اليانسون النجمي بقيمه الغذائية وطرق استخدامه

  • بواسطة: بابونج تاريخ النشر: الخميس، 22 أبريل 2021
اليانسون النجمي بقيمه الغذائية وطرق استخدامه
مقالات ذات صلة
عصير البرتقال
فوائد شرب بيكربونات الصوديوم للصحة والجسم
فوائد الريحان وأنواعه المتعددة

يعتبر اليانسون النجمي أحد التوابل التي تتمتّع بطعم قوي ومميّز، حيث يمكن استخدامه مع الكثير من المأكولات بالإضافة لبعض الحلويّات أيضاً، وفي حين أن الكثيرين يعتقدون بأنه مشابه لليانسون العادي المعروف للجميع، فإنهما مختلفان بشكل كبير في الواقع، وفي هذا المقال ستتعرف على اليانسون النجمي وطريقة تحضيره بالإضافة إلى أضراره المحتملة أيضاً.

ما هو اليانسون النجمي؟

اليانسون النجمي عبارة عن أحد أنواع التوابل التي يتمّ الحصول عليها من ثمرة تكون موجودة على شجيرة تدعى الإليسيوم الحقيقي (Illicium Verum)، وهي عبارة عن شجيرة دائمة الخضرة تنمو في الصين وفيتنام بالإضافة إلى بعض المناطق في جنوب شرق آسيا.

يعدّ اليانسون النجمي من التوابل الأساسيّة في المطبخ الصيني، حيث أنّه من المكونات الرئيسية ضمن مسحوق التوابل الخمسة المستخدم على نطاق واسع في الصين، كما يُعتقد أنّ له بعض الفوائد الطبيّة أيضاً، ويعود تاريخ استخدامه ضمن الطعام والأدوية لأكثر من 3000 عام، كما بدأ بالانتشار على نطاق أوسع ضمن أوروبا وفي روسيا مع بدايات القرن الخامس عشر الميلادي.

شاهدي أيضاً: اليانسون للحامل

شكل اليانسون النجمي

يأتي شكل اليانسون النجمي كما يشير اسمه تماماً (على شكل نجمة)، ويتميّز شكل ثمرته بالخصائص التالية [1]:

  • تكون الثمرة على شكل نجمة مع ثمانية رؤوس بالمتوسّط.
  • يحتوي كل رأس منها على بذرة بحجم حبّة البازيلاء تقريباً.
  • يتمّ قطف اليانسون النجمي قبل نضوجه ومن ثمّ يُجفّف تحت أشعة الشمس، حيث يتحوّل لونه إلى البنّي الغامق حينها، ويتمّ استخدامه بشكل كامل أو بعد طحنه.

ما الفرق بين اليانسون النجمي واليانسون العادي؟

على الرغم من التشابه الكبير في الاسم والنكهة، فإنّ الفرق بين اليانسون النجمي واليانسون العادي يبدو واضحاً في كثير من الجوانب الأخرى، فيما يلي أهمّ الاختلافات التي يمكن ملاحظتها بينهما:

  • اليانسون النجمي واليانسون العادي ليسا من نفس عائلة النباتات، حيث أنّ اليانسون النجمي يعتبر ثمرة من شجيرة الإليسيوم التي تنمو في بعض المناطق ضمن آسيا، والتي تنتمي إلى فصيلة المغنوليات (Magnoliaceae)، في حين أنّ اليانسون العادي ينتمي إلى فصيلة النباتات الخيميّة (Apiaceae) التي ينتمي لها كل من الجزر والبقدونس.
  • الفرق بين اليانسون النجمي واليانسون العادي يبدو واضحاً أكثر في البذور، حيث أنّ بذور النجمي تكون أكبر حجماً وبلون بني محمرّ داكن، في حين أنّ بذور اليانسون العادي تأتي بحجم أصغر وتشابه في مظهرها بذور نبتة الشمر.

اليانسون النجمي الياباني

يعتبر اليانسون النجمي الياباني من أنواع اليانسون النجمي السامّة، ويتميّز عن اليانسون النجمي الصيني الأكثر استخداماً في الجوانب التالية:

  • في حين أنّه يتشابه بشكله مع اليانسون النجمي الصيني المُستخدَم في التوابل الصينيّة، فهو في الواقع يأتي من شجرة أخرى تدعى الإليسيوم الياباني (Illicium Anisatum).
  • يحتوي اليانسون النجمي الياباني على سموم عصبيّة فعالة قد تؤدّي للعديد من المشاكل الصحيّة، مثل النوبات والهلوسات وشعور الغثيان.
  • تمّ تسجيل بعض الحالات التي تضمّنت ردود فعل شديدة ومميتة لليانسون النجمي الياباني عند الأطفال الرضّع.
  • بسبب السميّة العالية لليانسون النجمي الياباني، غالباً ما يتمّ استخدامه في البخور عن طريق حرقه.

اليانسون النجمي الصيني

اليانسون النجمي الصيني بشكل عام هو الصنف المُستخدم في التوابل الصينية من اليانسون النجمي، ويتميّز بالخصائص التالية:

  • يعتبر النوع الأكثر انتشاراً واستخداماً على عكس الياباني، ويتمّ الحصول عليه من نبتة الإليسيوم الحقيقي.
  • يتمتّع اليانسون النجمي الصيني ببعض الفوائد الغذائيّة والطبيّة اليوم، ولكنّ الدراسات الموجودة غير كافية لإثبات تلك النتائج.
  • بشكل عام يتمّ الإشارة إلى اليانسون النجمي الصيني بعبارة اليانسون النجمي فقط، في حين أنّ اليانسون النجمي الياباني السامّ يتمّ تسميته بهذا الشكل للتفريق بينهما.
  • اليانسون النجمي الصيني لا يُزرع في الصين فقط، وإنّما في بعض المناطق الأخرى جنوب شرق آسيا أيضاً.

القيمة الغذائية لليانسون النجمي

يُستخدَم اليانسون النجمي كغذاء ودواء منذ حوالي 3000 عام، ولكنّه في الواقع لا يحتوي على عناصر مغذيّة كافية بالإضافة لسعراته الحرارية القليلة أيضاً، وبحسب وزارة الزراعة في الولايات المتحدة (USDA)، فإنّ القيمة الغذائية لليانسون النجمي لكل 0.2 غرام تتضمّن ما يلي [2]:

  • 0.7 سعرات حرارية.
  • قيمة مؤشر نسبة السكر في الدم (Glycemic Index) لليانسون النجمي هي صفر، مما يعني أنّه لا يحتوي على أي كربوهيدرات.
  • القيمة الغذائية لليانسون النجمي بالنسبة للدهون والبروتينات والصوديوم والسكريات هي 0 غرام أيضاً.
  • من المستبعد أن يؤمّن اليانسون النجمي أي فيتامينات أو معادن كافية أيضاً، وذلك لكون نسبة استهلاكه ضمن الأطعمة دائماً ما تكون قليلة جداً.

طريقة استخدام اليانسون النجمي

تعتمد طريقة استخدام اليانسون النجمي في الطبخ على النوع الذي سيتمّ استخدامه، حيث قد تأتي الثمرة بشكل كامل أو مطحون لاستخدامها كتوابل، وذلك وفق الآتي:

  • طريقة استخدام اليانسون النجمي الكامل تتمثّل بوضع البعض منه أثناء الطبخ مع الصلصات والحساء، ويتمّ إزالته قبل تناول الطعام حيث أنّه يبقى صلباً ولا يكون صالحاً للأكل.
  • بسبب طعمة اليانسون النجمي القوية، قد تغطّي على باقي النكهات الموجودة ضمن الطبخة في حال تمّت إضافته مبكراً.
  • بالنسبة لليانسون النجمي الذي يأتي مطحوناً، فيتمّ إضافته على شكل توابل للأطعمة بحسب الرغبة، حيث يمتزج جيداً مع التوابل الأخرى كالقرنفل والقرفة والكزبرة.
  • قد يشكّل اليانسون النجمي إضافة جيّدة لبعض أطباق الحلويات مثل الكعك والفاكهة المخبوزة وبعض الفطائر الأخرى.

أضرار اليانسون النجمي

بشكل عام يعتبر اليانسون النجمي الصيني آمناً للاستخدام ولا يسبّب مخاطر صحيّة، ولكن هنالك بعض أضرار اليانسون النجمي التي قد تحدث في الحالات التالية [3]:

  • أضرار اليانسون النجمي المعروفة تأتي بشكل عام من النوع الياباني منه، والذي يعتبر غير صالحاً للاستهلاك على أيّة حال.
  • هنالك بعض التقارير التي تشير إلى حدوث ردود الفعل التحسّسيّة لليانسون النجمي الياباني، وذلك بالإضافة لتقارير أخرى عن ردود فعل مميتة عند الرضّع.
  • قد تأتي بعض الأنواع التجاريّة لليانسون النجمي الصيني مخلوطة مع الياباني الذي قد يسبّب نوبات وهلوسات وشعور بالغثيان أيضاً.

في النهاية.. يعتبر اليانسون النجمي الصيني من التوابل التي تتميّز بنكهتها، بحيث يمكن إضافتها لكثير من الأطباق بما في ذلك الحلويات، وفي حين أنّه يُستخدَم كدواء في بعض الحالات، فما زالت الدراسات غير حاسمة حول فعاليّته، وبالنسبة للأضرار يجب دائماً التأكّد من المصدر الذي تشتريه منه لضمان أنّه لا يحتوي على اليانسون النجمي الياباني السام.