الحموضة (Heartburn) أسبابها وأعراضها وعلاجها

  • تاريخ النشر: الأحد، 13 سبتمبر 2020
الحموضة (Heartburn) أسبابها وأعراضها وعلاجها
مقالات ذات صلة
ما هي حمى البحر الأبيض المتوسط؟
ما هي البكتيريا النافعة وأهميتها للجسم؟
أنواع مرض السكري

هل تعاني من الحموضة؟ كيف عرفت أن ما تعانيه حموضة معوية؟ كيف تعاملت مع حموضة المعدة؟ وهل نجح العلاج؟.. سنتعرف في هذا المقال على مفهوم الحموضة، وأسباب الحموضة، وأعراض الحموضة إضافةً لعلاج حموضة.

ما هي الحموضة؟

تعرف الحموضة باللغة الإنجليزية باسم (Heartburn) هي مشكلة شائعة تنشأ عن ارتداد الحمض.

هي حالة يتم فيها دفع بعض محتويات المعدة للعودة إلى المريء، مما يسبب ألماً حارقاً في أسفل الصدر [1].

كيف تحدث الحموضة؟

تحدث الحموضة عندما يرتد حمض المعدة إلى الأنبوب الذي ينقل الطعام من فمك إلى معدتك (المريء).

عادةً عندما تبتلع الطعام، ترتخي مجموعة من العضلات حول قاع المريء (العضلة العاصرة للمريء السفلية) للسماح بتدفق الطعام والسائل إلى معدتك.

ثم تشد العضلة مرة أخرى.. ولكن ماذا لو ارتخت العضلة العاصرة للمري السفلية؟

في حالة ارتخاء العضلة العاصرة للمري السفلية بشكل غير طبيعي أو ضعفت، يمكن أن يتدفق حمض المعدة إلى المريء (ارتداد الحمض) ويسبب حموضة وحرقة في المعدة.

قد يكون الحمض أسوأ عندما تنحني أو مستلقياً على ظهرك [2].

أسباب الحموضة

إذا كنت تعاني من الحموضة فلهذا أسباب لا بد أن تعرفها وهذه الأسباب هي [3]:

  • ارتجاع المريء: قد تحدث الحموضة نتيجة عودة الطعام من المعدة إلى المري.

إذا كانت العضلة العاصرة القلبية تعمل بشكل صحيح، فإنها تغلق عندما ينتقل الطعام من المريء إلى المعدة.

لكن إذا كانت العاصرة القلبية لا تعمل بشكل صحيح فستتسرب محتويات المعدة إلى المريء.

  • فتق في الحجاب الحاجز: يمكن أن تكون الحموضة نتيجة لفتق الحجاب الحاجز.
  • الحمل: عندما تكونين حاملاً، يمكن أن يؤدي هرمون البروجسترون إلى استرخاء العاصرة القلبية الأمر الذي سيؤدي إلى السماح لمحتويات المعدة بالانتقال إلى المريء.

العوامل التي تزيد خطر إصابتك بالحموضة

يمكن لبعض الأطعمة والمشروبات أن تسبب حموضة المعدة مثل [2]:

  • طعام حار.
  • بصل.
  • منتجات الحمضيات.
  • منتجات الطماطم مثل الكاتشب.
  • الأطعمة الدهنية أو المقلية.
  • نعناع.
  • شوكولاتة.
  • الكحول أو المشروبات الغازية أو القهوة أو غيرها من المشروبات التي تحتوي على الكافيين.
  • تناول الوجبات الكبيرة أو الدسمة.
  • زيادة الوزن.
  • الحمل.

أعراض الحموضة

إذا كنت تعاني من الحموضة فستظهر عليك الأعراض التالية [1]:

  • الشعور بالدفء أو الحرارة.
  • حرقة في الصدر والحلق.
  • ألم متصاعد، وربما يصل إلى الفك.
  • ألم حارق وعسر الهضم.
  • طعم مر أو حامضي في الفم.

متى تراجع الطبيب بسبب الحموضة؟

راجع الطبيب فوراً إذا كنت تعاني الحموضة في الحالات التالية [2]:

  • ألم أو ضغط شديد في الصدر، خاصة عندما تقترن بعلامات وأعراض أخرى مثل ألم في الذراع أو الفك أو صعوبة في التنفس، فقد يكون ألم الصدر من أعراض النوبة القلبية.
  • تحدث الحموضة المعوية أكثر من مرتين في الأسبوع.
  • استمرار الأعراض على الرغم من استخدام الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية.
  • لديك صعوبة في البلع.
  • لديك غثيان أو قيء مستمر.
  • كنت تعاني من فقدان الوزن بسبب ضعف الشهية أو صعوبة تناول الطعام.

تشخيص الحموضة

لتحديد ما إذا كانت تعاني من الحموضة فقد يوصي طبيبك بما يلي [3]:

  • الأشعة السينية:

لعرض شكل وحالة المريء والمعدة.

  • التنظير الداخلي:

للتحقق من وجود تشوهات في المريء، حيث يمكن أخذ عينة من الأنسجة (خزعة) لتحليلها.

  • اختبارات مسبار الحمض المتنقل:

لتحديد متى ومدة ارتجاع حمض المعدة إلى المريء.

يتصل جهاز مراقبة الحمض الموجود في المريء بكمبيوتر صغير ترتديه حول خصرك أو على حزام فوق كتفك.

  • اختبار حركية المريء:

لقياس الحركة والضغط في المريء.

علاج الحموضة

يمكن أن تساعد العديد من الأدوية التالية في تخفيف الحموضة [4]:

  • مضادات الحموضة:

قد توفر مضادات الحموضة راحة سريعة.

  • مضادات مستقبلات H2:

لتقليل إنتاج حمض المعدة، مثل Pepcid.

  • مثبطات البروتون:

التي تمنع إنتاج الأحماض، مثل: بريلوسيك (Prilosec)، بريفاسيد (Prevacid)، بروتونيكس (Protonix)، نيكسيوم (Nexium).

علاج الحموضة عند الحامل

إذا كنت حاملاً وتعانين من الحموضة فيمكنك علاجها من خلال ما يلي [1]:

  • تناول خمس إلى ست وجبات صغيرة على مدار اليوم.
  • عدم الاستلقاء خلال ساعة من الأكل.
  • تجنب الأطعمة الدهنية والحارة.

مضاعفات الحموضة

إذا كنت تعاني من الحموضة العرضية فلا داعي للقاق، ولكن إذا كنت تعاني من هذه الأعراض بشكل متكرر.

قد تكون لديك مشكلة صحية خطيرة تتطلب العلاج، وإذا لم تحصل على علاج للحموضة الخطيرة، فقد تعاني من مشاكل صحية إضافية منها [3]:

  • التهاب المريء الذي يسبب تغييرات في بطانة المريء يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بسرطان المريء.
  • يمكن أن تؤثر الحموضة على المدى الطويل على حياتك الطبيعية وتقل أنشطتك لذا عليك مراجعة الطبيب لمعالجة الحموضة.

العلاجات المنزلية للحموضة

يمكنك التخفيف من الحموضة منزلياً من خلال اتباع النصائح التالية [4]:

  • الحفاظ على وزن صحي:
  • تضغط الأرطال الزائدة على بطنك، مما يدفع معدتك إلى أعلى ويسبب عودة الحمض إلى المريء.
  • تجنب الملابس الضيقة التي تضغط على البطن والعضلة العاصرة للمريء السفلية.
  • تجنب الأطعمة التي تسبب حرقة المعدة.
  • تجنب الاستلقاء بعد الأكل، انتظر ثلاث ساعات على الأقل.
  • تجنب الوجبات المتأخرة.
  • ارفع رأس سريرك إذا كنت تعاني بانتظام من الحموضة في الليل أو أثناء محاولة النوم.
  • تجنب التدخين والكحول: يقلل التدخين وشرب الكحول من قدرة العضلة العاصرة للمريء على العمل بشكل صحيح.
  • تجنب الوجبات الكبيرة: بدلاً من ذلك تناول العديد من الوجبات الصغيرة على مدار اليوم.

الحموضة شعور مزعج وألم حارق قد تعاني منه، وقد تكون معاناتك خفيفة وقد تكون شديدة، ولكن العلاج للحموضة متوافر سواء باستخدام الأدوية أو باتباع النصائح التي أوردناها في هذا المقال، فإذا لم تتحسن وكانت أعراض الحموضة متكررة فعليك مراجعة الطبيب على الفور لتشخيص حالتك ويصف العلاج الذي يناسبك.

المراجع والمصادر

[1] مقال الحموضة المعوية: لماذا تحدث وماذا تفعل؟، منشور في موقع medicalnewstoday.com.

[2] مقال الحموضة: الأسباب والأعراض، منشور في موقع mayoclinic.org.

[3] مقال ما تحتاج لمعرفته حول الحموضة المعوية، منشور في موقع healthline.com.

[4] مقال الحموضة: التشخيص والعلاج، منشور في موقع mayoclinic.org.