;

علاج الحموضة الفوري

  • تاريخ النشر: الإثنين، 21 فبراير 2022 آخر تحديث: الأحد، 11 سبتمبر 2022
علاج الحموضة الفوري

حموضة المعدة

تؤدي حموضة المعدة (بالإنجليزية: Heartburn) إلى شعور غير مريح ومزعج بالحرقان في الصدر وقد تمتد إلى الرقبة والحلق، وهذا يدفع المصابين بها للبحث عن علاج الحموضة الفوري على الرغم من أن حموضة المعدة قد تستمر فقط لبضع دقائق.

تكون الحموضة شديدة بعد تناول وجبات الطعام أو الاستلقاء بشكل فوري بعد تناول الطعام، والجدير بالذكر أنّ حموضة المعدة قد تكون عرضاً من أعراض حالات مرضية تصيب المعدة.[1]

أعراض حموضة المعدة

من الممكن أن تكون الحموضة المعدية خفيفة أو شديدة، ويشير المعهد الوطني للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى إلى أنّ أكثر أعراض حموضة المعدة شيوعاً هو الإحساس بحرقة المعدة في الصدر والحلق بالإضافة إلى الأعراض التالية:[2]

  • السّعال أو بحّة في الصوت.
  • صعوبة في البلع.
  • يشتد الألم بعد الاستلقاء أو الانحناء.
  • الشعور بطعم حامض أو مر في الفم.
  • ضغط وألم خلف عظمة الصدر.

علاج الحموضة الفوري

يمكن علاج حموضة المعدة بالعديد من الخيارات العلاجية والتي تتضمن ما يلي:[4]

الأدوية

تعمل بعض أنواع الأدوية على إزالة حموضة المعدة بشكل فوري وقد يحتاج بعضها الآخر وقتاً حتى تزول الحرقة، وتتضمن هذه الأدوية الآتي:[4]

  • مضادات الحموضة: تساعد هذه المضادات في معادلة حمض المعدة وتخفف هذه الأدوية من الحرقة بشكل سريع لكنها لا تُعالج المريء الذي أصابه مشكلة بسبب حامض المعدة.
  • مثبطات مستقبلات الهستامين: والتي تقلل من إفراز حمض المعدة، وعلى الرغم من أنّ هذه الأدوية لا تعمل بالسرعة ذاتها التي تعمل بها مضادات الحموضة إلا أنها تعطي شعوراً بالراحة لوقت أطول.
  • مثبطات مضخات البروتون: ومنها أدوية اللانسوبرازول، ودواء الأوميبرازول والتي تقلل من إفراز حمض المعدة.

اتباع نمط حياة صحي

من الممكن أن يوصي الطبيب باتباع نمط حياة صحي وذلك من خلال اتباع التدابير التالية:[4]

  • الابتعاد عن تناول وجبات الطعام في وقت متأخر.
  • تجنب الاستلقاء بعد تناول الطعام بشكل فوري ينبغي انتظار ثلاث ساعات على الأقل.
  • الابتعاد عن الأغذية التي تحفز حرقة المعدة.
  • تجنب ارتداء الملابس الضيقة والتي تسبب ضغطاً على البطن وعلى المصرة المريئية السفلية.
  • الحفاظ على وزن صحي وذلك لأن زيادة الوزن تسبب ضغطاً على البطن وهذا يؤدي إلى عودة حمض المعدة إلى المريء.
  • الابتعاد عن تناول وجبات طعام كبيرة واستبدالها بوجبات الطعام الصغيرة والتي يمكن تقسيمها على طول اليوم.
  • الابتعاد عن تدخين السجائر وتناول المشروبات الكحولية والتي تقلل من قدرة المصرة المريئية السفلية على العمل بشكل طبيعي وصحيح.
  • عند الإصابة بحرقة المعدة قبل النوم أو أثناء النوم فينبغي رفع المخدة، وإن لم يكن بالإمكان فيمكن وضع شيء تحت صندوق السرير لرفع الرأس للأعلى بحيث الجسم مرفوعاً من الخصر للأعلى، والجدير بالذكر أنّ رفع الرأس بوسائد إضافية لا يكون فعّالاً.

أسباب حموضة المعدة

تحدث حموضة المعدة نتيجة العديد من الأسباب والتي تتضمن ما يلي:[3]

  • مشكلة في الصمام العضلي: أو ما يعرف بالعضلة العاصرة للمريء السفلية والتي تقع في نقطة التقاء المريء بالمعدة أسفل القفص الصدري، وفي العادة تحافظ هذه العضلة العاصرة المنخفضة بمساعدة الجاذبية على حمض المعدة في المكان الصحيح، وتعمل بآلية الفتح والإغلاق الفتح لتمرير الطعام إلى المعدة أو السماح للشخص بالتجشؤ ومن ثمّ تُغلق، ولكن إذا فُتحت هذه العضلة بشكل كبير أو لا تُغلق بشكل جيد فإنّ حمض المعدة يمكن أن يتسرب إلى المريء وبالتالي حدوث حرقة المعدة.
  • تناول بعض أنواع الأغذية: من الممكن أن تسبب بعض أنواع الأغذية استرخاء العضلة العاصرة المريئية السفلية أو زيادة في إفراز حمض المعدة، ومن أبرز هذه الأغذية الطماطم، الحمضيات، الثوم والبصل، الشوكولاته، الكحول، النعناع، الوجبات الغنية بالدهون والزيوت سوءاً الحيوانية أو النباتية.
  • الإفراط في تناول الطعام: والذي يشكّل ضغطاً كبيراً على المعدة.
  • الحمل: يمكن أن تؤدي بعض هرمونات الحمل وبالتحديد هرمون البروجستيرون إلى إراحة العضلة العاصرة المريئية السفلية وبالتالي الإصابة بحرقة المعدة.
  • السّمنة.
  • الحمل.
  • الإصابة بالإمساك.
  • استخدام بعض أنواع الأدوية.
  • قلة النوم.
  • الإجهاد والضغط النفسي.
  • تدخين السجائر.

تشخيص حموضة المعدة

يهدف تشخيص حموضة المعدة إلى الكشف عن أسبابها ولتحديد ما إذا كانت ناتجة عن داء الارتداد المريئي المعدي يجري الطبيب بعض الفحوصات التشخيصية والتي تتضمن ما يلي:[4]

  • التصوير بالأشعة السينية: يجري الطبيب تصويراً بالأشعة السينية للكشف عن شكل المريء والمعدة وتوضيح حالتهما.
  • التنظير الداخلي: وذلك للكشف عن وجود خلل في المريء، ومن الممكن أن يأخذ الطبيب عينة من الأنسجة وتحليلها مخبرياً.
  • فحص الحامض المتنقل: يكشف هذا الفحص عن وقت عودة حمض المعدة إلى المريء وما مدّة ذلك، وتتصل شاشة الحامض التي يتم وضعها في المريء بجهاز كمبيوتر صغير يتم وضعه حول الخصر أو على حزام فوق الكتف.
  • فحص حركية المريء: يهدف هذا الفحص للكشف عن قياس الحركة والضغط على المريء.

أغذية تخفف من حرقة المعدة

على الرغم من أنّ حرقة المعدة قد تحدث نتيجة تناول بعض أنواع الأغذية كما أشرنا أعلاه إلا أنّه يمكن لبعض الأغذية أن تخفف من حرقة المعدة، وتتضمن هذه الأغذية الآتي:[5]

الفاكهة والخضراوات 

تقلل جميع أنواع الفاكهة والخضراوات تقريباً من حموضة المعدة، ومن أبرزها الخضراوات الخضراء التي تحتوي على نسبة عالية من الألياف الغذائية والتي تعزز الشعور بالشبع وبالتالي التقليل من كمية الطعام التي يتناولها الشخص والتي إذا كانت كبيرة فستؤدي إلى الإصابة بحرقة المعدة.

ومع ذلك ينبغي الانتباه إلى أنّ بعض أنواع الخضروات قد تزيد من حموضة المعدة ومن أمثلتها البصل والثوم وبالتحديد لدى الأشخاص الذين لا يعانون من أي اضطرابات أخرى في الجهاز الهضمي، ويتسبب البصل بتحفيز إنتاج الأحماض التي تؤدي إلى زيادة الحموضة المعدية، وتكون الحموضة شديدة عندما يتم تناول البصل والثوم غير مطبوخين.

كما ويمكن للفاكهة الحمضية كالبرتقال والكريب فروت وهي فاكهة عالية الحموضة أن تقلل من حموضة المعدة وتريح العضلة العاصرة المريئية السفلية، كما يمكن تناول البطاطا الحلوة، والفاصولياء الخضراء، والجزر للتقليل من الحموضة.[5]

الحبوب الكاملة

ويقصد بها الحبوب التي تحتفظ بجميع أجزاء البذور وتحتوي على كميات جيدة من الألياف والفيتامينات ومنها فيتامين ب، الحديد، البوتاسيوم، حمض الفوليك، المغنيسيوم، وغيرها من العناصر الغذائية والتي جميعها مفيدة للجسم، ومن أمثلة الحبوب الكاملة الأرز البني، ودقيق الشوفان، والخبز المصنوع من الحبوب الكاملة.[5]

الزبادي

يوجد العديد من الفوائد للزبادي ومن أبرزها تهدئة المريء المتهيج كما أنّ الزبادي تعد مصدراً جيداً للبروبيوتيك وهي الكائنات الحية الدقيقة التي تحافظ على البكتيريا الجيدة في الجسم، كما تحتوي البروبيوتيك على نوع من البكتيريا التي تضاف إلى البكتيريا النافعة في الجسم.[5]

الزنجبيل

للزنجبيل العديد من الفوائد والاستخدامات الطبية فهو مضاد للالتهاب كما أنه قلوي أي أنه يختلف بالأس الهيدروجيني مقارنة بالأغذية الحمضية، ويقلل الزنجبيل من تهيج الجهاز الهضمي الناتج عن بعض المشاكل الطبية بما فيها حرقة المعدة، ويمكن إضافة جذر الزنجبيل إلى العصائر والحساء.[5]

الأغذية التي تحتوي على البروتينات

وبالتحديد البروتينات الخالية من الدهون والتي تقلل من حموضة المعدة، وتشير وزارة الزراعة الأمريكية إلى أنّ البروتين الخالي من الدهون يحتوي على أقل من 10 غرامات من إجمالي الدهون والباقي من الكوليسترول، ومن أكثر الأغذية التي تحتوي على هذه البروتينات هي الخبز، الدجاج، المأكولات البحرية، بياض البيض.[5]

البقوليات

والتي لا تحتوي على مستويات عالية من الدهون ولا كوليسترول أنما غنية ببعض الفيتامينات والمعادن ومنها الحديد والبوتاسيوم والمغنيسيوم والألياف، كما أن البقوليات مصدر جيد للبروتين وبديل للحوم التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون والكوليسترول الضار، وتتضمن البقوليات العدس، البازلاء، الفاصولياء.[5]

  1. "مقال حرقة من المعدة" ، المنشور على موقع my.clevelandclinic.org
  2. "مقال ما الذي يسبب الحموضة المعوية؟" ، المنشور على موقع healthline.com
  3. "مقال حرقة من المعدة" ، المنشور على موقع webmd.com
  4. "مقال حرقة من المعدة" ، المنشور على موقع mayoclinic.org
  5. "مقال 8 أطعمة تساعد في علاج الحموضة المعوية" ، المنشور على موقع gastroconsa.com