علاج التهاب الحلق للأطفال

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 23 مارس 2022
علاج التهاب الحلق للأطفال
مقالات ذات صلة
علاج التهاب الحلق
علاج التهاب الحلق
أسباب التهاب الحلق عند الأطفال

يعتبر التهاب الحلق من الحالات الشائعة جداً، إذ إنها قد تصيب البالغين مرتين أو ثلاث مرات في العام الواحد، وقد تصيب الأطفال بشكل متكرر لأسباب عدة، وفي هذا المقال سنتعرف على أهم أنواع وطرق علاج التهاب الحلق للأطفال بأهم الطرق، وأهم مضاعفات هذه العلاجات، والأعراض، وطرق الوقاية لكي نستطيع حماية أطفالنا من التهاب الحلق.

ما هو التهاب الحلق

التهاب الحلق (الإنجليزية: Sore throat)، تتسبب بعض أنواع الفيروسات والحساسية بتهيج الحلق مسبباً الألم والحكة في أكثر حالات الإصابة، ويعتقد الأطباء أن التهاب الحلق يصيب الأطفال في أكثر الحالات شيوعاً بسبب لمس الأوساخ وقلة اتباع إرشادات الوقاية العامة.[1]

أنواع علاج التهاب الحلق للأطفال

قسم الأطباء علاج التهاب الحلق للأطفال بشكل مختلف مع اختلاف مسبب المرض الرئيسي، إذ إن لكل نوعٍ من العدوى علاجها الخاص بها، وفيما يلي بعض أهم أنواع العدوى وطرق علاجها:[1]

الزكام

مرض الزكام (بالإنجليزية: Common cold)، وهي عدوى فيروسية تصيب الأطفال بشكل متكرر خلال العام الواحد، إلا أن أعراضها تختفي في غضون عشرة أيام في أغلب الأحيان، ولم يجد الأطباء علاجاً رئيسياً لنزلات البرد، إلا أن الأطباء المتخصصين قد يصفون بعض أنواع الدواء في حال لم تختفي الأعراض بحدود الزمن الطبيعي، وفيما يلي بعض أهم طرق العلاج:[2]

العلاج الدوائي

  • بخاخات الأنف ومزيلات الاحتقان: يجب استشارة طبيب الأطفال قبل استخدام هذا النوع من الأدوية للأطفال الذين تزيد أعمارهم على الست سنوات، ويحذر الأطباء من استخدام هذا النوع من العلاج للأطفال دون الستة أعوام.
  • دواء السعال: يجب استشارة الطبيب المختص في حال استخدام أدوية السعال، خصوصاً تلك التي تحتوي على مزيلات الاحتقان، ومسكنات الآلام، والتي تعالج السعال الجاف، للأطفال الذين تقل أعمارهم عن الستةِ أعوام.

العلاج المنزلي

يمكن وضع قطرات المحلول الملحي بأنف الطفل، وإخراج المخاط من فتحتي الأنف عن طريق إدخال شفاط الأنف بمقدار 12 ملم.

الطب البديل

  • فيتامين ج: أظهرت نتائج بعض الدراسات أن تناول فيتامين ج يساعد على تقصير مدة الإصابة بالأعراض.
  • نبات الإشنسا: وجد الأطباء بعض النتائج المتضاربة حول فائدة نبات الإشنسا، إلا أن استهلاكه يساعد في تقليل مدة الإصابة بأعراض نزلات البرد.

الإنفلونزا

عدوى الإنفلونزا (بالإنجليزية: Flu)، وهي عدوى فيروسية تصيب الجهاز التنفسي (الحلق، والصدر، والأنف)، ويعتقد الأطباء أن الإنفلونزا ليست من الأمراض الخطيرة، إلا لبعض الأشخاص المعرضين لمضاعفاتها والتي قد تكون قاتلة في بعض الحالات مثل إصابة الأطفال دون الخمس سنوات، لذلك في حال ظهور أعراض المرض على الأطفال يجب زيارة الطبيب لاستخدام العلاج المناسب، وفيما يلي بعض أهم العلاجات:[3]

  • مضادات الفيروسات: يصف الطبيب عادةً بعض مضادات الفيروسات، مثل: زاناميفير (الاسم التجاري: ريلينزا)، أو بيراميفير (الاسم التجاري: رابيفاب)، أو بالوكسافير (الاسم التجاري: زوفلوزا) للحد من الإصابة بمضاعفات الإنفلونزا وتقصير مدة المرض.
  • أوسيلتاميفير: وهو دواء مضاد للفيروسات يؤخذ على شكل بخاخ فموي يشابه إلى حد كبير جهاز بخاخ الربو.

عدد كريات الدم البيضاء

داء عدد كريات الدم البيضاء (بالإنجليزية: ononucleosisM)، وهو داء سبب الإصابة به هو فيروس إبشتاين بار الذي ينتقل عن طريق اللعاب بالطرق المختلفة، مثل مشاركة الأواني مع شخص مصاب، أو التقبيل، إلا أن الأطباء يعتقدون أن هذا الفيروس ليس شديد العدوى، وأن إصابة الأطفال به ليس من الحالات الشائعة، وقد ينصح الطبيب بالراحة واستخدام بعض أنواع الأدوية في حال ظهور أعراض شديدة، وفيما يلي بعض أهم العلاجات: [4]

  • معالجة الالتهابات والمضاعفات الأخرى: قد تتلازم الإصابة بداء عدد كريات الدم البيضاء مع بعض الالتهابات مثل التهاب اللوزتين، والتهاب الحلق، لذلك قد ينصح الطبيب ببعض الأدوية المضادة للالتهابات.
  • البخاخات: يمكن استخدام بعض أنواع البخاخات بعد استشارة الطبيب المختص لتخفيف أعراض التهاب الجهاز التنفسي.
  • الراحة: قد يسبب داء كريات الدم البيضاء بعض أعراض إصابة الطحال، لذلك ينصح الأطباء بالراحة لمدة عدة أشهر، والحد من النشاط المفرط للوقاية من الإصابة بتمزق الطحال.

مرض الحصبة

مرض الحصبة (بالإنجليزية: Measles)، وهي عدوى فيروسية من الشائع إصابة الأطفال بها، ويعتقد الأطباء أن هذه العدوى قد تكون قاتلة في حال عدم أخذ اللقاح في وقت مبكر من الطفولة، لذلك يجب أخذ اللقاح في الوقت الذي ينصح به الطبيب، وزيارة الطبيب عند ظهور أعراض الحصبة لتلقي العلاج المناسب، وفيما يلي بعض أهم العلاجات:[5]

العلاج الدوائي

  • أخذ اللقاح بعد التعرض: يساعد أخذ اللقاح بعد التعرض للإصابة بالحصبة بمدة لا تتجاوز الـ 72 ساعةً على الشفاء من المرض، وفي حال استمرت الإصابة فإن الأعراض عادةً ما تكون غير مؤذية.
  • الجلوبيولين في الدم المناعي: قد يحتاج الطفل الرضيع في حال إصابته بفيروس الحصبة  إلى حقنة بروتينات الأجسام المضادة لما لديهم من ضعف مناعي طبيعي، ويجب أخذها في غضون ستةِ أيام من التعرض للإصابة، وقد يساعد هذا العلاج في الشفاء من الأعراض أو تخفيف حدتها.
  • المضادات الحيوية: يمكن أن تسبب الحصبة بعض التهابات الصدر والأذن، لذلك قد يصف الطبيب بعض أنواع المضادات الحيوية الخاصة للأطفال.
  • فيتامين أ: تعمل الجرعات العالية من فيتامين أ مثل (200000 UI) والتي توصف للأطفال في عمر ما فوق العام على تخفيف أعراض الحصبة، ويعتقد الأطباء والمختصون أن الأطفال الذين يعانون من نقص فيتامين أ تظهر أعراض المرض على نحوٍ شديد جداً مقارنةً بغيرهم من الأطفال.

جدري الماء

فيروس جدري الماء (بالإنجليزية: Chickenpox)، يتسبب فيروس الحماق النطاقي عند الأطفال بالإصابة بمرض جدري الماء، وقد تظهر بعض الأعراض من أهمها الطفح الجلدي والتهاب الحلق، وقد يكون جدري الماء شديد العدوى للأشخاص الذين لم يصابوا به من قبل، وقد يحتاج إلى بعض علاجات الفيروس بشكل أساسي وبعض العلاجات للأعراض المصاحبة، والتي يصفها الطبيب على الترتيب التالي:[6]

  • اللقاح: قد يصف الطبيب بعد تشخيص حالة الطفل المريض لقاح جدري الماء ويجب أخذ اللقاح بمدة لا تتجاوز الخمسة أيام، والذي يساعد بدوره على الشفاء أو تخفيف أثر الأعراض على المريض.
  • الأسيكلوفير: (الاسم التجاري: زوفيراكس، سيتافيج)، يصف الطبيب هذا الدواء كمضاد فيروسات، والذي يعمل على تخفيف حدة أعراض جدري الماء في غضون يومٍ واحد.
  • فالاسيكلوفير وفامسيكلوفير: (الاسم التجاري: فالتريكس) والذي يعمل على تقليل حدة الأعراض أيضاً، إلا أنه قد لا يناسب جميع المرضى تبعاً لحالتهم الصحية وتاريخهم الطبي.
  • المضادات الحيوية: يصاب بعض الأطفال بمضاعفات جدري الماء، مثل: الالتهابات الرئوية، وقد يحتاج المضادات الحيوية لمحاربة العدوى.
  • علاج الحمى: أسيتامينوفين (الاسم التجاري: تايلينول)، لتخفيف أعراض الحمى واحتقان الحلق.
  • مسكنات الألم: أظهرت بعض نتائج الدراسات أن المسكنات غير الستيرويدية المضادة للالتهابات مثل الإيبوبروفين (الاسم التجاري: أدفيل وغيره) قد تسبب بالتهابات الجلدية في حال الإصابة بجدري الماء لذلك يجب استشارة الطبيب المختص عن نوع المسكنات التي يُسمح بأخذها.

مرض فيروس كورونا

فيروس كورونا (بالإنجليزي: Coronavirus disease) أو كما يطلق عليه الاسم العلمي (COVID-19)، وهو فيروس يصيب الجهاز التنفسي ويُظهر بعض أعراض نزلات البرد، أو الإنفلونزا وغيرها من الأعراض، ولم يستطع الأطباء إيجاد العلاج الشافي بشكل كامل حتى الآن، إلا أنهم استطاعوا التحكم بالأعراض الجانبية ومضاعفات المرض، وفيما يلي بعض الأدوية المعالجة للأعراض:[7]

  • يمكن استخدام دواء السعال في حالة الإصابة بفيروس كورونا بعد استشارة الطبيب المختص.
  • قد ينصح الأطباء بدواء ريمديسيفير المضاد للفيروسات (فيكلوري)، للأطفال الذين يبلغون 12 عاماً فما فوق.
  • ينصح الأطباء المختصون في الحفاظ على النظام الغذائي الصحي في حال إصابة الطفل بفيروس كورونا.

مرض الخناق

مرض الخناق (بالإنجليزية: Croup)، وهو مرض شائع في سن الطفولة يسبب التهاب الحلق، والحنجرة، والسعال النباحي، ويصنفه الأطباء من الأمراض غير الخطيرة، ويمكن أن يصف الطبيب بعض أنواع الدواء لعلاج هذه الحالة مثل:[8]

  • الستيرويد: (الاسم التجاري: الجلوكوكورتيكويد أو الديكساميثازون)، يمكن استخدام هذه الأدوية كمضادات حيوية تؤخذ على جرعة واحدة بسبب آثارها طويلة الأمد، وقد تتحسن الأعراض في غضون يومٍ واحد فقط.
  • الإبينفرين: يُستخدم هذا الدواء على شكل بخاخات للأعراض الشديدة، وتظهر نتائجه بسرعة كما أنها تختفي بسرعة، ويجب متابعة الطفل في المستشفى في حال احتاج إلى جرعة أخرى.
  • العلاج الطبي: قد يحتاج الطفل إلى العناية الطبية داخل المستشفى في حال ظهرت أعراض حادة جداً.
  • خافض للحرارة: يوصف هذا النوع من الأدوية مثل الأسيتامينوفين (الاسم التجاري: تايلينول) في حال ظهور أعراض الحمى.

الالتهاب البكتيري

التهاب الحلق البكتيري (بالإنجليزية: acterial infectionB)، ويسبب هذا النوع من الالتهابات بعض أنواع البكتيريا والتي تسمى بكتيريا المكورات العقدية، وتتمثل أعراضها بتهيج الحلق، والإرهاق، وغيرها من الأعراض.

يمكن علاج التهاب الحلق البكتيري عن طريق المضادات الحيوية الخاصة لاستخدام الأطفال، ويجب استهلاك دورة علاج الالتهاب التي وصفها الطبيب بشكل كامل، إذ إن عدم اتباع تعاليم الطبيب قد يكون بسبب بعض الأعراض الجانبية الخطيرة.[1]

الحساسية

مرض الحساسية (بالإنجليزية: Allergies)، قد تسبب بعض أنواع الحساسية مثل الحساسية تجاه وبر بعض الحيوانات، أو الغبار والعفن، التنقيط الأنفي الخلفي للأطفال، مما يسبب تهيج والتهاب الحلق، وفيما يلي بعض العلاجات التي تساعد في الشفاء أو تخفيف الأعراض:[9]

  • مضادات الهيستامين: تساعد بعض الأدوية المضادة للهيستامين، مثل لوراتادين (الاسم التجاري: زيرتيك) والتي تحتاج إلى وصفة طبية من قبل الطبيب المختص، ويكمن أساس عملها على منع تكوين مادة الهستامين في الجسم، والتي تكون مسؤولة عن الاستجابة للأجسام الغريبة في الجسم، مسببةً رد الفعل التحسسي للأطفال.
  • بمضادات الاحتقان: قد يصف الطبيب بعض أنواع مضادات الاحتقان على شكل بخاخات تساعد على تخفيف الاحتقان وتعمل على الوقاية من التنقيط الأنفي الخلفي.

علاجات منزلية

  • شرب السوائل: يمكن استخدام السوائل الطبيعية التي لا تحتوي على الألوان الصناعية للأطفال، مثل: الماء، وعصير الفواكه، وعصير الليمون الدافئ، والمرق الصافي.
  • شرب السوائل الدافئة: يمكن استخدام العسل مع الشاي الساخن، أو حساء الدجاج، أو بعض الأعشاب مثل النعناع المغلي لتخفيف أعراض الاحتقان والتهيج.
  • الراحة: قد تساعد الراحة على استعادة الجسم نظامه الطبيعي وتسريع فترة الشفاء، وينصح الأطباء تجنب الذهاب إلى المدرسة لتجنب نشر العدوى.
  • تعديل درجة حرارة ورطوبة الغرفة: يجب المحافظة على محيط الغرفة دافئاً وليس ساخناً جدا، واستخدام بعض مرطبات الجو مع الالتزام بتعليمات الشركة المصنعة لتجنب نمو البكتيريا أو العفن.
  • تخفيف تهيج الحلق: يمكن استخدام الغرغرة بالماء والملح، أو رقائق الثلج، أو المستحلبات، أو الحلوى لتخفيف أعراض التهيج عند الأطفال.
  • مسكنات الألم وخافضات الحرارة: يمكن استخدام بعض أنواع مسكنات الآلام وعلاجات الحمى للأطفال، مثل: الأسيتامينوفين (الاسم التجاري: تايلينول)، أو الإيبوبروفين (الاسم التجاري: أدفيل، وموترين) وهي بدائل آمنة للأسبرين.[2][3][4]

مضاعفات علاج التهاب الحلق للأطفال

 يجب اتخاذ الحذر وتدابير الوقاية في التعامل مع الأطفال وعلاج التهاب الحلق، لذلك يجب على الوالدين اتباع إرشادات الطبيب، وتجنب الممنوعات، وفيما يلي بعض أهم مضاعفات علاج التهاب الحلق:[2][5]

  • يحذر الأطباء من إعطاء دواء أسيتامينوفين للأطفال تحت سن الثلاثة أشهر، والإيبوبروفين للأطفال تحت سن الستةِ أشهر قبل استشارة الطبيب المختص لما لها من أعراض جانبية، أو للأطفال الذين يتقيؤون باستمرار أو يعانون من الجفاف، حيث قد يستطيع البالغون استخدام هذه الأدوية من غير وصفةٍ طبية، لكن يُمنع استخدام البخاخات ومزيلات الاحتقان للأطفال تحت سن الستةِ أعوام.
  • يجب إكمال دورة العلاج بالمضادات الحيوية حتى وإن تم الشفاء من الأعراض بشكل كامل لما لها من أعراض جانبية خطيرة، مثل: انتشار العدوى في أعضاء الجسم الأخرى، أو تفاقم العدوى، أو الإصابة بالحمى الروماتيزمية، أو التهاب الكلى الخطير.
  • يحذر الأطباء من إعطاء الأطفال أو المراهقين الأسبرين، حيث إن الأسبرين يتسبب بحالة نادرة وهي متلازمة راي الخطيرة التي قد تؤدي إلى الوفاة.

أعراض التهاب الحلق للأطفال

قد تختلف أعراض التهاب الحلق عند الأطفال بين مسبب وآخر، لذلك يجب زيارة الطبيب المختص في حال ظهور الأعراض التالية: [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9]

  • صعوبة التنفس، وصعوبة البلع.
  • سيلان اللعاب غير المعتاد، والذي يكون عرضاً لعدم القدرة على البلع.
  • حمى متوسطة تستمر لأكثر من يومين والتي تصل إلى 38 درجة مئوية عند الأطفال حديثي الولادة إلى عمر الـ 3 أشهر، أو الشديدة كما في الحصبة والتي تصل إلى 40 درجة مئوية.
  • أعراض شديدة مثل الصداع، أو ألم الحلق، أو السعال.
  • ألم الأذن وألم في العين.
  • إرهاق شديد ونعاس أو الشعور بالضعف.
  • فقدان الشهية.
  • قشعريرة وتعرق.
  • سعال جاف ومستمر.
  • ضيق التنفس، أو صعوبة التنفس الشديدة.
  • سيلان أو انسداد الأنف.
  • التهاب الحلق المزمن واحتقان الحلق.
  • القيء والإسهال.
  • ألم في الصدر وآلام عضلية شديدة.
  • تورم الغدد الليمفاوية في الرقبة والإبط.
  • تورم اللوزتين.
  • الطفح الجلدي.
  • طحال لين ومتورم.
  • ظهور أعراض التهاب العيون (التهاب الملتحمة).
  • ظهور بقع كوبليك، وهي بقع صغيرة مائلة للون الأزرق على بطانة الخد.
  • طفح جلدي يتكون من بقع كبيرة ومسطحة متصلة غالبًا مع بعضها البعض.
  • نتوءات وردية أو حمراء مرتفعة (حطاطات).
  • بثور صغيرة مملوءة بالسوائل (حويصلات)، والتي تظهر في غضون يومٍ واحد وتتشقق، ثم شفاء هذه البثور المتشققة وظهور القشور فوقها والتي يحتاج شفاؤها إلى عدة أيام.
  • فقدان حاسة التذوق أو الشم.
  • صوت بنبرة عالية مترافق مع الشهيق والزفير، أو التنفس السريع وخشونة الصوت.
  • الإصابة بحالات من القلق والتوتر.
  • تحول لون البشرة حول الأنف، أو الفم، أو الأظافر إلى اللون الأزرق أو الرمادي.
  • حكة في الأنف والعينين وآخر الحلق.

الوقاية من التهاب الحلق للأطفال

ينصح الأطباء بالوقاية من التهاب الحلق عادة عن طريق تجنب الجراثيم، وتجنب الاختلاط بالأشخاص المصابين، وفيما يلي أهم طرق الوقاية:[1] [10]

  • غسل اليدان جيداً لمدة 20 دقيقة.
  • تجنب لمس الوجه أو الأنف بعد لمس الأسطح المتسخة.
  • تجنب مشاركة الأواني أو الاختلاط الوثيق بشخص مصاب.
  • تعقيم الهواتف ومقابض الأبواب في المنزل.

لا يعتقد الأطباء أن التهاب الحلق من الحالات الخطيرة، ويمكن علاجها عادةً عن طريق الراحة وشرب السوائل الدافئة، إلا أن التهاب الحلق قد يكون ذا مضاعفات خطيرة في بعض الحالات مع اختلاف محيط المصابين، وتاريخهم الصحي، وقد يندرج فهم علاج التهاب الحلق للأطفال بشكل أساسي تحت فهم نوع المرض والمسبب له، لكي يستطيع الطبيب المختص تحديد العلاج الصحيح.

  1. أ ب ت ث ج ح "مقال إلتهاب الحلق" ، المنشور على موقع mayoclinic.org
  2. أ ب ت ث "مقال زكام" ، المنشور على موقع mayoclinic.org
  3. أ ب ت "مقال الانفلونزا (الانفلونزا)" ، المنشور على موقع mayoclinic.org
  4. أ ب ت "مقال عدد كريات الدم البيضاء" ، المنشور على موقع mayoclinic.org
  5. أ ب ت "مقال مرض الحصبة" ، المنشور على موقع mayoclinic.org
  6. أ ب "مقال جدري" ، المنشور على موقع mayoclinic.org
  7. أ ب "مقال مرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد -19)" ، المنشور على موقع mayoclinic.org
  8. أ ب "مقال الخناق" ، المنشور على موقع mayoclinic.org
  9. أ ب "مقال الرابط بين الحساسية والتهاب الحلق" ، المنشور على موقع healthline.com
  10. "مقال فهم التهاب الحلق - الوقاية" ، المنشور على موقع webmd.com