فوائد الكوليسترول

نعم للكوليسترول نوع مفيد!! تعرّف على أنواع الكوليسترول وفوائد الكوليسترول الجيد

  • تاريخ النشر: الإثنين، 20 يوليو 2020 آخر تحديث: الجمعة، 17 يوليو 2020
فوائد الكوليسترول
مقالات ذات صلة
اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة ADHD
أعراض الروماتيزم
الكوليسترول الضار والكوليسترول النافع والفرق بينهما

الكوليسترول مادة شمعية توجد في دمك وخلاياك، ينتج الكبد معظم الكوليسترول في جسمك، ويأتي الباقي من الأطعمة التي تتناولها حيث ينتقل الكوليسترول في الدم المجمّع في عبوات تسمى البروتينات الدهنية. [2]

انواع الكوليسترول:

هناك نوعين من البروتينات الدهنية تحمل الكولسترول من وإلى الخلايا أحدهما بروتين دهني منخفض الكثافة يسمى LDL)) والآخر هو البروتين الدهني عالي الكثافة يسمى (HDL) يمكن قياس كمية كل نوع من الكوليسترول في الدم عن طريق اختبار الدم وبهذا يكون هناك نوعان للكوليسترول في جسمنا وهما:

  • الكوليسترول الجيد (المفيد): يمكن اعتبار الكوليسترول الحميد هو الكوليسترول الجيد الذي يجب أن نرفع مستوياته في الجسم.
  • الكوليسترول السيئ (الضار): يعتبر الكوليسترول الضار (LDL) سيئاً لأنه يساهم في تراكم الدهون في الشرايين (تصلب الشرايين) أي تضيق الشرايين مما يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وأمراض الشرايين الطرفية. [1]

    شاهدي أيضاً: ارتفاع الكوليسترول

ما هو الكوليسترول الجيد أو المفيد؟

HDL (بروتين دهني عالي الكثافة) ، أو الكولسترول "الجيد"، يمتص الكوليسترول الضار ويعيده إلى الكبد. ثم يقوم الكبد بطرده من الجسم. يمكن أن تؤدي المستويات المرتفعة من الكوليسترول الحميد إلى تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

فوائد الكوليسترول الجيد:

بما أن الكولسترول هو الدهون الأساسية للخلايا فهو يوفر الاستقرار في كل خلية من خلايا الجسم.

يعتقد الخبراء أن الكوليسترول الحميد يعمل بطرق متنوعة مفيدة لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب:

  • إزالة الكوليسترول الضار.
  • يعمل على تقليل وإعادة استخدام وتدوير الكوليسترول الضار عن طريق نقله إلى الكبد حيث يمكن إعادة معالجته.
  • يعمل كطاقم صيانة للجدران الداخلية (البطانة) للأوعية الدموية. إن تلف الجدران الداخلية هو الخطوة الأولى في عملية تصلب الشرايين، والذي يسبب النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
  • يحافظ على جدران الأوعية الدموية بصحة جيدة. [5]

كما يساعد الجسم على صنع الهرمونات وفيتامين د والسوائل الهضمية ويساعد أيضاً أعضاءك على العمل بشكل صحيح. [3]

نصائح لرفع مستويات الكوليسترول الجيد:

  • النشاط البدني المنتظم: يمكن أن تؤدي ممارسة الرياضة ل مدة30 دقيقة خمس مرات في الأسبوع إلى تحسين مستوى الكوليسترول الحميد وخفض مستوى الكوليسترول والدهون الثلاثية في جسمك.
  • تجنب التدخين: يقلل التدخين من الكوليسترول الحميد، مما يؤدي تعرض الأوعية الدموية أكثر للتلف مما يجعل المدخنين أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب لذا يجب عليك الاقلاع عنه.
  • تناول الأطعمة الصحية: توصي جمعية القلب الأمريكية بنظام غذائي يحتوي على مجموعة واسعة من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والمكسرات والفاصوليا والبروتينات الخالية من الدهون مثل الصويا والدواجن والأسماك. يجب أن يكون نظامك الغذائي منخفض الملح والسكر والدهون المشبعة والدهون المتحولة واللحوم الحمراء.
  • تجنب الكحول: في الوقت الحالي، لا توصي جمعية القلب الأمريكية بشرب الكحول لصحة القلب بسبب المخاطر المتعلقة بارتفاع تناول الكحول ومع ذلك، فإن تناول الكحول المعتدل بمقدار مشروب واحد أو أقل يومياً للنساء ومشروبين أو أقل يومياً للرجال قد يرفع مستوى الكوليسترول الحميد بدرجة صغيرة.
  • تحدث إلى طبيبك: استشر طبيبك حول إمكانية استكمال علاج الكوليسترول الخاص بك مع النياسين أو الألياف أو أحماض أوميجا 3 الدهنية. [2]

مستويات الكوليسترول الجيد الطبيعية:

يتم قياس مستويات الكوليسترول (ملجم) من الكوليسترول لكل (ديسيلتر) من الدم أو الملليمول (ملول) لكل (لتر):

  • عند الرجال: تكون النسبة الخطيرة أقل من 40 ملجم / دل (1.0 ملليمول / لتر) أما النسبة الرغوب بها هي 60 ملجم / دل (1.6 ملليمول / لتر) أو أعلى.
  • عند النساء: تكون النسبة الخطيرة أقل من 50 ملجم / دل (1.3 ملليمول / لتر) أما النسبة المرغوب بها 60 ملجم / دل (1.6 ملليمول / لتر) أو أعلى.

 إلى حد ما، فإن الأشخاص الذين لديهم مستويات أعلى بشكل طبيعي من الكوليسترول المفيد يكونون أقل عرضة للإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية، لكن من غير الواضح ما إذا كانت هذه الميزة نفسها تنطبق على الأشخاص الذين يزيدون مستويات الكوليسترول المفيد لديهم باستخدام الأدوية. [4]

مضار الكوليسترول:

الكوليسترول نفسه ليس سيئاً لأن جسمك يحتاج إلى بعض الكوليسترول ليعمل جيداً لكن بالمقابل يمكن أن يمثل وجود الكثير من الكوليسترول الضار مشكلة والذي يؤدي ارتفاعه مع مرور الوقت إلى:

  • تلف الشرايين.
  • المساهمة في أمراض القلب.
  • زيادة خطر الصابة بالسكتة الدماغية.

يمكن أن يساعد فحص الكوليسترول المنتظم وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب عن طريق اتباع نظام غذائي وممارسة الرياضة وتغيير نمط الحياة والأدوية في تقليل المضاعفات المرتبطة بأمراض القلب وتحسين جودة الحياة.

نظم القلب والأوعية الدموية والدورة الدموية:

كذلك عندما يكون مستوى الكوليسترول الضار في جسمك مرتفع، يمكن أن يتراكم في الشرايين، مما يؤدي إلى انسدادها وجعلها أقل مرونة وهذا ما يسمى بتصلب الشرايين تصلب حيث لا يتدفق الدم عبر الشرايين المتيبسة، لذا يجب أن يعمل قلبك بجد أكبر لدفع الدم عبرها لذا مع مرور الوقت، وتراكم اللويحات في الشرايين، سيتعب قلبك وممكن أن تصاب بأمراض القلب.

كذلك يمكن أن يؤدي تراكم اللويحات في الشرايين التاجية إلى تعطيل تدفق الدم الغني بالأكسجين إلى عضلة القلب وهذا قد يسبب هذا ألماً في الصدر يسمى الذبحة الصدرية وهي لا تعد نوبة قلبية ولكنّها تعطل تدفق الدم بشكل مؤقت نعم إنه تحذير بأنك معرض لخطر الإصابة بنوبة قلبية! يمكن أن تنكسر قطعة من اللويحات في نهاية المطاف وتشكل جلطة أو قد يستمر ضيق الشريان مما قد يمنع تدفق الدم إلى قلبك بالكامل وبالتالي يؤدي إلى نوبة قلبية إذا حدثت هذه العملية في الشرايين التي تتجه إلى الدماغ أو داخل الدماغ، فقد تؤدي إلى السكتة الدماغية[3]

شاهدي أيضاً: خفقان القلب ❤

وأخيراً اعمل جيداً على اتباع النمط الصحي وممارسة الرياضة لضمان رفع نسبة الكوليسترول الجيد (المفيد) في جسمك واحرص على القيام باختبارات دورية للاطمئنان على النسب لديك.

المصادر والمراجع:

[1] مقال "HDL (جيد) ، LDL (سيء) الكوليسترول والدهون الثلاثية" المنشور على موقع heart.org.

[2] مقال Stephanie Watson "فوائد الكوليسترول وكيفية زيادة مستويات الكوليسترول الجيد" المنشور على موقع .healthline.com.

[3] مقال Stephanie Watson "آثار ارتفاع نسبة الكوليسترول في الجسم" المنشور على موقع .healthline.com.

[4] مقال"الكوليسترول الحميد: كيفية تعزيز الكولسترول الجيد" المنشور على موقع mayoclinic.org.

[5] مقال "كوليسترول HDL: الكولسترول الجيد" المنشور على موقع webmd.com