;

ضعف عضلة القلب الأسباب والعلاج

  • تاريخ النشر: الإثنين، 22 أغسطس 2022
ضعف عضلة القلب الأسباب والعلاج

ضعف عضلة القلب من المشكلات الشائعة التي نسمع عنها كثيراً دون أن نعرف تفاصيل كافية عنها، لهذا السبب نلقي الضوء في هذا المقال على أسباب وطرق علاج ضعف عضلة القلب، وبعض الإرشادات التي تساعد على الوقاية من الإصابة بهذه المشكلة.

ما هو ضعف عضلة القلب

ضعف عضلة القلب (بالإنجليزية: Cardiomyopathy) أو اعتلال القلب كما يطلق عليه في بعض الأحيان، هو مرض خطير يعاني فيه المرضى من نقص تدريجي في كفاءة القلب بشكل يؤثر على قدرته على القيام بوظيفته في ضخ الدم إلى باقي أعضاء الجسم؛ نتيجة لوجود مشكلة في عضلة القلب بسبب تضخمها، أو زيادة سمكها، أو وجود بعض التندب بها، من الممكن أن تتطور هذه المشكلة إذا لم يتم علاجها، ويصاب المريض بفشل في عضلة القلب قد يؤدي إلى الوفاة. [1]

ينقسم ضعف عضلة القلب إلى عدة أنواع، من أشهرها: [2]

  1. تمدد عضلة القلب التوسعي: يعد هذا النوع هو الأكثر شيوعاً من اعتلال عضلة القلب، وفيه تتضخم عضلة القلب؛ نتيجة للعوامل الوراثية، أو مرض الشريان التاجي.
  2. عضلة القلب الضخامي: يرتبط هذا النوع بكثير من المشكلات؛ مثل: مرض السكري، وارتفاع ضغط الدم لفترة طويلة، واضطرابات الغدة الدرقية.
  3. اعتلال عضلة القلب المقيد: يحدث هذا المرض نتيجة لتصلب البطين، وعدم قدرته على الارتخاء بشكل كاف للامتلاء بالدم.

أسباب ضعف عضلة القلب

غالباً تكون أسباب ضعف عضلة القلب غير معروفة، وفي بعض الحالات تحدث هذه المشكلة نتيجة لبعض العوامل الوراثية، أو لبعض المشكلات المرضية، ومن أهمها: [2]

  • مرض القلب التاجي.
  • التهاب عضلة القلب.
  • تلف الأنسجة نتيجة التعرض إلى نوبة قلبية.

بالإضافة إلى ذلك، هناك بعض عوامل الخطر التي تزيد احتمال التعرض إلى ضعف عضلة القلب، من أهم هذه العوامل: [1][2][3]

  • الحمل.
  • السمنة.
  • مرض السكري.
  • مرض القلب التاجي.
  • أمراض المناعة الذاتية.
  • أمراض الغدد الصماء.
  • ارتفاع ضغط الدم المزمن.
  • اضطراب تعاطي الكحول.
  • ارتفاع مستوى الكولسترول.
  • داء ترسب الأصبغة الدموية.
  • اضطرابات صمامات القلب.
  • استخدام بعض أدوية علاج السرطان.
  • التاريخ العائلي للإصابة بنوبة قلبية، أو فشل عضلة القلب.

علاج ضعف عضلة القلب

يهدف علاج ضعف عضلة القلب إلى التحكم في الأعراض، ومنع تقدمها، إلى جانب حماية المريض من الموت المفاجئ نتيجة التعرض إلى نوبة قلبية، تشمل خطة العلاج مجموعة من المسارات الطبية التي يفاضل بينها الأطباء بناءً على مدى تطور حالة المريض، نستعرض هذه المسارات في هذا الجزء من المقال. [2]

الأدوية

يصف الأطباء مجموعة من الأدوية التي تساعد على التحكم في الأعراض، من ضمنها: [3]

  1. مميعات الدم: تساعد مميعات الدم على حماية المريض من الإصابة بجلطات دموية.
  2. أدوية ضغط الدم: تساعد حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين، ومثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين على خفض ضغط الدم لدى الأشخاص المصابين باعتلال عضلة القلب.
  3. مضادات عدم انتظام ضربات القلب: وهي أدوية تساعد على التحكم في ضربات القلب، ومنع عدم انتظامها.
  4. حاصرات بيتا: تساعد هذه الأدوية على إبطاء معدل ضربات القلب؛ حتى يعمل القلب بمجهود أقل.
  5. مدرات البول: تساعد مدرات البول على التخلص من السوائل الزائدة في الجسم، تتراكم هذه السوائل عادةً عندما لا يعمل القلب بكفاءة.

تغيير نمط الحياة

لا يقل نمط الحياة الصحي في الأهمية عن المسارات العلاجية الأخرى بالنسبة لمرضى ضعف عضلة القلب، لهذا السبب ينصح الأطباء باتباع مجموعة من النصائح، من ضمنها: [3]

  • الإقلاع عن التدخين.
  • الابتعاد عن مسببات التوتر العصبي.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
  • اتباع نظام غذائي صحي، لا يحتوي على الدهون المشبعة، والسكريات، والملح.

الجراحة

يلجأ الأطباء إلى الخيار الجراحي عادةً في بعض الحالات التي تعاني من أعراض متقدمة، وتتضمن الخيارات الجراحية: [3]

  1. استئصال عضلة الحاجز: تتضمن هذه الجراحة إزالة جزء من الحاجز البارز في البطين الأيسر، مما يساعد على استعادة تدفق الدم إلى عضلة القلب.
  2. زرع القلب: تعد زراعة القلب خياراً مناسباً للمرضى الذين يعانون من أعراض متقدمة، مع وجود قصور في القلب.

الأجهزة

يعتمد علاج بعض المرضى على الاستعانة ببعض الأجهزة المزروعة، ومن أشهرها: [1][3]

  1. جهاز تنظيم ضربات القلب: يساعد هذا الجهاز على مراقبة ضربات القلب، وإرسال نبضات كهربائية إلى القلب عندما يحدث عدم انتظام في ضربات القلب.
  2. أجهزة تحسين تدفق الدم: تساعد هذه الأجهزة القلب أن يضخ الدم بشكل أكثر كفاءة، عن طريق إعادة التزامن القلبي في الانقباضات بين الجانبين الأيمن والأيسر.

أعراض ضعف عضلة القلب

لا يعاني معظم المرضى من أعراض واضحة لضعف عضلة القلب في البداية، ومع تطور المرض تتضح بعض الأعراض الناجمة عن عدم قدرة القلب على ضخ الدم بشكل كاف إلى جميع أعضاء الجسم، تتضمن أعراض ضعف القلب: [1][2][3]

  • الإغماء.
  • ألم في الصدر.
  • انتفاخ البطن.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • السعال عند الاستلقاء.
  • تسارع ضربات القلب.
  • إعياء وشعور دائم بالتعب.
  • تورم في الساقين أو الكاحلين.
  • ضيق التنفس خاصةً أثناء القيام بمجهود بدني.

تشخيص ضعف عضلة القلب

يعتمد تشخيص اعتلال عضلة القلب في البداية على الفحص البدني للمريض، ومعرفة تاريخه المرضي والعائلي، وفي حالة اشتباه الطبيب بإصابة المريض بإحدى مشكلات القلب، يطلب منه إجراء هذه الفحوص: [2]

  1. تحاليل الدم: تساعد هذه التحاليل على التحقق من الحالة العامة للقلب، واستبعاد إصابة المريض بمشكلات أخرى.
  2. الأشعة السينية على الصدر: يساعد هذا الإجراء على التأكد من بنية القلب والرئتين، والتحقق من عدم وجود سوائل زائدة.
  3. تخطيط كهربية القلب: يستخدم هذا التخطيط لتقييم النشاط الكهربائي لعضلة القلب خلال فترة زمنية قصيرة.
  4. مخطط صدى القلب: يستخدم هذا الإجراء للحصول على صور حية للقلب وهو ينبض.
  5. تصوير القلب بالرنين المغناطيسي: يعتمد التصوير على موجات الراديو لالتقاط صور للقلب، والأوعية الدموية التاجية.

الوقاية من ضعف عضلة القلب

بطبيعة الحال لا توجد إجراءات محددة تساعد على الوقاية من ضعف عضلة القلب الموروث من أحد الوالدين، لكن هناك بعض الإرشادات الصحية التي تقلل من معدل الإصابة بضعف عضلة القلب المكتسب؛ نتيجة للإصابة بأمراض القلب، تتضمن هذه الإرشادات: [1][2]

  • التحكم في ضغط الدم.
  • اتباع نظام غذائي صحي.
  • ممارسة التمارين الرياضية.
  • إجراء الفحوص الدورية بانتظام.
  • الحصول على قسط كاف من النوم يومياً.
  • الحفاظ على الكولسترول في معدلاته الطبيعية.
  • السيطرة على الأمراض المزمنة، وأشهرها مرض السكري.
  • الحرص على تناول الأدوية التي يصفها الطبيب في أوقاتها المحددة.

ضعف عضلة القلب من المشكلات الطبية شديدة الخطورة؛ لأنها قد تعرض المريض إلى الموت المفاجئ الناتج عن الإصابة بنوبة قلبية، لذا ينبغي التعرف على أسبابها، وأعراضها، والإجراءات التي تساعد على الوقاية من الإصابة بها. 

تابعونا على قناتنا على واتس آب لنصائح الصحة والرشاقة لكم وللعائلة!