رجيم لمرضى الكوليسترول

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 10 مايو 2022
رجيم لمرضى الكوليسترول
مقالات ذات صلة
الكوليسترول الضار والكوليسترول النافع والفرق بينهما
فوائد الكوليسترول
ارتفاع الكوليسترول

يعتبر ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم مشكلة شائعة جداً في جميع أنحاء العالم، حيث يصيب ما يقارب 60% من سكان العالم، وهي حالة تحدث عندما ترتفع مستويات الكوليسترول في الدم عن المستوى الطبيعي، حيث تتسبب في العديد من المشاكل صحية.

قد لا يؤدي ارتفاع الكوليسترول في العادة إلى ظهور أي أعراض من تلقاء نفسه، لكنه قد يزيد من خطر إصابتك بمشكلات صحية كبيرة بما في ذلك أمراض القلب والسكتة الدماغية. [1]

رجيم لمرضى الكوليسترول

يعد الحفاظ على نظام غذائي صحي ومتوازن الخطوة الأولى في علاج خفض مستويات الكوليسترول في الدم، حيث يمكن أن يساعد تناول الأطعمة التي تحافظ على مستوى الكوليسترول ضمن النطاق الصحي في منع المشكلات الصحية، بما في ذلك النوبة القلبية أو السكتة الدماغية، لذا يُنصح بالاهتمام بجودة الأطعمة في النظام الغذائي اليومي؛ للحفاظ على مستويات صحية من الكوليسترول داخل الجسم.

يمكن أيضاً إضافة تغييرات طويلة المدى في عادات أنماط الحياة، التي بدورها تمنع ارتفاع مستويات الكوليسترول في المقام الأول. [1]

أغذية مفيدة لمرضى الكوليسترول

فيما يلي بعض الأطعمة التي تحتوي على نسبة منخفضة من الكوليسترول التي تساهم في خفض مستويات الكوليسترول في الجسم: [2]

الخضروات والفواكه

تعتبر الخضروات والفواكه من الأطعمة الغنية بالفيتامينات، والمعادن، والألياف القابلة للذوبان، التي بدورها تساهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار، وتعزز من صحة القلب، وتحافظ على صحة الجسم، وتقلل من مخاطر الإصابة بالعديد من الأمراض، عن طريق تشجيع الجسم على التخلص من الكوليسترول الضار ووقف إنتاج الكبد لهذا المركب.

بالإضافة إلى أنها قليلة السعرات الحرارية مما يجعلها تساهم في الحفاظ على وزن صحي، من أمثلة على الخضروات والفواكه: [2]

  • البطاطا الحلوة.
  • الباذنجان.
  • البامية.
  • البروكلي.
  • التفاح.
  • الموز.
  • الفراولة.
  • التوت.
  • الخوخ.

يمكن أن يؤدي استهلاك الكثير من الألياف القابلة للذوبان إلى الإمساك، والانتفاخ، وآلام المعدة، لذا يجب أن يحاول مريض الكوليسترول زيادة تناول الألياف القابلة للذوبان تدريجياً بمرور الوقت. [2]

المكسرات

تحتوي المكسرات على دهون صحية غير مشبعة، والتي قد تساهم في الحفاظ على مستويات الكوليسترول الصحية، بالإضافة إلى احتوائها على الألياف الغذائية التي تقلل من امتصاص الكوليسترول، كما أنها تحتوي أيضاً على البروتين، وفيتامين هـ، والمغنيسيوم، البوتاسيوم، والستيرولات الطبيعية التي تعزز صحة الجسم، جميع المكسرات مناسبة لنظام غذائي صحي للقلب وخفض الكوليسترول، بما في ذلك: [2]

  • اللوز.
  • الفستق.
  • البندق.
  • الجوز.
  • الكاجو.

أشارات الدراسات إلى أن تناول 2-3 حصص من المكسرات يومياً يساعد في خفض مستويات الكوليسترول الضار وانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب القاتلة بنسبة 28%. [2]

الشوفان والشعير

يعتبر كل من الشوفان والشعير من الحبوب الكاملة، كما أنهما غنيان بالألياف الغذائية وخاصة بيتا جلوكان، والجدير بالذكر أن تناول ما يعادل ثلاثة غرامات من هذا النوع من الألياف في النظام الغذائي؛ قد يساعد في تقليل مستويات الكوليسترول، ويحسن من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية كجزء من نظام غذائي صحي للقلب.

حيث إنه يشكل مادة هلامية داخل الأمعاء، والتي ترتبط بالأحماض الصفراوية التي تنقل الكوليسترول، مما يقلل من امتصاص الكوليسترول ودخوله إلى مجرى الدم. [2]

زيت الزيتون

يحتوي زيت الزيتون على خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات يمكن أن تكون مفيدة لصحة القلب، والأوعية الدموية، والصحة العامة، يوصى باستخدام زيت الزيتون بدلاً من أنواع الدهون الأخرى، أثناء الطهي، أو إضافتها إلى خلطات التتبيل لتتبيل الأطعمة والسلطات، يعتبر زيت الزيتون بديلاً رائعاً للزبدة عند طهي اللحوم. [2]

البقوليات

تعتبر البقوليات من الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية القابلة للذوبان في الماء، والمعادن، والبروتينات، فإن استبدال بعض الحبوب المكررة واللحوم المصنعة في نظامك الغذائي بالبقوليات قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب. وتشمل أنواع البقوليات ما يلي: [2]

  • الفاصولياء.
  • الحمص.
  • البازيلاء.
  • العدس.
  • الفول.

أظهرت الدراسات أن تناول نصف كوب (100 غرام) من البقوليات يومياً فعال في خفض الكوليسترول الضار بمتوسط ​​6.6 مجم/ ديسيلتر، مقارنة بعدم تناول البقوليات. [2]  

الأسماك الدهنية

قد يساهم تناول الأسماك الدهنية مرتين أو ثلاث مرات أسبوعياً في خفض نسبة الكوليسترول الضار، حيث يوصى بتناولها بدلاً من اللحوم الحمراء الغنية بالدهون المشبعة، والتي قد ترفع نسبة الكوليسترول الضار، كما أن الأسماك تحتوي على أحماض أوميغا 3 وأوميغا 6 الدهنية التي تساعد على تقليل الدهون في مجرى الدم وتحمي القلب من أي اضطرابات قد تحدث، تشمل الأسماك الدهنية ما يلي: [2]

  • السلمون.
  • التونة.
  • الماكريل. 
  • السردين.
  • الرنجة.

بعض المشروبات

يمكن أن تساعد أنواع كثيرة من المشروبات في خفض مستويات الكوليسترول أو التحكم فيه، وتشمل هذه المشروبات: [3]

  • الشاي الأخضر.
  • حليب الصويا.
  • عصير التوت.
  • مشروبات كاكاو.
  • عصير الطماطم.
  • حليب الشوفان.

أغذية يُنصح مرضى الكوليسترول بتجنبها

هناك بعض الأغذية التي قد تُسبب ارتفاعاً بمستويات الكوليسترول في الدم والتي قد تضر الصحة العامّة، والتي تشمل ما يلي: [4]

  • الحلويات والمشروبات السكرية؛ مثل: الكعك، والآيس كريم، والمشروبات الغازية. 
  • اللحوم الحمراء، واللحوم الدهنية.
  • منتجات الألبان كاملة الدسم؛ مثل القشدة.
  • الأطعمة المقلية. 
  • اللحوم المصنعة؛ مثل النقانق.
  • الوجبات السريعة.
  • المعجنات.
  • الأطعمة التي تحتوي على زيوت مهدرجة.
  • زيوت نباتية مشبعة؛ مثل: زيت جوز الهند، وزيت النخيل، وزيت لب النخيل.

خطة النظام الغذائي لخفض الكوليسترول

فيما يلي بعض الأفكار للوجبات التي قد تساعد في تحسين مستويات الكوليسترول: [5]

  • الإفطار:

    • زبدة التفاح والفول السوداني مع قطعة توست أسمر.
    • الشوفان واللبن الزبادي اليوناني قليل الدسم.
    • دقيق الشوفان المطبوخ مع ملعقة صغيرة من القرفة.
    • حبة موز مع كوب حليب خالي الدسم.
  • الغداء:

    • كوب خضار سوتيه مع ملعقتين من الحمص.
    • صدر دجاج مشوي مع طبق سلطة خضراء.
    • يخنة خضار مع ربع رغيف أسمر.
    • باستا القمح الكامل مع الدجاج وبراعم بروكسل مغموسة بزيت الزيتون.
    • يخنة العدس مع الصلصة الخضراء.
    • سمك السلمون المسلوق مع الهليون والأرز البني.
  • العشاء:
    • طبق من الفاصولياء البيضاء إلى جانب سلطة الخضار.
    • سلطة التونة مع الذرة.
    • حصة واحدة من شوربة الدجاج والخضار.
    • كوب حليب خالي الدسم مع حبة تفاح.
  • وجبات خفيفة: 
    • الفواكه الطازجة أو المجمدة.
    • الخضار النيئة المغموسة في الحمص أو اللبنة خالية الدسم.
    • الشوكولاتة الداكنة مع كوب قهوة خالية من السكر.
    • الزبادي اليوناني مع التوت البري. 
    • حفنة من المكسرات.
    • شرائح التفاح مع زبدة اللوز.
    • لوح جرانولا مصنوع من الشوفان والمكسرات والفواكه المجففة.

نصائح أخرى لمرضى الكوليسترول

بجانب الرجيم لمرضى الكوليسترول، يوجد عدد من النصائح التي يجب اتباعها للحفاظ على الكوليسترول في المستوى الطبيعي، نذكر منها: [6]

ممارسة التمارين الرياضية

يعد النشاط البدني المنتظم أحد الطرق التي يمكنك القيام بها لخفض مستويات الكوليسترول في الدم، حاول أن تمارس التمارين الرياضية ما لا يقل عن ساعتين إلى ثلاث ساعات أسبوعياً، تتضمن بعض التمارين التي ينصح ممارستها المشي، السباحة، الهرولة وممارسة التمارين الهوائية متوسطة الشدة لمدة 150 دقيقة على الأقل أسبوعياً؛ مثل: الركض أو الجري.

يؤدي القيام بتمارين الوزن أو القوة القائمة على المقاومة لمدة يومين أو أكثر في الأسبوع إلى إضافة فوائد صحية إضافية، حيث يمكن أن تساعد في إدارة مستويات الكوليسترول لديك وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب. [6]

الإقلاع عن التدخين

يعد الإقلاع عن التدخين، إحدى التوصيات الرئيسية من قبل جمعية القلب الأمريكية لمنع ارتفاع الكوليسترول وأمراض القلب، فمن المعروف أن التدخين يدمر الأوعية الدموية ويقلل من نسبة الكوليسترول الجيد، والذي يحمي عند المستويات الطبيعية من أمراض القلب، وخاصة عند النساء. [6]

الحفاظ على وزن طبيعي

يرتبط مؤشر كتلة الجسم في نطاق الوزن الزائد أو السمنة ارتباطاً وثيقاً بوجود الدهون الزائدة في الجسم، والتي بدورها يمكن أن تؤثر على كيفية معالجة الجسم للكوليسترول، حيث تعمل الدهون الزائدة في الجسم أيضاً على إبطاء القدرة على إزالة الكوليسترول الضار من الدم، مما يرفع مستوياته ويزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية. [6]

الحد من تناول الكحول

يمكن للإفراط في تناول الكحول، أن يرفع مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، فقد استعرضت دراسة نُشرت في عام 2020 آثار الكحول على ارتفاع الكوليسترول وأمراض القلب، ووجدت أن تأثيرات الكحول في الصحة العامة تختلف بشكل كبير، اعتماداً على الكمية ونمط الاستهلاك. [6]

خسارة الوزن الزائد

يمكن أن يؤدي الوزن الزائد إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم، لذلك يعد فقدان الوزن الزائد من أفضل الطرق لخفض مستويات الكوليسترول في الدم. [6]  

مكملات خفض الكوليسترول

بالإضافة إلى النظام الغذائي، يمكن لبعض المكملات أن تساعد في خفض مستويات الكوليسترول بشكل طبيعي عند تناولها بعد استشارة الطبيب؛ مثل: [7]

  1. فيتامين ب: يمكن أن تخفض مكملات فيتامين ب الغذائية اليومية من 1-6 غرامات من مستويات الكوليسترول الضار بنسبة تصل إلى 19% خلال عام واحد، ومع ذلك، يمكن أن يسبب آثاراً جانبية، لذا يجب عدم تناوله إلا تحت إشراف طبي. 
  2. قشور السيليوم: يمكن خلط قشور السيليوم الغنية بالألياف القابلة للذوبان مع الماء وتناولها يومياً لخفض الكوليسترول، حيث وجدت الأبحاث أن قشور السيليوم تزيد من فعالية أدوية خفض الكوليسترول. 
  3. الكارنتين : يخفض الكارنتين مستويات الكوليسترول الضار، فيمكن أن يؤدي تناول 2 غرام يومياً لمدة ثلاثة أشهر إلى خفض مستويات الكوليسترول المؤكسد خمس مرات أكثر من العلاج الدوائي.

المدة التي يستغرقها علاج الكوليسترول 

على الرغم من أن الأشخاص قد يعانون من ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم لسنوات عديدة، إلا أن تغيير الأدوية ونمط الحياة يمكن أن يقلل من مستويات الكوليسترول المرتفع في غضون بضعة أشهر، حيث وجدت بعض الدراسات أن مستويات الكوليسترول يمكن أن تتحسن في أقل من أربعة أسابيع مع اتباع نظام غذائي صحي، إذا تم وصف أدوية الكوليسترول.

حيث يمكن لطبيبك فحص الكوليسترول لديك مرة أخرى بعد 4 إلى 8 أسابيع؛ لمعرفة ما إذا كانت الأدوية تعمل أم لا، إذا لم تخفض أرقامك بشكل كافٍ، فقد يقوم بتعديل وصفتك الطبية أو إضافة علاج آخر. [8]

يحتاج الجسم إلى الكوليسترول للقيام بالعديد من وظائف الجسم الأساسية؛ مثل: بناء أنسجة الجسم الضرورية، ومع ذلك، فإن وجود مستويات عالية من الكوليسترول الضار يمكن أن يزيد من خطر إصابة الشخص بأمراض القلب، والنوبات القلبية، والسكتة الدماغية، لحسن الحظ، يمكن إدارة هذه الحالة وتجنب الأضرار الناجمة عنها من خلال التغييرات الغذائية ونمط حياة صحي.