العادة السرية: فوائدها وأضرارها

إدمان العادة السرية وطرق التخلص منها

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 10 يونيو 2020
العادة السرية: فوائدها وأضرارها
مقالات ذات صلة
الأمراض المنقولة جنسيًا الأكثر شيوعًا
علاجات الأمراض المعدية بين الزوجين
الأمراض المعدية بين الزوجين

ممارسة الاستمناء أو العادة السرية نشاط شائع ينطوي على إثارة نفسك جنسياً عن طريق لمس أعضائك التناسلية، كما أنها طريقة طبيعية لاستكشاف الجسم والشعور بالسعادة والتخلص من التوتر الجنسي، ومع ذلك فإن الاستمناء المفرط يمكن أن يضر علاقاتك وحياتك اليومية ويصل بك إلى الإدمان، وفي هذا المقال سنتعرف على فوائد وأضرار ممارسة العادة السرية وطرق التخلص منها.

فوائد العادة السرية

العادة السرية نشاط جنسي صحي له فوائد عديدة بالنسبة لصحتك الجسدية والعقلية، وهناك دراسات محدودة حول فوائد الاستمناء، وتشير الأبحاث والتقارير القصصية إلى أن التحفيز الجنسي بما في ذلك التحفيز من خلال ممارسة العادة السرية قد يساعدك على:

  • تخفيف الإجهاد المتراكم.
  • النوم بشكل أفضل.
  • تعزيز المزاج وتخفيف الاكتئاب.
  • الاسترخاء.
  • الشعور بالسعادة.
  • تخفيف التشنجات.
  • التخلص من التوتر الجنسي.
  • ممارسة الجنس بشكل أفضل مع الشريك.
  • أعلنت الجمعية الطبية الأمريكية في عام 1972 أن الاستمناء بشكل طبيعي لا يستنفد طاقة الجسم ولا يسبب سرعة القذف.
  • تساهم ممارسة العادة السرية بين المراهقين في تنمية شعورهم بالسيطرة على الدوافع الجنسية، كما أنه لها دور في التطور البدني والعاطفي.
  • يمكن للأزواج أيضاً ممارسة العادة السرية بشكل متبادل لاستكشاف الرغبات المختلفة، كما يساعدهم بالكشف عن مراكز المتعة في أجسادهم وتعلم كيف يستمتعون باللمس، وذلك عندما يكون الجماع غير مريح أو غير عملي.

أضرار العادة السرية

كما للعادة السرية فوائد فإن لها العديد من الإضرار، التي قد تؤثر على الشخص جسدياً أو نفسياً ولابد من التركيز على هذا الجانب في حياتك لكيلا تصل إلى مرحلة الإدمان، ومن هذه الأضرار:

  • تعاني نسبة قليلة من الذكور من متلازمة مرض ما بعد النشوة، الذي يسبب آلام عضلية شديدة في جميع أنحاء الجسم وأعراض أخرى بعد القذف مباشرة سواء كان ذلك بسبب الاستمناء أو ممارسة الجنس مع الشريك.
  • هناك خطر من حصول الحمل في حال ممارسة الاستمناء بشكل متبادل بين الشريكين، إذا تم نقل الحيوانات المنوية إلى المهبل على أصابعك أو أصابع شريكك.
  • خطر الإصابة بالعدوى المنقولة جنسياً إذا لمست الأعضاء التناسلية لشخص آخر ثم لمست نفسك، لأن الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي يمكن أن تنتقل عن طريق السائل المنوي أو المهبلي المصاب.
  • خطر الإصابة بالعدوى إذا كنت تستخدم الألعاب الجنسية أثناء ممارسة العادة السرية، واستخدمها شخص آخر مصاب بالعدوى المنقولة جنسياً من قبلك.
  • هناك خطر حصول وجع أو جروح أو كدمات إذا كنت تمارس العادة السرية بشدة، أو تستخدم شيئاً قد يؤذيك.
  • يمكن أن يكون الاستمناء القهري والسلوكيات القهرية الأخرى (الإدمان أو الممارسة بشدة) دليل على مشكلة عاطفية، والتي قد تحتاج إلى معالجتها من قبل أخصائي الصحة العقلية كما هو الحال مع أي مشكلة عصبية.
  • الشعور بالذنب: قد يشعر بعض الناس بالذنب بشأن ممارسة العادة السرية بسبب المعتقدات الثقافية أو الروحية أو الدينية.
  • إن قام الرجال بممارسة العادة السرية كثيراً في فترة زمنية قصيرة، يؤدي إلى حصول تورم في القضيب أو ما يسمى الوذمة، الناجمة عن السوائل في الأنسجة ولكن هذا التورم يختفي في غضون يوم أو يومين (1/2).

إدمان العادة السرية

يستخدم مصطلح إدمان العادة السرية للإشارة إلى الميل لممارستها بشكل مفرط أو قضاء وقت طويل في ذلك، حيث تؤثر ممارسة الاستمناء على إفراز هرمونات معينة في الدماغ والتي توفر بشكل طبيعي الإشباع الجنسي بالإضافة إلى الشعور العام بالرضا وهذا ما يجعل الجنس مرغوباً للغاية، ويُشار عادةً إلى إدمان الجنس أو العادة السرية أو مشاهدة الأفلام الإباحية على النحو التالي:

  • السلوك الجنسي القهري.
  • اضطراب فرط الجنس.
  • السلوك الجنسي الخارج عن السيطرة.

ومن علامات الإدمان على ممارسة العادة السرية:

  • يستهلك الاستمناء الكثير من وقتك وطاقتك.
  • قد تتأخر على الاجتماعات أو تلغي الأحداث أو تترك المواعيد الاجتماعية مبكراً بهدف ممارسة العادة السرية.
  • تستمني في الأماكن العامة أو غير المريحة، لأنه لا يمكنك الانتظار حتى تصل إلى المنزل.
  • الاستمناء أو ممارسة العادة السرية حتى عندما لا تشعر بالإثارة.
  • عندما تشعر بمشاعر سلبية - مثل الغضب أو القلق أو التوتر أو الحزن - فإن رد فعلك هو ممارسة العادة السرية من أجل الراحة.
  • تشعر بالذنب أو الكرب أو الانزعاج بعد ممارسة العادة السرية.
  • ممارسة العادة السرية حتى لو كنت لا تريد ذلك.
  • تجد صعوبة في التوقف عن التفكير في الاستمناء (3/4).
 فياجرا طبيعيّة

شاهدي أيضاً: فياجرا طبيعيّة

التخلص من العادة السرية

في بعض الحالات يمكن أن يؤدي ممارسة العادة السرية إلى تشكل مشاعر سلبية أو قد تدخل في جوانب معينة من حياتك فقد تحد من تفاعلك مع الآخرين، هنا يكون الضروري التخلص من العادة السرية عبر العديد من الطرق ومنها:

  • تجنب المواد الإباحية: يؤدي التعرض للمواد الإباحية إلى الرغبة في ممارسة العادة السرية بشكل مستمر، لذلك إن كنت ترغب في التخلص من الاستمناء عليك تجنب الأفلام والصور والمواقع الإباحية.
  • القيام بالأنشطة: إن إشغال وقتك ونفسك بالقيام بنشاط معين، يساعد على عدم التفكير بممارسة العادة السرية، كما يمكن التفكير في ممارسة هواية أو تعلم مهارة جديدة مثل العزف آلة موسيقية أو تجربة رياضة جديدة، بالإضافة إلى ذلك يساعدك وضع أهداف جديدة على إعادة تركيز طاقتك وإيجاد الإثارة في أشياء أخرى.
  • طلب المساعدة: عندما يؤثر الاستمناء بشكل سلبي على حياتك، قد يكون من المفيد طلب المشورة من الطبيب أو أخصائي الصحة العقلية المتخصص في النشاط الجنسي البشري.
  • قضاء المزيد من الوقت مع الآخرين: قد يمارس البعض العادة السرية لأنهم يشعرون بالوحدة أو لعدم وجود أي شيء آخر يملؤون وقتهم به، لذلك إن قضاء الوقت مع الآخرين لن يبقيك مشغولاً فحسب بل قد يعيد توجيه أهدافك وتركيزك بالشكل الصحيح أيضاً.
  • ممارسة الرياضة: إن القيام بالتمارين الرياضية طريقة فعالة لتخفيف التوتر وتركيز الطاقة بشكل إيجابي، حيث يمكن لأنشطة مثل الجري والسباحة ورفع الأثقال أن تقوي الجسم وتطلق هرمون الإندورفين (Endorphin) الذي يعزز الشعور بالرفاهية والسعادة، وهذا الشعور يقلل من الرغبة في ممارسة العادة السرية بشكل متكرر (5).

في النهاية تعتبر ممارسة العادة السرية جزءاً طبيعياً من النشاط الجنسي، ويختلف تكراره بشكل كبير من شخص لآخر ولا يوجد مقياس أو معدل طبيعي، ومع ذلك يجب التعرف على فوائد ممارسة العادة السرية وأضرارها، حتى تتخذ قراراً إما بتقليلها أو إيقافها. 

المصادر:

1-مقال بعنوان " آثار الاستمناء على صحتك: الآثار الجانبية والفوائد" منشور على موقع healthline.com

2-مقال بعنوان " العادة السرية" منشور على موقع en.wikipedia.org/wiki/Main Page

3-مقال بعنوان " العادة السرية" منشور على موقع nhs.uk

4-مقال بعنوان "كل ما تحتاج لمعرفته حول الاستمناء "إدمان" منشور على موقع healthline.com

5-مقال بعنوان "طرق التوقف عن العادة السرية" منشور على موقع medicalnewstoday.com