;

علاج التهاب المجاري البولية عند النساء

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 29 مارس 2022 آخر تحديث: الأحد، 11 ديسمبر 2022
علاج التهاب المجاري البولية عند النساء

التهاب المجاري البولية من الأمراض الشائعة جداً، وتُظهر الإحصائيات أن نسبة إصابة النساء أكثر من نسب الإصابة عند الرجال، لذلك يجب فهم هذه الحالة، ومعرفة أهم طرق علاج التهاب المجاري البولية عند النساء، وكيفية الوقاية منها ومن مضاعفاتها كما بيَّنها الأطباء والمختصون.

ما هو التهاب المجاري البولية

التهاب المجاري البولية (بالإنجليزية: Urinary tract infection) أو كما يسميها الأطباء (UTI)، هو التهاب بكتيري أو فيروسي يصيب النساء في أكثر الحالات شيوعاً، ويؤثر عادةً على الأعضاء التي تنتمي على الجهاز البولي بشكل عام، مثل: الكلى، والمثانة، والحالب، والمهبل مسبباً بعض الأعراض مثل الألم في المنطقة المحيطة وغيرها من الأعراض. [1]

ما هو علاج التهاب المجاري البولية عند النساء

قد يستخدم الطبيب علاجاً مختلفاً لكل عضو مصاب بالالتهاب، حيث إن التهاب المجاري البولية عند النساء واسع النطاق اعتماداً على مكان تواجد المرض، وفيما يلي بعض أهم العلاجات الرئيسية: [1]

علاج التهاب الكلى

التهاب الكلى (بالإنجليزية: Kidneys acute pyelonephritis)، وهي أحد أعراض التهاب المجاري البولية، إذ يتم نقل العدوى إلى الكليتين من المجرى البولي أو المثانة، ويجب الحصول على الرعاية الصحية الفورية واستشارة الطبيب المختص، لما لها من مضاعفات خطيرة، وفيما يلي بعض أهم علاجات التهاب الكلى: [2]

  • المضادات الحيوية: يصف الطبيب المضادات الحيوية المتخصصة في محاربة التهاب الكلى، وعادةً تبدأ الأعراض في الشفاء بعد مرور عدة أيام، إلا أن الطبيب ينصح بإكمال دورة العلاج كاملة حتى بعد الشفاء.
  • العلاج عبر الوريد: في حال الإصابة بالتهاب الكلى الحاد، يجب تلقي علاج المضادات الحيوية عن طريق الوريد داخل المستشفى، حتى يتأكد الطبيب من عدم ظهور مضاعفات جديدة للمرض.
  • الجراحة: يمكن لتشوه المسالك البولية الخَلقي أن يسبب التهاب الكلى المتكرر، ويمكن علاج هذه الحالة عن طريق الجراحة، للوقاية من الأضرار الدائمة.
  • مسكنات الألم: يمكن استخدام مسكنات الألم، مثل: أسيتامينوفين (الاسم التجاري: تايلينول) أو الإيبوبروفين (الاسم التجاري: موترين آي بي، أدفيل)، التي تساعد في تخفيض الحمى وتخفيف الألم أثناء فترة التعافي من التهاب الكلى.

علاج التهاب المثانة

التهاب المثانة (بالإنجليزية: sis-TIE-tis)، وهي عدوى بكتيرية تصيب المثانة كجزء من التهاب المجاري البولية، وتسبب الألم والانزعاج، ويمكن أن تبدأ هذه الحالة بسبب ردة فعل الجسم لبعض أنواع الأدوية، وينصح الأطباء علاجها قبل ظهور مضاعفاتها الخطيرة بطرق العلاج التالية: [3]

علاج التهاب المثانة البكتيري

  • في حال الإصابة بالعدوى لأول مرة: يصف الطبيب المضادات الحيوية لمدة تتراوح بين الثلاثة أيام إلى الأسبوع، حيث تبدأ عملية الشفاء منذ اليوم الأول، لكن ينصح الأطباء بإكمال دورة العلاج الموصوفة بشكل كامل.
  • العدوى المتكررة: قد يوصي الطبيب في حال الإصابة المتكررة دورة علاج طويلة الأمد، أو تحويل المريض إلى أخصائي المجاري البولية لتحديد نوع التشوه الخَلقي المسبب لهذه الحالة، إذ يمكن إجراء الجراحة التصحيحية لهيكل المجاري البولية.
  • علاج البكتريا المقاومة: تنتقل العدوى من نوع البكتيريا المقاومة عادةً في المستشفى، والتي تكون بطبيعتها مقاومة للمضادات الحيوية الشائعة، لذلك يوصي الطبيب بأنواع من المضادات الحيوية المختلفة، أو أنواع أخرى من العلاج.

علاج التهاب المثانة الخلالي

  • يمكن استخدام العلاجات التي تؤخذ عن طريق الفم، أو التي توضع في المهبل مثل التحاميل المهبلية أو الكريمات.
  • إجراءات تحسين أعراض المثانة مثل علاج شد المثانة، أو نفخ المثانة بالغاز، أو الجراحة.
  • علاج تحفيز العصب، والذي يستخدم النبضات الكهربائية التي تساعد في تخفيف آلام الحوض، وتخفيف إدرار البول في بعض الحالات.

علاجات لحالات أخرى من التهاب المثانة

  • قد تسبب بعض أنواع المواد الكيميائية الموجودة داخل منتجات مثل فقاعات المغطس أو الأدوية المبيدة للنطف بالتهاب المثانة أو زيادة حدة الالتهاب، لذلك يجب تجنبها فترة الإصابة.
  • يستخدم الأطباء عادة مسكنات الألم والترطيب المستمر للتحكم بالأعراض التي يسببها العلاج الكيميائي أو الإشعاعي.

علاج التهاب الإحليل

التهاب الإحليل (بالإنجليزية: Urethritis)، هو الأنبوب الذي يصل المثانة بالفرج وينتقل البول من خلاله، وعادةً ما يسبب التهاب الإحليل العدوى البكتيرية أو الأمراض الجنسية مثل السيلان، وأحيانا ما يكون السبب في التهاب الإحليل هي القسطرة البولية، التي تسبب التهيج، والألم، وغيرها من الأعراض، وفيما يلي بعض أهم طرق علاجه: [4]

  • أزيثروميسين: مضاد حيوي يؤخذ مرة واحدة فقط.
  • دوكسيسيكلين أو أوفلوكساسين: مضادات حيوية تؤخذ مرتان في اليوم لمدة سبعة أيام.
  • الاريثرومسيسين: مضاد حيوي يؤخذ لمدة أسبوع واحد أربع مرات في اليوم.
  • الليفوفلوكساسين: مضاد حيوي يؤخذ مرة واحدة في اليوم لمدة سبعة أيام.
  • مسكنات الألم: قد يصف الطبيب مسكنات الألم لتخفيف أعراض التهاب الإحليل.
  • مضادات الفيروسات: يجب استخدام مضادات الفيروسات في حال كان السبب الكامن وراء التهاب الإحليل هي العدوى المنقولة جنسياً، مثل: الهربس، والسيلان، والكلاميديا، ​​والميكوبلازما.

علاجات منزلية

وجد الأطباء بعض العلاجات المنزلية التي تساعد المريض على تخفيف حدة الألم وعدم الارتياح، وتعتبر هذه العلاجات مشتركةً بين جميع مسببات هذا المرض، وقد يكون التهاب المجاري البولية بسيطاً ويسهل علاجه في بعض الحالات، لذلك ينصح الأطباء ببعض الأدوية البسيطة لتجنب الأعراض الجانبية المحتملة التي توجد في الأدوية التي تستخدم لعلاج مضاعفات هذا المرض، وفيما يلي بعض أهم هذه العلاجات: [1][2]

  • شرب السوائل: يساعد شرب الماء على وقاية المجاري البولية من البكتيريا وتخليصها منها، ويُنصح بتجنب شرب الكافيين، ويحذر الأطباء من شرب الكحول لما لها من آثار مهيجة ومتعبة للكلى.
  • الوسائد الدافئة: تساعد الوسائد الدافئة حين وضعها على منطقة البطن والخاصرة على تخفيف الألم والاضطراب الذي يسببه التهاب الكلى.
  • مغطس الماء الدافئ: ينصح الأطباء بمغطس الماء الدافئ لمدة 20 دقيقةً يومياً لتخفيف الاضطرابات والآلام الناتجة عن الالتهاب.
  • علاجات الدواء البسيطة: تساعد بعض الأدوية على الشفاء في الحالات البسيطة، مثل: ميثوبريم أو سلفاميثوكسازول (الاسم التجاري: باكتريم، سيبترا)، وفوسفوميسين (الاسم التجاري: مونورول)، ونتروفورانتوين (الاسم التجاري: ماكرودانتين، ماكروبيد)، وسيفاليكسين (الاسم التجاري: كيفلكس).
  • الإستروجين: قد يصف الطبيب هرمون الإستروجين في حال انقطاع الطمث لتخفيف أعراض التهاب المجاري البولية والتي يسببها جفاف المهبل.

التجارب السريرية

  • فيتامين ج: أظهرت بعض نتائج الدراسات التي أقيمت عام 2007 أن تناول 100 ملغ من فيتامين ج يومياً له تأثيرات وقائية، كما أن فيتامين ج يرفع من حموضة البول ويعمل على قتل البكتيريا في المجاري البولية والمثانة، ويمكن استهلاك الكمية المطلوبة عن طريق تناول الفواكه والخضروات بدل المكملات الغذائية.
  • عصير التوت البري الغير محلى: وجد الأطباء الأخصائيون أن عصير التوت يعمل على إزالة ومنع البكتيريا من الالتصاق بالمجاري البولية، وهذا علاج طبيعي للمسالك البولية مما يؤدي إلى منع العدوى أو تخفيف أعراضها كما أظهرت الدراسة التي أقيمت عام 2015 أن 220 مللتر من عصير التوت البري الطبيعي والغير محلى قد تخفض نسبة إصابة النساء بالتهاب المجاري البولية إلى النصف.
  • البروبيوتيك: البروبيوتيك هي البكتيريا النافعة التي يتم استهلاكها مع الطعام، والتي تعمل على زيادة التوازن الصحي في الأمعاء والمجاري البولية، كما أن تناول المضادات الحيوية قد تقضي على جميع أنواع البكتيريا الضارة منها والنافعة، لذلك ينصح الأطباء بتناول البروبيوتيك مع المضادات الحيوية لإعادة توازن البكتيريا النافعة في المجاري البولية والأمعاء.
  • مكملات الغذاء: تعمل بعض المكملات الغذائية على منع تكرار الإصابة بالتهاب المجاري البولية، مثل مستخلص الثوم، وأوراق عنب الدب، وورق الهندباء، وجذر الهندباء. [5]

أعراض التهاب المجاري البولية عند النساء

قد تختلف الأعراض مع اختلاف الجزء المصاب من المجاري البولية، وفيما يلي بعض أهم أعراض الإصابة:

الأعراض العامة

  • خروج البول غائم.
  • عدم التحكم في المثانة، وتسرب البول أحياناً.
  • الشعور بالحاجة المتكررة للتبول (إدرار البول).
  • الشعور بالألم والحرقان عند التبول.
  • خروج كميات صغيرة ومتكررة ومتقطعة من البول.
  • خروج بول عكر وذو رائحة كريهة.
  • ظهور البول باللون الأحمر أو الوردي بسبب وجود الدم فيه. [1]

أعراض التهاب الكلى

  • حمى وقشعريرة. 
  • آلام في منطقة الظهر، والخاصرتين أو الفخذ.
  • ألم البطن الشديد أحياناً.
  • إدرار البول.
  • الاستفراغ والغثيان.
  • خروج الصديد مع البول. [2]

أعراض التهاب المثانة

  • آلام الحوض خاصةً عند وسط الحوض وحول منطقة الفرج.
  • شعور الامتلاء والضغط أسفل البطن.
  • حمى معتدلة. [3]

أعراض التهاب الإحليل

تشخيص التهاب المجاري البولية عند النساء

  • عينة البول: يمكن لعينة البول الكشف عن معدل كريات الدم البيضاء، أو كريات الدم الحمراء، أو البكتيريا، للكشف عن الالتهاب المحتمل، ويمكن أخذ مسحة من المهبل أيضاً.
  • زراعة بكتيريا المجاري البولية في المختبر: يُستخدم هذا التحليل في الكشف عن نوع البكتيريا المسببة للالتهاب.
  • صور المجاري البولية: يمكن استخدام التصوير المقطعي أو صور الرنين المغناطيسي، أو الموجات الفوق صوتية للكشف عن المشاكل الهيكلية داخل المجاري البولية.
  • استخدام المنظار: يستخدم هذا الفحص في الكشف عن سبب التهاب المجاري البولية المتكرر، عن طريق النظر داخل المثانة وإيجاد المشكلة. [1]

أسباب التهاب المجاري البولية عند النساء

تبدأ الإصابة بالتهاب المجاري البولية عند دخول البكتيريا إلى المجاري البولية وتبدأ في الانتشار في المثانة ومن ثم الانتقال إلى الكلى، وفيما يلي بعض أهم الأسباب التي تسمح للبكتيريا بالدخول إلى المجاري البولية: [1][7]

  • الجهاز البولي الأنثوي: تملك المرأة جهازاً بولياً قصيراً، مما يساعد وصول البكتيريا إلى المجاري البولية والمثانة.
  • النشاط الجنسي: تصاب الإناث المتزوجات بنسبةٍ أكبر من الفتيات العزباوات، ويعتقد الأطباء أن عدم اقتصار العلاقة الجنسية على الزوج وتعدد الشركاء الجنسيين من المسببات الرئيسية للإصابة بالتهاب المجاري البولية.
  • بعض علاجات تحديد النسل: تسبب العازلات الأنثوية ومبيدات النطاف في الإصابة بالتهاب المجاري البولية.
  • سن اليأس: قد يسبب سن اليأس في انخفاض نسبة هرمون الإستروجين عند المرأة، مما يسبب انخفاض التوازن الطبيعي للبكتيريا داخل المجاري البولية.
  • العدوى الجنسية: نظراً إلى أن الجهاز التناسلي والجهاز البولي متقاربان، فمن الممكن انتقال العدوى الجنسية، مثل: الهربس، أو السيلان، أو الميكوبلازما، وغيرها من الأمراض إلى الجهاز البولي ومن ثم المجاري البولية.
  • البكتيريا المعوية: يمكن انتقال البكتيريا من فتحة الشرج إلى المهبل عند مسحهما معاً، مسببةً التهاب المجاري البولية.

أسباب أخرى

  • حصى الكلى.
  • الجراحات الكبيرة.
  • الراحة في السرير لفترات طويلة.
  • التهابات المجاري البولية السابقة.
  • بعض أنواع السرطانات.
  • مرض السكري.
  • القسطرة البولية.
  • ضعف الجهاز المناعي.
  • الحمل والولادة.
  • تضرر هيكلة المجاري البولية الخلقية، التي تبدأ منذ الولادة. [7]

مضاعفات التهاب المجاري البولية عند النساء

عادةً ما يتم الشفاء من التهاب المجاري البولية بشكل سريع بعد بدء العلاج الطبي، إلا أن بعض الحالات قد تتضاعف أعراضها بسرعة، مشكِّلةً خطر الإصابة الدائمة لبعض أعضاء الجسم، وفيما يلي بعض أهم المضاعفات التي يجب مراجعة الطبيب بشأنها: [1]

  • التهاب المجاري البولية المتكرر: يسبب عدم استخدام العلاج المناسب أو عدم إكمال دورة العلاج السابقة في الإصابة بحالة الالتهاب المتكرر، أي إصابة المرأة أكثر من مرة واحدة في غضون ستةِ أشهر، وقد يسبب ذلك أيضاً إلى تكوّن بكتيريا مقاومة للعلاجات المعتادة.
  • تلف الكلى: قد يتسبب تأخر العلاج في الإصابة بالتهاب الكلى الحاد أو المزمن، أو التهاب الحويضة والكلى، وقد يتسبب في بعض الحالات النادرة بالفشل الكلوي الحاد.
  • الولادة المبكرة: يسبب التهاب المجاري البولية عند النساء الولادة قبل الموعد المحدد، وينتج عن ذلك انخفاض وزن الرضيع، وأحياناً احتياجه للبقاء في الخداج تحت مراقبة الأطباء، أو عدم اكتمال نموه بشكل كامل.
  • تعفن الدم: يعتبر تعفن الدم من المضاعفات الأكثر حدة لما لها من تهديد على حياة المريض، وتحدث عادةً حين انتقال العدوى إلى الكلى.

الوقاية من التهاب المجاري البولية عند النساء

من الشائع جداً إصابة النساء بالتهاب المجاري البولية، لذلك وضع الأطباء والمختصون بعض الإرشادات للوقاية من الإصابة، وحماية الأشخاص المعرضين لتكرار الإصابة بالالتهاب، وفيما يلي بعض أهم هذه الإرشادات: [7][8]

  • عادات النظافة الصحية: ينصح الأطباء بتنظيف المهبل وفتحة الشرج من الأمام إلى الخلف بعد التبرز، ويُفضل تغيير الفوط النسائية أو السدادات القطنية عدة مراتٍ في اليوم أثناء الدورة الشهرية وعدم استخدام مزيلات التعرق أيضاً.
  • شرب الكثير من السوائل: يجب شرب 8 أكواب من الماء يومياً، لتخليص الجسم من البكتيريا الضارة، ومنع الإصابة بحصى الكلى أو الجفاف.
  • تصحيح عادات التبول: يُنصح بالتبول بشكل متكرر، وعدم حبس البول لفترات طويلة، فإن ذلك يؤدي إلى تكاثر وانتشار البكتيريا في المجاري البولية، وينصح أيضاً بالتبول بعد الجماع بمدة قصيرة للوقاية من البكتيريا التي من الممكن أن تنتقل من الشريك.
  • تغيير وسائل منع الحمل: يجب على المرأة سؤال الطبيب المختص حول نوع وسائل تحديد النسل الصحية، إذ إن استخدام بعض الوسائل لتحديد النسل أو بعض مبيدات النطاف أو الواقيات الذكرية الغير مشحمة تتسبب في الإصابة بالتهاب المجاري البولية.
  • استخدام المزلقات أثناء الجماع: يمكن للنساء اللواتي يعانين من جفاف المهبل استخدام المزلقات المائية التي ينصح بها الطبيب المختص.
  • نوعية الملابس: تتسبب الملابس الضيقة في زيادة الرطوبة في منطقة الفرج، لذلك يُنصح بارتداء الملابس القطنية الفضفاضة.
  • تخفيف تبعات سن اليأس: يتسبب سن اليأس في إخلال التوازن الطبيعي للبكتيريا، لذلك ينصح الأطباء باستخدام الإستروجين الذي يكون على شكل دواء يؤخذ عن طريق الفم، أو الإستروجين المهبلي، لإعادة التوازن الطبيعي.
  • الكحول: يحذر الأطباء من شرب الكحول، لما لها من أعراض جانبية خطيرة على المجاري البولية من التسبب في الجفاف، وتكوُّن حصى الكلى، وإضعاف الجهاز المناعي.
  • النشاط الجنسي: يجب اقتصار العلاقة الجنسية على الزوج فقط، لتجنب انتشار الأمراض الجنسية، والوقاية من الإصابة بالالتهابات.
  • المضادات الحيوية: في حال كانت المرأة في فترة ما قبل أو بعد الدورة الشهرية، فينصح الأطباء بتناول المضادات الحيوية بعد الجماع، وذلك للنساء اللاتي أصبن بالتهاب المجاري البولية بشكل متكرر.
  • النظام الغذائي: يُنصح تجنب الأطعمة الحارة والمشروبات الحمضية بكثرة أو احتساء المشروبات التي تحتوي على الكافيين بشكل مفرط لما لها من أعراض جانبية مؤثرة على المجاري البولية.

يجب على النساء على وجه التحديد الاهتمام بإرشادات الوقاية في المقام الأول، وطلب المساعدة من الطبيب المختص في حال الإصابة لتلقي العلاج المناسب، وذلك لارتفاع نسبة إصابة النساء مقارنةً بالرجال، لتجنب الإصابة بمضاعفات المرض والتعرض للأضرار الدائمة الناتجة عنه.

  1. "مقال عدوى المسالك البولية (UTI)" ، المنشور على موقع mayoclinic.org
  2. "مقال عدوى الكلى" ، المنشور على موقع mayoclinic.org
  3. "مقال التهاب المثانة" ، المنشور على موقع mayoclinic.org
  4. "مقال التهاب الإحليل" ، المنشور على موقع healthline.com
  5. "مقال علاج المسالك البولية بدون مضادات حيوية: ما هي الخيارات المتاحة؟" ، المنشور على موقع healthline.com
  6. "مقال التهاب الإحليل" ، المنشور على موقع webmd.com
  7. "مقال كل ما تحتاج لمعرفته حول عدوى المسالك البولية (UTI)" ، المنشور على موقع healthline.com
  8. "مقال التهابات المسالك البولية" ، المنشور على موقع clevelandclinic.org