فوائد العسل على الريق

  • تاريخ النشر: الجمعة، 13 مايو 2022 آخر تحديث: الأحد، 21 أغسطس 2022
فوائد العسل على الريق
مقالات ذات صلة
أضرار العسل على الريق
فوائد الشمندر على الريق
فوائد التفاح الأخضر على الريق

يكاد لا يوجد شخص لم يسمع عن الفوائد التي تعود على الجسم عند تناول العسل، عدا عن أنّ العسل منذ القديم وإلى يومنا هذا استُخدم في علاج والوقاية من العديد من الحالات المرضية، كما يقوم الكثير من الأشخاص بتناول العسل على الريق، فما هو العسل؟ وما هي فوائد تناوله على الريق؟ وهل يسبب آثار جانبية.

العسل

العسل (بالإنجليزية: Honey) الذي يكون على شكل سائل كثيف يتم إنتاجه من رحيق النباتات، كما أنه يحتوي على العديد من المواد الكيميائية المفيدة للإنسان. في هذا المقال سنتحدث عن فوائد العسل على الريق.

يلجأ الكثير من الأشخاص إلى العسل نظراً لما له من فوائد، واستخدامات، إذ إنه بالإضافة إلى استخدامه بالعلاجات الطبية يمكن استخدامه كمحلي، أو تناوله كما هو سواءً على الريق أو في أي وقت آخر، بالإضافة إلى إمكانية إضافته إلى العديد من الوجبات الغذائية. [1]

فوائد العسل على الريق

يعد العسل أحد الخيارات العلاجية التي تم استخدامها عبر التاريخ، لما له من فوائد صحية للبالغين والصغار، وقدرة على علاج العديد من الحالات المرضية، كما ينبغي الإشارة إلى أنّ فوائد العسل على الريق لا تختلف عن فوائد تناول العسل في وقت آخر، إذ إنّ الفائدة واحدة.

كما ويمكن خلط العسل مع مواد مفيدة أخرى كالعسل مع الجينسغ، أو عمل ماسكات للجلد بما فيها قناع الزبادي والعسل، على أية حال تتضمن فوائد العسل على الريق الآتي: [2]

احتواؤه على الفيتامينات والمعادن

يختلف المحتوى الغذائي للعسل باختلاف مصدره وعوامل أخرى، إذ إنّه بجميع الأحوال تحتوي ملعقة واحدة من العسل، بالتحديد ما يقارب 21 غراماً من العسل على ما يقارب 64 سعرة حرارية، أو 17 غراماً من السكر، بالإضافة إلى ذلك يحتوي العسل الخام على مجموعة كبيرة من الفيتامينات والمعادن التي تتضمن الآتي: [2]

  • الزنك.
  • الكالسيوم.
  • المغنيسيوم.
  • النياسين.
  • الريبوفلافين.
  • الفسفور.
  • المنغنيز.
  • حمض البانتوثنيك.
  • ويعد مصدراً جيداً للأحماض الأمينية، والإنزيمات، والمركبات المفيدة الأخرى.

مصدر جيد لمضادات الأكسدة

من المواد الكيميائية التي توجد في العسل بكميات جيدة المواد التي تعمل كمضادات للأكسدة، إذ إنّ العسل يحتوي على مضادات الأكسدة التي تتشابه مع مضادات الأكسدة التي توجد في بعض أنواع الخضروات والفواكه، حيث تكمن أهمية هذه المواد في حماية الجسم من تلف الخلايا نتيجة الجذور الحرة.

حيث تزيد الجذور الحرة من خطر الإصابة ببعض الحالات المرضية بما فيها السرطان، وأمراض القلب، بالإضافة إلى أنها تزيد من ظهور عوامل الشيخوخة، علاوة على ذلك تشير الأبحاث إلى أنّ مضادات الأكسدة التي تعرف بمواد البوليفينول الموجودة في العسل لها تأثيرات مضادة للالتهاب التي تفيد في الحماية من الحالات المرضية المرتبطة بالإصابة بالإجهاد التأكسدي.

كما يحتوي العسل على حبوب لقاح النحل التي أشارت العديد من الأبحاث إلى أنّه قد يكون لها فائدة في الوقاية من الإصابة ببعض أمراض الجهاز التنفسي، والجهاز الهضمي، والقلب والأوعية الدموية، والجهاز العصبي. [2]

مضاد للجراثيم

أشارت بعض الأبحاث إلى أنّ مادة البروبوليس التي توجد في العسل الخام لها خصائص مضادة للبكتيريا، والفطريات، كما تختلف فعاليته في القضاء على البكتيريا والفطريات بالاعتماد على نوع العسل، هذا ما يجعله خياراً جيداً عند تناوله على الريق لعلاج العديد من الحالات الالتهابية التي تصيب الجسم. [2]

علاج الجروح

ذكرنا أعلاه بأنّ العسل يحتوي على بعض المواد الكيميائية التي تعمل كمضادة للبكتيريا والالتهاب، بالإضافة إلى إمكانية هذه المواد في علاج بعض الجروح، لكن ينبغي الإشارة إلى أن يكون العسل المستخدم موضعياً على الجرح خاماً أي عسل صافي، بالإضافة إلى أنّ يكون معقماً، بغض النظر عن نوع العسل، سواءً كان عسل الزعتر، أو عسل الصنوبر أو أنواع أخرى منه. [2]

تعزيز دور الجهاز المناعي

تتضمن فوائد تناول العسل على الريق أيضاً تقوية الجهاز المناعي، ذلك يعود لقوة المغذيات التي توجد فيه، بما فيها العسل الملكي، حيث تعد المغذيات النباتية مركبات موجودة في النباتات تساعد على حماية النباتات من الأذى، على سبيل المثال تحمي هذه المغذيات النباتات من الأشعة فوق البنفسجية، ومن أذى الحشرات التي يمكن أن تلحقه بالنبات.

كما أنّ المواد المغذية التي توجد في العسل مسؤولة عن دور مضادات الأكسدة، فضلاً عن دورها في الوقاية من الالتهاب، والإصابة بالبكتيريا والفطريات، هذا ما يجعل العسل يعزز دور الجهاز المناعي بشكل كبير.[2]

علاج مشاكل الجهاز الهضمي

يستخدم العسل أيضاً في بعض الأحيان لعلاج مشاكل الجهاز الهضمي، حيث يفيد تناوله على الريق أن يكون مفيداً في علاج الإسهال، وعدوى بكتيريا هيكلوباكتوري بيلوري، كما أنّ العسل يحتوي على مجموعة كبيرة من المواد المغذية التي تفيد في تحسين مستويات البكتيريا النافعة في الأمعاء الضرورية لصحة الجهاز الهضمي، والجسم بشكل عام. [2]

علاج السعال

منذ القديم تم استخدام العسل لعلاج التهاب الحلق، كونه يحتوي على مواد مهدئة، حيث يمكن أن يعالج السعال بشكل كبير، ذلك عند إضافته إلى الشاي، أو الليمون عند الإصابة بنزلات البرد، كما أشارت بعض الدراسات إلى أنّ العسل قد يكون الخيار العلاجي الأفضل لتحسين صحة الجهاز التنفسي عند إصابته بالحالات المرضية بالتحديد التهابات الجهاز التنفسي العلوي، وقد يكون مفيداً في علاج التهاب الحلق أيضاً. [2]

تحسين صحة الدماغ

يحتوي العسل كما ذكرنا أعلاه على مادة البوليفينول التي لها القدرة على تحسين صحة دماغ الإنسان من خلال الوقاية من الإصابة بالتهاب الحصين، الذي يعد أحد أجزاء الدماغ التي تشارك في الذاكرة، عدا عن الوقاية من الإصابة بالالتهابات في باقي أنحاء الجسم أي ليس الدماغ فقط. [2]

جرعة العسل

يمكن تناول العسل للأفراد البالغين بأي نوع من أنواعه، سواءً عسل المانوكا، أو عسل السدر بجرعة تتراوح ما بين 35-75 غراماً عن طريق الفم بشكل يومي، ولمدة تتراوح ما بين أسبوع حتى أربعة أسابيع.

كما يمكن استخدام العسل بشكل موضعي على الجلد بشكل مباشر، عدا عن كونه يدخل في تركيبة العديد من الكريمات، والضمادات والشاش، ويمكن وضع العسل على العين على شكل كريمات أو جل أو قطرات للعين، لذا لا بد من استشارة الطبيب أو الصيدلاني لتحديد الجرعة المناسبة كونها تختلف باختلاف الحالة المرضية.

وينبغي على الأشخاص الذين يتناولون أدوية تخثر الدم أن يستشيروا الطبيب قبل تناول العسل، ذلك لأنّ العسل قد يتفاعل مع هذه الأدوية مما يؤدي إلى إبطاء تخثر الدم، بالتالي زيادة خطر الإصابة بالكدمات، والنزيف، بالإضافة إلى أنّ العسل قد يتفاعل مع أدوية الفينيوتين، إذ قد يزيد العسل من كمية دواء الفينيتوين التي يمتصها الجسم، مما يؤدي إلى زيادة الآثار الجانبية التي يمكن أن يسببها هذا الدواء. [1]

الآثار الجانبية للعسل

على الرغم من أنّ العسل آمن الاستخدام للأشخاص البالغين بشكل عام، والأطفال الذين تزيد أعمارهم عن عام واحد، لكنه قد يسبب بعض الآثار الجانبية.

كما ينبغي التأكيد قبل ذكر هذه الآثار على ضرورة عدم إعطاء العسل للأطفال الذين تقل أعمارهم عن عام واحد، ذلك لأنّ العسل قد يؤدي إلى حالة تسمم معوية معدية تعرف بتسمم الرضيع، حيث تحدث هذه الحالة نتيجة تعرض الطفل لأبواغ بكتيريا الكلوستريديوم بوليتينوم التي يمكن أن تنمو وتتكاثر في أمعاء الطفل منتجة سموم خطيرة.

كما تعد ردود الفعل التحسسية من أبرز الآثار الجانبية للعسل، إذ يمكن أن يكون لدى بعض الأشخاص حساسية تجاه أحد مكونات العسل، بشكل خاص حبوب اللقاح، كما يمكن لحبوب لقاح النحل أن تؤدي إلى ردة فعل تحسسية معاكسة وحادة، إذ تتمثل هذه الحالة بظهور مجموعة من الأعراض التي تتضمن الآتي: [3]

  • الإغماء.
  • التعرق الزائد.
  • اضطراب في نبضات القلب.
  • ظهور صوت صفير عند التنفس.
  • ظهور أعراض مشابهة لأعراض الربو أو ما يعرف بالأزمة التنفسية.
  • الشعور باللسع بعد تطبيق العسل بشكل موضعي.
  • الدوار.
  • الدوخة.
  • ضعف الجسم.
  • التعب والإرهاق.

ختاماً على الرغم من أنّ فوائد العسل كثيرة جداً، سواءً عند تناوله على الريق أم في أي وقت، إلا أنّه قد يتسبب بالعديد من الآثار الجانبية، لذا من الأفضل استشارة الطبيب قبل استخدام العسل، ذلك لأنّ تناول العسل قد يكون مضراً بالنسبة لبعض الأشخاص، ويسبب آثار جانبية خطيرة.