تسعة مصادر خفية للغلوتين

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 11 يناير 2023
تسعة مصادر خفية للغلوتين
مقالات ذات صلة
حمية دون غلوتين
نظام غذائي خالٍ من الغلوتين
ست علامات تدل على عدم تحملك للغلوتين

لا بد أنك صادفت الكثير من المنتجات التي تحمل ملصق "خالٍ من الغلوتين"، فلماذا توجد منتجات تخلو منه؟ وهل يمكن أن يتواجد الغلوتين مُتخفيّاً في بعض المنتجات؟ سنتعرف في هذا المقال مفهوم الغلوتين، وتسعة مصادر خفية للغلوتين يجب أن تعرفها.

ما هو الغلوتين 

ينتمي الغلوتين إلى عائلة مكونة من بروتينات المعروفة باسم البرولامينات (بالإنجليزية: Prolaminsوتتواجد طبيعياً في بعض أنواع الحبوب مثل القمح والشعير والحنطة.

تؤدي مادة الغلوتين مجموعة متنوعة من الوظائف المفيدة في منتجات الخبز، فهي تمنحها الملمس الناعم والمُرونة وتسمح للخُبز بالانتفاخ، كما تعطي الأطعمة التي تدخل في تكوينها نسيجها وقوامها؛ لذلك تدخل مادة الغلوتين في الصناعات الغذائية لتحسين ملمس المنتج والحفاظ على الرطوبة فيه.

الجدير بالذكر أن المصابين بالاضطرابات الهضمية لا يمكنهم تحمله، لذلك فهم يتبعون حميات غذائية تخلو من الغلوتين للحفاظ على صحتهم وتجنب الأعراض المزعجة المترافقة مع عدم تحمّل الغلوتين. [1]

تسعة مصادر متخفية للغلوتين

يتبع المصابين بالاضطرابات الهضمية حميات غذائية تخلو من الغلوتين، لكن لا يزال البعض يعاني من الأعراض الهضمية على الرغم من التزامهم الصارم بالحمية الغذائية، وذلك بسبب تناولهم أو تعرضهم للغلوتين بشكل غير مباشر، لذلك جمعنا في هذا المقال أهم تسعة مصادر خفية للغلوتين وهي كالآتي:[2][3]

  •  صلصة الصويا وصلصة الترياكي، فهي تُصنع تقليدياً من القمح المسحوق المخمر الذي يحتوي على الغلوتين.
  • تتبيلات السلطة، فقد تحتوي على خل الشعير أو صلصة الصويا أو الدقيق، أو نشا الطعام.
  • بعض أنواع الخل، وتشمل أنواع الخل المخمر المصنوع من الحبوب المحتوية على الغلوتين، مثل خل الشعير.
  • الكاتشب والخردل، قد تستخدم بعض العلامات التجارية مكونات إضافية والتي لا تكون خالية من الغلوتين.
  • السجق، يمكن أن يحتوي على بقسماط، أو جلوتين القمح. 
  • الأطعمة المعالجة، مثل لحم البقر المقدد وغيرها، فقد تحتوي على الغلوتين بشكل خفي لاحتوائها على صلصة الصويا أو بسبب استخدام جلوتين القمح أثناء معالجته، إذ تستخدم بعض العلامات التجارية جلوتين القمح كمادة رابطة.
  •  اللحوم الباردة، فقد تحتوي على مكونات مضافة يمكن أن تكون مصدراً خفياً للغلوتين، مثل مادة الدكسترين المشتقة من القمح أو نشا الطعام المعدل.
  • بيض المطاعم، حيث تضيف بعض المطاعم الطحين إلى البيض المخفوق لتحسين القوام، فعلى الرغم من أن البيض خالٍ من الغلوتين بشكل طبيعي، إلا أن هذه الأطباق ليست كذلك.
  • الخضروات المجمدة، فقد يتم استخدام مواد حافظة أو الصلصات أو التوابل تحتوي على الغلوتين، مما يجعلها مصدراً خفياً له.

متى يجب تجنب الغلوتين

يمكن للغلوتين أن يكون ضاراً ويجب تجنبه في الحالات الآتية:[4]

  • مرضى الاضطرابات الهضمية (بالإنجليزية: Celiac disease)، ويطلق عليه أيضاً الدَّاء البطني، أو الداءالزُّلاقي، وهو مرض وراثي من أمراض المناعة الذاتية يتسبب في تلف الأمعاء الدقيقة لدى الأشخاص الذين يستهلكون الغلوتين.
  • حساسية الغلوتين دون وجود الاضطرابات الهضمية (بالإنجليزية: Non-celiac gluten sensitivity)، وهي تشير إلى عدم تحمل الغلوتين دون الإصابة بأمراض هضمية، فقد يحدث تهيج معدي معوي بسبب تناول الغلوتين وحسب.
  • حساسية القمح (بالإنجليزية: Wheat allergy)، وهي حساسية تجاه القمح، ولكنها ليست حساسية تجاه جميع أنواع الحبوب أو الغلوتين نفسه.
  • ترنح الغلوتين (بالإنجليزية: Gluten ataxia وهو اضطراب عصبي مناعي نادر، يؤثر على المناعة الذاتية، حيث يتسبب في مهاجمة جسمك لأجزاء من دماغك استجابةً للغلوتين.

متى تزور الطبيب

لا بد أنك تتساءل ماذا لوشعرت بتجربة أعراض حساسية الغلوتين أو أن لديك مشكلة في الطعام المحتوي على الغلوتين؟ إذا روادتك تلك الشكوك فلا تتردد باستشارة الطبيب، فقد يقترح طبيبك إجراء اختبارات الدم للكشف عن مرض الداء الزلاقي أو حساسية القمح قبل استبعاد الغلوتين من نظامك الغذائي، كما يمكن استشارة اختصاصي تغذية بارع  لإعداد حمية دون غلوتين مراعياً العناصر الغذائية الهامة دون حرمان.

ختاماً نلاحظ أن الغلوتين قد يتواجد بشكل غير مباشر في بعض المصادر الغذائية، فإذا كنت تعاني من حساسية الغلوتين أو عدم تحمل الغلوتين فلا بد لك أن تقرأ الملصقات الغذائية بشكل جيد والتقصي قبل استخدام أي منتج غذائي جديد.