;

تعرفي على وضعيات الجنس الفموي الشهيرة

إن كنت من محبي التغيير في الحياة الجنسية إليك أشهر وضعيات الجنس الفموي

  • تاريخ النشر: السبت، 22 يوليو 2023
تعرفي على وضعيات الجنس الفموي الشهيرة

يعد الجنس أحد أشكال التواصل العاطفي بين الأزواج، ويمكن ممارسته بصور مختلفة، ويعد الجنس الفموي من بين أكثر أشكال الجنس شهرة وانتشاراً في الثقافات المختلفة حول العالم، وهو من أساليب التعبير الجنسي المحبّبة للبعض، فإذا كنتِ من محبي التغيير في الحياة الجنسية تعرفي في هذا المقال على وضعيات الجنس الفموي الشهيرة.

الجنس الفموي

الجنس الفموي هو نوع من الأنشطة الجنسية التي تتضمن استخدام الفم واللسان للتفاعل جنسيًا مع الأعضاء التناسلية بين الزوجين، في هذا النوع من الجنس، يقوم أحد الزوجين بتحفيز الأعضاء التناسلية، أيّ البظر والقضيب  باستخدام الفم واللسان بطريقة حميمة وجنسية. 

يعد الجنس الفموي من بين الأشكال الأكثر شهرة وشيوعًا في الثقافات المختلفة حول العالم، وهو يشكّل جزءًا من حياة الجنسية للعديد من الأشخاص. يُعتَبر الجنس الفموي وسيلة للتعبير عن الحميمية والتقرب بين الزوجين ويمكن أن يُعززالرغبة الجنسية والتواصل العاطفي بينهما.

ومن الجدير بالذكر أن الجنس الفموي يُعَتَبر نشاطًا جنسيًا متبادلًا، ويجب أن يكون مبنيًا على الموافقة والاحترام المتبادل بين الزوجين، ويجب أن يكون التفاعل الجنسي دائمًا مرغوبًا به وموافقًا عليه من قِبل الطرفين، ويجب أن يتم بشكل آمن ومسؤول باستخدام الواقي الذكري للحفاظ على السلامة الجنسية والوقاية من الأمراض المنقولة جنسيًا.[1][2]

وضعية 69

وضعية 69 هي واحدة من الوضعيات الشهيرة للجنس الفموي والتي يمكن ممارستها بين الزوجين بشكل ممتع ومريح، يُطلَق عليها هذا الاسم نظرًا لتشابه الأرقام "6" و "9" عندما يُوضَع الزوجين جنبًا إلى جنب بحيث يكون واحد منهما متجهاً للأعلى والآخر للأسفل، ويمكن ممارستها كالتالي:[3]

  • يقوم أحد الزوجين بالاستلقاء على ظهره بحيث يكون رأسه قريبًا من منطقة أعضاء تناسلية للأخر، أي يجب أن يكون فم الزوجة قريباً من قضيب الرجل، ومهبل الزوجة قريباً من فم الرجل.
  • يقوم الآخر بالاستلقاء على بطنه بحيث تكون منطقة أعضاء تناسلية الأول قريبة من فمه.
  • ينحني الزوجان بحيث يتمكن كل منهما من الوصول إلى منطقة أعضاء التناسلية الأخرى بفمه، ويتبادلان الجنس الفموي والمداعبة باللسان بشكل متزامن.

فوائد وضعية 69

يعتبر الجنس الفموي بواسطة هذه الوضعية ممتعاً للعديد من الأشخاص ،كما أن لهذه الوضعية عدة فوائد وجوانب إيجابية، منها:[3]

  • التواصل العاطفي: تعتبر وضعية 69 فرصة للتواصل الحميمي العميق بين الزوجين. يتيح لهما تبادل الحنان والعاطفة بشكل متزامن، مما يُعزز القرب الجنسي والعاطفي بينهما.
  • التحفيز المزدوج: يتيح لكل شريك تجربة الجنس الفموي بنفس الوقت، مما يزيد من التحفيز والمتعة للطرفين. يمكن لهذا النوع من التفاعل أن يؤدي إلى تحسين تجربة الجنس الفموي لكل من الزوجين.
  • المتعة والمرح: تُعَدُّ وضعية 69 تجربة ممتعة ومثيرة للكثير من الأفراد، حيث تسمح للرجل بمداعبة بظر المرأة، كما تسمح للمرأة بمداعبة قضيب الرجل فموياً. 
  • تحقيق التوازن: من الناحية الجنسية، قد يساعد وضعية 69 في تحقيق التوازن بين الزوجين، ويمكن أن يشعر كل منهما بالاهتمام والاستمتاع بنفس الوقت، وهذا يُسهم في تعزيز الشعور بالرغبة والمشاركة المتبادلة.

الجدير بالذكر هنا ضرورة التأكد من رضا كلا الطرفين عن العلاقة ونوعها، وذلك عن طريق التواصل المفتوح بين الزوجين قبل ممارسة العلاقة الجنسية.

وضعية 68

وضعية 68  للجنس الفموي هي تعديل لوضعية 69 الشهيرة، لكن في وضعية 68، يستلقي أحد الزوجين على ظهره بثني ركبتيه ووضع قدميه على الأرض، ثم يستلقي الآخر على ظهره فوق الأول رأس الثاني يجب أن يكون بين فخذي الأول للحصول على الدعم، وتكون الأعضاء التناسلية للأول قريبة من فم الثاني، يسمح هذا الوضع لكل من الزوجين بالتركيز بشكل أكبر على دوره وتجربة الجنس الفموي بطريقة مريحة.[4]

نصائح لممارسة الجنس الفموي بدون عدوى أو ازعاج

ممارسة الجنس الفموي بشكل آمن ومريح يتطلب اتباع بعض النصائح والإجراءات الوقائية للحفاظ على الصحة والتجربة الإيجابية بين الشريكين. إليك بعض النصائح لممارسة الجنس الفموي بدون عدوى أو إزعاج:[1][2]

  • التواصل المشترك: تحدث مع شريكك قبل المباشرة بالجنس الفموي حول التفضيلات والحدود والمخاوف المحتملة. يجب أن تكون العلاقة المفتوحة والصريحة هي الأساس للتواصل بينكما.
  • النظافة: تأكد من النظافة العامة قبل المباشرة بالجنس الفموي، لأن الحفاظ على النظافة الشخصية يُقلل من خطر انتقال العدوى ويعزز الشعور بالثقة أثناء ممارسة الجنس.
  • استخدام الواقي: يُوصى باستخدام الواقي الذكري أثناء ممارسة الجنس الفموي، هذا يحميكما من الأمراض المنقولة جنسيًا.
  • تجنب الممارسة في حالة وجود آفات جلدية: إذا كان أحدكما يعاني من آفات جلدية أو قرح، يُفضل تجنب ممارسة الجنس الفموي حتى الشفاء التام.
  • تجنب الممارسة عندما يكون أحدكما مريضًا: عندما يكون أحدكما مريضًا بنزلة برد أو عدوى أخرى، من الأفضل تجنب ممارسة الجنس الفموي لتجنب نقل العدوى.
  • الاهتمام بصحة الفم: قد يؤدي عدم الاهتمام بصحة الفم والأسنان إلى انتشار البكتيريا والعدوى. يُفضل التفريش والاستخدام المنتظم للغسول الفموي.
  • التوقف عند الإزعاج: في حالة شعور أحدكما بالإزعاج أو عدم الارتياح أثناء الممارسة، توقفا فورًا وتحدثا عن ذلك بصراحة.

ختاماً، تذكر أن الجنس الفموي، مثل أي نوع آخر من الجنس، يجب أن يكون بموافقة الطرفين وبشكل مريح وممتع لكل منهما. الاحترام المتبادل والثقة يُسهمان في تحسين التجربة الجنسية وتعزيز القرب بين الشريكين.

تابعونا على قناتنا على واتس آب لنصائح الصحة والرشاقة لكم وللعائلة!