أسباب ألم الأذن اليسرى

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 11 مايو 2022
أسباب ألم الأذن اليسرى
مقالات ذات صلة
ألم في الخصية اليسرى
أسباب ألم الأسنان
أسباب ألم الكلى

يمكن أن يصيب الألم أي جزء من أجزاء جسم الإنسان بما في ذلك الأذن، حيث تعد الأذن من الأجزاء الحساسة في الجسم التي تقوم بوظيفة مهمة وهي السمع، فما هو ألم الأذن؟ وما هي أسباب ألم الأذن اليسرى؟ وما الأعراض المصاحبة للحالة؟ وما طرق علاجها؟

ألم الأذن

ألم الأذن (بالإنجليزية: Ear pain) الذي يمكن أن يصيب جميع الأشخاص على اختلاف أعمارهم وأجناسهم، لكنه أكثر انتشاراً وشيوعاً لدى الأطفال. في هذا المقال سنتحدث عن أسباب ألم الأذن اليسرى.

من الممكن أن يحدث ألم الأذن اليسرى بشكل تدريجي، أو بشكل مفاجئ، كما أنّه قد يكون خفيفاً أو حاداً، عدا عن كونه قد يكون مستمراً أو يدوم لفترة بسيطة، بالإضافة إلى ذلك من المهم الإشارة إلى أنّ ألم الأذن اليسرى لا يختلف عن ألم الأذن اليمنى، إذ قد يصيب هذا الألم أي أذن، أو كلتا الأذنين في وقت واحد، علاوة على ذلك قد يبدأ الألم داخل الأذن هذا ما يعرف بألم الأذن الأولي، أو ينشأ خارج الأذن إذ يعرف بألم الأذن الثانوي. [1]

أسباب ألم الأذن اليسرى

يشكل ألم الأذن انزعاجاً بالنسبة للمصاب به، كما أنّ هذا الألم قد يحدث نتيجة العديد من الأسباب التي تتضمن الآتي: [2]

التهابات الأذن

تعد الالتهابات التي تصيب الأذن من أكثر الأسباب شيوعاً التي تؤدي إلى الإصابة بألم في الأذن، كما يمكن أن تصيب هذه الالتهابات الأذن الداخلية، والوسطى، والخارجية، إذ إنّ هذه العدوى قد تحدث نتيجة العديد من العوامل بما فيها السباحة، أو ارتداء المعينات السمعية، أو سماعات الرأس التي يمكن أن تلحق ضرراً بالجلد داخل قناة الأذن، أو نتيجة وضع مسحات قطنية أو أصابع في قناة الأذن.

كما يمكن أن يؤدي الجلد الموجود في قناة الأذن الذي يتعرض للخدش أو التهيج للإصابة بالعدوى، حيث يعمل الماء على تليين الجلد في قناة الأذن مما يخلق بيئة خصبة للبكتيريا، بالإضافة إلى إمكانية حدوث التهاب الأذن الوسطى نتيجة الالتهابات التي تصيب الجهاز التنفسي، إذ يمكن أن تتراكم السوائل خلف طبلة الأذن، مما يؤدي إلى حدوث عدوى وتكاثر البكتيريا، التي قد تؤدي إلى حدوث ضعف في السمع.

علاوة على ذلك تتضمن التهابات الأذن التهاب التيه الذي يعد من الاضطرابات التي تصيب الأذن الداخلية، ذلك نتيجة عدوى فيروسية، أو بكتيرية أو نتيجة الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي. [2]

الأسباب الشائعة الأخرى

لا يقتصر حدوث ألم الأذن اليسرى على الإصابة بالتهابات الأذن، إذ يمكن أن يحدث هذا الألم نتيجة العديد من الأسباب التي تتضمن الآتي: [2]

  • الإصابة بالتهاب الحلق.
  • تغيرات في الضغط كما هو الحال عند الصعود إلى طائرة.
  • تراكم شمع الأذن.
  • الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية.
  • وجود شامبو أو ماء متراكم في الأذن.
  • استخدام الأعواد القطنية في الأذن.

الأسباب الأقل شيوعاً

قد تؤدي بعض الأسباب الأقل شيوعاً إلى حدوث ألم في الأذن، حيث تتضمن هذه الأسباب ما يلي: [2]

  • التهاب المفاصل الموجودة في منطقة الفك.
  • إصابة الأسنان.
  • وجود أكزيما في قناة الأذن.
  • متلازمة المفصل الصدغي الفكي.
  • انثقاب طبلة الأذن.
  • ألم العصب الثلاثي التوائم أو ما يعرف بألم العصب الوجهي المزمن.

أعراض ألم الأذن 

يترافق ألم الأذن الناتج عن أي عامل مسبب من الأسباب التي تم ذكرها أعلاه مع أعراض أخرى، حيث تتضمن أعراض ألم الأذن الآتي: [3]

  • ألم في منطقة الفك والأذن.
  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
  • الدوار.
  • طنين في الأذن.
  • احمرار وانتفاخ حول الأذن.
  • حكة في الأذن.
  • التهاب الحلق.
  • طنين في الأذن.

علاج ألم الأذن

يعد ألم الأذن على الرغم من أنّه يبدو بسيطاً بالنسبة لبعض الأشخاص من الحالات المرضية التي تحتاج إلى علاج، مع ذلك فإنّه يمكن للعديد من التدابير المنزلية أن تخفف من ألم الأذن بشكل كبير، حيث تتضمن هذه العلاجات الآتي: [4]

الأدوية

تفيد العلاجات الدوائية في تقليل آلام الأذن، حيث تتضمن هذه العلاجات مضادات الالتهاب اللاستيرويدية التي تتضمن أدوية الأسيتامينوفين، وأدوية الإيبوبروفين، وأدوية الأسبرين، مع ذلك من المهم الانتباه إلى تجنب إعطاء أدوية الأسبرين للأطفال الرضع والصغار، ذلك لأنّ هذه الأدوية قد تؤدي إلى الإصابة بمتلازمة تعرف بمتلازمة راي.

كما توصي مؤسسة الغذاء والدواء الأمريكية استشارة الطبيب قبل استخدام الدواء للأطفال الذين تقل أعمارهم عن عامين، بالتحديد الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، ذلك لتحديد الجرعة المناسبة بالاعتماد على عمر ووزن الطفل، ولتجنب حدوث أي آثار جانبية خطيرة.

بالإضافة إلى ذلك تتضمن العلاجات الدوائية لألم الأذن اليسرى أيضاً قطرات الأذن التي تعالج ألم الأذن الناتج عن تجمع السوائل، وشمع الأذن، كما ينبغي التأكيد على ضرورة استشارة الطبيب قبل استخدام هذه القطرات، عدا عن أنّ هذه القطرات ليست بديلاً عن قطرات المضادات الحيوية التي يمكن أن يصفها الطبيب، لذا يجب على الناس استخدامها لعدة أيام فقط، ومراجعة الطبيب إذا عادت الأعراض للظهور. [4]

الكمادات

يمكن اللجوء إلى الكمادات سواءً الباردة أو الساخنة لعلاج ألم الأذن، إذ يمكن للكمادات الساخنة أو استخدام وسائد التدفئة الكهربائية أن تخفف من ألم الأذن، كما ينبغي وضع الكمادات الساخنة على الأذن المصابة لمدة 20 دقيقة، وللحصول على فائدة أكبر يمكن وضع الكمادة الساخنة على منطقتي العنق والحلق.

من المهم الإشارة إلى أنّ وسائد التدفئة لا ينبغي أن تكون ساخنة لدرجة كبيرة، وعدم النوم مع استخدام هذه الوسائد، أو السماح للطفل باستخدام الكمادات الساخنة دون إشراف شخص كبير.

بالإضافة إلى ذلك يمكن أن تساعد الكمادات الباردة في التخفيف من آلام الأذن، إذ يمكن لف قطع الثلج في مناشف ورقية، أو وضع قطعة قماشية في ماء مثلج أو بارد، ثم وضعها على منطقة الأذن والمنطقة التي توجد تحت الأذن مباشرة لمدة 20 دقيقة.[4]

تدليك الأذن

من الممكن أن يساعد التدليك في التخفيف من ألم الأذن، بشكل خاص الألم الذي ينتشر من الفك أو الأسنان، أو يسبب صداع التوتر، كما يمكن للشخص تدليك الأذن والمنطقة المحيطة بها، على سبيل المثال عندما يكون الألم خلف الأذن فيمكن تدليك عضلات الفك والرقبة أيضاً. [4]

مص الحلوى

يمكن أن يساعد مص الحلوى للمصابين بألم الأذن اليسرى البالغين في تقليل الضغط على قناة استاكيوس، مما يوفر تخفيفاً من الألم الواقع على الأذن، أمّا إذا كان المصاب بألم الأذن طفلاً فيمكن للأم إرضاعه، ذلك لأن سحب الحليب بهذه الطريقة يعطي الفعالية ذاتها للبالغين عند مص الحلوى أو أقراص السعال.

بالإضافة إلى ذلك فإنّ حليب الأم له خصائص مضادة للميكروبات، حيث تشير الكثير من الأبحاث إلى أنّ حليب الأم يتغيّر بالاعتماد على نوع الميكروب الذي يحاول مهاجمة الجسم، هذا يعني أنّ حليب الأم هو الأفيد للتخفيف من ألم الأذن، علاوة على ذلك قد يساعد وضع حليب الأم بشكل موضعي على الأذن المصابة قد يخفف من ألم الأذن لدى الأفراد البالغين أيضاً. [4]

الثوم والبصل

استخدم الثوم والبصل منذ القديم في التخفيف من الألم المرافق لبعض الحالات المرضية، حيث تشير الأبحاث إلى أنّ البصل والثوم يحتويان على خصائص مضادة للميكروبات التي يمكنها محاربة العدوى.

مع ذلك ينبغي على الأشخاص المصابين بألم الأذن الناتج عن عدوى عدم استخدامه كبديل عن المضادات الحيوية، إلا إذا أوصى الطبيب بذلك، لذا للتخفيف من ألم الأذن اليسرى يمكن تناول فص من الثوم كل يوم، أو إضافة البصل إلى الوجبات الغذائية وتناوله. [4]

في الختام لا يلغي شيوع الحالة المرضية، وإمكانية علاجها من ضرورة مراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات التشخيصية ومعرفة العامل المسبب لألم الأذن، والخضوع للعلاجات المناسبة، ذلك لتجنب حدوث مضاعفات قد تكون خطيرة.