فوائد الحلبة للصحة.. أهم عناصر الحلبة الغذائية وأضرارها

  • بواسطة: بابونج تاريخ النشر: الجمعة، 04 سبتمبر 2020 آخر تحديث: الأربعاء، 15 سبتمبر 2021
فوائد الحلبة للصحة.. أهم عناصر الحلبة الغذائية وأضرارها
مقالات ذات صلة
فوائد الحلبة الخضراء.. فوائد الحلبة للرجال.. وشاي الحلبة
فوائد الفستق الحلبي وأضراره للرجال والنساء والأطفال
فوائد الحلبة للبشرة

تعتبر الحلبة من بين الأعشاب الأكثر شهرة وانتشاراً في العالم، حيث تم استخدامها منذ سنوات طويلة لتعزيز الصحة وعلاج العديد من الأمراض، كما أن للحلبة تاريخ طويل من الاستخدام في صحة المرأة وعلاج أمراض النساء مثل آلام الدورة الشهرية والولادة ومشكلات الرحم والمهبل، وفي هذا المقال سنتعرف على الحلبة وفوائد وأضرار الحلبة على الجسم.

ما هي الحلبة؟

الحلبة (Fenugreek) هي عشب يشبه البرسيم، وموطنها الأصلي منطقة البحر الأبيض المتوسط وجنوب أوروبا وغرب آسيا أيضاً.

يبلغ طول نبتة الحلبة حوالي 2-3 أقدام (60-90 سم)، ولها أوراق خضراء وزهور بيضاء صغيرة وقرون تحتوي على بذور صغيرة بنية وذهبية، وتستخدم بذور الحلبة في الطبخ والطب وإخفاء طعم الأدوية المزعج، حيث تشبه رائحة بذور الحلبة وطعمها شراب القيقب المصنوع من أشجار القيقب السكري.

العناصر الغذائية في الحلبة

ملعقة كبيرة واحدة حوالي (11.1 غرام) من بذور الحلبة الكاملة؛ تحتوي على 35 سعرة حرارية والعديد من العناصر الغذائية كما يلي (1):

  • الألياف: 3 غرام.
  • البروتين: 3 غرام.
  • الكربوهيدرات: 6 غرام.
  • الدهون: 1 غرام.
  • الحديد: 20٪ من القيمة اليومية التي يحتاجها الجسم.
  • المنغنيز: 7٪ من القيمة اليومية التي يحتاجها الجسم.
  • المغنيسيوم: 5٪ من القيمة اليومية التي يحتاجها الجسم.

حيث تتمتع الحلبة بمحتوى غذائي صحي، فهي تتضمن كمية جيدة من الألياف والمعادن، الأخرى مع الحديد والمغنيسيوم.

فوائد الحلبة للجسم

إن الحلبة مصدر غني بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، والتي تساعد في حماية خلايا الجسم من التلف الذي تسببه الجزيئات غير المستقرة المعروفة باسم الجذور الحرة، وبالتالي فإن الحلبة ذات فوائد عديد للجسم منها (1/2):

  • علاج داء السكري: يؤدي تناول بذور الحلبة إلى خفض معدل السكر في الدم لدى مرضى السكري، ولكن لا يجب أن تقل الجرعات عن 5 غرامات يومياً، وأظهرت الأبحاث التي أجريت على الحيوانات أن أربعة مركبات على الأقل في الحلبة لها خصائص مضادة لمرض السكر حيث تعمل على:
  1. تقليل امتصاص الجلوكوز المعوي (نوع من أنواع السكريات البسيطة أو الأحادية).
  2. تأخير إفراغ المعدة.
  3. تحسين حساسية الأنسولين وعمله.
  4. تقليل تركيزات البروتين الرابط للدهون.
  • تخفف الحلبة وتعالج تقلصات الدورة الشهرية (عسر الطمث): إن تناول 1800-2700 مغم من مسحوق بذور الحلبة ثلاث مرات يومياً للأيام الثلاثة الأولى من فترة الحيض، تليها 900 مغم ثلاث مرات يومياً لبقية دورة الحيض؛ يقلل الألم لدى النساء المصابات بفترات حيض مؤلمة، كما تقلل الحاجة إلى مسكنات الألم الدوائية.
  • تحسين فقدان الوزن: تثبط الحلبة الشهية وتزيد من الشعور بالامتلاء، مما تساعد في تقليل الإفراط بتناول الطعام مما يؤدي إلى فقدان الوزن، ويعود ذلك إلى محتوى الألياف الموجود في الحلبة.
  • تقليل الالتهاب: توفر المستويات الكبيرة من مضادات الأكسدة في الحلبة إمكانات كبيرة، لتكون كعامل مضاد للالتهابات.
  • تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب وضغط الدم: تساعد الحلبة في تنظيم مستويات الكوليسترول وتحسين ضغط الدم، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب وتحسين صحة القلب.
  • مزيل للألم: تستخدم الحلبة منذ فترة طويلة لتسكين الآلام في أنظمة الطب التقليدية، ويعتقد باحثون أن المركبات الموجودة في الحلبة تساعد على منع المستقبلات الحسية التي تسمح للدماغ بإدراك الألم.
  • المشاكل الجنسية التي تمنع الرضا أثناء النشاط الجنسي: إن تناول 600 مغم من مستخلص بذور الحلبة كل يوم يزيد الاهتمام بالجنس لدى النساء اللواتي يعانين من البرود الجنسي وانخفاض الدافع الجنسي.
  • فوائد الحلبة لزيادة إنتاج حليب الأم: تعتبر الحلبة أشهر العلاجات العشبية المستخدمة في جميع أنحاء العالم لزيادة إنتاج حليب الثدي، وعندما تم استطلاع آراء 124 استشارياً في الرضاعة عام 2012 حول الوسائل الشعبية لتعزيز الرضاعة، كانت الحلبة هي الطريقة الأكثر شيوعاً الموصى بها، ويُعتقد أن الحلبة تزيد من إنتاج حليب الثدي بسبب تأثيرها على تحفيز إفراز العرق والغدد الثديية التي هي غدد عرقية عدلت بسبب التغييرات والتحفيزات الهرمونية.

أضرار الحلبة

إن نبتة الحلبة أمنة عندما تؤخذ عن طريق الفم بكميات صحية وغير كبيرة، ولكن قد تسبب بعض الأضرار والتأثيرات الجانبية في العديد من الحالات كما يلي (2/3):

  • يمكن أن تسبب الحلبة آثاراً جانبية مثل الإسهال وعسر الهضم، على الرغم من أنها تبدو آمنة نسبياً عند تناول جرعة صحيحة.
  • يعاني أشخاص من انخفاض الشهية بسبب تناول الحلبة، وهو ما قد يكون ضاراً إذا كنت تعاني من اضطراب في الأكل أو تحاول زيادة الوزن.
  • نظراً لتأثير الحلبة على معدل السكر في الدم، يجب استخدامها بحذر إذا كنت تأخذ أدوية السكري أو المكملات الأخرى التي تخفض مستويات السكر في الدم.
  • تشير الأبحاث التي أجريت على الحيوانات إلى أن الجرعات العالية جداً من الحلبة، تسبب العديد من الآثار الجانبية الضارة، بما في ذلك تلف الحمض النووي وانخفاض الخصوبة والمشاكل العصبية وزيادة خطر الإجهاض للحامل.
  • الحمل: من المحتمل أن تكون الحلبة غير آمنة أثناء الحمل عند استخدامها بكميات أكبر من تلك الموجودة في الطعام، فقد يسبب تشوهات لدى الطفل، كما يمكن أن يسبب تناول الحلبة قبل الولادة مباشرة إلى ظهور رائحة جسم غير محببة لحديثي الولادة.

تفاعل الحلبة مع الأدوية

عندما تتناول الحلبة من الضروري الانتباه إلى الأدوية التي تستخدمها، كيلا يحصل أي تفاعل بينهما، لذلك من الضروري استشارة الطبيب عندما تقرر تناول الحلبة، ومن هذه الأدوية التي تتفاعل مع الحلبة:

  • تتفاعل الحلبة مع أدوية السكري (الأدوية المضادة للسكري): تقلل الحلبة من نسبة السكر في الدم، كما تقوم أدوية السكري أيضاً بخفض نسبة السكر في الدم، وقد يؤدي تناول الحلبة مع أدوية السكري إلى انخفاض معدل السكر الدم بشكل كبير، لذلك عليك مراقبة سكر الدم عن كثب.
  • تتفاعل الحلبة مع الأدوية التي تبطئ تخثر الدم (الأدوية المضادة للتخثر / مضادات الصفيحات): تبطئ الحلبة تخثر الدم، كما يؤدي تناول الحلبة إلى جانب الأدوية التي تؤدي أيضاً إلى إبطاء التجلط إلى زيادة فرص حدوث الكدمات والنزيف (2).

    شاهدي أيضاً: وصفات لزيادة الوزن

في النهاية.. تعرفنا على الحلبة وفوائدها للجسم وكذلك أضرار الحلبة، ولا مانع من إدراج الحلبة في حياتك اليومية مع ضرورة استشارة الطبيب إن كنت تعاني من أمراض معينة، أو تتناول أدوية الضغط والسكري.