علاج الحموضة للحامل بطرق مختلفة

  • تاريخ النشر: الخميس، 06 مايو 2021
علاج الحموضة للحامل بطرق مختلفة
مقالات ذات صلة
العلاقة بين الأم و الطفل أعمق مما كان يُعتقد
أضرار التدخين خلال فترة الحمل
علامات قرب الولادة بيوم والمعلومات الشائعة والمهمة

الحموضة من الأمور شائعة الحدوث أثناء الحمل وتسبب إزعاجاً للمرأة الحامل، فما هي أسباب وأعراض الحموضة عند الحامل، وما هي الطرق والأدوية والمشروبات التي تعالج هذه الحموضة.

أسباب الحموضة للحامل

يمكن القول أن هناك سببان رئيسيان للحموضة عند الحامل [2][1] :

  1. التغيرات الهرمونية التي تصيب المرأة الحامل:

ففي شهور الحمل الأولى ينتج جسم المرأة الحامل كل من هرمون الريلاكسين وهرمون البروجسترون بكميات أكبر، يسبب هذان الهرمونان ارتخاء في جميع أنسجة عضلات الجسم الملساء ومنها عضلات الجهاز الهضمي، مما يسبب بطء في تحرك ما تتناوله المرأة من طعام وبالتالي حدوث مشاكل تتعلق بالهضم ومنها حموضة المعدة.

  1. الضغط الذي يسببه نمو الجنين على معدة المرأة الحامل: فعند توسع الرحم تتعرض المعدة للضغط مما يدفع بالحمض والطعام الموجود في المعدة إلى الارتداد باتجاه المريء.

أعراض الحموضة للحامل

تعاني المرأة الحامل العديد من أعراض الحموضة، نذكر منها [1]:

  1. الشعور بألم أو حرقة في الصدر.
  2. الشعور بالانتفاخ والثقل.
  3. الشعور بالتعب أو المرض.
  4. من أعراض الحموضة للحامل أيضاً التجشؤ.

أما بالنسبة لتوقيت الشعور بالحموضة فيوجد نقطتان:

  • عادةً ما تعاني الحامل من أعراض الحموضة بعد فترة قصيرة من الانتهاء من تناول الطعام، ولكن قد يكون هناك فاصل أطول بين الأكل وحدوث الأعراض أحياناً.
  • قد ترافق الحموضة الحامل منذ بداية الحمل، إلا أن الحوامل أكثر ما يعانين من الحموضة عادةً في الفترة التي تلي الأسبوع 26.

أدوية علاج الحموضة للحامل

تشمل أدوية علاج الحموضة للحامل ما يلي [1] :[3] [2]

  1. مضادات الحموضة: مثل (Rolaids) و (Tums) ومالوكس (Maalox) وجميعها تصرف بدون وصفة طبية، إضافة إلى مضادات الحموضة التي تحتوي على المغنيسيوم (في ثلثي الحمل الأولين فقط) وكذلك التي تحتوي على كربونات الكالسيوم.

ملاحظة: (لأنك تتناولين مكملات الحديد خلال الحمل؛ احرصي على عدم تناولها مع مضادات الحموضة، لأن الأخيرة قد تمنع الجسم من امتصاص الحديد).

  1. الألجينات: مهمتها منع عودة الحمض من المعدة باتجاه المريء.

يتم وصف كل من الخيارين 1و2 من أدوية الحموضة قبل تناول الطعام أو النوم، أو فقط عند الشعور بالحموضة وذلك حسب تقديرات الطبيب.

  1. دواء رانيتيدين، ودواء أوميبرازول: يعمل كل من هذين الدواءين على التخفيف من مقدار كمية الحمض الموجودة في المعدة.
  2. مثبطات مضخة البروتون: (PPIs) يتحكم هذا الدواء بإنتاج كمية أقل من حمض المعدة.

ويستخدم بعد استشارة الطبيب في حال عدم استفادة المرأة الحامل من الأدوية السابقة.

كما يفضل الابتعاد عن كل من الأدوية التالية:

  1. الأدوية التي تحتوي على الأسبرين مثل الكا - سلتزر alka-seltzer)).
  2. مضادات الحموضة التي تحتوي على المغنيسيوم في أشهر الحمل الأخيرة منعاً لحدوث تداخل للمغنيسيوم مع انقباضات الرحم عند المخاض.
  3. مضادات الحموضة التي تحتوي على الصوديوم بنسب كبيرة: فقد تسبب تراكم السوائل في الأنسجة.
  4. مضادات الحموضة التي تحتوي على الألومنيوم مثل "كربونات الألومنيوم “أو "هيدروكسيد الألومنيوم" والتي قد تسبب الإمساك.

وطبعاً من الأفضل لك الحصول على موافقة الطبيب المتابع لحملك؛ قبل البدء باستخدام أي علاج مما ذكر سابقاً.

مشروبات علاج الحموضة للحامل

من المشروبات المساعدة في علاج الحموضة للحامل [2] [3]:

  1. حليب اللوز لعلاج الحموضة للحامل: فقط تناولي كوب من حليب اللوز عند الشعور بحرقة المعدة.
  2. كوب من الحليب المحلى بالعسل (يفضل أن يكون الحليب دافئاً).
  3. ومن المشروبات المساعدة في علاج الحموضة للحامل أيضاً اللبن الرائب (يمكنك خفقه جيداً وتناوله كمشروب).

طرق علاج حموضة المعدة للحامل

يمكن تلخيص طرق علاج حموضة المعدة للحامل كما يلي [1]:

  1. الخطوة الأولى: التغيير في نمط الحياة والنظام الغذائي من خلال تفادي السلوكيات والأطعمة التي قد تسبب الشعور بالحموضة، وقد تكون هذه الخطوة كافية لعلاج الحموضة عند الحامل خاصةً في حال كانت الأعراض خفيفة.
  2. الخطوة الثانية: في حال استمرار أعراض الحموضة فقد تحتاج الحامل إلى العلاج الدوائي ويجب أن يكون تحت إشراف الطبيب المختص للتأكد من مناسبة الدواء الموصوف لكل من الحامل والجنين وعدم إلحاقه الأذى بهما (ورد في أول المقال شرح مفصل عن الأدوية المستخدمة لعلاج الحموضة).

الوقاية من الحموضة للحامل

نقدم لك عزيزتي الحامل بعض النقاط لمساعدتك في تجنب الشعور بالحموضة [1] [2] [3]:

  1. للوقاية من الحموضة قد يساعدك:
  • مضغ العلكة بعد تناول الطعام (يفضل ألا تحتوي على النعنع أو السكر).
  • تناول بعض حبات اللوز بعد الوجبات
  • تناول البابايا (سواء كانت طازجة أو مجففة).
  • المشي يساعد في عملية هضم الطعام.
  • مضغ الطعام ببطء.
  • استبدال الوجبات الكبيرة بعدد أكبر من الوجبات الصغيرة، فالوجبات الكبيرة قد تسبب عسر هضم وبالتالي الحموضة.
  1. وللوقاية من الحموضة أيضاً لا بد من الابتعاد عن:
  • تناول الطعام قبل النوم بفترة ثلاث ساعات أو أقل.
  • المشروبات التي تحتوي على الكافيين.
  • الأطعمة الدهنية.
  • الأطعمة الحارة والغنية بالتوابل.
  • الشوكولاتة.
  • الأطعمة الحمضية: مثل الحمضيات، الأطعمة التي تحتوي على صلصة طماطم.
  • المشروبات الغازية.
  • شرب السوائل أثناء تناول الطعام.
  • التدخين: فاستنشاق بعض المواد الكيميائية اثناء التدخين قد يكون سبباً لحدوث عسر الهضم.
  • ارتداء الملابس الضيقة.
  1. النوم والجلوس بطريقة صحيحة لهما دور أيضاً في الوقاية من الحموضة: فالجلوس بظهر مستقيم أثناء الأكل سوف يخفف بشكل جيد من الضغط على المعدة، كما أن النوم ووضع الرأس والكتفين أعلى من الجسم سيمنع حدوث حرقة المعدة.

وختاماً لا تتردي باستشارة الطبيب المختص حول أي أعراض حموضة مزعجة قد تشعرين بها، كما يمكنك إخباره عن أي أدوية تستخدمينها وتشكين في كونها مسببة للحموضة ليقوم بتبديلها بأنواع أُخرى مناسبة لك.