;

أشهر الأمراض الجنسية

  • تاريخ النشر: الجمعة، 25 مارس 2022 آخر تحديث: الثلاثاء، 27 سبتمبر 2022
أشهر الأمراض الجنسية

يعتبر موضوع الأمراض المنتقلة بالجنس (بالإنجليزية: Sexually transmitted diseases or STDs) من أكثر الأمور تأثيراً على حياة الناس سواء على صحتهم الجنسية أو على حياتهم الاجتماعية؛ لذا سنتعرف في هذا المقال على أشهر الأمراض الجنسية، وعلاماتها، وأعراضها، وعلاجها، وكيفية الوقاية منها بشكل صحيح.

ما هي الأمراض الجنسية

كانت تسمى سابقاً بالأمراض التناسلية (بالإنجليزية: Venereal diseases or VD)، وهي أمراض تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، حيث تنتقل الكائنات الحية الدقيقة المسببة للمرض، مثل: الفطريات، والبكتيريا، والفيروسات، وغيرها، عن طريق الدم، والسائل المنوي، والإفرازات المهبلية، وسوائل الجسم الأخرى، كما أنه من المرجّح أيضاً أن تنتقل هذه الأمراض بطرائق غير جنسية، مثل: الانتقال من الأم إلى الجنين خلال الحمل أو الولادة ، أو أثناء نقل الدم، أو إعادة استخدام الإبر المستعملة بين الناس.

الجدير بالذكر أن هذه الأمراض لا تسبب أعراضاً دائماً، أيّ من الممكن الإصابة بالعدوى التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي من أشخاص يبدون بصحة جيدة، وقد لا يعرفون أنهم مصابون بالعدوى.[1][2]

تُعد الأمراض المنقولة جنسياً من الأمراض المعدية الأكثر شيوعاً، حيث تشير التقديرات إلى أن 25% من الأمريكيين مصابون بأمراض منقولة جنسياً غير قابلة للشفاء، كما يتم الإبلاغ عن 20 مليون حالة جديدة سنوياً، نصف هذه الإصابات بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 عاماً.[1]

الأمراض الجنسية الأكثر شهرة

يوجد أكثر من عشرين نوعاً من الأمراض المنقولة جنسياً[3]، إليك أشهرها:[4]

فيروس الورم الحُليمي البشري

ينتقل فيروس الورم الحُليمي البشري (بالإنجليزية: HPV or Human papillomavirus) عن طريق الاتصال الجنسي، حيث يعتبر من أكثر الأنواع انتشاراً في الولايات المتحدة، وله أكثر من 40 نوعاً مختلفاً.

على الرغم من أنه ينتقل جنسياً، فإنَّ الممارسة الجنسية الإيلاجية، مثل: الجنس المهبلي، أو الجنس الشرجي، أو الجنس الفموي، ليست شرطًا لانتقال العدوى، إذ يمكن أن ينتقل عبر التلامس الخارجي للأعضاء التناسلية، ويعد التلامس طريقةً شائعة لانتقال العدوى بحيث يكفي حدوث تماس الجلد مع الجلد المصاب لحدوثها.

معظم أنواع فيروس الورم الحليمي البشري ليس لها أعراض ولا تسبب أي ضرر، ويتخلص جسمك منها من تلقاء نفسه، لكن قد يسبب بعضها الثآليل التناسلية، ويصيب البعض الآخر الفم والحلق، ومن الممكن أن يرتبط فيروس الورم الحُليمي ببعض أنواع السرطانات، مثل: سرطان عنق الرحم، وسرطان القضيب، والفم أو الحلق، كما يمكن الوقاية من الإصابة فيه عن طريق تلقي اللقاحات.[4]

الكلاميديا

تعتبر الكلاميديا، أو المُتدثرة، أو داء المُتَدَثِّرات (بالإنجليزية: Chlamydia) عدوى بكتيرية تنتقل بالاتصال الجنسي، وهي الأكثر شيوعاً في الولايات المتحدة، وتنتشر غالباً عن طريق الجنس المهبلي أو الشرجي، كما يمكن الإصابة بها عن طريق الجنس الفموي أيضاً.

على الرغم أن الأعراض تظهر على ما يقارب 25% فقط من النساء و 50% من الرجال، ولكن قد يلاحظ بعض المصابين به وجود إفرازات غريبة من المهبل، أو القضيب، أو الشعور بألم أو حرقة عند التبول.

أما بالنسبة للعلاج، ولكونها تحدث بسبب عدوى بكتيرية، لذلك يتم علاجها بالمضادات الحيوية، وبعد العلاج، يجب أن يتم إعادة الفحص خلال شهر إلى ثلاثة أشهر، حتى لو تم علاج شريكك، يُنصح باستشارة الطبيب بشأن موعد إجراء الاختبار مرة أخرى للتأكد من زوال العدوى.[4]

السيلان

يُسمى أحياناً باسم قرقعة، ويحدث مرض السيلان (بالإنجليزية: Gonorrhea) بسبب نوع من البكتيريا تسمى النيسريا البنية (بالإنجليزية: Neisseria gonorrhoeae) أو ما يُعرف بالمكورة البنية، والتي تصيب المسالك البولية والتناسلية لدى الرجال والنساء.[5]

 تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، كما تتشابه أعراضها مع أعراض الإصابة بالكلاميديا، مثل: وجود إفرازات مهبلية ومن القضيب بشكل غير عادي، أو ألم أو حرقة عند التبول، وتظهر الأعراض على معظم الرجال المصابين بمرض السيلان، بينما النساء فتظهر الأعراض على ما يقارب 20% فقط منهن.

أما بالنسبة للعلاج، فيُعد السيلان من الأمراض سهلة العلاج، ويتم ذلك عن طريق المضادات الحيوية.[4]

الزهري

 يطُلق عليه أيضاً اسم المُقلد العظيم ‏ أو المُتخفي العظيم (بالإنجليزية: The great imitator)، ويسمى أيضاً بالسفلس، وداء الأفرنجي، أو الإفرنجي، ويحدث داء الزُّهري (بالإنجليزية: Syphilis) بسبب بكتيريا تسمى البكتيريا اللولبية الشاحبة (بالإنجليزية: Treponema pallidum)، كما يُوصَف بأنه مرض مُراوغ، فهو يتكوّن من عدة مراحل، وتختلف الأعراض مع كل مرحلة، وقد تتداخل هذه المراحل، ولا تحدث الأعراض دائماً بالترتيب ذاته، أيّ يمكن أن يصاب الشخص بالعدوى دون ملاحظة أي أعراض له لمدة سنوات.[6]

يمكن تلخيص المراحل على الشكل الآتي:

  • المرحلة الأولية: يكون العرض الرئيسي هو القرحة، وقد تبدو كشعرٍ نامٍ أو نتوء غير ضار؛ لذلك يُطلق عليه أحيانًا اسم المُقلد العظيم ‏ أو المُتخفي العَظيم. 
  • المرحلة الثانوية: في هذه المرحلة يبدأ الطفح الجلدي بالظهور، يتبعه تقرحات في الفم أو المهبل أو فتحة الشرج.
  • المرحلة الثالثة أو الكامنة: يمكن أن تستمر هذه المرحلة لسنوات أو لبقية الحياة.
  • المرحلة النهائية: يصل لهذه المرحلة ما يقارب 15% فقط من المصابين بمرض الزهري غير المعالج.
  • المرحلة المتأخرة: يتسبب الوصول لهذه المرحلة تلفاً في الأعضاء والأعصاب والعقل.

أما بالنسبة للعلاج، فيكون بالمضادات الحيوية، وكلما بدأ العلاج مبكراً، قل عدد المضادات الحيوية التي ستحتاج إليها وزاد مفعولها.[4]

الهربس

يسمى أيضاً داء الحلأ التناسلي، أو لطمة حمى، كما يطلق عليه اسم العُقْبولة (بالإنجليزية: Herpes Simplex Virus or HSV)، وهو مرض فيروسي ينتقل بالجنس، ويوجد نمطان من هذا الفيروس:

  •  النمط الأول (بالإنجليزية:HSV-1).
  • النمط الثاني (بالإنجليزية:HSV-2).

يمكن لكلا النمطين أن يسبب العدوى بالجهاز التناسلي، ولكن عادةً ما يكون الجاني هو النمط الثاني (بالإنجليزية:HSV-2)، ويتمثل العرض الرئيسي في ظهور بثور مؤلمة حول القضيب أو المهبل أو فتحة الشرج.، وقد تكون البثور داخل المهبل أو فتحة الشرج حيث لا يمكن رؤيتها أو الشعور بها، كما أن البثور لا تظهر عند جميع المصابين.

يُعتبر الهربس التناسلي سهل الانتشار، كل ما يتطلبه الأمر هو ملامسة الجلد السليم للجلد المصاب، بما في ذلك المناطق التي لا يغطيها الواقي الذكري، سيكون الشخص المُصاب معدياً أكثر إذا كان لديه بثور، لكن البثور ليست شرطاً لنقل العدوى.

أما بالنسبة للعلاج، ولكونها عدوى فيروسية لا يمكننا علاجها، ولكن يمكنك استشارة الطبيب ليصف لك الأدوية اللازمة للسيطرة على المرض.[4]

داء المشعرات

تصاب النساء أكثر من الرجال بداء المشعرات (بالإنجليزية: Trichomoniasis)، والذي يسببه نوع من أنواع الطفيليات الصغيرة. 

يمكن نقل العدوى بين الرجال والنساء من خلال الاتصال بين القضيب والمهبل، كما يمكن للنساء أن تنقلنها لبعضهن البعض عند لمس المناطق التناسلية، ويعاني نحو 30% فقط من المصابين بداء المشعرات من الأعراض، ومن الأمثلة عليها :

أما بالنسبة للعلاج، فيمكن ذلك باستخدام المضادات الحيوية، ومن المهم إعادة الاختبار في غضون ثلاثة أشهر من العلاج ، حتى لو تم علاج شريكك أيضاً.[4]

الإيدز أو متلازمة نقص المناعة المكتسبة

يُعد فيروس نقص المناعة البشرية (بالإنجليزية: HIV or Human immunodeficiency virus) هو المسؤول عن الإصابة بمرض الإيدز، أو متلازمة النَّقص المناعي المُكتَسب (بالإنجليزية: AIDS or Acquired immunodeficiency syndrome)، ويمكن الإصابة به عن طريق الجماع مع شخص مصاب دون واقٍ ذكري، سواءً كان الجماع مهبيلاً أو شرجياً، أو عن طريق استخدام إبرة مستعملة من شخص مصاب، والجدير بالذكر أنه لا يمكن الإصابة بالعدوى من اللعاب أو التّقبيل.

تعتبر أعراض الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية غامضةً إلى حد ما، يمكننا ذكر منها ما يلي:

  • الشعور بأعراض شبيهة بالإنفلونزا.
  • آلام في العضلات.
  • التعب.
  • حمى خفيفة.
  • فقدان الوزن.
  •  الإسهال.

إن الطريقة الوحيدة المؤكدة لمعرفة ما إذا كنت مصاباً، هي إجراء فحص عينة من الدم أو اللعاب، كما يمكن أن يستغرق فيروس نقص المناعة البشرية سنوات لتدمير جهاز المناعة لدى المُصاب، ولكن بعد نقطة معينة، يفقد الجسم قدرته على محاربة الالتهابات. 

أما بالنسبة للعلاج، حتى الآن لا يوجد علاج لفيروس نقص المناعة البشرية، لكن يمكن للأدوية القوية أن تساعد المصابين به على التعايش معه وقضاء حياة طويلة.[4]

أعراض الأمراض الجنسية

تختلف العلامات والأعراض من مرضٍ إلى آخر، وقد لا تظهر الأعراض أبداً، وذلك ما يؤدي لعدم ملاحظتها حتى حدوث مضاعفات، وعند ظهور الأعراض فإنها تشمل ما يلي:[2]

  • ظهور تقرحات أو بثور على الأعضاء التناسلية أو الفم.
  • الشعور بألم أو حرقة أثناء التبول.
  • إفرازات من القضيب.
  • إفرازات مهبلية غير طبيعية أو كريهة الرائحة.
  • نزيف مهبلي غير طبيعي.
  • شعور بألم أثناء الجماع.
  • ألم أسفل البطن.
  • حمى.
  • ظهور طفح جلدي على الجسم، أو اليدين، أو القدمين.

قد تظهر العلامات والأعراض بعد بضعة أيام من التعرض للعدوى، ومع ذلك قد يستغرق الأمر سنوات قبل أن تعاني من أي مشاكل ملحوظة، اعتماداً على الكائن الحي الذي يسبب العدوى.

أسباب الأمراض الجنسية

يمكن أن تكون الأسباب المؤدية للأمراض الجنسية كالآتي :[2]

  • البكتيريا، وتؤدي لأمراض جنسية، مثل: السيلان، والزهري، والكلاميديا.
  • الطفيليات، وتؤدي لأمراض جنسية، مثل: داء المشعرات.
  • الفيروسات، وتؤدي لأمراض جنسية، مثل: فيروس الورم الحُليمي البشري، والهربس ، وفيروس نقص المناعة البشرية.
  • أسباب أخرى، يمكن أن تنتشر أنواع أخرى من العدوى من خلال النشاط الجنسي، ولكن الاتصال الجنسي ليس شرطاً لانتقالها فمن الممكن أيضاً أن تنتقل العدوى دون الاتصال الجنسي، مثل: فيروسات التهاب الكبد، وعدوى الشيجيلا، وعدوى الجيارديا.

عوامل خطر الإصابة بالأمراض الجنسية

يعتبر أي شخص نشط جنسياً مُخاطراً بالإصابة إلى حد ما، وتشمل العوامل التي قد تزيد من هذا الخطر ما يلي:[2]

  • عدم اتخاذ إجراءات الوقاية أثناء الجماع، مثل: استخدام الواقي الذكري.
  • ممارسة الجنس مع شركاء متعددين، وكلما زاد عدد الأشخاص الذين تتواصل معهم جنسياً، زادت المخاطرة.
  • وجود تاريخ مرضي مسبق بالأمراض المنقولة جنسياً. 
  • صغر السن، إذ يزداد انتشار هذه الأمراض لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 عاماً.
  • إدمان الكحوليات أو تعاطي المواد المُخدّرة، فيمكن أن يؤثر ذلك على حكمك الصحيح للأمور ويعرضك للخطر.
  • تعاطي المخدرات عن طريق الحقن، حيث يمكن لمشاركة الإبر مع أشخاص مصابين بالأمراض الجنسية أن تنقل العدوى للأشخاص غير المصابين.

تشخيص الأمراض الجنسية

يصعب تشخيص الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي بناءً على الأعراض فقط، لذلك لا بد من إجراء بعض الاختبارات والفحوصات بالاعتماد على الأمراض المشتبه بها، ويشمل ذلك:[7]

  • فحوصات جسدية.
  • عينات أو مسحات من سوائل الجسم.
  • تحاليل الدم.
  • الإجراءات المتخصصة، مثل: تنظير المهبل.

متى تزور الطبيب 

يمكنك مراجعة طبيبك فوراً في الحالات الآتية:[2]

  • إذا كان لديك علاقات جنسية، وتشتبه في إصابتك بأحد الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي.
  • إذا ظهر لديك علامات وأعراض عدوى منقولة جنسياً.
  • عندما تفكر في بدء ممارسة الجنس، أو عندما تبلغ من العمر 21 عاماً، أيهما يأتي أولاً.
  • قبل أن تبدأ في ممارسة الجنس مع شريك جديد.

طرق التعامل مع الأمراض الجنسية

بشكل عام، هناك حالات لا يمكن علاجها مثل الإيدز، ولكن في المقابل هناك  العديد من الحالات التي يمكن معالجتها، وذلك حسب الحالة، يتضمن ذلك:[7][8]

  • المضادات الحيوية: يمكن أن تعالج المضادات الحيوية الأمراض الجنسية الناتجة عن عدوى البكتيريا، والطفيليات المنقولة جنسياً، مثل: السيلان، وداء الزهري، وداء المشعرات، غالباً ما يتم العلاج بجرعة واحدة، كما ستُعالج السيلان والكلاميديا في نفس الوقت لأن العدوى غالباً ما تظهر معاً، ومن المهم الامتناع عن ممارسة الجنس حتى سبعة أيام بعد الانتهاء من العلاج بالمضادات الحيوية وشفاء أي تقرحات، ويقترح الخبراء أيضاً إعادة اختبار لدى النساء في غضون ثلاثة أشهر تقريباً، لأن هناك فرصة كبيرة للإصابة مرة أخرى.
  • المضادات الفيروسية: حيث يمكن استخدامها إذا كان المرض ناتجاً عن عدوى فيروسية، مثل: فيروس الهربس، أو فيروس نقص المناعة البشري، الجدير بالذكر أن هذه المضادات لا تعالج نقص المناعة البشرية، إنما تسيطر عليه وتقلل خطورته، ولكن سيبقى المصاب حاملاً للفيروس ويمكنه نقل العدوى، وكلما بدأت بالعلاج مبكراً زادت فعالية العلاج، وإذا كنت تتناول أدويتك وفقاً للإرشادات تماماً، فمن الممكن تقليل الحمل الفيروسي في الدم بحيث يصعب الكشف عنه.
  • تغييرات في نمط الحياة، مثل الامتناع عن ممارسة الجنس حتى اكتمال العلاج.
  • الأدوية الفموية أو الموضعية الأخرى.
  • الجراحة.
  • الليزر.

الوقاية من الأمراض الجنسية

 ترشح مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية (بالإنجليزية: Centers for Disease Control and Prevention)‏ بعضاً من النصائح والإرشادات؛ للوقاية من الأمراض الجنسية، منها:[9]

  • كن واعياً ومُطّلعاً على هذه الأمراض، مثلًا كيف تنتشر هذه الأمراض؟ كيف يمكننا حماية أنفسنا منها؟ ما الخيارات العلاجية المتاحة؟ وغيرها من المعلومات الأساسية التي يجب معرفتها حتى نحمي أنفسنا من هذه الأمراض.
  •  كن مسيطراً على حياتك الجنسية: فبعد أن تعرفت على المعلومات الأساسية، لا بد لك أن تحمي نفسك وشريكك الجنسي من هذه الأمراض.
  •  الامتناع عن ممارسة الجنس، وهي أكثر الطرق فعالية في الوقاية.
  • التلقيح (بالإنجليزية: Vaccination)، إذ تعتبر اللقاحات طريقة آمنة وفعالة ومفضلة للوقاية من الأمراض الجنسية، مثل: التهاب الكبد النوع B وفيروس الورم الحليمي البشري.
  • الاقتصار على العلاقة الجنسية الزوجية: يمكن أن يساهم ذلك في تقليل خطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً، أو حتى منعها بالكامل، ومن المهم أن يخضع الشريكان للفحوصات اللازمة، وأن يتشاركا نتائج الاختبار معاً، قبل القيام بأي نشاط جنسي.
  • استعمال الواقيات الذكرية: إذ يعتبر الاستعمال الصحيح والمستمر للواقيات الذكرية فعالًا جداً في إنقاص خطر انتقال الأمراض المنتقلة بالجنس.

الفرق بين الأمراض الجنسية والعدوى المنتقلة جنسياً

تختلف العدوى المنقولة جنسياً (بالإنجليزية: Sexually transmitted infections or STIs) عن الأمراض المنتقلة عبر الجنس (بالإنجليزية: Sexually transmitted diseases or STDs)، فإن العدوى: هي التي تحدث عندما تهاجم البكتيريا أو الفيروسات أو الطفيليات الجسم قبل المرض، على الرغم من أن العدوى قد لا تؤدي إلى ظهور أي أعراض، إلا أن المرض عادة ما يكون مصحوباً بعلامات واضحة.

يمكننا تلخيص ذلك بعبارة واحدة، أن الأمراض الجنسية تبدأ من عدوى جنسية ، ولكن ليست كل عدوى جنسية تتطور إلى مرض جنسي.[7]

ختاماً، يمكننا القول أن خطورة الأمراض الجنسية تختلف حسب نوعها ويمكن علاج العديد منها، ولكن لا يمكن علاجها جميعها، ومن الممكن أيضاً أن يكون بعضها مهددًا للحياة، بينما البعض الآخر أقل خطورة؛ لذلك يجب اتخاذ احتياطات السلامة قبل الجماع ، والخضوع للفحص المنتظم، وإذا كانت نتيجة الاختبار إيجابية، فلا بد لنا أن نطلب العناية الطبية بأسرع وقت ممكن.

تابعونا على قناتنا على واتس آب لنصائح الصحة والرشاقة لكم وللعائلة!