مميعات الدم الدوائية والعشبية

  • تاريخ النشر: الخميس، 17 سبتمبر 2020
مميعات الدم الدوائية والعشبية
مقالات ذات صلة
علاج التهاب المسالك البولية لدى النساء والرجال والأطفال
علاج الصداع النصفي بطرق طبيعية
تحسين المزاج بالأعشاب

نعلم جميعاً أنّ الدم هو سائلٌ يعمل على نقل الأوكسيجين والمواد المغذية إلى الجسم، لكن ولأسبابٍ معينة قد يبدأ الدم بالتجلط مما قد يؤدي إلى سدّ الأوعية الدموية. هنا يأتي دور مميعات الدم التي تعمل على منع تجلط الدم وتقليل سرعة تشكل جلطات جديدة.

رغم وجود العديد من المميعات الدوائية هناك أيضاً عددٌ من مميعات الدم العشبية التي يمكن الاستفادة منها في بعض الحالات، وفي هذا المقال سنتعرف على كلّ من مميعات الدم العشبية والدوائية.

مميعات الدم الدوائية

تنقسم مميعات الدم الدوائية إلى نوعين هما الأدوية المضادة للتخثر والأدوية المضادة للصفيحات

الأدوية المضادة للتخثر

تتداخل الأدوية المضادة للتخثر مع بروتيناتٍ موجودة في الدم والتي تلعب دوراً في عملية تخثر الدم، هناك أنواعٌ مختلفة من هذه البروتينات ويُستخدم دواءٌ مختلف لكلّ واحدٍ منها.

تأتي الأدوية المضادة للتجلط على شكل حبوب تؤخذ عن طريق الفم أو حقن وريدية. [1]

أهم الادوية المضادة للتجلط التي تأتي على شكل حبوب:

  • الوارفارين
  • ريفاروكسابان
  • إيدوكسابان

أهم الأدوية المضادة للتخثر التي تأتي على شكل حقن:

  • الهيبارين
  • فوندابارينوكس

الأدوية المضادة للصفيحات الدموية

هي مجموعة من الأدوية التي تعمل على منع الصفائح الدموية (Platelets) من الالتصاق معاً وتشكيل جلطات دموية.

تتجمع الصفيحات الدموية في الوضع الطبيعي عند وجود جرح مما يؤدي لإغلاق الجرح، ولكن في بعض الأحيان تتجمع ضمن وعاء دموي مصاب أو ضمن صمامات القلب الصناعية مما يؤدي لتشكيل جلطات دموية. من أهم الأدوية المضادة للصفيحات الدموية:

مميعات الدم العشبية

مميعات الدم العشبية هي مجموعة من المواد الطبيعية التي يمكن أن تُساعد على تقليل قدرة الدم على تشكيل الجلطات في مجرى الدم، يمكن للبعض استخدام مميعات الدم العشبية ضمن الأطعمة التي يتناولونها من أجل تقليل قدرة الدم على تشكيل الجلطات ومن أهمها:

  • الكركم

لطالما استُخدم الكركم في الطهي وأيضاً لأغراضٍ طبية، يحتوي الكركمين (العنصر النشط في الكركم) على عددٍ من الخصائص المضادة للالتهابات والمضادة للتخثر. بينت دراسةٌ نشرت في عام 2012 أنّ تناول الكركم يومياً يمكن أن يساعد على تقليل تشكل الجلطات.

  • الزنجبيل

يتمتع الزنجبيل أيضاً بخصائصه المضادة للالتهابات والمضادة للتجلط، يحتوي الزنجبيل على حمض طبيعي يُسمى حمض السالسيليك، والجدير بالذكر أنّ دواء الأسبيرين يحتوي مادة صناعية تُسمى حمض أستيل ساليسيليك المشتق من ذات المادة.

للاستفادة من الخصائص المضادة للتخثر من الزنجبيل يمكن أن تستخدم الزنجبيل الطازج أو المجفف في الطهي والخَبز أو ضمن العصائر.

  • الفلفل الحار

يحتوي الفلفل الحار أيضاً على نسبة كبيرة من حمض السالسيليك مما يجعله مصنفاً ضمن مميعات الدم العشبية القوية، لكن ونظراً لكونه حاراً للغاية لا يتمكن الغالبية من تحمله إلا بكمياتٍ صغيرة.

من فوائده الأخرى تخفيض ضغط الدم وتنشيط الدورة الدموية وتقليل الإحساس بالألم. [3]

  • خلاصة بذور العنب

تُشير بعض الأدلة إلى أنّ خلاصة بذور العنب قد تحمل بعض الفوائد المرتبطة بأمراض القلب والدورة الدموية، فهي تحتوي مواداً مضادة للأكسدة والتي يمكن أن تحمي الأوعية الدموية وتمنع ارتفاع ضغط الدم.

أثار مضادات الأكسدة يمكن أن تجعلها من مميعات الدم العشبية الفعالة، ولكن يجب أن تعلم أنّ المركز الوطني للصحة التكميلية والتكاملية في الولايات الأمريكية المتحدة (NCCIH) ينصح المرضى الموشكين على إجراء عملية جراحية بعدم تناول خلاصة بذور العنب.

  • عشبة دونغ كاي (Dong Quai)

عشبة دونغ كاي أو عشبة الجنسنغ الأنثوي هي عشبة صينية تقليدية يمكن أن تُساعد على التقليل من تخثر الدم.  

تُشير التجارب التي أُجريت على الحيوانات أن عشبة دونغ كاي يمكن أن تزيد من المدة التي يستغرقها الدم للتجلط. يمكن لك أن تستهلك عشبة دونغ كاي الصينية عبر الفم سواء كان ذلك مع الشاي أو ضمن الحساء.

  • الثوم

بعيداً عن طعمه المرغوب في الطعام يمتلك الثوم بعض الخصائص المميعة للدم، تُشير بعض الأبحاث إلى أنّ مسحوق الثوم عديم الرائحة يُساعد على منع تخثر الدم، ولكن آثار الثوم صغيرة وقصيرة الأمد.

  • أقحوان زهرة الذهب (Feverfew)

تُسمى أيضاً زهر اللبن وهي نبتة طبية من الفصيلة النجمية، تستخدم هذه العشبة من أجل علاج الصداع النصفي (الشقيقة) ولكنها تعمل أيضاً كمميع للدم من خلال تثبيط نشاط الصفيحات الدموية.

  • البروميلين

وهو إنزيم يُستخرج من الأناناس وقد يكون علاجاً فعالاً لأمراض القلب والجهاز الوعائي وارتفاع ضغط الدم، أشارت الدراسات أنّ البروميلين يمكن أن يُقلل من تشكل الجلطات الدموية وأنه يحتوي خصائص مضادة لالتهابات. [4]

التداخلات الدوائية لمميعات الدم الدوائية والعشبية

على الرغم من أنّ مميعات الدم العشبية يمكن أن تكون مفيدة إلا أنّها قد تسبب ضرراً كبيراً نتيجة تداخلها مع مميعات الدم الدوائية في بعض الأحيان، على سبيل المثال عند تعاطي دواء الوارفرين يجب عليك أن تتجنب تناول عشبة دونغ كاي والثوم والجنسنغ والشاي الأخضر.

ومن ناحيةٍ أخرى هناك مخاطر للتداخلات بين مميعات الدم الدوائية مثل تداخل الوارفرين والأسبرين أو الأدوية التي تحتوي الأسبرين، وتداخل الوارفرين والإيبوبروفين أيضاً.

بشكلٍ عام يجب أن تستشير طبيبك دوماً قبل تناول أي دواء أو أي مكملٍ غذائي، كما يجب أن تُعلم طبيبك بأي أدويةٍ تأخذها مسبقاً لتجنب التداخلات الدوائية. [5]

المصادر:

مقال الأدوية المضادة للتخثر والأدوية المضادة للصفيحات الدموية منشور على موقع https://www.healthline.com/

مقال الأدوية المضادة للصفيحات الدموية منشور على موقع https://www.texasheart.org

مقال 5 وصفات طبيعية مميعة للدم منشور على موقع https://www.healthline.com/

مقال الأطعمة والمشروبات والمكملات المميعة للدم منشور على موقع https://www.medicalnewstoday.com

مقال الآثار الجانبية للوارفارين: انتبه من التداخلات الدوائية منشور على موقع https://www.mayoclinic.org/