أسباب ألم العضلات

  • تاريخ النشر: السبت، 04 يونيو 2022
أسباب ألم العضلات
مقالات ذات صلة
كيف أفرق بين ألم العضلات وألم القلب
أسباب ألم الساقين
أسباب ألم الرقبة

ألم العضلات من المشكلات الشائعة التي يتعرض لها الكبار والأطفال، وعلى الرغم من بساطة هذه المشكلة، وإمكانية علاجها في كثير من الأحيان دون اللجوء إلى الطبيب، إلا أنها قد تعكس إصابة المريض بمشكلة طبية تستدعي العلاج، لهذا السبب نلقي الضوء على أسباب ألم العضلات، وكيفية تشخيص وعلاج هذه المشكلة.

ألم العضلات

ألم العضلات (بالإنجليزية: Muscle Pain) هو عبارة عن شعور بعدم الراحة في بعض عضلات الجسم، ونظراً لوجود نسيج عضلي في جميع مناطق الجسم تقريباً، يمكن الشعور بالألم العضلي في أي مكان، قد يزول هذا الألم في كثير من الحالات من تلقاء نفسه دون أي تدخل، وهناك بعض الحالات التي لا يختفي فيها الألم؛ لأنه قد يكون عرضاً لمشكلة صحية مزمنة ينبغي علاجها من الأساس. [1]

أسباب ألم العضلات

يعد ألم العضلات من المشكلات الطبية متعددة الأسباب، تتباين هذه الأسباب في خطورتها والأعراض المصاحبة لها، نستعرض في هذا الجزء من المقال أشهر أسباب ألم العضلات. [2]

الإصابات

من الممكن أن يتسبب الإجهاد العضلي الناتج عن ممارسة التمارين الرياضية، واستخدام نفس العضلات بشكل متكرر، إلى الإصابة بالألم العضلي، في أغلب الحالات يكون هذا الألم بسيطاً، ولا يستدعي أي أدوية، وفي حالات أخرى يكون الألم قاسياً، ويتسبب في تقييد حركة المريض، مما يستدعي زيارة الطبيب؛ لتقييم حالة المريض، وتحديد العلاج المناسب لحالته. [2]

الأدوية

هناك بعض الأدوية التي تسبب آلاماً مؤقتة أو مزمنة في العضلات؛ لأنها تؤدي إلى حدوث التهاب حول الخلايا العضلية، أو تساعد على تنشيط مستقبلات آلام العضلات. من أشهر الأمثلة على هذه الأدوية: [3]

  • علاجات السرطان.
  • بعض أدوية علاج الضغط المرتفع؛ مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين.
  • الستاتينات المستخدمة في علاج ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم.

العدوى

قد تتسبب بعض أنواع العدوى البكتيرية أو الفيروسية في حدوث ألم في العضلات، يعاني المرضى غالباً في هذه الحالة من بعض الأعراض المميزة؛ مثل: الحمى، والغثيان، وانتفاخ الغدد الليمفاوية. من أشهر أنواع العدوى التي يصاحبها حدوث ألم في العضلات: [3]

  • الأنفلونزا.
  • الملاريا.
  • داء لايم.
  • داء الشعرينات.
  • حمى روكي ماونتين المبقعة.

الجفاف

يعاني أغلب الأشخاص المصابين بالجفاف من ألم العضلات؛ لأن الماء عنصر أساسي وحيوي للحفاظ على عمل الجسم بشكل طبيعي، وبدونه تتأثر كثير من الوظائف في الجسم،  لهذا السبب ينبغي الإكثار من شرب الماء خاصةً أثناء ممارسة التمارين الرياضية في الأيام الحارة. [2]

اضطرابات النوم

لا شك أن قلة ساعات النوم وعدم انتظامها من العوامل المؤثرة على زيادة معدل الإصابة بألم العضلات؛ لأن النوم لساعات كافية يسمح للجسم بالتعافي من التعب والإرهاق، وبدون النوم الكافي يصاب كثير من الأشخاص بالكسل وعدم القدرة على تنفيذ مهامهم اليومية. [2]

الضغط العصبي

يسبب الإجهاد والضغط العصبي آلاماً في العضلات في كثير من الأحيان؛ لأنه يقلل من قدرة الجسم على التحمل، ويجعل من الصعب عليه المقاومة، لهذا السبب يفضل الاستعانة بتقنيات الاسترخاء؛ للتغلب على مصادر التوتر والضغط العصبي، والحد من آلام العضلات. [2]

سوء التغذية

يلعب سوء التغذية دوراً هاماً في زيادة احتمال الإصابة بالألم العضلي، فعلى سبيل المثال يعاني المرضى الذين لديهم نقص في مستوى فيتامين د في الدم دائماً من آلام العضلات؛ لأن فيتامين د يساعد على امتصاص الكالسيوم، مما يؤثر على كفاءة العظام والعضلات. [2]

أمراض المناعة الذاتية

تحدث أمراض المناعة الذاتية عندما يهاجم الجسم نفسه عن طريق الخطأ بسبب خلل في الجهاز المناعي، يصاحب بعض هذه الأمراض المناعية ألماً في العضلات، من ضمن هذه الأمراض المناعية: [3]

الاضطرابات العصبية العضلية

تؤثر الاضطرابات العصبية العضلية على عضلات الجسم، والأعصاب المتحكمة فيها، مما يعرض المرضى إلى الإصابة بألم وضعف العضلات. من أشهر الأمثلة على الاضطرابات العصبية العضلية: [3]

أعراض مصاحبة لألم العضلات

يعد الألم العضلي عرضاَ في حد ذاته، يمكن أن يصاحب هذا الألم بعض الأعراض الشائعة من ضمنها: [3]

هناك بعض الأعراض التي تحدث إذا كانت العدوى هي السبب الأساسي وراء الألم العضلي، تتضمن هذه الأعراض: [2]

  • حمى.
  • دوخة.
  • طفح جلدي.
  • احمرار وتورم الجلد.
  • صعوبة في التنفس.
  • ألم في جميع أنحاء الجسم.

تشخيص ألم العضلات

يوصي الأطباء ببعض الإجراءات الطبية في حالة عدم قدرتهم على التعرف على سبب الألم العضلي، تتضمن هذه الإجراءات: [3]

  1. اختبارات الدم: تساعد هذه الاختبارات على التحقق من وجود أسباب للعدوى، وتحدد مستوى بعض الهرمونات والإنزيمات.
  2. الأشعة التصويرية: يعتمد الأطباء على نتائج الأشعة المقطعية، والتصوير بالرنين المغناطيسي؛ حتى يتحققوا من وجود أي إصابة أو تلف في العضلات.
  3. مخطط كهربية العضل: يساعد هذا الإجراء على قياس النشاط الكهربائي في العضلات والأعصاب.
  4. خزعة العضلات: يتضمن الإجراء أخذ عينة من بعض الأنسجة العضلية؛ للتحقق من وجود أي تغيرات تشير إلى احتمال وجود أمراض عصبية عضلية.

علاج ألم العضلات

يعتمد علاج ألم العضلات على التعرف على السبب الرئيسي وراء المشكلة، فعلى سبيل المثال إذا كانت العدوى هي السبب، يصف الطبيب في هذه الحالة المضادات الحيوية المناسبة، وبعدها تبدأ آلام العضلات في التحسن تدريجياً. [1]

هناك بعض الطرق المنزلية البسيطة التي تخفف من حدة الألم العضلي، خاصةً في حالات الآلام الناتجة عن إصابات خفيفة، أو الإفراط في ممارسة التمارين الرياضية، تتضمن طرق علاج ألم العضلات في المنزل ما يأتي: [1][2][3]

  1. التوقف عن النشاط الذي تسبب في الإصابة، إلى جانب راحة المنطقة المتأثرة بالإصابة.
  2. وضع الثلج على المنطقة المصابة؛ للمساعدة على تقليل الألم والالتهاب.
  3. تناول الأدوية المسكنة التي لا تحتاج إلى تذكرة طبية؛ مثل: الباراسيتامول (الاسم التجاري: Panadol)، والإيبوبروفين (الاسم التجاري: Advil) الذي يعد أفضل مسكن لألم العضلات .
  4. تجربة بعض طرق العلاج بالطب البديل؛ مثل: الوخز بالإبر، والتدليك، والتأمل.
  5. شد العضلات المصابة باستخدام ضمادة ضاغطة؛ لتقليل التورم.

الوقاية من ألم العضلات

هناك بعض الإرشادات التي تقلل من احتمال الإصابة بألم العضلات الناتج عن النشاط البدني، تتضمن هذه الإرشادات: [1]

  1. احرص على شد عضلاتك قبل ممارسة التمارين الرياضية، وبعد الانتهاء منها.
  2. قم بدمج إحماء العضلات مع التهدئة في جميع جلسات التمارين.
  3. حافظ على ترطيب جسمك عن طريق تناول الماء، خاصةً في الأيام التي تمارس فيها التمارين الرياضية. 
  4. داوم على ممارسة التمارين الرياضية بانتظام؛ حتى تحافظ على التناسق بين جميع عضلات جسمك.
  5. حرك جسمك بانتظام إذا كنت تعمل في مكتب، أو عمل يعرض عضلاتك إلى الإجهاد والتوتر. 

متى يجب زيارة الطبيب

لا ينبغي الاعتماد على العلاجات البسيطة في جميع حالات الألم العضلي، فهناك بعض الأعراض التي ينبغي أخذها في الاعتبار؛ لأنها تمثل مؤشرات خطيرة تستدعي زيارة الطبيب على الفور، تتضمن هذه الأعراض: [3]

  • حمى.
  • ألم في الصدر.
  • ضعف العضلات.
  • ظهور ألم جديد، أو تفاقم الألم.
  • الشعور بخدر أو وخز في الأطراف.
  • فقدان القدرة على السيطرة على المثانة.

ألم العضلات من المشكلات الشائعة التي تتعدد أسبابها بين الأسباب البسيطة التي يمكن التعامل معها في المنزل، وبين أسباب أخرى تشير إلى بعض المشكلات الصحية الخطيرة، التي تستدعي تدخلاً طبياً عاجلاً.