;

هل شراب القيقب حلال ؟

هل شراب القيقب حلال؟ وما هي قيمته الغذائية؟ وهل يمكن اعتباره بديلا للسكر الأبيض في الكيتو دايت؟ تجد الكثير من المعلومات حول مشروب القيقب في مقالنا هذا

  • بواسطة: بابونج تاريخ النشر: الأربعاء، 28 يوليو 2021 آخر تحديث: الأحد، 18 فبراير 2024
هل شراب القيقب حلال ؟

يرغب الأشخاص في استخدام بدائل طبيعية لسكر المائدة الأبيض لذا يلجأون للعديد من الخيارات، وأبرز هذه البدائل هو شراب القيقب، نتعرف في هذا المقال على كل ما يتعلق بشراب القيقب فوائده ومضاره، كما نتطرق للإجابة عن الاستفسار حول شراب القيقب حلال أم حرام.

ما هو القيقب وما هو شراب القيقب؟

يعد شراب القيقب أو ما يعرف أيضاً باسم "شراب الإسفندان" من المحليات شائعة الاستخدام، كونه طبيعي الصنع ولا يدخل في تكوينه أي منتجات صناعية أو مكررة، يستخرج الشراب من لحاء شجر القيقب عبر خطوتين رئيستين، حيث يتم إنشاء فتحة في جذع شجرة القيقب لجمع عصارتها في وعاء، ومن ثمّ يتم تسخين العصارة حتى تتبخر المياه الموجودة فيها؛ مما يترك لنا سائلاً لزجاً وكثيفاً. يتم تصفية هذا السائل لإزالة الشوائب. هكذا نحصل على شراب القيقب الطبيعي الذي يمكن استخدامه لتحلية مجموعة متنوعة من الأطباق والمشروبات:[1] 

maple syrup halal

هل شراب القيقب حلال is maple syup halal؟

تكمن الإجابة على هذا السؤال في الحديث النبوي، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما أسكر كثيره، فقليله حرام"، وبناءً على ذلك فإن شراب القيقب شراب حلال، لأن لإكثار منه لا يُسكر، ولا يحتوي على أي مكونات تسبب حالة السكر. [2]

القيمة الغذائية لشراب القيقب

يتميز شراب القيقب (ميبل سيرب) باحتوائه على العديد من العناصر الغذائية الضرورية للجسم، حيث يشمل كل 80 ميللتر من شراب القيقب على: [1]

يحتوي كل 80 مل من شراب القيقب على

عنصر كالسيوم

7 % من حاجة الجسم اليومية

عنصر بوتاسيوم

6 % من حاجة الجسم اليومية

حديد

7 % من حاجة الجسم اليومية

عنصر الزنك

28 % من حاجة الجسم اليومية

المنغنيز

165 % من حاجة الجسم اليومية

سكر

60 غراماً

شراب القيقب

فوائد شراب القيقب

عند مقارنة مشروب القيقب مع سكر المائدة، نجد أن القيقب يحتوي على مستويات أعلى من العناصر الغذائية ومضادات الأكسدة والإنزيمات المفيدة للجسم، وهذا يساهم في تحقيق العديد من الفوائد، وهي:[1][3]

شراب القيقب مضاد للأكسدة

يوفر قطر ما لا يقل عن 24 من مضادات الأكسدة التي تساهم في محاربة الجذور الحرة، المسبب الرئيسي للأمراض المزمنة والسرطان؛ وبالتالي يساهم شراب القيقب في تقليل نسبة الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، وكلما كان شراب القيقب قاتماً كلما احتوى على نسبة أعلى من مضادات الأكسدة.[1][3]

شراب القيقب يحارب الالتهابات والسرطان

تساهم العناصر التي يحتويها شراب القيقب في الوقاية من التهاب المفاصل أو التهاب الأمعاء، كما يحتوي شراب القيقب الصافي على مركب يدعى "كيبيكول" بالإضافة إلى العديد من المركبات النشطة والتي تساهم بشكل فعّال في تقليل نمو الخلايا السرطانية، وتحمي الخلايا من تلف الحمض النووي وحدوث طفرات سرطانية.[1][3]

شراب القيقب يقوي المناعة

يلعب شراب القيقب أيضاً دوراً فعالاً في تعزيز عمل الجهاز المناعي في الجسم، وحمايته من الإصابة بالعديد من الأمراض.[1][3]

شراب القيقب يحمي الجلد

يساهم استخدام عصير القيقب بشكل موضعي على البشرة في تعزيز صحة الجلد، حيث يعمل على تقليل التهاب واحمرار وجفاف الجلد، ويتم ذلك من خلال مزج شراب القيقب مع الحليب أو لبن الزبادي أو العسل، ثم وضع المزيج على البشرة، وتركه لمدة ربع ساعة، ثم شطفه بالماء الفاتر، ويُفضل استشارة طبيب الجلدية قبل استخدامه بشكل موضعي، لمعرفة ما إن كان مشروب القيقب مناسباً لبشرتك أم لا.[1][3]

شراب القيقب يحد من اضطرابات الجهاز الهضمي

يسبب تناول سكر المائدة الأبيض في الإصابة بالعديد من اضطرابات الجهاز الهضمي والقولون العصبي، لذا يمكن لاستبدال سكر المائدة بكميات قليلة من شراب القيقب أن يحمي الشخص من هذه الاضطرابات ومن أعراض عسر الهضم كالغازات والانتفاخ والتشنج والإمساك.[1][3] 

عصير القيقب

السكر في الميبل سيرب

يبلغ مؤشر نسبة السكر في الدم لشراب القيقب حوالي 54، وهي أقل من مؤشر نسبة السكر في الدم لسكر المائدة والذي يبلغ حوالي 65، وهذا يعني أن شراب القيقب يرفع نسبة السكر في الدم بشكل أبطأ من السكر العادي، ولكن بالرغم من ذلك فإن الإكثار من شراب القيقب يسبب الأضرار ذاتها التي يسببها سكر المائدة، خاصة بالنسبة لمرضى السكري.[1]

فوائد شراب القيقب للرجيم

عند اتباعك نظاماً غذائياً لخسارة الوزن، وخاصة الكيتو دايت، تجد أن معظم وصفات الطعام تنصح باستخدام شراب القيقب كيتو بدلاً من سكر المائدة، إلا أن هذا لا يفيد.

فعلى الرغم من أن شراب القيقب يحتوي على بعض العناصر الغذائية ومضادات الأكسدة، إلا أنه يحتوي أيضاً على نسبة عالية من السكر؛ وبالتالي فإن استبدال سكر المائدة بشراب القيقب النقي عالي الجودة يؤدي إلى تحقيق فائدة صحية، لكن إضافته إلى نظامك الغذائي سيزيد الأمور سوءً؛ لذا إن كنت بحاجة إلى إنقاص وزنك أو تعزيز عملية الأيض لديك، فمن الأفضل التخلي عن المحليات بشكل نهائي بدلاً من استخدام شراب القيقب.[1]

أضرار شراب القيقب

على الرغم من الفوائد التي يحققها تناول شارب القيقب، إلا أنه يسبب عدة أضرار، ويمكن تلخيص سلبيات شراب القيقب فيما يلي: [1]

  1. قد يؤدي تناول شراب القيقب إلى الإصابة بالسمنة، فهو لا يزال يحتوي على نسبة عالية من السكر.
  2. قد يكون تأثير شراب القيقب سلبياً على مرضى السكري؛ لذا يجب استشارة الطبيب من قبل مرضى السكري قبل تناوله.
  3. تسوس الأسنان، حيث تؤدي مختلف أنواع السكر إلى تحفيز تسوس الأسنان، خاصة عندما يكون عالي التركيز، حيث تتغذى البكتيريا على السكر في الفم وتتكاثر.

أسئلة شائعة حول شراب القيقب

ما هو شراب القيقب؟ وهل هو صحي؟

يُعَدُّ شراب القيقب خياراً صحياً، حيث يحتوي على سعرات حرارية معتدلة ويعتبر بديلًا طبيعيًا للسكر. يحتوي أيضًا على سكريات مثل الفركتوز ويحتوي على مجموعة متنوعة من المواد المغذية التي يمكن أن تكون مفيدة للجسم. بالإضافة إلى ذلك، يُعتَبَرُ مصدراً ممتازاً للعديد من المعادن مثل الحديد والزنك والمنغنيز. تم جمع شراب القيقب واستخدامه لأول مرة من قبل سكان أصليين في أمريكا الشمالية.[1][3]

هل شراب القيقب حلال ؟

نعم مشروب القيقب حلال لأنه لا يحتوي على مكونات مسكرة.[2]

هل شراب القيقب بديل السكر؟

شراب القيقب يُعتبر بديلاً طبيعياً آخر للسكر، حيث يحتوي على مضادات الأكسدة والمغذيات. بالإضافة إلى ذلك، فإنه يحتوي على سعرات حرارية منخفضة وله تأثير أقل على مستويات السكر في الدم مقارنة بالسكر العادي؛ وبالتالي، لن يتسبب في ارتفاع ملحوظ في مستويات السكر في الدم عند تناوله.[1][3]

ما هي أضرار شراب القيقب؟

قد يسبب الإفراط في تناول قطر القيقب الإصابة بالسمنة، وأضراراً لمرضى السكرين ود يسبب أيضاً تسوس الأسنان لمحتواه العالي من السكر.[1][3]

هل شراب القيقب كيتو؟

من الممكن استبدال سكر المائدة الأبيض بسكر القيقب، لانه أقل في محتوى السعرات الحراريةن لكن على ان يكون ذلك دون إكثار لتجنب الخروج من الحالة الكيتونية.[1][3]

عند شراء شراب القيقب من السوق، اقرأ الملصق على العبوة وتأكد أنك تقتني مشروب القيقب بدون سكر، وليس شراب القيقب المنكّه الذي يُضاف إليه السكر المكرر أو شراب الذرة عالي الفركتوز، واحرص على تناوله باعتدال دون الإفراط به.