة، يستمر الاحمرار بعد العملية لعدة أسابيع، وتشمل الآثار الجانبية المحتملة حدوث ندوب، وتفتيح لون الجلد أو تغمقه.
  • تسحيج الجلد: وهي عملية يتم فيها تقشير الطبقة السطحية من الجلد باستخدام فرشاة سريعة الدوران، ينمو جلد جديد في مكانه، قد تحتاج إلى الخضوع للإجراء أكثر من مرة، وتشمل الآثار الجانبية المحتملة احمرار وتورم مؤقت، قد يستغرق الأمر عدة أشهر حتى يتلاشى اللون الوردي للجلد ورؤية النتائج الأخيرة.
  • البوتوكس: عند حقنه بجرعات صغيرة في عضلات معينة، يمنع البوتوكس العضلات من الانقباض. عندما لا تتقلص العضلات، يبدو الجلد أكثر نعومة وأقل تجعد، يعمل البوتوكس بشكل فعال على شد الخطوط بين الحاجبين وعلى الجبهة وعند زوايا العين، يستغرق ظهور النتائج من يوم إلى ثلاثة أيام تقريباً، وتستمر هذه النتائج عادةً بضعة أشهر، لذلك قد يلزم تكرار الحقن للحفاظ على النتائج.
  • حشو الأنسجة الرخوة: يمكن حقن حشوات الأنسجة الرخوة، والتي تشمل الدهون والكولاجين وحمض الهيالورونيك، في تجاعيد الوجه لملأ وتنعيم التجاعيد والخدين، قد تعاني من تورم مؤقت واحمرار في المنطقة المعالجة.
  • شد الوجه: تتضمن عملية شد الوجه شد العضلات والأنسجة، وتتطلب إلى مخدر موضعي أو عام، كما يمكن أن تكون فترات التعافي طويلة بعد العملية، عادة تظهر الكدمات والتورم لعدة أسابيع بعد الجراحة، نتائج شد الوجه ليست دائمة، لذلك قد تحتاج للخضوع لعملية شد الوجه مرة أخرى بعد عدة سنوات.

في الختام..، إن القيام بهذه العلميات هي خيار شخصي بعد استشارة الطبيب الأخصائي ويمكن أن تعمل بشكل فعال إلى جانب أساليب الوقاية من حدوث الشيخوخة المبكرة.