التهاب البول أسبابه وعلاجه

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 08 مارس 2022 آخر تحديث: الخميس، 10 مارس 2022
التهاب البول أسبابه وعلاجه
مقالات ذات صلة
علاج التهاب البول في المنزل
علاج التهاب المسالك البولية
علاج التهاب البول للحامل دون مضاد

التهاب البول من أكثر المشكلات الشائعة التي تؤثر على الرجال والنساء، فما هو التهاب البول؟ وما هي أهم أسبابه وأعراضه؟ وكيف يمكن علاجه والوقاية منه؟

ما هو التهاب البول

التهاب البول (بالإنجليزية: Urinary Tract Infection) هو مشكلة طبية يعاني فيها المريض من الإصابة بعدوى ميكروبية في الجهاز البولي، يمكن أن تؤثر هذه الإصابة على الجزء السفلي من الجهاز البولي الذي يشمل المثانة ومجرى البول، وهو النوع الأكثر شيوعاً، ومن الممكن أن تؤثر على الجزء العلوي الذي يضم الكلى والحالبين، وهو النوع الأقل شيوعاً والأكثر حدة في الأعراض في نفس الوقت. [1]

أسباب التهاب البول

يعد السبب الرئيسي لالتهاب البول هو انتقال البكتيريا التي تعيش على الجلد، أو في منطقة المستقيم أو المهبل إلى المثانة، في معظم الحالات يقوم الجسم بطرد هذه البكتيريا ويمنع دخولها إلى المثانة ومجرى البول، لكن هناك حالات أخرى يعجز الجسم فيها عن القيام بهذا الدور، وتظهر في هذه الحالة أعراض التهاب الجهاز البولي. [1]

أشارت بعض الدراسات أن التهاب البول عند النساء أكثر شيوعاً مقارنة بالتهاب البول عند الرجال؛ نظراً لأن مجرى البول لديهن أكثر، مما يجعل انتقال البكتيريا إلى المثانة أسهل، بالإضافة إلى أن مجرى البول لديهن أقرب إلى المستقيم، وهي المنطقة التي يتزايد فيها نمو البكتيريا المسببة للعدوى. [1]

هناك بعض عوامل الخطر التي تزيد من معدل الإصابة بالتهاب البول، من أهم هذه العوامل: [1] [2]

  • افتقاد المريض النظافة الشخصية.
  • الإصابة ببعض الأمراض التي تؤدي إلى انسداد مجرى البول، مثل حصوات الكلى.
  • وجود عدوى سابقة في المسالك البولية.
  • الإصابة بمرض السكري.
  • استخدام المريض للقسطرة البولية في الفترة الأخيرة.
  • إصابة المريض بالارتجاع المثاني الحالبي، وهي حالة تؤدي إلى تدفق البول إلى الوراء.

علاج التهاب البول

يصف الطبيب العلاج المناسب لحالة كل مريض بعد التشخيص الدقيق لحالته، كما يوجد بعض الطرق المنزلية البسيطة التي تدعم استخدام الأدوية، وتساعد على سرعة تعافي المريض من الأعراض ومن وسائل علاج التهاب البول، ما يلي: [2]

علاج التهاب البول دوائياً

يمثل العلاج الدوائي لالتهابات المسالك البولية عن طريق المضادات الحيوية حجر الأساس الذي تعتمد عليه خطة العلاج، هناك أكثر من خيار يلجأ الأطباء إلى استخدامه في معظم الحالات، من ضمن هذه الخيارات: [3]

  • أدوية السلفا.
  • النتروفورانتوين.
  • الأموكسيسيللين.
  • السيفالوسبورينات.
  • مجموعة الكينولونات.
  • الدوكسيسيكلين.

ينبغي أن يتناول المريض المضادات الحيوية تحت إشراف كامل من الأطباء، ويجب ألا يتوقف عن تناولها عند شعوره بتحسن أو اختفاء الأعراض؛ لأن ذلك يؤدي إلى عودة الأعراض مرة أخرى. [3]

علاج التهاب البول منزلياً

إلى جانب المضادات الحيوية المستخدمة في علاج التهاب البول، هناك بعض الطرق المنزلية، كطرق علاج المسالك البولية بالأعشاب، وغيرها من الطرق البسيطة التي تساعد على التخفيف من حدة الأعراض، تضم هذه الطرق: [4]

  • المواظبة على تناول كميات كافية من الماء طوال اليوم؛ لأن الماء يساعد على تخلص الجسم من الفضلات والبكتيريا.
  • تناول عصير التوت البري؛ لأنه غني بمضادات الأكسدة وبعض مضادات البكتيريا المسببة للأعراض.
  • التبول عند الحاجة؛ لأن التبول يقلل من خطر التصاق البكتيريا في خلايا الجهاز البولي.
  • تناول الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك مثل الزبادي والملفوف؛ لأنها تخفف من درجة حموضة البول، وتساعد على الحد من نشاط البكتيريا.
  •  تناول فيتامين سي من مصادره الطبيعية، أو الاعتماد على بعض المكملات الغذائية التي تحتوي عليه؛ لأنه يساعد على علاج الالتهابات البولية والوقاية منها.

أعراض التهاب البول

تختلف أعراض التهاب البول باختلاف المنطقة المصابة من الجهاز البولي، كما توجد بعض الأعراض المميزة عند الأطفال وكبار السن، نستعرض في هذا الجزء من المقال تفاصيل أكثر عن هذه الأعراض. [2]

أعراض التهاب المسالك البولية السفلية

يعاني المرضى من أعراض متفاوتة الشدة عند تعرض المثانة ومجرى البول إلى العدوى، تضم هذه الأعراض: [2]

  • حرقة أثناء التبول.
  • البول الدموي.
  • تغير رائحة البول.
  • الشعور بتكرار الرغبة في التبول طوال اليوم.
  • تغير لون البول إلى اللون الداكن.
  • قلة كمية البول على الرغم من حاجة المريض الشديدة إلى التبول.

أعراض التهاب المسالك البولية العلوية

تؤثر التهابات المسالك البولية العلوية على الكلى والحالبين، وهي حالة في منتهى الخطورة، وينبغي التعامل معها طبياً بمنتهى السرعة؛ لأنها قد تؤدي إلى وفاة المريض، تضم أعراض هذه المشكلة: [2]

  •  ارتفاع شديد في درجة حرارة المريض.
  • القيء والغثيان.
  • آلام في الظهر والجانبين.
  • الرعشة والارتجاف.

أعراض التهاب البول عند الأطفال

تضم أعراض الإصابة بالتهاب البول عند الأطفال نفس الأعراض التي أوضحناها، إلى جانب بعض الأعراض الإضافية وهي: [1]

  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • الضعف العام.
  • فقدان الشهية وأعراض سوء التغذية.
  • الغضب والانفعال السريع.
  • القيء والغثيان.
  • التبول اللاإرادي أثناء الليل أو النهار.

أعراض التهاب البول عند كبار السن

يعاني كبار السن خاصةً المرضى الذين يعتمدون على قسطرة بولية من بعض الأعراض المميزة، من ضمنها: [1]

  • التبول اللاإرادي.
  • الرعشة والارتجاف.
  • الهياج العصبي.
  • التشوش والارتباك العقلي.

تشخيص الالتهاب البولي

يعتمد تشخيص التهاب البول على بعض الإجراءات الطبية، من ضمنها:[3]

  • تحليل البول: وخلاله يتم قياس عدد خلايا الدم البيضاء والحمراء؛ لأنها من العوامل التي تعكس إصابة المريض بالعدوى.
  • مزرعة البول: يُجرى هذا الاختبار لتحديد نوع البكتيريا المصاب بها المريض؛ لأن ذلك من أهم العوامل التي يحدد من خلالها الطبيب نوع المضاد الحيوي المستخدم في العلاج.
  • الموجات فوق الصوتية: يوضح هذا الإجراء صورة الأعضاء الداخلية، وهو من الإجراءات البسيطة التي لا تحتاج إلى تحضير.
  • الأشعة المقطعية: يلجأ الأطباء إلى هذا الإجراء في حالة عدم استجابة المريض للعلاج، وفيه يحصل الطبيب على مقاطع عرضية توضح صور الأعضاء الداخلية للجسم بمنتهى الدقة.
  • تنظير المثانة: يستخدم الطبيب خلال التنظير أداة صغيرة مزودة بكاميرا؛ لرؤية المثانة ومجرى البول من الداخل.

مضاعفات التهاب الجهاز البولي

من أهم العوامل التي تساعد على تعافي المريض من الأعراض بسرعة، وعدم معاناته من مضاعفات لالتهابات المسالك البولية هي سرعة العلاج، خاصةً إذا كان المريض يعاني من التهابات المسالك البولية العلوية؛ لأنها حالة في منتهى الخطورة وقد تؤدي إلى انتقال البكتيريا المسببة للإصابة إلى الدم، ومعاناة المريض من تسمم الدم، الذي يمكن أن يؤدي إلى وفاة المريض. [2]

كيفية الوقاية من التهاب البول 

هناك بعض الإجراءات الوقائية البسيطة التي تجنبك الإصابة بالتهاب البول، من أهم هذه الإجراءات: [3]

  • الاهتمام بالنظافة الشخصية بعد الإخراج خاصةً بالنسبة للنساء، حيث يوصي الأطباء دائماً بضرورة المسح من الأمام إلى الخلف، كما ينبغي الالتزام بالنظافة الجيدة أثناء الدورة الشهرية.
  • تناول من ستة إلى ثمانية أكواب يومياً من الماء.
  • تجنب الأطعمة والمشروبات التي تهيج المثانة؛ مثل: المشروبات الكحولية، والكافيين، والأطعمة الحارة.
  •  الحرص على التبول بانتظام على مدار اليوم.
  • غسل المنطقة التناسلية بالماء الدافئ قبل الجماع.
  • تجنب استخدام العازل النسائي بالنسبة للسيدات اللاتي لديهن فرصة أكبر للإصابة بالتهاب البول.

متى يجب زيارة الطبيب

هناك بعض الأعراض والمؤشرات التي يجب أن يلتفت إليها أي مريض، ويتوجه إلى الطبيب فوراً عند حدوثها، تضم هذه الأعراض: [1]

  • ارتفاع درجة الحرارة أكثر من 38 درجة مئوية.
  • القيء والغثيان.
  • آلام شديد في الظهر بالقرب من الضلوع.

التهاب البول من أكثر أنواع العدوى شيوعاً وانتشاراً بين الرجال والنساء، هناك العديد من الطرق الدوائية والمنزلية المستخدمة في العلاج، بعد تلقي المريض التشخيص المناسب لحالته من الطبيب.