;

الطماطم كنز من الفوائد الصحية والجمالية

الطماطم لتعزيز صحة القلب والأوعية الدموية، ومكافحة السرطان، وحماية البشرة، والحماية من الإصابة بسرطان الجلد، وزيادة إنتاج الكولاجين.

  • بواسطة: بابونج تاريخ النشر: الخميس، 24 سبتمبر 2020 آخر تحديث: السبت، 13 يناير 2024

تحتوي الطماطم (بالإنجليزية: esTomato) على نسبة منخفضة جداً من السعرات الحرارية، وتضم مجموعة كبيرة من العناصر الغذائية التي تهدف إلى تحقيق العديد من الفوائد الصحية، بالإضافة إلى نسبة عالية جداً من الماء؛ مما يجعلها حاضرة ضمن قائمة الخضار والفواكه في العديد من الأنظمة الغذائية الصحية؛ لذا سنتعرف في هذا المقال على فوائد البندورة الصحية.

تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية

تلعب الطماطم دوراً فعالاً في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، إذ أنها تسبب زيادة نسبة الليكوبين وبيتا كاروتين في الدم؛ مما يمنع الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، كما تخفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL)، بالإضافة إلى أنها تظهر تأثيراً وقائياً على الطبقة الداخلية للأوعية الدموية؛ مما يقلل من خطر حدوث تجلط الدم.[1][2][3]

مكافحة السرطان

تحتوي الطماطم على مركبات غذائية تلعب دوراً فعالاً في خفض خطر الإصابة بمرض السرطان، منها الليكوبين الذي يساهم في منع انتشار الخلايا السرطانية، ومنها خلايا سرطان البروستاتا، والكلى، والرئة، والفم، وعنق الرحم، حيث يزيد من نسبة الموت المبرج لها، بالإضافة إلى الكاروتينات التي تحمي من الإصابة بسرطان الثدي. 

وجديرٌ بالذكر أن الطماطم المطبوخة أو المعالجة على شكل صلصة أو عصير أو حتى المعجون منها، تحتوى على تركيزات أعلى من الليكوبين، ويكون الجسم قادر على امتصاص المركبات الطبيعية الموجودة فيها بسهولة أكبر.[1][2][3]

حماية البشرة

يساهم تناول الطماطم عموماً في الحصول على بشرة صحية، حيث تلعب نسبة الماء العالية فيها دوراً فعالاً بترطيب البشرة، ومكافحة التجاعيد المرتبطة بتقدم العمر، كما أنها تعمل على التقليل من تورم وتهيج البشرة:[1][2][3]

الحماية من الإصابة بحروق الشمس

لا يمكن اعتبار الطماطم بديلة عن الواقي الشمسي، ولكن الليكوبين الموجود في البندورة يلعب دوراً وقائياً، ويحمي الجلد من الأشعة فوق البنفسجية وحروق الشمس.[1][2][3]

يعزز التئام الجروح

وفقاً لقاعدة البيانات الوطنية للمغذيات التابعة لوزارة الزراعة الأميركية، يحتوي كوب واحد من عصير الطماطم على حوالي 30 غراماً من فيتامين ج، الذي له دور فعّال في تعزيز نمو الأنسجة الضامة الجديدة؛ وبالتالي التئام الجروح وتسريع عملية شفائها.[1][2][3]

الحماية من الإصابة بسرطان الجلد

تلعب الطماطم دوراً في منع الإصابة بسرطان الجلد، من خلال مركب الليكوبين الموجود فيها، والذي له تأثير قوي مضاد للسرطان، لكن ذلك بحاجة للمزيد من الأبحاث والدراسات، لتقييم هذا بشكل أفضل.[1][2][3]

زيادة إنتاج الكولاجين

إذ تحتوي الطماطم على نسبة عالية من فيتامين ج، والذي له دور فعّال جداً في تحفيز إنتاج الكولاجين، إضافة إلى كونه من مضادات الأكسدة التي تبطئ ظهور التجاعيد وإزالة خلايا الجلد الميتة.[1][2][3]

تأخير ظهور علامات الشيخوخة

فالطماطم تحتوي على فيتامينات B الضرورية لصحة الجلد، ومنها فيتامين ب1، وفيتامين ب3، وفيتامين ب5، وفيتامين ب6، وفيتامين ب9، والتي تضم خصائص مضادة للشيخوخة، وتساعد في تقليل البقع والخطوط الدقيقة والتجاعيد، إضافة إلى إصلاح الخلايا.[1][2][3]

معالجة التهابات الجلد

إذ تحتوي الطماطم على العديد من المركبات التي لها تأثير مضاد للالتهابات، ومنها الليكوبين، بيتا كاروتين، لوتين، فيتامين ه، فيتامين ج، والتي تساهم في تخفيف الألم المصاحب لتهيج الجلد أو حروق الشمس، ومع ذلك، لا بد من وجود أبحاث ودراسات أكثر، تدعم إمكانية استخدامها بشكل موضعي على البشرة.[1][2][3]

تنظيم مستوى ضغط الدم

تحتوي البندورة على كمية كبيرة من عنصر البوتاسيوم، الذي يساهم في خفض مستوى ضغط الدم، إضافة إلى أن الليكوبين أيضاً يقلل من ضغط الدم، كونه يحسن من عمل الأوعية الدموية عموماً، إلى جانب فيتامين ج، الذي من الممكن أن يكون له تأثيراً فعالاً في خفض ضغط الدم. [1][2]

خسارة الوزن

يمكن للطماطم أن تساعد بشكل كبير في انقاص الوزن، وخسارة دهون الجسم، خاصة المتراكمة في منطقة البطن، بالإضافة إلى دورها الكبير في خفض مستويات الكوليسترول، التي تسبب زيادة في الوزن، بالإضافة إلى أنها تعزز شعور الشبع، لكونها غنية جداً بالألياف، فضلاً عن أنها قليلة السعرات الحرارية.[2][3]

الطماطم مفيدة للامرأة الحامل

فهي تحتوي على نسبة عالية من فيتامين ج، وهو من أكثر العناصر الغذائية التي تحتاجها الامرأة خلال فترة الحمل، للحفاظ على صحتها وصحة جنينها، فهو يساهم في تكوين العظام والأسنان واللثة، ويساعد بالامتصاص الجيد للحديد في الجسم، كما أن الليكوبين الموجود في البندورة يوفر حماية للخلايا من التلف.[1][2][3]

تحسين الرؤية

فالطماطم غنية جداً بفيتامين أ، الذي يعزز من عمل شبكية العين، حيث يؤدي انخفاضه مع مرور الوقت إلى الإصابة بالعمى، كما أن فيتامين ج يقي من إعتام عدسة العين المرتبط بتقدم العمر، فيما يساعد النحاس بإنتاج الميلانين المهم للعين، كما أنه يتم تحويل بيتا كاروتين الموجودة في الطماطم إلى ريتينول، وهو مركب ضروري للرؤية المثلى.

إضافة إلى ذلك يساهم الليكوبين في حماية العين من الجزيئات الضارة التي تدعى بـالجذور الحرة، حيث أشارت إحدى الدراسات، إلى أن الأشخاص الذين لديهم مستويات أعلى من الليكوبين، تنخفض نسبة إصابتهم بالتنكس البقعي المرتبط بتقدم العمر، كما أنه كونه يحمي العينين من أضرار أشعة الشمس.[1][2]

تعزيز صحة الجهاز الهضمي

تعتبر البندورة مصدراً جيداً للكلوريد، وهو أحد العناصر الأساسية في عصارات الجهاز الهضمي، كما أن تساهم نسبة الماء العالية في الطماطم والألياف الغذائية بتنظيم حركة الأمعاء، وتقليل الإمساك، كما يلعب مركب الليكوبين دوراً فعالاً في الوقاية من سرطان المعدة.[2][3]

ضبط مستوى السكر في الدم

حيث تحتوي الطماطم على معدن الكروم، الذي يساهم في ضبط مستويات السكر في الدم؛ وبالتالي فهي طعام مناسب جدا لمرضى دهء السكري. [1] [3]

يمكننا القول بأن تناول الطماطم يعد آمناً بشكل كبير، لكن الإفراط في استهلاكها قد يؤدي للعديد من الأضرار، ومنها ردود فعل تحسسية لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية حبوب اللقاح؛ لذا حاول أن تستشر طبيباً مختصاً، قبل اعتمادهاجزءً رئيسياً من نظامك الغذائي.