أمراض القلب التي تمنع الحمل تأثيراتها ومخاطرها

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 27 أكتوبر 2021
أمراض القلب التي تمنع الحمل تأثيراتها ومخاطرها
مقالات ذات صلة
أمراض القلب النفسية
الوقاية من أمراض القلب
القلب، قلب الإنسان.. أمراض القلب وعلاجها

أمراض القلب مختلفة، وقد تكون خلقية أو تأتي مع مرور الوقت والعمر بسبب نمط الحياة غير الصحي أو الوراثة أو الظروف.. الخ، وتؤثر هذه الأمراض على الحمل والولادة، وتكون في أغلب الحالات خطيرة ومميتة، وفي مقالنا هذا سنعرض أمراض القلب التي تمنع الحمل وتؤثر عليه.

هل مرض القلب يمنع الحمل:

إن لم يكن الحمل مستحيلاً بوجود أمراض القلب فيمكن أن تحملي، حيث أن مخاطر القلب تكون لدى بعض النساء كبيرة لدرجة تمنع الحمل والإنجاب. والأمراض التي قد تؤثر على الحمل: [1] [4]

  • اضطرابات ضربات القلب.
  • ضغط الدم المرتفع.
  • أم الدم الأبهرية: وهي توسع في جدار الأبهر (الشريان الرئيسي الأكبر في الجسم).
  • متلازمة مارفان: وهي اضطراب وراثي يؤثر في النسيج الضام (الألياف التي تدعم وتثبت الأعضاء) للقلب والأوعية الدموية.

وهناك عدة إجراءات يجب عليكِ اتخاذها في حال كنت مصابة بأمراض القلب وقررت أن تحملي: 

  • معرفة المخاطر قبل الحمل: يجب أن تكوني على دراية كاملة بهذه المخاطر، من خلال استشارة طبيب التوليد وطبيب القلب وأخصائي التخدير، حيث يتم تقدير المخاطر المتعلقة بحالتك المرضية في حال حملتي.
  • متابعة المرض في جميع المراحل: لأن المرض قد يتطور بغض النظر إذا كنتِ قد أنجبت سابقاً.
  • يجب اتباع خطة مسبقة للرعاية أثناء الحمل وبعد الولادة: وتتضمن هذه الخطة:
  1. الأدوية والاختبارات الدورية.
  2. المكان المناسب للولادة بغض النظر عن نوع الولادة (عملية قيصيرية أو ولادة طبيعية).
  3. متابعة الحالة بعد الولادة بسبب المضاعفات التي يمكن أن تتطور.
  4. الزيارة الدورية للطبيب بعد الولادة.

كيف يؤثر الحمل على القلب:

أمراض القلب التي تتأثر بالحمل: [1] [2]

  • تضيق القلب التاجي.
  • عيب الحاجز الأذيني (ASD).
  • عيب الحاجز البطيني (VSD).
  • القناة الشريانية السالكة (PDA).
  • تضيق الأبهر.
  • تدلي الصمام التاجي.
  • تحويل الشريان الرئيسي.

يؤدي الحمل إلى إجهاد القلب والدورة الدموية، والتغيرات الطبيعية التي تطرأ على الجسم أثناء فترة الحمل تؤثر على القلب إذا كنتِ تعانين من مشاكل في القلب، وخاصة إذا ظهرت هذه المشاكل أثناء فترة الحمل.

أما في حال كانت الأمراض القلبية لديك خلقية وكنتِ على دراية بها، فإن الطبيب سيتابع حالتك ويقدم لك النصائح قبل وأثناء الحمل، ومن تأثيرات الحمل على القلب: 

  • زيادة كمية الدم في جسم المرأة: حيث تزداد بنسبة 40%.
  • زيادة قوة ضخ القلب.
  • زيادة معدل ضربات القلب: حيث يزيد عدد ضربات القلب بمقدار 15 نبضة في الدقيقة.
  • انخفاض ضغط الدم: وذلك بسبب التغيرات الهرمونية، والتي تسبب زيادة تدفق المزيد من الدم إلى الرحم.

وتُحدث اضطرابات للقلب والأوعية الدموية خلال الحمل:

  1. اعتلال عضلة القلب حول الولادة: حيث يحدث قصور للقلب في الأشهر الأخيرة من الحمل، ولا يزال مجهول السبب.
  2. ارتفاع ضغط الدم: حيث يرتبط ارتفاع ضغط الدم في هذه الحالة بتسمم الحمل ويسبب احتباس سوائل وبروتين في البول، ويكون ارتفاع ضغط الدم الناجم عن الحمل ضاراً بالأم والطفل.
  3. احتشاء عضلة القلب: وهذه حالة نادرة ولكنها قاتلة، ويحدث الاحتشاء بسبب مرض الشريان التاجي (تصلب الشرايين)، وتجلط الدم العفوي داخل الوعاء التاجي، والتسلخ التاجي (ضعف جدار الوعاء الدموي).
  4. ثقب القلب: وسبب ذلك نفخة قلبية التي يسببها زيادة حجم الدم أثناء الحمل.
  5. عدم انتظام ضربات القلب: وهي حالة طبيعية أثناء الحمل.

هل يؤثر خفقان القلب على الولادة القيصرية:

تعد حالة عدم انتظام خفقان القلب حالة شائعة، وتستدعي القلق على صحة الأم والجنين، وقد تكون شخصت مسبقاً لدى الأم، أو تحدث أثناء الحمل، وفي بعض الحالات يوصى بإجراء جراحة أو وصف دواء لتحسين الحالة وصحة المرأة قبل الحمل لتقليل المخاطر. [3]

ولكن من غير المعتاد أن تحتاج مريضة القلب إلى ولادة قيصرية بسبب مرضها هذا، إلا إذا ظهرت أي مشاكل خلال الولادة الطبيعية تقود الطبيب إلى إجراء عملية قيصرية، وسيتم اتخاذ احتياطات خاصة لمراقبة وظيفة القلب أثناء الولادة.

وهناك بعض الأمور التي يمكن القيام بها تجعل حملك أكثر أماناَ:

  • القيام بتمارين رياضية مثل المشي والسباحة، مع استشارة الطبيب حول نوعية التمارين الرياضية الأخرى.
  • الحصول على قسط كافٍ من الراحة وخاصة في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • تجنب الحرارة العالية وحمامات البخار وأحواض الاستحمام الساخنة والساونا.

هل الحمل خطر على مريضة القلب:

الحمل له مخاطره منذ اليوم الأول وحتى الولادة، فقد يكون الحمل خطراً على النساء الأصحاء، وبالنسبة للنساء المصابات بأمراض القلب فقد تختلف مخاطر الحمل حسب الحالة [2] [3] [4]:

  • النساء المصابات بأمراض القلب الخلقية: يكون الحمل آمناً مع استشارة الطبيب والمتابعة الدائمة.
  • النساء المصابات بأمراض القلب التاجية: مثل عدم انتظام ضربات القلب أو قصور القلب، يشكل الحمل خطراً كبيراً على القلب وقد يؤدي إلى الوفاة، وهناك عدة احتمالات:
  1. يمكن لمعظم النساء المصابات بأمراض القلب التاجية الخفيفة أن ينجحن في الحمل ولكنه يتطلب تخطيطاً مسبقاً. 
  2. النساء المصابات بأمراض الشرايين التاجية الشديدة لا ينصحن بالحمل نهائياً.
  3. أمراض القلب التاجية الشديدة يمكن أن يسبب الحمل ضرراً خطيراً على القلب. 
  4. احتمال إنجاب طفل مصاب بأمراض الشرايين التاجية.

وتحدث تغيرات كبيرة على القلب والأوعية الدموية خلال فترة الحمل، ولكن هناك حالات يجب مراعاتها قبل التخطيط للحمل:

  • ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم: والذي يسببه تضيق الأبهر.
  • أمراض الأوعية الدموية مثل مرض الشريان الأورطي.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • اعتلال ضربات القلب.
  • قصور القلب: والذي يسبب ضيق في التنفس، إرهاق.
  • الحمى الروماتيزمية: نوبة نقص تروية أو سكتة دماغية.
  • ضيق شديد في الصمام التاجي أو الأبهري: والتي تسببه الحمى الروماتزمية.

ختاماً.. مخاطر أمراض القلب أثناء الحمل كثيرة وقد تؤدي إلى نتائج وخيمة، ولكن يبقى الأمل موجوداً بفضل الأبحاث والتجارب والمعلومات التي تساعد على تحديد المخاطر المصاحبة لأمراض القلب أثناء الحمل، مع أمنياتنا بالشفاء والحمل الآمن لجميع الأمهات.