أعراض الالتهاب الرئوي.. أسبابه علاجه والوقاية منه

  • تاريخ النشر: الجمعة، 28 أغسطس 2020
أعراض الالتهاب الرئوي.. أسبابه علاجه والوقاية منه
مقالات ذات صلة
اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة ADHD
أعراض الروماتيزم
الكوليسترول الضار والكوليسترول النافع والفرق بينهما

التهاب الرئة من الأمراض التي تصيب إحدى الرئتين أو كليهما، ويتسبب في امتلاء الأكياس الهوائية في الرئتين بالسوائل أو القيح، ويمكن أن تتراوح شدته من خفيفة إلى خطيرة، بحسب نوع الجرثومة المسببة للعدوى وعمر المريض وصحته العامة.. في هذا المقال سنتعرف على الالتهاب الرئوي، كذلك أعراضه وعلاجه.

الالتهاب الرئوي

التهاب الرئة أو الالتهاب الرئوي (Pneumonia) هو عدوى تصيب إحدى الرئتين أو كلتيهما، حيث تسبب العدوى التهاب الأكياس الهوائية في رئتيك والتي تسمى الحويصلات الهوائية، وتمتلئ الحويصلات بالسوائل أو الصديد (القيح) مما يجعل التنفس صعباً ويسبب السعال مع البلغم أو القيح والحمى والقشعريرة، ويحصل الالتهاب الرئوي بسبب البكتيريا والفيروسات والفطريات.

يمكن أن تتراوح خطورة الالتهاب الرئوي من معتدل إلى خطر شديد يهدد حياة المريض، وهي أكثر خطورة بالنسبة للرضع والأطفال الصغار، والأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاماً، والأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية أو ضعف في جهاز المناعة عموماً.

اعراض الالتهاب الرئوي

يمكن أن تظهر أعراض الالتهاب الرئوي فجأة خلال 24 إلى 48 ساعة، أو قد تظهر بشكل أبطأ على مدار عدة أيام، وقد تكون أعراض الالتهاب الرئوي خفيفة إلى خطيرة تهدد الحياة وتشمل (1):

  • السعال الذي قد ينتج عنه بلغم.
  • الحمى.
  • التعرق أو القشعريرة.
  • ضيق التنفس الذي يحدث أثناء القيام بالأنشطة العادية أو حتى أثناء الراحة.
  • ألم في الصدر يزداد سوءاً عند التنفس أو السعال.
  • الشعور بالتعب أو الإرهاق.
  • فقدان الشهية.
  • الغثيان أو القيء.
  • الصداع.

ويمكن أن تختلف الأعراض الأخرى حسب عمر وصحة المريض العامة:

  • قد يعاني الأطفال دون سن الخامسة عند الإصابة بالالتهاب الرئوي؛ من سرعة التنفس أو الأزيز.
  • قد يبدو أن الرضع لا يعانون من أعراض، ولكن في بعض الأحيان قد يتقيؤون أو يفتقرون إلى الطاقة، أو يعانون من مشاكل عند الرضاعة أو شرب الماء.
  • يعاني كبار السن من أعراض أكثر اعتدالاً، مثل انخفاض درجة حرارة الجسم.

أسباب الالتهاب الرئوي

يمكن أن تتسبب العديد من الجراثيم بالإصابة بالالتهاب الرئوي، والأكثر شيوعاً هي البكتيريا والفيروسات في الهواء الذي نتنفس، وعادة ما يمنع جسمك وجهاز المناعة لديك؛ هذه الجراثيم من إصابة رئتيك، لكن في بعض الأحيان يمكن لهذه الجراثيم التغلب على جهاز المناعة لديك حتى لو كانت صحتك جيدة بشكل عام، ويصنف الالتهاب الرئوي حسب أنواع الجراثيم المسببة له وفق ما يلي (2):

  • الالتهاب الرئوي الفيروسي: يسببه فيروس مثل فيروس كورونا، وبعض الفيروسات التي تسبب نزلات البرد والانفلونزا يمكن أن تسبب الالتهاب الرئوي، حيث تعد الفيروسات السبب الأكثر شيوعاً لهذا الالتهاب لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات.
  • الالتهاب الرئوي التنفسي: الناجم عن استنشاق القيء أو جسم غريب مثل الفول السوداني أو مادة ضارة مثل الدخان أو مادة كيميائية.
  • الالتهاب الرئوي الفطري: هذا النوع من الالتهاب الرئوي هو الأكثر شيوعاً لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية مزمنة أو ضعف في جهاز المناعة.
  • الالتهاب الرئوي المكتسب من المستشفيات، والالتهاب الرئوي الذي يتطور في المستشفى أثناء العلاج من حالة أخرى أو إجراء عملية جراحية؛ إذ أن الأشخاص الذين يخضعون للعناية المركزة على أجهزة التنفس معرضون بشكل خاص لخطر الإصابة بالالتهاب الرئوي المرتبط بأجهزة التنفس الصناعي.

علاج الالتهاب الرئوي

يعتمد علاج التهاب الرئوي على نوعه ومدى شدته وصحتك العامة، فقد يصف طبيبك دواءً للمساعدة في علاج هذا الالتهاب ويعتمد ذلك على سبب الإصابة، حيث يمكن أن تعالج المضادات الحيوية عن طريق الفم معظم حالات الالتهاب الرئوي الجرثومي.

لابد من تناول جرعة دائمة من المضادات الحيوية بالكامل، حتى لو بدأت تشعر بتحسن، من أجل القضاء على العدوى بشكل كامل.

ولا تكون أدوية المضادات الحيوية فعالة ضد الفيروسات أحياناً، وهنا قد يصف لك طبيبك مضاداً للفيروسات، مع ذلك فإن العديد من حالات الالتهاب الرئوي الفيروسي تتعافى من تلقاء نفسها خلال الرعاية المنزلية، في حين تستخدم الأدوية المضادة للفطريات لمحاربة الالتهاب الرئوي الفطري، وقد تضطر إلى تناول هذه الأدوية لعدة أسابيع لإزالة العدوى بشكل كامل.

الرعاية في المنزل

قد يوصي طبيبك بأدوية بدون وصفة طبية لتخفيف الألم والحمى أيضاً، حسب الحاجة وقد تشمل:

قد يوصي طبيبك بأدوية السعال لتهدئة سعالك أيضاً.. حتى تتمكن من الراحة، ضع في اعتبارك أن السعال يساعد على إزالة السوائل من رئتيك، ويمكنك المساعدة في التعافي ومنع عودة المرض عن طريق الحصول على قسط كبير من الراحة وشرب الكثير من السوائل.

العلاج في المستشفيات

إذا كانت أعراض التهاب الرئوي لديك شديدة جداً أو لديك مشاكل صحية أخرى، فقد تحتاج إلى دخول المستشفى، حيث يمكن للأطباء تتبع معدل ضربات القلب ودرجة الحرارة والتنفس، وقد يشمل العلاج في المستشفى (2):

  • حقن المضادات الحيوية في الوريد.
  • العلاج التنفسي: والذي يتضمن توصيل أدوية محددة مباشرة إلى الرئتين أو تعليمك أداء تمارين التنفس لزيادة الأوكسجين لديك.
  • العلاج بالأكسجين للحفاظ على مستويات الأكسجين في مجرى الدم (يتم تلقيه من خلال أنبوب أنفي أو قناع وجه أو جهاز التنفس الصناعي حسب شدته).

منع التهاب الرئة والوقاية من الالتهاب الرئوي

على الرغم من أن معظم حالات الالتهاب الرئة تكون بكتيرية ولا تنتقل من شخص إلى آخر، فإن ضمان معايير النظافة الجيدة سيساعد في منع انتشار الجراثيم، وعلى سبيل المثال يجب عليك (3):

  • قم بتغطية فمك وأنفك بمنديل أو منديل عند السعال أو العطس.
  • اغسل يديك بانتظام لتجنب نقل الجراثيم إلى أشخاص أو أشياء أخرى.
  • يمكن أن يساعد نمط الحياة الصحي أيضاً في منع الالتهاب الرئوي، وعلى سبيل المثال يجب أن تتوقف عن التدخين لأنه يضر برئتيك ويزيد من فرصة الإصابة بالعدوى.
  • يؤدي الإفراط في استخدام الكحول لفترات طويلة إلى إضعاف الدفاعات الطبيعية لرئتيك ضد العدوى، مما يجعلك أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الرئة.

في النهاية.. تعرفنا على التهاب الرئة أو الالتهاب الرئوي وأسبابه وعلاجه، وهو مرض خطير إذا تطور ولم يتم علاجه فإذا أحسست بأي من أعراضه يجب التواصل مع الطبيب فوراً لوصف العلاج المناسب.

المصادر:

مقال بعنوان "الالتهاب الرئوي" منشور على موقع mayoclinic.org

مقال Bree Normandin and Jill Seladi-Schulman بعنوان "كل ما تحتاج لمعرفته حول الالتهاب الرئوي" منشور على موقع healthline.com

مقال بعنوان "التهاب رئوي" منشور على موقع nhs.uk