علاج التهاب البول في المنزل

  • تاريخ النشر: الخميس، 14 أبريل 2022 آخر تحديث: الخميس، 22 سبتمبر 2022
علاج التهاب البول في المنزل
مقالات ذات صلة
علاج التهاب المسالك البولية
التهاب البول أسبابه وعلاجه
علاج التهاب البول للحامل دون مضاد

التهاب المسالك البولية شائع وله عدة أعراض تشير لحدوثه مثل التبول المتكرر المرافق له حرقة وألم في إحدى الجوانب اليمنى أو اليسرى، أو حتى ألم أسفل الظهر، من ذلك ما هو مفهوم التهاب البول بمعناه الدقيق، وما هو العلاج الممكن تناوله في المنزل.

مفهوم التهاب البول

التهاب المسالك البولية (بالإنجليزية: Urinary Tract Infection) هو عدوى تصيب الجهاز البولي والتي تكون إما بكتيرية أو فيروسية أو طفيلية أو حتى فطرية، وهي قد تنتشر لتصيب مجرى البول أو ما يسمى التهاب الإحليل، أو الكلى ويسمى عند ذلك التهاب الحويضة والكلى، أو المثانة فيطلق عليه التهاب المثانة، وبذلك فإن المسالك البولية تتكون من:[1]

  • الكلى: وهي متواجدة فوق الوركين مباشرة.
  • الحالب: وهو أنبوب رفيع ينقل البول من الكلى إلى المثانة.
  • المثانة: وهي كيس عضلي يتم تخزين البول فيه.
  • الإحليل: وهو الأنبوب الذي ينقل البول من المثانة إلى الخارج.

العلاج

تتم معالجة التهاب البول عن طريق صرف مضادات حيوية تناسب نوع العدوى المسببة للالتهاب، بالإضافة إلى العلاج المنزلي الذي يتحتم على المريض اتباعه حتى يعالج نفسه ويقيها من تكرار هذا النوع من الالتهابات، وبذلك يكون العلاج كالآتي:[1][2]

العلاج الطبي

  • دواء أموكسيسيلين (الاسم التجاري: اموكلان) وهو مضاد حيوي.
  • دواء تريميثوبريم (الاسم التجاري: بالكاترين).
  • دواء دوكسيسيكلين (الاسم التجاري: دوكسيدار).
  • دواء سيبروفلوكساسين (الاسم التجاري: سيبرو).

علاج التهاب البول في المنزل

  • شرب السوائل بكثرة أهمها الماء حيث إن التبول بانتظام يعمل على طرد البكتيريا من مجرى البول وبالتالي يمنع تكاثرها فيه علاوة على أن السوائل تُبقي الجسم رطباً وتمنعه من الجفاف.
  • الحرص على تناول فيتامين ج (Vitamin C) إذ إنه قد أثبت فعاليته في الحماية من العدوى والالتهاب وذلك عبر زيادة حموضة البول وتعزيز عمل جهاز المناعة، وبالتالي لا تستطيع البكتيريا العيش والتكاثر فيه، ويمكن تناول الأغذية الغنية به مثل البرتقال من الفواكه والفلفل الأخضر من الخضروات.
  • تناول عصير التوت البري الغير محلى، وهو أحد الأدوية البديلة الممكن العثور عليها في الصيدليات وتناولها دون وصفة طبية، تكون على شكل عصير أو حبوب يمكن تناولها، تكمن فائدة عصير التوت البري في منع البكتيريا من الالتصاق بالمسالك البولية، بذلك يمنع العدوى من الانتشار ويعالجها بشكل تام، ولكن الدراسات العلمية وجدت أن عصير التوت البري لا يعالج المشكلة بشكل قاطع وإنما يقي من الإصابة ويقلل من خطر الإصابة به.
  • تناول المكملات الغذائية المحتوية على البروبيوتيك والذي يعمل على تحقيق توازن صحي للبكتيريا المتواجدة في الأمعاء، علاوة على تحسين أداء الجهاز الهضمي، هذا الأمر كله يعمل على الوقاية من عدوى المسالك البولية ومنع تكرارها، ومن المكملات الغذائية الأخرى الممكن تناولها من باب الوقاية:
  • المانوز دي (D-Mannose) وهو السكر المستخلص من التوت البري.
  • ورق عنب الدب (Bear berry leaf) الذي يمكن تناوله مع جذور وأوراق الهندباء وصنع شاي منه، أو البحث عن مكمل غذائي يحتوي عليه.
  • مستخلص الثوم الطارد للبكتيريا ومطهر للأمعاء.
  • الحفاظ على النظافة الشخصية والحرص على اتخاذ مقومات النظافة والصحة عادة ونمط حياة، فمثلاً تجنب حبس البول لفترة طويلة والذي يعني تراكم البكتيريا، علاوة على التبول بعد الجماع مباشرة لطرد البكتيريا، كما يمكن اتباع طريقة المسح من الأمام إلى الخلف للنساء حتى لا يتم نشر البكتيريا من فتحة الشرج إلى مجرى البول.

الأعراض

تظهر الأعراض لالتهاب البول عبر ملاحظة المريض الآتي:[1][2][3]

  • حرقة أثناء التبول.
  • ألم في الحوض.
  • لون البول داكن.
  • رائحة قوية ونفاذة للبول.
  • الشعور بأنه لم يتم تفريغ المثانة بالكامل.
  • كثرة مرات التبول خلال اليوم الواحد.
  • ألم في الخاصرة أو البطن.
  • الرغبة الشديدة بالتبول.
  • ألم أثناء التبول مع ملاحظة دم فيه.
  • سلس البول.
  • حمى وقشعريرة في حالات متقدمة وذلك يعني وصول الالتهاب والعدوى إلى الكلى.
  • التعب العام.

أسباب التهاب البول

هناك عدة أسباب تكمن وراء الإصابة بالتهاب المسالك البولية، جزء كبير منها يقع على عاتق الشخص نفسه ويندرج تحت بند الإهمال وقلة النظافة، ويمكن ذكر مسببات المرض في الآتي:[2][3]

  • العدوى البكتيرية أو الفيروسية أو الفطرية.
  • الأمراض الجنسية.
  • قصر المسافة بين فتحة الشرج ومجرى البول لدى النساء.
  • النشاط الجنسي.
  • مرض السكري.
  • مشاكل المناعة الذاتية.
  • التغييرات الهرمونية؛ مثل التي تحدث قبل وأثناء الدورة الشهرية.
  • حصوات الكلى.
  • إصابة الحبل الشوكي.
  • مرض التصلب المتعدد.
  • السكتة الدماغية.

طرق تشخيص الالتهاب

يقوم الطبيب المعنى بتشخيص حالة المرض بعمل الفحوصات التالية لتأكيد إصابته:[4]

  • تحليل روتيني للبول بأخذ عينة من المريض وملاحظة لونها ومدى عكورتها ومراقبة عدد خلايا الالتهاب فيها ألا وهي خلايا الدم البيضاء، كما تجب مراقبة وجود بكتيريا في العينة أو خلايا دم حمراء.
  • عمل زراعة لعينة البول حتى يتم تحديد نوع البكتيريا المسببة للالتهاب من ثم طريقة العلاج المناسبة لها.
  • تصوير المسالك البولية بالموجات فوق الصوتية أو التصوير المقطعي أو بالرنين المغناطيسي.
  • تنظير المثانة لكشف مواقع الالتهاب.

المضاعفات

الإصابة بالتهاب المسالك البولية وتركه دون أي إجراء علاجي قد يفاقم المرض ويجعله يتوغل بشكل أكبر، مما ينشأ عن ذلك عدد من المضاعفات؛ مثل:[5]

  • الالتهاب المزعج والمتكرر أغلب الوقت.
  • تلف كلوي أو ما يسمى بالتهاب الحويضة والكلية.
  • ازدياد خطر ولادة أطفال خُدّج أي بوزن قليل.
  • تضييق مجرى الإحليل جراء شدة الالتهاب.
  • تعفن الدم.

عوامل الخطر

العديد من العوامل التي تلعب دوراً مهماً في زيادة خطر وفرصة الإصابة بالتهاب البول، من هذه العوامل:[5]

  • التهاب المسالك البولية عند النساء أكثر شيوعاً من الرجال بسبب قصر المسافة التي تقطعها البكتيريا حتى الوصول إلى المثانة.
  • النشاط الجنسي الكبير.
  • مرحلة ما بعد انقطاع الطمث وذلك بسبب انخفاض هرمون الإستروجين.
  • التشوهات الخُلقية في المسالك البولية.
  • انسداد مجرى البول بسبب الحصوات.
  • الأمراض التي تضعف المناعة؛ مثل السكري.
  • القسطرة أي من يضع أنبوب في مجرى البول حتى يساعده على التبول؛ مثل المصابين بالشلل.
  • جراحة مجرى البول حديثاً.

طرق الوقاية

تتمثل طرق الوقاية من التهاب البول باتباع عدة نصائح من شأنها أن تقي الشخص من الإصابة، وهذه النصائح والإرشادات كالتالي:[5]

  • شرب السوائل بكثرة لتخفيف البول وطرد البكتيريا.
  • تناول عصير التوت البري.
  • المسح من الأمام إلى الخلف بعد الانتهاء من استخدام الحمام.
  • التبول بعد الجماع بوقت قصير.
  • تجنب استخدام المواد الكيميائية على المناطق الحساسة؛ مثل مزيل العرق، والغسول.
  • تغيير طريقة تحديد النسل لأنها قد تكون مصدر العدوى.

متى يجب استشارة الطبيب

تجب مراجعة الطبيب عند ملاحظة أي من الأعراض السابقة، ولا بد من المراجعة الفورية حال رؤية بول دموي أو وجود ألم شديد، أسفل الظهر وفي الحوض والخواصر بشكل عام.[5]

التهاب البول أمر بسيط يمكن تجنبه والوقاية منه، وفي حالة الإصابة به يمكن علاجه بسهولة والشفاء التام منه، ولكن لا بد من الحفاظ على النظافة الشخصية وتجنب مسببات المرض.